حملات تطالب بعزل السيسي وأخرى مؤيده لاستمراره

Aug 22, 2017

القاهرة ـ «القدس العربي»: مع اقتراب موعد إجراء انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل، تصاعدت الحملات الشعبية المؤيدة والرافضة لاستمرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في منصبه، وانتشرت على مواصل الاجتماعي استمارة لجمع توقيعات المصريين تحمل شعار «اعزل رئيسك».
وطرح مؤسسو الحملة في الاستمارة، 7 أسباب تدعو لعزل السيسي، تمثلت في أن كرامة المصري ما زالت مهانة، إضافة إلى رفع السلطات الدعم وترك المواطن الفقير يواجه غلاء الأسعار، وانتشار الرشوة، وعدم قدرة النظام على حماية الأقباط من العمليات الإرهابية التي تستهدف الكنائس، وقيامه بتهجير أهالي سيناء.
واختتموا استمارتهم التي طالبوا المصريين بالتوقيع عليها بالقول «نحن نحلم بوطن أفضل لا يوجد فيه تجار دين ولا شهداء».
يأتي ذلك في وقت دشنت أحزاب حملة لدعم السيسي في الانتخابات المقررة في 2018، وأعلن حزب «شباب مصر» عن إطلاق حملة «معك من أجل مصر»، لدعم السيسي ومساندته لفترة رئاسية جديدة.
وأصدر الحزب بيانا أكد فيه أن «السيسي هو الشخص الوحيد القادر على تحمل مسؤولية وطن يضم تلالا من المشكلات والتحديات والفساد والفوضى والروتين العقيم منذ سنوات طويلة».
وأشار فيه إلى أن «مصر وفي عهد السيسي وخلال فترة وجيزة، تخلصت من مشاكل كانت تحاصرها جراء حالة الفوضى التي دخلت فيها في أعقاب ثورة يناير 2011.
وقال أحمد عبد الهادي، رئيس حزب «شباب مصر» منسق عام حملة «معك» : إن «فترة رئاسية واحدة من حكم السيسي ليست كافية لاستكمال ما بدأه والمشوار الذي قطعه ونجح في تحقيق إنجازات غير عادية خلاله، لا يمكن لأحد إنكارها».
وبين أن «التحديات التي تواجه الوطن تحتم التفاف كافة الأحزاب والقوى السياسية والشعبية حوله لاستكمال ما بدأه السيسي».
وذكر عبد الهادي أن حملة «معك»، التي أعلن حزب «شباب مصر» عن إطلاقها بدأت عملها بالفعل، وأنها تواصلت مع عدد كبير من الأحزاب السياسية والقوى الشعبية والرموز والشخصيات الوطنية والإعلامية لانضمامهم للحملة.
وأضاف أن كثيريين رحبوا بالحملة، وأعلنوا عن انضمامهم لها ومساندتهم للرئيس عبد الفتاح السيسي ودعمه لخوض الانتخابات الرئاسية الجديدة.
ومن الذين أعلن عن انضمامهم للحملة، وفق عبد الهادي «المستشار جمال التهامي رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، وياسر رمضان رئيس حزب الأحرار، و محمد زكريا رئيس حزب المواجهة، وخالد فؤاد رئيس حزب الشعب الديمقراطي، وياسر كمال رئيس تحالف الدفاع عن الوطن ومواجهة الإرهاب، وخالد العطفي رئيس حزب الأمة، والسيد العادلي رئيس حزب الاستقلال المصري».
إلى ذلك، قال أحمد الضبع، أمين حزب الحركة الوطنية المصرية الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق، إنه سيتم عقد المؤتمر العام للحزب في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل.
وبين أن المؤتمر سيناقش العديد من الموضوعات أهمها موقف الحزب من الانتخابات الرئاسية المقبلة.
أضاف في حالة ما إذا قرر المؤتمر خوض الحزب لانتخابات الرئاسة فإن المؤتمر هو الذي سيعلن اسم مرشحه لهذه الانتخابات، أما إذا كان قرار المؤتمر العام بعدم خوض هذه الانتخابات فإن المؤتمر نفسه هو الذي سيقرر اسم المرشح الذي سيسانده الحزب ويؤيده من بين المترشحين لرئاسة الجمهورية.
وشدد على انه سيتم مناقشة كل هذه الأمور بديمقراطية مطلقة في ضوء ما ستعرضه الهيئة العليا للحزب على المؤتمر العام.
يأتي ذلك في وقت أطلق عدد من نواب كتلة «دعم مصر» التي تمثل الأغلبية البرلمانية، دعوات دعمها إعلاميون محسوبون على نظام السيسي، بشأن زيادة مدة الفترة الرئاسية من 4 إلى 6 سنوات، وفتح حق الترشح للرئاسة لأكثر من مدتين متتاليتين، إضافة إلى منح الرئيس حق عزل الوزراء من دون انتظار رأي البرلمان.
دعوات لاقت معارضة شديدة من الأحزاب السياسية المعارضة التي اعتبرتها التفافا على الدستور والإرادة الشعبية، وكان آخرها بيان وقع عليه عدد من أعضاء هيئات التدريس في الجامعات المصرية والشخصيات العامة، أكدوا فيه رفضهم لمقترحات تعديل الدستور.
وحتى الآن لم يعلن مرشحون عزمهم خوض الانتخابات بشكل نهائي في مواجهة السيسي، إلا أن هناك أسماء أعلنت احتمالية الترشح بشرط توفر شروط النزاهة والشفافية، منهم السفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق، والقيادي في التيار الديمقراطي المعارض، وخالد علي المرشح الرئاسي السابق والمحامي الحقوقي ورئيس حزب العيش والحرية تحت التأسيس.

حملات تطالب بعزل السيسي وأخرى مؤيده لاستمراره

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left