ألفارو موراتا يواجه المجهول قبل كأس العالم 2018

Jul 17, 2017
morata1

 “القدس العربي”:

تمر الأيام ولا يزال الإسباني ألفارو موراتا لاعبا في ريال مدريد وينتظر تحديد مستقبله بشكل قاطع، بعدما فشلت عملية انتقاله لصفوف مانشستر يونايتد الإنكليزي ومع تزايد احتمالات انضمامه لميلان الإيطالي.ولم يكن موراتا محظوظا بالشكل الكافي مثل زميله الكولومبي خاميس رودريجيز، الذي وجد ضالته بين صفوف بايرن ميونخ الألماني، قبل أن يبدأ ريال مدريد جولته في الولايات المتحدة الأمريكية استعدادا للموسم الجديد.

وسافر المهاجم الدولي الإسباني مع ريال مدريد في الرحلة التي لم يرغب أبدا بالمشاركة فيها، وها هو على الجانب الأخر من المحيط الأطلنطي يترقب أخبارا جديدة عن مصيره ومستقبله.

واعترف مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، الأسبوع الماضي، أنه يرغب في ضم موراتا لصفوف فريقه مشيرًا إلى أن ريال مدريد يتحمل مسؤولية تعقيد إتمام الصفقة بعدم تقديم تسهيلات في هذا الشأن.

وبعد إخفاقه في ضم موراتا، استقر مورينيو على ضم المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو مقابل 85 مليون يورو (97 مليون و400 ألف دولار) وضعها النادي في حساب إيفرتون، وهو ما يكشف بشكل أو بأخر عن التطلعات المادية الكبيرة التي يرغب ريال مدريد في تحقيقها مقابل التنازل عن لاعبه الإسباني.

وأكدت صحيفة “ماركا” المحسوبة على الميرينغي، اليوم الاثنين، أن صاحب الـ24 عامًا يصر على الرحيل، مع ذلك لم يتغير أي شيء في الأسابيع الأخيرة فيما يتعلق بموقفه الذي يصر عليه منذ نهاية الموسم الماضي، حيث لّوح بورقة الرحيل للحفاظ على آماله في الدفاع عن منتخب بلاده في كأس العالم روسيا 2018.

ولا يتطلع موراتا لاكتساب أهمية أكبر في ريال مدريد وحسب، بل أيضا في المنتخب الإسباني، الذي ينافس فيه مواطنه دييجو كوستا على مركز رأس الحربة الأساسي، وهو نفسه المنافس، الذي حصل على الضوء الأخضر من قبل كونتي، لمغادرة ستامفورد بريدج هذا الصيف.

وفي الساعات الأخيرة، أشارت الصحافة الإسبانية إلى اهتمام ميلان بضم موراتا، في إطار صحوة التغيير التي تجتاح أركانه والمدعومة من قبل مالكه الجديد، رجل الأعمال الصيني لي يونجهونج، الذي أنفق حتى الآن قرابة الـ200 مليون يورو لشراء لاعبين من نوية ليوناردو بونوتشي، هاكان تشالهان أوغلو والبرتغالي اندريه سيلفا والأرجنتينيين ماتيو موساشيو ولوكاس بيجليا وآخرون.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل سيستمر النادي الإيطالي في ضخ المزيد من الاستثمارات في سوق الانتقالات الصيفية وعقد صفقة ضخمة كصفقة ضم لاعب بحجم موراتا، الذي يرغب في التخلص من جحيم مقاعد البيرنابيو؟

ولن يكون التكهن بشعور موراتا بالرضا إذا ما انتقل إلى ميلان ضربا من ضروب التنبؤ المستحيل، فالأمر لا يتعلق فقط بانتقاله إلى نادي عريق سيمنحه فرصة كبيرة للعب من أجل اللحاق بالمونديال، ولكن أيضا لأن الدوري الإيطالي يحمل ذكريات رائعة معه هو شخصيًا.

ولعب موراتا في الفترة ما بين عامي 2014 و2016 موسمين رائعين مع يوفنتوس في السيري آ، وأثبت أنه قادر على التأقلم مع كرة قدم تمتاز بالقوة والندية كالكرة الإيطالية.وخاض موراتا مع يوفنتوس نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2015، ولكنه لم يفلح في تجنيب فريقه خسارة المباراة أمام برشلونة بنتيجة 3 / 1.

ولم تكن عودته للريال، الذي قرر شراؤه بشكل نهائي بتفعيل بند الإعادة مقابل 32 مليون يورو، هي العودة المأمولة للاعب، الذي قد يعود مرة أخرى للدوري الإيطالي من بوابة ميلان، رغم أن هذا التصور لا يزال حتى الآن قيد التكهنات.

والشيء المؤكد في هذا الموضوع هو رغبة ميلان في ضم المهاجم اليافع، كما بينت التصريحات الأخيرة لرئيسه التنفيذي ماركو فاسوني، حيث قال: “نرغب في ضم لاعب واحد منهم، إما موراتا أو بيلوتي أو أوباميانج”.

والآن سنرى إذا ما كان ميلان، الذي يبحث عن مهاجم من العيار الثقيل، سيلبي التطلعات المادية لريال مدريد، التي لم يقدر على تلبيتها مانشستر يونايتد.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left