حماس ترحب بعودة حرس الرئاسة الفلسطينية للمعبر للعمل تحت اشرافه عقب اقدام السلطات المصرية على اغلاقه

وليد عوض

Aug 20, 2013

رام الله ـ ‘القدس العربي’: كشفت مصادر في حركة حماس لـ’القدس العربي’ الاثنين عن موافقة الحركة التي تسيطر على القطاع على عودة جهاز حرس الرئاسة الفلسطينية الى معبر رفح على الحدود مع مصر للعمل تحت اشرافه، ولكن بعيدا عن الالتزام باتفاقية المعابر لعام 2005 التي تقضي بوجود رقابة اسرائيلية من خلال كاميرات موجودة بالمعبر.
واكد الدكتور غازي حمد رئيس سلطة المعابر والحدود في قطاع غزة احد قادة حماس البارزين لـ’القدس العربي’ الاثنين بان حركته والحكومة المقالة في القطاع ترحب بعودة حرس الرئاسة الفلسطينية لمعبر رفح الحدودي مع مصر ليستأنف عمله كمعبر للافراد والتجارة ما بين مصر وقطاع غزة.
وشدد حمد على ان حركته توافق على عودة حرس الرئيس محمود عباس لمعبر رفح للاشراف، ولكن دون التزام الحركة ببنود اتفاقية المعابر التي وقعت عام 2005 بين السلطة واسرائيل والقاضية بوجود رقابة اسرائيلية على المعبر من خلال كاميرات مراقبة ووجود مراقبين اوروبيين عاملين في المعبر.
وتابع حمد قائلا لـ’القدس العربي’ ‘نحن نرحب بعودة حرس الرئاسة الفلسطينية للعمل في معبر رفح وان يتحول ذلك المعبر اضافة لسفر الافراد الى معبر تجاري ، ولكن دون اية التزامات بما يسمى باتفاقية المعابر’، مشددا على رفض حركته لتلك الاتفاقية التي تسمح برقابة اسرائيلية على عمل ذلك المعبر وبوجود مراقبين اوروبيين.
واضاف حمد ‘نحن على استعداد لبحث اية ترتيبات تعيد المعبر للعمل تحت اشراف حرس الرئاسة الفلسطينية لكن شريطة ان يبقى ذلك المعبر فلسطينيا مصريا دون تدخل من اية جهات اخرى’.
واشار حمد الى انه قدم شخصيا مقترحات سابقة للسلطة الفلسطينية برام الله للمشاركة في تشغيل معبر رفح البري مع مصر، الا ان القيادة الفلسطينية لم ترد على تلك الاقتراحات التي توافق على عودة حرس الرئاسة الفلسطينية للمعبر والاشراف على عمله، ولكن دون اية مراقبة اسرائيلية او وجود مراقبين اوروبيين كما كان سائدا قبل سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف عام 2007 وطرد الاجهزة الامنية التابعة للسلطة من القطاع.
والمح حمد الى ان حركته والحكومة المقالة في غزة ابلغت الاطراف المعنية بموافقتها على عودة حرس الرئاسة الفلسطينية لمعبر رفح لاستئناف عمله، ولكن دون الالتزام بجميع بنود اتفاقية المعابر لعام 2005 القاضية بوجود رقابة اسرائيلية من خلال الكاميرات ووجود مراقبيين اوروبيين، الا ان السلطة رفضت وتصر على الالتزام باتفاقية المعابر كما جرى التوقيع عليها .
وتابع حمد قائلا ‘نحن موافقون على اي شيء لضمان استمرار عمل معبر رفح الا ان يكون هناك اي دور لاسرائيل ، فهذا مرفوض ولن نسمح به لان المعبر يجب ان يكون فلسطينيا مصريا وسيبقى فلسطينيا مصريا دون اي تدخل من اية جهة كانت’.
هذا وكان الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس حكومة المقالة بغزة قال الاحد ‘إن الحكومة لن تقبل العودة للعمل في معبر رفح البري وفقًا لاتفاقية 2005′. وأكد أن المعبر يحتاج سيادة فلسطينية ومصرية بحتة، دون أي تدخل خارجي.
ورأى رزقة في تصريحات صحافية أن عودة الأوروبيين وسلطات الاحتلال إلى العمل في المعبر وفقًا للاتفاقيات السابقة ‘استغلال سافر وغير مقبول للظروف التي تعيشها مصر، التي هي طرف أساسي بالإشراف على إدارة المعبر’.
وذكر ‘أن ما تتحدث به وسائل إعلام عن إصرار قيادة السلطة في رام الله على العودة للعمل باتفاقية 2005، حديث غير وطني وغير أخلاقي’.
وأضاف رزقة: ‘اتفاقية 2005 لإدارة المعبر ماتت، ولم تعد قائمة’، مشيرًا إلى أن هدفها الأساسي كان تضييق الخناق على الفلسطينيين بقطاع غزة.
وجاء ترحيب حماس الاثنين عبر ‘القدس العربي’ بعودة حرس الرئاسة الفلسطينية لمعبر رفح لتشغيله والاشراف على سير العمل عقب اقدام السلطات المصرية على اغلاق المعبر لاشعار اخر. وفي ذلك الاتجاه أكَّد ماهر أبو صبحة مدير عام الإدارة العامة للمعابر أن الجانب المصري أبلغهم رسميا بإغلاق المعبر الاثنين في كلا الاتجاهين بسبب الاوضاع الأمنية في شمال سيناء.
وناشدت الإدارة العامة للمعابر السلطات المصرية فتح معبر رفح البري بما يتناسب مع حرية السفر والتنقل لجميع المواطنين بلا استثناء، متمنيةً زوال هذه المحنة عن الشعب المصري واستتباب الأمن والاستقرار.

- -

3 تعليقات

  1. حسنا فعلت حماس بموافقتها على عودة حرس الرئاسة الفلسطينية للإشراف على معبر رفح الذى يربط بين مصر وغزة ،إذا كانت هذه العودة ترضى مصر وتجعلها تفتح المعبر بصورة دائمة كبقية المعابر التى تربط مصر بالخارج. وأحسنت حماس أيضا فى إعتبارها إتفاقية 2005 لمعبر رفح والتى تنص على وجود مراقبين أوروبيين على المعبر ورقابة إسرائيلية غير مرئية تراقب عن طريق كاميرات، بأنها لاغية ولن تسمح بإعادة العمل بها. لقد كانت تلك الإتفاقية بوجود المراقبين الأوروبيين والكاميرات الإسرائيلية،تعتبر إذلالا للجانبين المصرى والفلسطينى. لا أعتقد أن هناك بلد فى العالم يسمح لدولة أجنبية أن تراقب حدوده،وأتساءل كيف وافقت مصر الدولة العربية الكبرى على هذا الإذلال والحط من الكرامة والسيادة؟! لا أريد أن أتساءل عن كيفية قبول الجانب الفلسطينى ذلك، لأن الجانب الفلسطينى بقيادة السلطة لا يهمه الإذلال والحط من الكرامة طالما إسرائيل راضية والدول الغربية راضية وطالما رضاهم يجلب المعونات المالية التى جعلت نفرا قليلا من السلطة يصبح من أصحاب الملايين!!! الكره الآن فى ملعب السلطة والدولة المصرية وعلى الفريقين التجاوب مع العرض الحمساوى لإنقاذ غزة وشعبها من الجوع…

  2. حرکة حماس خسرت کل اوراقها ورصیدها القوی فی المجتمع الذی تکون بثمن
    غالی جدا ، بدماء الابطال العصر امثال الشیخ احمد یاسین رحمة الله علیه .

  3. خبر عاجل :
    البرلمان الليبي يستعد لاصدار قرار معاملة الفلسطيني معاملة الليبي له حق في مجانية الخدمات وحصة في النفط الليبي .

    الي صحيفة القدس العربي ,, اليكم اخر الاخبار

    تحية طيبة
    ارسل لكم بتصريحي صحافي نشر لي عبر موقع وكالة وطنا نيوز و صحيفة صيدا اون لاين وصحيفة دنيا الوطن و هيئة الإذاعة اليابانية القسم العربي وموقع حشد نت , موقع سما الاردن الاخباري وموقع السقيفة و منتديات روسيا اليوم ومنتدي الشبكة الوطنية الكويتية و مختلف مواقع الانترنت الاخبارية يسلط الضوء علي الشان الليبي ولمعرفة التفاصيل ضع مقالي في محرك البحث قوقل بعنوان ( ليبيا تستعد لاصدار قرار معاملة الفلسطيني معاملة الليبي له حق في مجانية الخدمات بقلم اسعد ابوقيلة ) وسوف تظهر لك نتائج البحث لمقالي منشور في مختلف مواقع الانترنت

    عنوان الخبر :
    البرلمان الليبي يستعد لاصدار قرار معاملة الفلسطيني معاملة الليبي له حق في مجانية الخدمات وحصة في النفط .
    تفاصيل :
    قال اسعد امبية ابوقيلة صحفي وكاتب ليبي مستقل في تصريحات صحفية لعدد من الإذاعات العالمية وخاصة هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK القسم العربي اليوم الثلاثاء, 20 أغسطس, 2013 مازالنا نتابع كل صغيرة وكبيرة عن المشهد الليبي والجديد في المشهد الليبي تفيد مصادر الوسط الليبي و تفيد مصادر مطلعة ان البرلمان الليبي وفي خلال الايام القادمة سوف يصدر قرار ينص علي معاملة الفلسطيني معاملة الليبي له حقوق وعليه واجبات المواطن الليبي مثل الاستفادة من مجانية التعليم والعلاج وتخصيص اموال من ايردات النفط الليبي لدعم القضية الفلسطينية من جانب اخر أكدرئيس المؤتمر الوطني العام ( البرلمان الليبي ) نوري أبو سهمين يوم السبت الماضي وقوف ودعم ليبيا لفلسطين وقيادتها التاريخية وحرص ليبيا على مساندة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه كاملة
    وقال أبو سهمين- خلال لقائه سفير دولة فلسطين لدى ليبيا الاخ المتوكل طه إن موقع ليبيا الطبيعي، هو الاصطفاف مع فلسطين وخياراتها التي ستوصلها إلى الحرية، على حد قوله.
    و قدّم السفير الفلسطيني شرحاً مفصلا لتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية من كافة جنوبها، إلى جانب أوضاع الجالية الفلسطينية بليبيا
    واضاف اسعد ابوقيله ان السفير الفلسطيني استعراض أحوال الجالية الفلسطينية في ليبيا، ومطالبها الملحة المتمثلة في ضرورة أن تتواصل معاملة الفلسطيني معاملة الليبي، خاصة في مجال التعليم والصحة وتسهيل الإقامات، إلى جانب معالجة تعرض الفلسطينيين لخسارة مساكنهم أو وظائفهم، وأهمية ضمان الإقامة الكريمة للفلسطينيين، الذين قدموا من سوريا إلى ليبيا، وتقديم ما يلزم لهم خاصة في المؤسسات التعليمية والصحية، ومنحهم إقامات تمكنهم من تسيير حياتهم بشكل كريم
    وقدّم السفير للرئيس أبو سهمين، دعوة من الرئيس محمود عباس لزيارة فلسطين، للاطلاع مباشرة على الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وما تتعرض له الأرض ومدينة القدس من إجراءات، تستدعى أقصى درجات الدعم من قبل الأشقاء العرب
    وأكد السفير استعداد فلسطين لتقديم كل خبراتها وكوادرها، للمساهمة في تأصيل ليبيا الجديدة، والنهوض بها إلى آفاق التنمية والأمن والاستقرار، مطالباً باستيعاب المؤهلين الفلسطينيين من أطباء ومهندسين وعمال في سوق العمل الليبي.
    وختم اسعد ابوقيله بقوله قبل سقوط نظام معمر القذافي بفعل الحرب العالمية التي قادها حلف الناتو مساندة لثورة 17 فبراير كان المواطن الفلسطيني بعامل معاملة المواطن الليبي في كل الخدمات في الدولة الليبية .

    اسعد امبيه ابوقيله
    صحفي وكاتب ليبي مستقل
    6

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left