أين الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية؟

د. عبد الحميد صيام

Aug 18, 2017

لكثرة ما تردد على مسامعي في الأمم المتحدة عبارات «حل الدولتين أو الحل القائم على دولتين، فلسطين وإسرائيل، أو إقامة دولة فلسطين المستقلة، جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل» أصبحت من المرددين أيضا لموضوع حل الدولتين، خاصة في المواقف الرسمية أو شبه الرسمية، مثل قاعة المحاضرات في الجامعة أو في المؤتمرات العلمية أو الأنشطة الإعلامية.
ولكن عندما أصل أرض الوطن في فصل الصيف ، وأمارس حياتي البسيطة كفلاح متحدر من قرية صغيرة على مرمى حجر من القدس، يسيطر على تفكيري سؤال ملح هو أين هذه الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية الموعودة؟ وأحاول أن أجيب عن هذا السؤال، ليس من بطون الكتب والمجلات، ولا من الصحف والبرامج الحوارية، ولا من المؤتمرات والإحاطات الرسمية في مجلس الأمن الدولي، بل من جبال فلسطين وتلالها وقراها ومدنها وشعابها ووديانها وينابيعها ومخيماتها وقراها.
والنتيجة التي أخرج منها تصيب النفس بحالة من الكآبة، فلا أكاد أعثر على ما يمكن أن نسميه الحد الأدنى من الأرض المترابطة، التي يمكن أن تقام عليها الدولة المستقلة التي وعدنا بها الأوسلويون وفريق المفاوضين، من تقدم منهم ومن تأخر.

سياسة إسرائيل الاستيطانية

لقد بنيت السياسة الصهيونية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ البداية على مبدأين- ابتلاع مزيد من الأرض، وإقصاء أكبر عدد ممكن من السكان. وكان تعاطيهم مع ما سمي زورا وبهتانا بالعملية السلمية مبنيا على أساس المماطلة والتسويف والعودة إلى نقطة الصفر، في مفاوضات عقيمة بهدف كسب الوقت من أجل تحقيق الاستراتيجية المذكورة وتحويلها إلى واقع. المشكلة في القيادات الفلسطينية المتعاقبة أنها تضع أهدافا على الورق ثم لا تسعى لتنفيذها، بينما تقوم الاستراتيجية الإسرائيلية بتنفيذ سياسات على الأرض، دون الإعلان عنها بالضرورة. وهذا ما حدث منذ الساعات الأولى للاحتلال عام 1967. فقد بدأ مخطط ضم وتهويد القدس فورا، ثم تمدد إلى المناطق الاستراتيجية القريبة من الحدود مع الأردن، والمناطق الضيقة من مدن الساحل الفلسطيني مثل قلقيلية وطولكرم ومنطقة اللطرون، حيث تم هدم قرى عمواس ويالو وبيت نوبا فورا لأنها قريبة جدا من اللد والرملة وتل أبيب. بينما تم هدم مدينة قلقيلية تماما وكان هناك مخطط لجرفها بالكامل، إذ إنها لا تبعد عن الساحل إلا 11 كيلومترا، لكن الظرف الدولي وافتضاح أمر الهدم وتدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حال دون ذلك.
ولتحقيق هذين الهدفين، ضم الأرض وطرد السكان، رسمت إسرائيل سياستها الإستيطانية على أساس ثلاثة معايير أساسية:
- مستوطنات تقام على رؤوس الجبال ليسهل الدفاع عنها ويسهل التمدد نزولا إلى السفوح لابتلاع مزيد من الأرض؛
- مستوطنات تقام على مناطق غنية بالماء لامتصاص المياه الجوفية وتحويلها للاستخدامات الإسرائيلة فقط؛
- ومستوطنات ثالثة يقصد منه أساسا تقطيع أواصر الضفة الغربية وتفتيتها لإلغاء إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل.
هذه الأنواع الثلاثة من المستوطنات تكمل بعضها بعضا بطريقة ذكية، بحيث تؤدي في النتيجة إلى تحقيق الهدف الإستراتيجي الإسرائيلي في تمدد إسرائيل، لتشمل كل الأرض بين نهر الأردن والبحر المتوسط، ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة. هذه هي الصورة على الأرض ومن يقول بغير هذا فليتابعني في بعض المشاهدات على أرض الواقع، إنطلاقا من منطقتي القدس وبيت لحم.

منطقة القدس الكبرى

لتلمس مدى توغل الاستيطان في اللحم الفلسطيني، قمت بالعديد من الجولات، خاصة في منطقة القدس الكبرى وقلقيلية وسلفيت ونابلس وأريحا. وجدت أن الأرض التي بقيت بأيدي الفلسطينيين تكاد تتلاشى، خاصة أن المناطق المصنفة «جيم» حسب اتفاقيات أوسلو تعادل 60 في المئة من حجم الضفة الغربية، وهي خاضعة بالكامل للسيطرة الإسرائيلية. ودعني أبدأ من محيط بلدتي التي زحفت نحوها المستوطنات من كل الاتجاهات. ففي كل صيف أجد أن حبل المشنقة يقترب أقرب وأقرب من البلدة. وقد صودرت قبل شهرين أراضي جديدة في المدخل الغربي، لتوسيع الطريق السريع 60 الذي يربط القدس بمستوطنات منطقة غور الأردن ومستوطنات الشمال. المركز التجاري الصغير «شعار بنيامين» الذي افتتح على الطريق الرئيسي للقرية قبل تسع سنوات، أصبح منطقة تجارية كبـيرة، وفيه فندق وقاعة أفراح ومتاجر عديدة ومساكن للعمال، ويجري الآن بناء عمارات سكنية سرعان ما تتحول إلى مدن لتتشابك مع مستوطنة جبعة بنيامين ثم جفعات زئيف. ومستوطنة «معاليه مخماس» المبنية على أرض مخماس ودير دبوان، أصبحت أقرب إلى المدن الصناعية والزراعية، واحتلت روؤس الجبال القريبة وزحفت على سهل «البقعة» الغني، فابتلعت نصفه أو يزيد. أما مستوطنات كوكب يعقوب وآدم وجفعات زئيف فقد طوقت قرى جبع وحزما وعناتا وشعفاط وبيت حنينا، وصولا إلى التلة الفرنسية فالشيخ جراح، لتشكل جزءا من مخطط خنق الأحياء العربية في القدس الشرقية. بالنسبة للقدس فهناك سلسلة من المستوطنات موزعة جغرافيا، بحيث تشكل مجموعة من الأحزمة تلتف حول القدس، حيث يسعى الآن ممثلو حزب الليكود في الكنيست لضم خمس مستوطنات إلى القدس، والإعلان عن «مدينة القدس الكبرى» وهي «معاليه أدوميم وجفعات زئيف وغوش عتصيون وافرات وبيتار عيليت». وسيتم في الوقت نفسه التخلي عن شريط من السكان الفلسطينيين الممتد من مشارف القدس إلى رام الله، ويشمل «عناتا ومخيم شعفاط وكفر عقب»، بحيث يصبح عدد سكان المستوطنين في القدس «الشرقية وضواحيها يزيد عن عدد سكان الفلسطينيين، إذ ما زال العدد الآن يميل قليلا لصالح الفلسطينيين. لم يبق في منطقة القدس الشرقية (إلا منطقة ي-1) شرق الطور وقرب بلدة «زعيّم». وفي كل مرة تحدث عملية فلسطينية ضد قطعان المستوطنين تهدد إسرائيل بإنشاء تلك المستوطنة، فتتدخل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأحيانا الولايات المتحدة (أيام أوباما) فتضغط على إسرائيل لتأجيل المشروع. ونود أن نؤكد هنا أن بناء هذه المستوطنة سيؤدي إلى قطع الطريق تماما بين شمال الضفة وجنوبها، وبالتالي يتم ضرب آخر مسمار في مشروع قيام الدولة الموعودة.
حال بيت لحم ليس بأحسن من حال القدس. عملية التهجير مستمرة، خاصة من أبناء فلسطين المنتمين للدين المسيحي، فالضغط على سكان المدينة والبلدتين المجاورتين، بيت ساحور وبيت جالا، لتهجيرهم إلى الخارج قد آتى ثماره فتراجع عدد سكانها، خاصة من المسيحيين، بينما يزيد عدد أبناء هذه البلدات الثلاث في تشيلي لوحدها عن 350 ألفا. بالنسبة للاستيطان في منطقة بيت لحم فما عليك إلا أن تجلس على قمة جبال بيت جالا قرب مطعم بربارة، وتنظر أمامك لترى أن المستوطنات قد زحفت مثل كريات مرض الجدري لتطوق مدينة بيت لحم من الغرب والجنوب والشرق، بل وتدخل أحيانا في الشوارع على أطراف المدينة. وأخطر مستوطنات بيت لحم مستوطنتا غيلو وأبو غنيم المسماة هار حوما التي وصل سكانها الآن نحو 30 ألف نسمة أو يزيد. لقد أثار قرار إنشاء مستوطنة على جبل أبو غنيم ضجة في أيام دورة نتنياهو عام 1996 وطالبت الأمم المتحدة بعدم البناء، ثم عادت إسرائيل في عهد حزب العمل أيام إيهود باراك وأكملت البناء، بدون ضجيج، واليوم أصبحت من كبريات المستوطنات جنوب القدس. وكان عدد المستوطنات لغاية توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 نحو 10 آلاف مستوطن، بينما يزيد العدد الآن عن خمسة أضعاف ذلك الرقم، موزعين في 33 مستوطنة وبؤرة استيطانية. أضف إلى ذلك المناطق التي التهمها الجدار الذي يلتف حول بيت لحم من الغرب والجنوب والشمال، والتي تصل إلى أكثر من 11 ألف دونم من الأراضي الخصبة. وتعمل إسرائيل الآن على تحويل ثلاث بؤر استيطانية قرب الخضر إلى مستوطنات متكاملة ليتم حصار بيت لحم من كل الاتجاهات، ما عدا المسرب الصغير الذي يربطها بأراضي شرق القدس وأريحا.
محافظات الوطن الأخرى ليست أحسن حالا من القدس وبيت لحم. فقد شاهدت بعيني مدى تأثير مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات في الطريق إلى نابلس وأريحا ومدينة سلفيت وقلقيلية. والأخيرتان تعتبران المصدر المائي الأساسي للشعب الفلسطيني، حيث تمت مصادرة أراضي شاسعة منهم أقيمت عليها سلسلة من المستوطنات تحول بعضها إلى مدن كبيرة. هذا عدا عن مصادرة المياه الجوفية. وقد أقامت إسرائيل في مستوطنة أرئيل جامعة كبرى وأنجزت مؤخرا أجزاء مهمة من الطريق السريع المسمى «عابر الناصرة» في منطقة سلفيت المصنفة «ج» بهدف تقسيم البلاد ومنع قيام دولة فلسطينية في المستقبل.
تبقى هناك نسمة من أمل يقدمها شعب الجبارين لا قياداته البائسة. فقد سجل شباب القدس وشيبها، نساء ورجالا ، درسا عظيما لنا جميعا في كيفية صنع الانتصار من مدخل النضال الجماعي والسلمي لا عن طريق المفاوضات المفتوحة التي عرفنا أولها ولحد الآن لا نعرف متى تكون نهايتها.
محاضر في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة رتغرز بنيوجرسي

أين الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية؟

د. عبد الحميد صيام

- -

7 تعليقات

  1. عبدالحميد الدكاكنــــــي /شاعر كاتب وسفير منظمة حقوق الانسان الدولية

    انها المعادلة الابشع في تاريخ المنطقة بل والعالم بين عدوان وحشي مقرون بالدهاء في مواجهة مستسلمين تخلوا عن كل اسباب الكفاح من البندقية حتى سكين المطبخ وتسلحوا بأخطر اسلحة العبث والغبــــــــــــــاء !والصورة التي رسمتها ريشة عبدالحميد صيــــــــــــــام هي تكرار لنشاط الطلائعيين / البيونيرز / في تصفيتهم لكيان عشرات الشعوب في اميركا الشمالية ..التي اغتصبت حتى اسماؤها ووصفت بنعت مضحك ” الهنود الحمر ” وبعد سلب اراضيها حوصرت في معازل للفرجة ..و ترمب الحفيد المثالي للطلائعيين مستعد لتوفير قوت اليوم لها !بتمويل عربي طبعــــــــا !وسبق وقلت العملاء والغبــــــــــاء اشدخطرا وابلغ ضررا من الد الاعداء !

  2. نعم، اين الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينة؟. شكراً للدكتور عبد الحميد صيام على هذه الدراسة من واقع الحال التي اوصلتنا اليها السياسة الفاشلة لقادتنا. رحم الله جمال عبد الناصر الذي قال “ما يؤخذ بالقوة، لا يسترد الاّ بالقوة”. وعلى رأي الأستاذ محمد خالد الذي قال بان فلسطين كبيرة جداً وتتسع للجميع، ولكنها صغيرة جداً بحيث لا تقسم على اثنين. اننا بحاجة الى زعيم حقيقي مخلص، ومتى يتحقق هذا ستجد القطعان الصهاينة يتسابقون بالمغادرة من حيث جائوا.

  3. من اسرار وعد بلفور نوفمبر ٢٠١٧ انه اتفاق المصالح بين امريكا في عهد الرئيس الامريكي ولسون الديمقراطي ممثلة بالقاضي الصهيوني ” براندايز″ وبريطانيا ممثله بوزير الخارجية بلفور واضحا وضوح الشمس وينص على ان تكون فلسطين لليهود، وتم اعتماد ذالك لدي عصبة الامم ، ثم تم تكليف بريطانيا بالانتداب على فلسطين لتنفيذ الاتفاق وقد تم ذالك رسميا وللعلم جميع الاعمال التي قام بها الإنجليز كانت لمصلحة إقامة دولة يهودية في فلسطين ….
    إذن اخي عبد الحميد نجد ان الخطط مرسومة وتنفذ على مراحل منذ لحظة وصول الإنجليز الى بلادنا وحتى الان وكلها تصب في اتجاه واحد وهو إقامة الدولة اليهودية على كامل التراب الفلسطيني وانا لا اجد غرابة في ذالك فهم يعرفون ماذا يفعلون اما نحن لا زلنا بعيدين عن فهم ما يدور حولنا من مشاريع الخ لكن هناك امل واحد فقط هو ان نؤمن بان فلسطين عربية وأرضها عربية وستكون عربية مهما طال الزمن لان دولة الغرباء التىاقيمت في غفلة من الزمن باطلة وسوف تزول أشكرك على وعيك وتساؤلك أين الارض التي سنقيم عليها الدولة انها ملهاة ومضيعة لكسب الوقت لا اكث

  4. الصديق القدير د.عبد الحميد صيام المناضل بقلمه وعلمه وموقعه في عمله أشكرك من صميم فؤادي على هذه الصورة القاتمة التي رسمتها لنا بدقة وعلى ارض الواقع، ارجو ان تترجمها وترسلها إلى كل المؤسسات الإنسانية الغربية المؤمنة بعدالة قضيتنا لعلهم يهبّوا كما هب المقدسيون الأفذاذ للدفاع عن أقصاهم ونجحوا كما نجحت ثورة الحجارة في هز العالم نحو قضية شعب محتل سرق منه ارضه ويسعون بخططهم المدروسة لتهويد مدينة المدائن .
    يحز في النفس كثيرا ان العائدين الى الوطن زادوا من أعباءه وهمومه وتمترس العدو على ارضه، اتعجب كيف ينامون الليل ويعيشون النهار ووطنهم يسحب منهم وهم من تبنوا اوسلوا وتولوا مقاليد البلاد.
    مقالتك يا سيدي صرخة يجب ان تجلجل العالم.
    نوال حلاوة
    روائية فلسطينية

  5. هذا السوئال دائما محير لمن يتفاوضون مع الاحتلال كفي ضحك علي الذقون , فلسطين من النهر الى البحر هذا تذكير لكم ايها المتفواضون .

  6. تحياتي دكتور عبد الحمد على المقالة الهامة، والتي تقدم شرحا موثقا بالأرقام والوقائع حول جرائم الاحتلال في نهب معظم أراضي ومياه الشعب الفلسطيني وموارده الطبيعية، واستغلال تلك الموارد في إقامة المستعمرات والشركات الإسرائيلية. وأضيف على ذلك ما تقوم به سلطة الاحتلال من أعمال تقييد أو تعطيل استغلال الفلسطينيين لما بقي متاحا لهم من موارد من خلال الإغلاق والحصار على قطاع غزة وجدار الفصل العنصري والتحكم بالتجارة الداخلية والخارجية، وحجز إيرادات السلطة الوطنية من الضرائب التي تجمع من قبل وزارة المالية الإسرائيلية من حين لآخر، واقتطاع مبالغ طائلة منها تحت مسميات متعددة، وضعت موازنة السلطة في حالة من العجز المزمن…الخ. هذا كله يجري باستخدام القوة الغاشمة لحكومة الاحتلال التي تتلقى دعما هائلا وحماية شاملة من الادارة الأمريكية التي تحبط اي محاولة لمعاقبة سلطة الاحتلال أو حتى توجيه النقد لها. ولكن بالرغم من المشهد القاتم ألا ترى يا دكتور أن مضي حكومة إسرائيل في هذا المسار يحمل بذور فناء المشروع الصهيوني برمته؟ إذ أن تقويض حل الدولتين سيقود في نهاية الأمر إما إلى دولة ديمقراطية ثنائية القومية، يتفوق عدد الفلسطينيين فيها عن الإسرائيليين، أو دولة تمييز عنصري لن تعيش طويلا، بافتراض أن تهجير الفلسطينيين لم يعد خيارا ممكنا. بالطبع ستحاول حكومة إسرائيل إحباط الوصول من خلال حلول جزئية ومؤقته أو تصعيد في القمع والتهميش لتهجير الشباب خاصة وغيرها من الوسائل. كما من الوهم الاعتقاد أن وصول المشروع الصهيوني إلى هذا المأزق قابل للتحقق بحد ذاته! فهو يستوجب تحقيق عدة شروط، أهمها تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية في كافة أماكن تواجده بما في ذلك داخل إسرائيل، تطوير آليات نضال فعالة على كافة الجبهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتحقيق شراكة حقيقية بين القطاعات الثلاث العام والخاص والقطاع الأهلي، زيادة عزلة إسرائيل ومقاطعتها تجاريا وثقافيا والسعي لفرض عقوبات عليها، وتنشيط حركة التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني، وربما عمل تحالفات مع القوى اليسارية الإسرائيلية أيضا، وغيرها من عناصر تصليب وتقوية الموقف الفلسطيني. هل ما أقولة تفائل في غير محله؟

  7. تجولت ورايت وتفحصت في منطقه وسط الضفه الغربيه الجريحه يا ابن فلسطين يا ابن مخماس احدى ضواحي القدس وأبديت رأيك وملاحظاتك في اين وكيف ستقوم الدوله الفلسطينيه العتيده
    بكل السلبيات والعواءق التي ذكرت —-أودّ ان لا اطيل في تعليقي
    وأقول كفرد من هذا الشعب الفلسطيني. وواحد من هذه الامه ألعربيه العريقه. وكأحد أبناء مدينه اللد الخالده مسقط راسي
    أودّ ان اقولها باختصار. لن ولن ولن ارضى عن اللد بديلا. مهما طال الزمن
    لك حبي وتحياتي يا د.عبد الحميد على مقالاتك التي تغذينا بالعلم والمعرفه

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left