إيران تصدر تأشيرات لدبلوماسيين سعوديين لزيارة سفارة وقنصلية بلادهم في طهران

حجم الخط
2

لندن ـ «القدس العربي»: أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني، بهرام قاسمي، أن الجهات المعنية الإيرانية قد أصدرت تأشيرات الخاصة بالمسؤولين السعوديين الذين من المقرر أن يقوموا بزيارة الأماكن الدبلوماسية للسعودية في إيران، وفي إمكانهم زيارة إيران في أي في أي وقت شاؤوا، حسب تعبيره.
وحسب وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، أشار بهرام قاسمي في رده على سؤال أحد الصحافيين حول آخر مستجدات التواصل بين إيران والسعودية وموضوع زيارة دبلوماسيين من الرياض إلى طهران لتفقد المواقع الدبلوماسية السعودية على الأراضي الإيرانية، مؤكداً أنه وفقاً لما تم التوافق عليه فإن هذا الخبر صحيح، وأن وفداً من الرياض سيقوم بزيارة إيران قريباً، كما أن وفداً إيرانياً سيزور العاصمة السعودية الرياض.
وأضاف أن تأشيرات الدبلوماسيين السعوديين قد صدرت فعلاً، لكن وبسبب عدم وجود قنوات تواصل مباشرة بين البلدين تأخر موعد إبلاغ الجانب السعودي بهذا الأمر لكنهم يستطيعون زيارة إيران أي في أي وقت شاءوا.
وتابع إن الجانب الإيراني أيضاً على وشك أن يحصل على تأشيرات لدخول المملكة العربية السعودية وذلك من أجل زيارة وتفقد المواقع الدبلوماسية لإيران في الرياض، لكنه يبدو أن بعض وسائل الإعلام تحاول أن تتهم إيران بالتقصير في هذا الجانب، وذلك من أجل أهداف وأغراض خاصة.
وحول تصافح وزيري خارجية إيران والسعودية على هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، قال بهرام قاسمي هذا أمر طبيعي في سياق الأعراف الدبلوماسية، فإن النظراء يتصافحون عندما يقابلون بعضهم البعض، وأن موضوع مصافحة محمد جواد ظريف وعادل الجبير أيضاً من هذا القبيل، لكن ذلك لا يعني أن سلوك السعودية وسياساتها تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قد تغير، مضيفاً أنهم يرحبون بتغيير السلوك السعودي تجاههم، وأنهم يأملون في أن يعدل السعوديون سياساتهم.
فيما شدد المتحدث باسم الخارجية الإيراني على أن بلاده لن تعود أبداً إلى التفاوض بشأن الاتفاق النووي، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتفاوض بهذا الشأن حول القضايا النووية، وأنه قد تحقق كل ما كان ضرورياً خلال المفاوضات السابقة. جاء ذلك رداً على سؤال حول ما ورد في وسائل الإعلام الأمريكية نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض بأنهم بصدد زيارة المنشآت العسكرية الإيرانية، وأنه إذا لم تقبل إيران هذا الاقتراح، فإنهم سيثيرونها كانتهاك للاتفاق النووي، وأوضح قاسمي أنهم سيواصلون المسار السابق بشكل جاد، وأن هذه التصريحات تعتبر من نفس الأحلام التي لن تتحقق والآمال التي لن تطبق أبداً على أرض الواقع.
وأكد أن قضية الصواريخ الإيرانية هي شأن داخلي وقضية دفاعية ورادعة، وأنها لا تتعارض مع القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي.

إيران تصدر تأشيرات لدبلوماسيين سعوديين لزيارة سفارة وقنصلية بلادهم في طهران

محمد المذحجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سوري:

    هل هو نقطة بداية تحول للسياسة السعودية ضد ايران؟ فمؤشر المصافحة وتفقد الاماكن الدبلوماسية، والقبول بالأسد في سورية لابد أن تكون مقدمات لأشياء لاحقة

  2. يقول محمد الشمالى:

    وكيف تشعر ومعك جواز سفرك وعليه اسم وطنك ؟ فعلا إنها نعمه لتنتمى الى وطن به ولدت وبه ذكرياتك وبه عاش اهلك
    ولكن عندما يختطف الوطن ويمحى اسمه ويستبدل باسم نكره تشعر وكأنك لا وطن لك وتنظر الى من حولك وهم لهم هويه حقيقيه
    مطابقه لوطن لم يختطف اسمه ولاتاريخه
    هذه خاطره اكتبها من كندا حيث لجأت فى ارض الله بعيد عن وطنى المختطف
    موظف دبلوماسى سابق فى مايسمى السعوديه

اشترك في قائمتنا البريدية