من حكايات القهر… الأقباط في بر مصر

عمرو حمزاوي

Jul 18, 2017

لو كنت في مصر اليوم، كنت ذهبت إلى بيوت بعض الأسر القبطية التي أسقطت منها جرائم الإرهاب شهداء ومصابين أو التي هجرها العنف الطائفي المقيت بعيدا عن الديار أو التي بات الخوف رفيق أفرادها الوحيد إن هم ذهبوا إلى الكنائس للصلاة أو ارتحلوا إلى الأديرة البعيدة في الموالد والمواسم. لو كنت في مصر اليوم، لذهبت إليهم واستمعت إلى حكاياتهم ودونتها دون تدخل بمقاطعة أو تأويل.
أدرك أن حكايات الألم والحزن والخوف تحيط الكثيرين بجدران صماء ليس للأمل في غد أفضل لاختراقها من سبيل، وتغلف حياتهم اليومية بسدائل سوداء ليس لضوء النهار أن ينفذ منها إلى دواخل المكلومين والمعذبين. لست بمتجاهل لحكايات مواطنات ومواطنين يسلب حريتهم حكم سلطوي لا يقبل الرأي الآخر ويعتمد القمع أسلوبا للسيطرة على المجتمع وضبط الناس، ولا لحكايات الأسر المكلومة لشهداء القوات المسلحة والشرطة والشهداء المدنيين الذين تنتهك عصابات الإرهاب حقهم المقدس في الحياة في سيناء وفي مناطق أخرى. لست بعازف عن الاستماع لحكايات ذوي ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة كجرائم القتل خارج القانون والتعذيب والاختفاء القسري التي ترتكبها أجهزة أمنية مدعومة من الحكم ومتفلتة من كل مساءلة ومحاسبة، أو إلى الحكايات المفزعة لضحايا العنف والتحرش الجنسيين والعنف المنزلي من النساء والأطفال الذين يصر مجتمع أدعياء الفضيلة على تسفيه عذاباتهم. أدرك كل ذلك جيدا، وأكتب عنه مختصما للسلطوية الحاكمة ومدينا لجرائمها مثلما أدين جرائم عصابات الإرهاب وأدعياء الفضيلة.
غير أن حكايات الأقباط، وبعد أن فرضت عليهم خطابات الكراهية والطائفية والتطرف هوية «الأقلية الخائفة» وأجبرتهم تقلبات شؤون الحكم على الالتحاق الجماعي بقطار سلطوية تعجز عن حمايتهم وتزج البلاد بقمعها إلى دوائر لا نهائية من العنف، تدلل بوضوح بالغ على عمق الأزمات المجتمعية والسياسية التي تعصف اليوم بمبادئ مواطنة الحقوق والحريات المتساوية وبالسلم الأهلي في بر مصر. كما أن أحوال المسيحيين في بلدان عربية أخرى، من العراق الذي يتعرض به الايزيديون لجرائم ضد الإنسانية وسوريا التي تتعقب بها عصابات الإرهاب والتطرف الأسر المسيحية وتنتقم من أفرادها بدموية ووحشية وبعمليات تهجير مفزعة إلى التراجع المستمر في أعداد اللبنانيين المسيحيين بفعل الارتحال والهجرة، تجعلنا أمام وضعية إقليمية بائسة تهدد مسيحيي العرب ومنهم أقباط مصر في مقومات الوجود والبقاء.
«أدينا واجبنا، دعينا نغادر الكنيسة قبل أن يأتي أحد المجانين ويعتدي علينا،» هكذا كانت الكلمات التي اخترقت مسامعي في صحن كنيسة قاهرية في حزيران / يونيو 2015. نطق بها مسن قبطي في حديث متعجل لرفيقته ما أن انتهت صلوات الجنازة على روح السيدة التي حضرا للمشاركة في وداعها، وكنت حينها بين المودعين. قبلها، في عامي 2013 و2014، سمعت كلمات مشابهة تنطق هي أيضا بحزن وألم وخوف الأقباط تارة إزاء تصاعد وتيرة الاعتداءات على الكنائس (خاصة في الصعيد) وتارة بسبب تراكم جرائم العنف الطائفي وتخاذل مؤسسات الحكم والأجهزة الرسمية عن تطبيق القانون لمساءلة ومحاسبة المتورطين فيها (المجالس العرفية كبديل للقانون والعدالة الناجزة). وقبل ذلك، تحديدا بين 2011 و2012، تكرر اقترابي من حكايات الأقباط الذين شاهدوا بعض كنائسهم تحرقها مجموعات كراهية وتطرف وعنف (كما في أحداث قرية أطفيح التابعة لمحافظة الجيزة وأحداث كنائس حي إمبابة بمحافظة الجيزة في ربيع وصيف 2011). وعندما تنادى نفر منهم للاحتجاج السلمي ولمطالبة الحكم بتوفير الحماية لدور عبادتهم وضمان أمنهم، دهستهم مجنزرات عسكرية وشرطية في قلب القاهرة (مذبحة ماسبيرو في خريف 2011). آنذاك، كنت من بين أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان، وشاركت في أعمال لجان «تقصي الحقائق» التي تشكلت في أعقاب الاعتداءات على الكنائس وبعد دهس المحتجين السلميين، وحضرت جلسات الاستماع التي نظمها المجلس القومي واستدعى إليها خليطا من ذوي الضحايا وشهود العيان ومسؤولين عسكريين وشرطيين (بينما حضر بعض ذوي الضحايا وشهود العيان، ابتعد العسكريون والأمنيون في المجمل عن جلسات الاستماع وتكفلت مؤسساتهم القوية بتحصينهم من المساءلة).
اقتربت من حكايات الأقباط بين 2011 و2015، واستمعت إليها دون مقاطعة أو تأويل. واختزنت الذاكرة، بجانب كلمات الحزن والألم والخوف، بعض المشاهد المفزعة التي لم تفارقني أبدا. مشاهد لكنائس محترقة تناثرت في صحونها قطع زجاج مكسور وحجارة كثيرة (هكذا كان مشهد كنيسة السيدة العذراء في حي إمبابة في أعقاب الاعتداء عليها في أيار/مايو 2011)، ومشاهد لنعوش شهداء الدهس وهم يحملون إلى داخل الكاتدرائية المرقسية لأداء صلوات الجنازة على أرواحهم وسط صرخات ذويهم المكلومين وخليط من الغضب والوجوم والخوف أمسك بوجوه حاضرين آخرين (جنازة شهداء ماسبيرو في تشرين الأول / أكتوبر 2011).
غير أن ارتحالي إلى بلاد الجهة الأخرى في صيف 2015، أنهى اقترابي من حكايات الأقباط وحولني إلى مكلوم عن بعد. أفتش عن أصوات الضحايا ما أن تقع الجرائم والاعتداءات الإرهابية الآثمة على الكنائس وعلى المرتحلين إلى الأديرة وعلى من يهجرون من ديارهم لأسباب طائفية، فلا أجد في الصحف ووسائل الإعلام سوى نقل بالغ السطحية لما «شاهدوا» حين وقعت تلك الجرائم والاعتداءات وليس لما «يشعرون به ويفكرون فيه ويتخوفون منه» في أعقابها. أبحث عن لقاءات متلفزة أو تسجيلات صوتية مع أقباط يعيشون في ربوع مصر المتنوعة توثق الحزن والألم والخوف، وبالقطع الغضب، في مواجهة حكم يزعم زيفا حمايتهم ويحتكر الحديث باسمهم، فلا أجد ما يستحق الالتفات. أبحث عن أحاديث لأقباط يخاطبون الأغلبية المسلمة ألا تتنصل من مسؤوليتها في ممارسة التضامن الحقيقي بالانتفاض دفاعا عن حقهم في الحياة الآمنة في بيوتهم ودور عبادتهم وفي الفضاء العام، فلا أجد ما يستحق الذكر. وفي مقالات الرأي الصحافية وبرامج الحوار التليفزيونية، لا شيء غير إطلاق اللعنات باتجاه الإرهابيين والمتآمرين والممولين مصحوبا بالمطالبة بالحسم الأمني والقضاء على الإرهاب. على حتمية إطلاق اللعنات وعلى أهمية التفكير في سبل القضاء على الإرهاب، يظل شاسعا البون بين الأمرين وبين تدوين أمين لرؤية الأقباط لحالهم اليوم في مصر وحال مقومات وجودهم وتداعيات تقلبات شؤون الحكم عليهم وخوفهم المشروع من الحاضر والمستقبل.
خطر عظيم أن تضيق مصر على الاستماع إلى حكايات الأقباط وتعجز عن تدوينها بأصوات الضحايا، مثلما هي كارثة حقيقية أن تواصل السلطوية الحاكمة إغلاق الفضاء العام في وجه أصوات ضحاياها، ضحايا جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.
كاتب من مصر

من حكايات القهر… الأقباط في بر مصر

عمرو حمزاوي

- -

12 تعليقات

  1. من يملك راس المال في مصر الأقباط من هم أشهر المهندسين والأطباء لماد عاشوا ألوف السنين وعندما بداء مخطط الماسونية ظهرت هدا المشاكلات الاسلام يرفض الديانات الاخرى لهدمت الكنائيس وهجروا من مائتا السنين المسلمين مظهضون في الهند والصين وكثر من الدول

  2. يجب على الأقباط الحياد بين الأكثرية بمصر, وليس كما فعل البابا في دعم الإنقلاب الدموي على الشرعية !
    ومع هذا فلا تزر وازرة وزر أخرى ولا يجوز شرعا إيذاء الأقباط, فمن آذى ذمياً فقد آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. السيد حمزاوي المحترم
    ضحايا و ابرياء ,,هم اقباط مصر ,,لا شئ اقترفوه سوى صلاتهم في الكنيسه و بصمت
    يوجد مصريين يريدون الالتقاء بحور العين على ظهور الاقباط
    لا يهمه الم القبطى , وعائلته و اقرباءه ,, لا يهمه تدمير الكنيسه , هدفه واحد ,,,,الجنه!
    الحكم في زمن مبارك كان اكثر امانا ,
    فها هم يستغلون الفراغ الامني و تظهر نفوسهم المريضه
    شئ مؤلم
    تحياتي

    • ضحايا وابرياء ؟؟يا للعجب الم يساندوا الانقلاب علي الرئيس المنتخب.. الم يفوضوا المنقلب لقتل اخوانهم في الوطن ..الم يفرحوا والدماء تسيل انهارا في شوارع الوطن لا لشئ الا انها دماء الاخوان

  4. مشكلة أن تجد من نعول عليهم في الوقوف إلى جانب حقوق الإنسان ينظرون بعين واحدة، ويتكلمون بلغة معاكسة، وفي الوقت نفسه تسح دموعهم تملقا لمن بيدهم الأمر والنهي والمنح والمنع. وتصبح النكبة أكبر حين تزيف الحقائق وتطمس الوقائع.
    النصارى في مصر ( كل المصريين أقباط!) يشكلون الدولة الأقوى داخل وادي النيل. دولة الكنيسة تملك من النفوذ والإمكانات ما يفوق حكومة القاهرة في بعض الجوانب، وهي ليست أقلية خائفة، إنها أغلبية قوية تفوق الجالية الإسلامية في مصر! لا يستطيع خطاب كراهية أو عنصرية أو ازدراء أن يتوجه إليهم أو إلى معتقداتهم. الكراهية موجهة ليل نهار إلى الجالية الإسلامية التي تمثل الأكثرية الساحقة. لا تستطيع السلطة أن تهاجم بيتا نصرانيا في منتصف الليل، ولا أن يعتقل نصرانيا دون إذن مسبق من دولة الكنيسة أو تبرير خجول. إذا ذهب النصراني متهما إلى القسم أو المركز أخلى سبيله بالأمر أو الصلح. لو تعرض لأدنى مشكلة تهيج الدنيا وتموج من أجله، حين يسقط في عملية إرهابية يتلقى تعويضا يفوق عشرين ضعفا لنظيره الذي ينتمي إلى الجالية الإسلامية.
    الكنيسة مفتوحة على مدار الأربع والعشرين الساعة. المسجد يغلق فور انتهاء الصلاة، ويفتح قبلها بدقائق. مسحوا خانة الإسلام من بطاقات الأغلبية في إحدى الجامعات إكراما لدولة الكنيسة.
    حين قتل الانقلاب( وليس السلطوية) قرابة عشرة آلاف في الحرس والمنصة ورابعة والنهضة والفتح ورمسيس واكتوبر وكرداسة وناهيا ودلجا والميمون والبصارطة ، لم يتمعر وجه ناشط أو سياسي أو ليبرالي أو يساري من أدعياء حقوق الإنسان، ولم تذرف الدموع الغزيرة مثلما تذرف على ضحايا النصارى.
    يوميا يتم تصفية المختفين قسريا من أبناء الجالية الإسلامية ولا يبكي عليهم أحد لأن السلطوية( الانقلاب) تدعي أنهم قتلوا في تبادل إطلاق النار الذي يسفر دائما عن قتل المستهدفين، ولا يصيب جنديا واحدا بخربوش، ولا يظهر أثر طلقة واحدة في حائط.
    من يتباكون على النصارى ويقيمون مناحة تجري فيها الدموع أنهارا لا يبالون بما يجري للجالية الإسلامية من قهر واضطهاد وملاحقات، وعنصرية تحرمهم من الوظائف والكليات الأمنية والجامعات والقضاء والخارجية والمؤسسات المميزة.
    متى نرى دمعة واحدة على ما يصيب الجالية الإسلامية في مصر من قتل وتشريد وهوان ورعب ومصادرة للحريات والكرامة وحقوق الإنسان؟
    نحن لا نتمنى شرا ولا أذى يصيب النصارى أو غيرهم من أصحاب العقائد المخالفة، لأن الإسلام أمرنا بعمل الخير والصالحات والتسامح والرحمة والمروءة والنخوة.. وندين إرهاب الانقلاب والسلطة كما ندين إرهاب التطرف والتعصب. وليت الذين يركبون موجات الثورة أن يكونوا منصفين!

    • أكتب كل تحياتي للأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود عما كتبه في تعليقه ، فقال مافيه الكفاية . بارك الله فيك دكتور حلمي.

  5. حتى في معاناة الأقباط يلبس المسلم ثوب الضحية !!
    المسيحي الشرقي في الدهنية الأسلامية هو جيب من جيوب الكفر داخل دار الأسلام , هو مواطن مشكوك في إنتمائه,
    “يحكمني مسلم ماليزي ولايحكمنيش قبطي” قال أحد الشيوخ في مصر.
    هل يبقى للكلمة من معنى, أمام تحجر الطباع ؟
    لحسن الحظ أن الفطرة الشعبية تستدرك تعصب المتدينيين. إلى وقت غير بعيد تعايش “الهلال مع الصليب” في دلتا النيل وصعيد مصر دون مشاكل, قبل أن يمتد ورم الوهابية في ما سمّي لاحقا بالصحوة الأسلامية…

  6. ليتنا نفعل القانون ومبدأ المواطنة على الجميع أى كان معتقد الشخص الدينى أو إنتمائه السياسى أو الفكرى لا علاقة لي به. كل إنسان فى هذا البلد يأخذ حقه فى الحرية والمساواة حتى يزداد الانتماء. لا يجوز ولايجدى هذا التفريق فى أخذ الحقوق حسب المعتقد أو الانتماء ، إن ذلك حتماً وبالضرورة سيقود إلى التفكك والتشرذم لهذا البلد. لا داعى مطلقاً لتخوين الآخر المختلف معى أى كان نوع الاختلاف ، دعونا نتفق ونتقارب من الأخر (أى أخر) كى يزداد الترابط وتزداد قوة البلد بترابط مواطنيها. حبوا بعضكم تقوى وترتفع شأن بلدكم.

  7. مجرد تصحيح لما ذكرالسيد سويسرا الشخص الذى قال يحكمنا ماليزيا مسلم ولا يحكمنا قبطى مصرى هو مرشد الاءخوان
    عاكف ومن يفجر ويقتل هم أعضاء هذه الجماعة التى لا تؤمن بالاءوطان ،اما أقباط مصرومسلميها الوطنيين الحقيقيين فهم
    اخوة على مر العصور

    • شكرا جزيلا أخي سحسين على التصحيح, ومعدرة من أسرة التحرير وكافة القراء.
      الأمل في عقلاء مصر مسلمين ومسيحيين, وهم دون شك الآغلبية في مصرالغالية على قلوبنا

  8. سمير الإسكندرانى / الأراضى المصرية المحتلة ! ... لابد لليل ان ينجلى

    مفيش حد بيدخل الجنة على قفا حد تانى !
    ولا فى مصريون يريدون الإلتقاء بحور العين على قفا النصارى ( لأن ديننا حرم قتل النفس إلا بالحق )!
    ولا جماعة الأخوان المسلمين تفجر ولا تقتل احد!
    ولا فى اضطهاد من المسلمين للنصارى فى مصر!
    ولا فى مسلمين يقتربون من اماكن عبادة النصارى! وانا هنا اتحدث عن مسلمين وليس عن داعشيين يوظفهم جيش بلحة !
    المضهدين فى مصر هم المسلمين !
    اماكن عبادة النصارى مفتوحة 24 ساعة اماكن عبادة المسلمين مفتوحة 10 دقائق فى وقت كل صلاة من الخمس صلوات !
    جيش بلحة لا يستطيع اقتحام منازل النصارى ولا اماكن عبادتهم اما بيوت المسلمين واماكن عبادتهم فحدث ولا حرج !
    المسلمين لم يدهسوا ابناء النصارى بالدبابات من دهس ابنائكم هو جيش بلحة اللى غنيتوا لة تسلم الأيادى لما قتل الآلاف من المسلمين !!!
    اما مين اللى بيفجر الكنائس ؟؟
    روحوا اسألوا حبيب العادلى وزير البلطجية مين اللى فجر كنيسة القديسين فى الإسكندرية ؟؟
    هل هناك اضطهاد للاقباط فى مصر ؟؟
    طبعا هناك اضهاد للاقباط النصارى كما ان هناك اضهاد اكبر للاقباط المسلمين فى مصر !!
    مين اللى بيضطهدهم ؟؟
    الإجابة .. عمو العسكرى !!
    عمو العسكرى اللى بعد ما دسنا علية بالجزم ابيتم إلا تستدعوة ليقتلنا ويقتلكم

  9. سمير الإسكندرانى / الأراضى المصرية المحتلة ! ... لابد لليل ان ينجلى

    ليس دفاعاً عن جماعة الأخوان المسلمين فأنا لا انتمى لجماعتهم وهم فى غنى عن دفاعى !
    لكن رجاءً عدم الخلط سواء عن جهل او عن عمد بين جماعة الأخوان المسلمين وبين داعش كما يعمد بلحة وعصابتة للخلط بينهما !
    فنحن لا نخلط بين هتلر وموسولينى وبين الديانة المسيحية !
    كما لا نخلط ايضاً بين آلاف القساوسة مغتصبى الاطفال وبين الديانة المسيحية !!!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left