اجتماعات لفتح وأجهزة الأمن والأوقاف لتقييم الوضع وحركة حماس تدعو لتصعيد المواجهة مع الاحتلال

عباس يجري اتصالات لإنهاء الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى

Jul 17, 2017

رام الله ـ «القدس العربي»: قال محمود العالول عضو اللجنة المركزية، نائب رئيس حركة فتح، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجري اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف الدولية من أجل إنهاء الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، خاصة وأن إسرائيل تسعى لتحقيق خطة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، حيث استغلت عملية القدس الأخيرة من أجل الشروع بمخططها، وأن حماية المسجد الأقصى تأتي بمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنين من اقتحاماتهم المستمرة له.
جاءت تصريحات العالول خلال اجتماع لقيادات من حركة فتح ضم اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات، وزياد هب الريح رئيس جهاز الأمن الوقائي، وعضو اللجنة المركزية جمال محيسن، ووزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين، وعددا من كوادر فتح وممثلين عن الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني في مدينة القدس.
وطالب وزير شؤون القدس بإعادة الوضع في المسجد الأقصى إلى ما قبل الساعة السابعة من صباح يوم الجمعة الماضي، فقد أصبح مظهر القدس يذكرنا بالواقع الذي كانت عليه المدينة عام 1967، حيث ساحات الأقصى مستباحة. وكشف أن قوات الاحتلال خلال فترة إغلاقها لباحات المسجد الأقصى، نزلت إلى الآبار من خلال السلالم، ونعتقد أنهم يبحثون عن طريقة لإكمال عمليات الحفر التي يقومون بها.
وأكد الحسيني أن قوات الاحتلال فتحت باب المغاربة للمستوطنين، بالتزامن مع فتح بعض الأبواب للمسلمين التي وضعت عليها بوابات الكترونية، وهي الأسباط والمجلس.
وتطرق المفتي محمد حسين الى حيثيات اعتقاله، وأن سببه هو التكبير في وجه جنود الاحتلال الذين منعوا المصلين من الوصول إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، ودعوته لشد الرحال للصلاة في الأقصى. ونوه حسين إلى أنه سيتم فحص كل ما في المسجد الأقصى من خلال الخبراء المختصين، لمعرفة ما قامت به قوات الاحتلال في باحات الأقصى خلال فترة إغلاقه.
في غضون ذلك دعت حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة، أبناء الشعب الفلسطيني لتكثيف المواجهات والتصعيد مع الاحتلال رداً على جرائمه المتواصلة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وطالبت الحركة في بيان صحافي، بتوجيه رسالة شعبية للاحتلال برفض الإجراءات الجديدة في المسجد الأقصى والتي تنتقص من دور المسلمين فيه، وتعطي السيادة لسلطات الاحتلال للتحكم بمصير المسجد المبارك. وأكدت على خطورة ما قام به الاحتلال من إجراءات تتحدى مشاعر المسلمين والفلسطينيين، مطالبةً بحراك غير مسبوق من قبل شعبنا وأمتنا للدفاع عن الأقصى.
وشددت في بيانها على ضرورة التوجه لنقاط التماس مع الاحتلال والاشتباك معه، داعية الفصائل الفلسطينية لاستنفار عناصرها دفاعاً عن الأقصى والمقدسات، ومطالبةً السلطة وقيادتها بضرورة التحرك على المستوى الدولي لفضح جرائم الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.
وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد عمدت بعد الإعلان عن فتح بعض أبواب المسجد الأقصى إلى الإعلان عن عثورها خلال عمليات التفتيش التي قامت بها داخل المسجد الأقصى على أسلحة نارية وبيضاء كانت مخبأة في باحات المسجد. وحسب بيان للشرطة الإسرائيلية فإنه تم العثور على سكاكين وعصي وجنازير من الأسلحة البيضاء، إضافة الى بندقية لعبة. وبثت صورة لهذه الأسلحة على المواقع العبرية.

اجتماعات لفتح وأجهزة الأمن والأوقاف لتقييم الوضع وحركة حماس تدعو لتصعيد المواجهة مع الاحتلال
عباس يجري اتصالات لإنهاء الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى
- -

1 COMMENT

  1. من خلال الأسماء التي حضرت الاجتماع يستطيع أي انسان ان يفهم الغرض من الاجتماع وهو السيطره علي اية مقاومه سلميه احتجاجا علي الانتهاكات الاسرائيليه أي انه اجتماع قمعي لكل من يفكر بالتظاهر نصرة للاقصي
    هذا هو صميم عمل السلطه الفلسطينيه الحفاظ علي امن المستوطنين وليس امن الفلسطينيين للأسف واقع مرير نعيشه نتيجة أوسلو الكارثي

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left