إصابة مصطفى البرغوثي برصاصة مطاطية في الرأس خلال مواجهات الأقصى

Jul 17, 2017

1

القدس- (الأناضول): قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، إن الأمين العام لحركة “المبادرة الوطنية الفلسطينية” مصطفى البرغوثي، أصيب برصاصة مطاطية في رأسه، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وذلك خلال مواجهات اندلعت، مساء اليوم الاثنين، عند بوابة الأسباط (أحد بوابات المسجد الأقصى) بين الشرطة الإسرائيلية ومعتصمين فلسطينيين.

وأضافت الجمعية أن جريحا آخر (40 عاما) نقل أيضا إلى المستشفى لتلقي العلاج (دون أن تذكر مدى خطورة إصابته)، فيما تمت معالجة باقي المصابين ميدانيا.
ويرفض المعتصمون، منذ الأمس، المرور إلى المسجد الأقصى عبر بوابات فحص إلكترونية، ثبتتها الشرطة على بعض مداخل المسجد.
ولليوم الثاني على التوالي، أدى المصلون صلاة المغرب على الإسفلت، أمام بابي الأسباط والمجلس.
وللمسجد الأقصى 9 بوابات، فتحت الشرطة الإسرائيلية منها، منذ أمس، أربع بوابات، هي: الأسباط في الجدار الشمالي للمسجد، وباب المجلس وباب السلسلة وباب المغاربة في الجدار الغربي، بينما ما زالت البوابات المتبقية مغلقة.
وتوجد بوابة عاشرة داخل المسجد، اسمها باب المطهرة، تؤدي إلى المرافق الصحية التابعة للمسجد، ولم يتضح وضعها بعد.
وكانت المرجعيات الإسلامية في القدس دعت، في بيان أصدرته اليوم، المصلين إلى عدم الدخول إلى المسجد الأقصى عبر البوابات الإلكترونية.
ووقّع على ابيان كل من: عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية، وعكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، ومحمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، وواصف البكري القائم بأعمال قاضي القضاة.
ودعا البيان المصلين إلى رفض ومقاطعة “كافة إجراءات العدوان الإسرائيلي الجائرة والمتمثلة في تغيير الوضع التاريخي القائم، ومنها فرض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك”.
وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت المسجد الأقصى، يوم الجمعة الماضي، ومنعت أداء الصلاة فيه؛ عقب هجوم أدى إلى مقتل 3 فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، ثم أعادت فتح المسجد، أمس، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات الفحص الإلكترونية.

 

- -

1 COMMENT

  1. إسرائيل كشرت عن أنيابها وتريد فرض وقائع جديدة على ألأرض تؤكد فيها أن القدس هي عاصمتها ألأبدية. ألذى يشجع إسرائيل على هذا الحسم، هو موقف ألإدارة الأميركية المتماهى 100% مع تطلعات إسرائيل، والثانى الموقف العربى الخجول والصامت أحيانا عما يجرى وكأن ألأقصى يخص الفلسطينيين فقط ولا يخص كل المسلمين ، والثالث ألمستوطنون المتوحشون الذين يشجعهم ألسياسيون الذين يريدون إسقاط نتنياهو لأنه ليس حازما بما فيه الكفاية ضد الفلسطينيين ولم يقم حتى اليوم بطردهم من كل شبر من أرض فلسطين. كنت أتوقع من سلطة عباس أن تقوم بإجراء يقلب ألأمور رأسا على عقب. كحل السلطة مثلا وما يلحقه من وقف التنسيق ألأمنى. هناك من يقول لو أقدم عباس على إصدار ألأوامر لأجهزته ألأمنية بوقف العمل بالتنسيق ألأمنى، لقام قادة هذه ألأجهزة بإعتقاله ، لأن ولاءهم ألكامل هو للإحتلال. ألرئيس عباس ولأسباب عظمته وحبه للسفر، فقد ترك أمر ألأقصى وسافر بالأمس إلى بكين وإستقبله على أرض المطار مساعد وزير الخارجية وليس حتى وزير الخارجية. ألذى يزعجنى جدا أن تلفزيون فلسطين تشير إلى رؤساء الدول على أنهم نظراء عباس. لو كان الرئيس الصينى يعتبر عباس نظير له، لقام بنفسه بإستقباله. حتى في ذهاب عباس إلى الدول العربية، لم يحصل في يوم من ألأيام أن قام رئيس هذه الدولة أو تلك بإستقبال عباس كنظير. أتساءل أحيانا، ماذا كان مردود هذه الزيارات التي يقوم بها عباس للدول وقيامه بإصطحاب شلة ألأنس معه ألتى لا يخلو منها صائب عريقات ومحمود النهاش قاضى قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون ألدينية. عباس يعيش أحلام اليقظه وأصبح يؤمن على أنه فعلا رئيس دولة عظيمة…..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left