مصادر لـ«القدس العربي»: البغدادي حي ويختبىء في قرى دير الزور

حجم الخط
4

دير الزور ـ «القدس العربي»: قالت مصادر لـ«القدس العربي»، أمس إن زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية»، أبو بكر البغدادي، ما زال على قيد الحياة، ويعيش حالياً في ريف دير الزور.
وأوضحت أن «الأنباء التي راجت عن مقتله مؤخراً خلطت بينه وبين قيادي آخر قتل قبل أسابيع قرب الحدود السورية – العراقية».
وحسب المصادر «البغدادي يختبىء على الأرجح في القرى الواقعة بين البو كمال والميادين في ريف دير الزور في الجانب السوري من الحدود العراقية السورية، وهي المنطقة التي لجأ إليها معظم قيادات التنظيم المنسحبين من المدن التي فقدوا السيطرة عليها في العراق وسوريا».
والبغدادي، طبقاً للمصادر «ما زال يقوم بدور أساسي بالقيادة، رغم أن اجتماع القيادات به والتواصل معه باتا صعبين في الفترة الأخيرة، خصوصا ًمع تداول أنباء عن مقتل قياديين عراقيين بارزين كانا من المقربين للبغدادي، هما إياد القرغولي الذي قتل في الموصل، وإياد الجميلي الذي لم تتأكد حتى الآن أنباء مقتله، بالرغم من إعلان الحكومة العراقية مقتله مرتين».
ويعتقد أن الجميلي غادر حصار الموصل منذ عدة أشهر، برفقة البغدادي، وتوجها بداية إلى غرب تلعفر نحو بلدة البعاج الصحراوية، ثم انتقلوا للجانب السوري وصولا لقرى دير الزور.
هذا النزيف الحاد بالقيادات منح بقية القادة العسكريين والولاة صلاحيات واسعة أعطتهم هامشا كبيراً في الإدارة الذاتية، ولكن بوادر انقسامات تنظيمية وخلافات بين الشرعيين في الساحة السورية، دفعت البغدادي لحل ما يسمى «اللجنة المفوضة للشام»، وهي الهيئة القيادية العليا للتنظيم في سوريا، ودمجها بـ»اللجنة المفوضة للعراق»، تحت «مجلس الشورى» الذي يشرف عليه.
كما تم تجميد لجنة شرعية بعد خلاف حاد وقع الأسابيع الماضية حول بيان أثار الجدل والاعتراضات داخل التنظيم عن «تكفير عوام المسلمين» فيما يسمى بـ»التكفير بالسلسلة».
ويعيش تنظيم «الدولة» مرحلة تراجعات متتالية بعد أن فقد معظم المدن التي سيطر عليها في العراق وسوريا. وفي الأخيرة بدأ العديد من قياداته بمغادرة بلدتي السخنة جنوب دير الزور، ومعدان غرب المدينة، بعد أن حقق النظام تقدما في تلك المواقع، ما يمهد الطريق لاستعادة آخر معاقل التنظيم الرئيسية في سوريا، دير الزور.

مصادر لـ«القدس العربي»: البغدادي حي ويختبىء في قرى دير الزور
حلّ «اللجنة المفوضة للشام»… واجتماع القيادات به والتواصل معه باتا صعبين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود:

    داعش ليست دولة إسلامية يدافع عنها المسلمين, إنما هي دولة عصابات تتكون من المجرمين وقاطعي الطرق والإنتهازيين
    ولذلك إنتهت غير مأسوف عليها بسبب ما فعلته ضد المسلمين من تكفير وقتل وتدمير
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول RAFEEK KAMEL:

    دعونا نسال البغدادى : ما الذى حققته على ارض الواقع ؟ هل اسست طوبة واحدة لدولتك المزعومة ؟ هل قتل المدنيين فى حسب معتقداتك سيقربك من هدفك ؟ كم هم عدد مؤيديك فى العالم كله؟ هل افدت المسلمين بشئ يذكر؟ هل ساعدت فى تحسين حياة اهل القرى والمدن التى استوليت عليها؟ هل زدت المسلمين شرفا بعملياتك الانتحارية ؟ ايها البغدادى العميل انت لم تجلب سوى الخراب على الامة العربية خاصة والمسلمين عامة…واخيرا ايها البغدادى ادعو لك بعدم البقاء انت ومن غررت بهم .

  3. يقول يوسف بن علي:

    أضرار( الدولة الاسلامية ) على المسلمين والعرب فاق أضرار( الدولة اليهودية )

  4. يقول baz ibrahim:

    البغدادي جالس جنبا إلى جنب مع من وظفه في سوريا والعراق
    وبمجرد الاتفاق على الشروط المقدمه ودخوله حيز التنفيذ .لن نسمع اسم البغدادي ولا اسم داعش
    وسوف يكون هناك نفخه شر في مكان آخر يلتهي بها الناس ، وسوف يقال ان من قام بهذه النفحات بعض ممن تبقوا من الدوله الاسلاميه .
    تماما نفس مسرحيه ابن لادن . ولا كن باحترافية أكثر .

اشترك في قائمتنا البريدية