الرئيس عباس: الموقف الفلسطيني يقوم على أساس حل الدولتين وملف اللاجئين يحل وفق قرارات الشرعية والمبادرة العربية

أشرف الهور

Jul 18, 2017

غزة ـ «القدس العربي»: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي شرع في زيارة رسمية إلى الصين، أن الموقف الفلسطيني بشأن عملية السلام «واضح وصريح» ويقوم على تحقيق سلام دائم وشامل قائم على مبدأ «حل الدولتين»، المدعوم دوليا لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وقال إن عملية «تبادل الأراضي» تعد جزءا من مفاوضات ترسيم الحدود.
وشدد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» في مستهل زيارته إلى الصين التي تستمر أربعة أيام، على ضرورة تطبيق مبادرة السلام العربية التي تبناها المجتمع الدولي لـ «تشكل فرصة فريدة ومهمة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة»، لافتا إلى أنه يمكن من خلالها حل قضايا الوضع النهائي بشكل متفق عليه بين الجانبين، ويمهد لإقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية والإسلامية وبين إسرائيل عقب إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.
ورفض مجددا الاستيطان الإسرائيلي بكل أشكاله ومسمياته، وقال إنه «غير شرعي ومخالف لكل القوانين والشرائع الدولية»، مشيرا إلى القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2334.
وتحدث الرئيس الفلسطيني عن كيفية حل قضايا القدس واللاجئين وتبادل الأراضي، وقال إنها تعتبر من قضايا الوضع الدائم. وأضاف «يجب أن توضع على طاولة المفاوضات لبحثها والتوصل إلى حلول دائمة بشأنها».
وقال إن الموقف الفلسطيني بخصوصها «واضح وصريح»، ويقوم على أساس أن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، التي ستكون مفتوحة لجميع الأديان لممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية، فيما تحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدوليةً ومبادرة السلام العربية التي دعت للتوصل إلى حل متفق عليه ومقبول من الجانبين.
وبخصوص مسألة تبادل الأراضي، أضاف أنها تعد «جزءا من المفاوضات» حول ترسيم الحدود على أساس حدود 1967، «ونحن نقول إنه يجب أن تكون بنسب طفيفة وتكون متساوية بالقيمة والمثل».
وحول ما إذا كانت للفلسطينيين نية في التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية كاملة بعد الحصول على صفة «دولة مراقب»، قال «إن صفة فلسطين الآن في المنظمة الدولية تمنحها الحق في استكمال عضويتها الكاملة في المؤسسات والمنظمات الدولية كافة، وهذا الحق يخدم مصالح وحقوق شعبنا وقضيتنا»، لكنه أضاف «فِي الوقت نفسه فإننا نعطي فرصة لإنجاح الجهود الرامية إلى إنقاذ المسيرة السلمية، وإنهاء الاحتلال وإقامة السلام العادل والدائم».
وتطرق إلى الوضع الداخلي، وقال إن الحكومة الفلسطينية ومنذ قيام حركة حماس بـ «انقلابها على الشرعية الفلسطينية» منذ عشر سنوات، تدفع أكثر من نصف الموازنة لتغطية احتياجات سكان قطاع غزة، مضيفا «هذا ليس منّة ولكن واجبنا». واتهم حماس بعد الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني، بتشكيل «حكومة رديفة» أسمتها اللجنة الإدارية لقطاع غزة. وأضاف «لذلك قلنا وبشكل واضح وصريح أن على حماس حلها وتمكين الحكومة من أداء مهامها في قطاع غزة، والتحضير لإجراء الانتخابات العامة ليكون الشعب الفلسطيني هو الحكم من خلال صندوق الاقتراع».
وتطرق كذلك إلى الحديث عن علاقات فلسطين بالصين، وأكد على أهمية مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين عام 2013 بهدف بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية تربط آسيا وأوروبا وأفريقيا على طول مسارات التجارة القديمة. وقال إنه سيناقش خلال زيارته للصين «سبل الربط الاقتصادي والثقافي، والبنية التحتية بيننا وبين الصين والدول المشاركة في الحزام والطريق». وأعرب عن أمله في أن تسهم زيارته التي وصفها بـ «المهمة» إلى الصين في «تبادل الرأي حول ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط من أزمات، ومحاربة الاٍرهاب والعنف». وأكد على أن الصين من الدول الكبرى التي لها تأثير واسع على الساحة السياسية الدولية، وقال إن ذلك «يمكن أن يسهم بإيجابية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وكذلك على تحقيق تقدم على صعيد العملية السياسية في منطقتنا». وأعرب كذلك عن أمله في أن تساهم زيارته إلى الصين في تعزيز «العلاقات الثنائية التاريخية والمميزة» التي تربط دولة فلسطين مع جمهورية الصين الشعبية.
وأكد على مساندة الصين والتضامن معها في سعيها لاستكمال توحيد أراضيها، والابتعاد عن انفصال أي جزء منها، وبما في ذلك عودة تايوان إلى «أحضان الصين الأم».
يشار إلى أن زيارة الرئيس عباس التي بدأت أمس الاثنين إلى الصين، تستمر حتى الخميس المقبل، بدعوة من الرئيس شي جين بينغ.
وكان في استقبال الرئيس لحظة وصوله للمطار، نائب وزير الخارجية الصيني جانغ من، وعدد من المسؤولين الصينيين، والسفراء العرب المعتمدون، وكادر السفارة الفلسطينية.
ومن المقرر أن يبحث الرئيس عباس مع نظيره الصيني شي جين بينغ اليوم الثلاثاء، المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا. وسيقيم الرئيس الصيني مراسم استقبال رسمية له أمام بوابة قاعة الشعب الكبرى الشرقية، تليه محادثات رسمية بين الرئيسين. ومن المتوقع أن يتم توقيع عدد من مذكرات التفاهم، حول تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. كما من المقرر أن يلقي الرئيس عباس كلمة في معهد الصين الوطني للإدارة، مساء الأربعاء، وسيقوم بوضع أكليل من الزهور على النصب التذكاري لأبطال الشعب الصيني، ثم يلتقي برئيس الوزراء الصيني، رئيس مجلس الدولة لي كه اتشيانغ، والخميس سيلتقي برئيس مجلس الشعب.

الرئيس عباس: الموقف الفلسطيني يقوم على أساس حل الدولتين وملف اللاجئين يحل وفق قرارات الشرعية والمبادرة العربية

أشرف الهور

- -

2 تعليقات

  1. اضن أن من فهم كيف يصنع السلام هو رئيس كوريا الشمالية فامتلاك قنبلة نووية في اي بلد عربي مع صواريخ طويلة المدى كفيلة بأن تأتي بأبو الصهاينة مترجيين المفاوضات .

  2. Yes for liberation state not for any humiliation 1 we never ever accept any entity for Zionism colonizer on our patriotic land philistine
    This is the only please which brings Harmony life for all

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left