بحر يطالب الأمم المتحدة بعقد «جلسة طارئة» لحماية الأقصى… و«الجهاد» تهدد

استمرار المسيرات الجماهيرية غي غزة رفضا للإجراءات الاحتلالية

Jul 18, 2017

غزة – «القدس العربي»: طالب الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، الأمم المتحدة لعقد «جلسة طارئة» لحماية المسجد  الأقصى من انتهاكات الاحتلال، وناشد كذلك القادة العرب والمسلمين بضرورة «التحرك العاجل» لإنقاذ المسجد الأقصى من مخططات الاحتلال بالسيطرة والاستيلاء عليه وتهويده، في الوقت الذي أنذرت فيه حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال بـ «دفع الثمن».
وأكد في تصريح صحافي على ضرورة تحمل القادة العرب والمسلمين مسؤولياتهم الكاملة «تجاه هذا المعلم الديني لجميع المسلمين»، منددا باستمرار حصار الاحتلال للمسجد الأقصى ومنع المصلين للوصول إليه.
وحذر من وجود خطة إسرائيلية للسيطرة على المسجد الأقصى ومدينة القدس وتغيير معالمها الدينية، لافتا إلى مصادقة إسرائيل على قانون «القدس الموحدة لليهود». ودعا القياديي في حركة حماس الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده لـ «ألنفير والرباط» في المسجد الأقصى، وحمايته من «دنس الاحتلال ومستوطنيه»، مؤكدا على حق الشعب في الدفاع عن نفسه بجميع الوسائل بما فيها المقاومة المسلحة.
وأشادت حماس على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، بحراس المسجد الأقصى والمصلين الذين رفضوا دخوله عبر بوابات التفتيش الإلكترونية، التي تهدف إلى إحكام السيطرة الأمنية عليه وإحداث تغيير في الوضع القائم ومنع شد الرحال إليه والرباط في ساحاته. وأكد أن هذه الإجراءات التي وصفها بـ «الخطيرة وغير المسبوقة» ستبوء بالفشل ولن تنجح في توفير الأمن للمقتحمين، أو نزع حق الشعب الفلسطيني في المسجد الأقصى وأداء الصلاة فيه بكامل حريته. ودعا الشعب الفلسطيني إلى «تصعيد انتفاضة القدس والتصدي لقوات الاحتلال وكسر القيود عن المسجد الأقصى»، داعياً أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى دعم صمود المقدسيين والمرابطين هناك.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها أن إجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى «عدوانية»، وأكدت أن التصدي لها «واجب لن نتخلى عنه*. وقالت إن إقدام قوات الاحتلال على اتخاذ سلسلة من «الإجراءات العدوانية» في المسجد الأقصى بهدف فرض سيطرته الكاملة عليه والتحكم في أوقات الدخول والصلاة فيه وصولاً لفرض التقسيم الزماني والمكاني. بالإضافة إلى تأمين الاقتحامات المتواصلة من قبل المستوطنين الصهاينة، تمثل «عدوانا سافرا».
وأضافت أن هذا العدوان يأتي في ظل «غفلة من العرب والمسلمين وتراجعهم عن أي فعل حقيقي يوقف عدوان الاحتلال وانتهاكاته اليومية لقدسية المسجد الأقصى المبارك»، مشيرا إلى إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه مدة ثلاثة أيام وما تبع ذلك من «إجراءات عدوانية» قام بها الاحتلال.
وأكدت الحركة التزامها بالدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ، ووجهت رسالة تهديد للاحتلال جاء فيها «نؤكد على أن العدو الصهيوني سيدفع ثمن هذا العدوان». وشددت على أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن واجبه المقدس لـ «حماية الأقصى والذود عن كرامتهم وكرامة أهلنا المقدسيين والمرابطين في القدس والأقصى».
إلى ذلك تواصلت المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي تنظمها الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة نصرة للمسجد الأقصى. وأمس نظمت حركنا حماس والجهاد الإسلامي مسيرة مشتركة، في مدينة غزة تحت عنوان «مسيرة الغضب للأقصى».

بحر يطالب الأمم المتحدة بعقد «جلسة طارئة» لحماية الأقصى… و«الجهاد» تهدد
استمرار المسيرات الجماهيرية غي غزة رفضا للإجراءات الاحتلالية
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left