لندن ـ «القدس العربي»: أشعل الممثل السوري مصطفى الخاني، الشهير بـ»النمس»، مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره موقفاً مثيراً، قال ناشطون إنه فضح من خلاله ابن صهره السابق، بشار الجعفري، الممثل الدائم لسوريا في الأمم المتحدة.
الخاني الذي انفصل عن يارا بشار الجعفري، في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد زواج دام سنتين، قال إن «(أ.ج) ابن أحد أشهر سفرائنا قام أول أيام العيد ليلاً بالدخول بسيارته (برفقة أخته وصديقتها ابنة أخ المحافظ) إلى حارة مسدودة في قرى الأسد (ريف دمشق)، وعاود ذلك ثلاث مرات، لأنه كان يراقب ويستهدف منزل أحد الأشخاص لأسباب وخلافات عائلية». وأوضح أن عنصرا من قوات النظام، أثار انتباهه دخول سيارة ابن السفير وخروجها مرات عدة، فأوقفه، إلا أن الأخير قام بشتمه، ورفض إظهار هويته، مضيفاً أنه «انطلق بسيارته، فلحقه العنصر وأوقفه، وصفعه على وجهه».
الخاني قال إن ابن السفير (الجعفري)، ومن معه، عادوا إلى المكان نفسه لخطف العسكري، إلا أن المسؤول خرج، وأبلغهم بأن يقدموا شكواهم لدى المركز الأمني، رافضاً تسليمهم إياه. وتابع: «عادوا بعد ذلك حوالى الساعة الثانية عشرة ليلاً وكان معهم خمس سيارات وحوالى خمسة عشر شاباً مسلحاً، وقاموا بإغلاق جميع المداخل المؤدية للفيلا، وجاؤوا لأخذ العسكري بالقوة، فرفض المسؤول عنه تسليمه، فبقوا في الحارة حوالى الساعة وهم يصرخون ويحاولون الاعتداء على العساكر المكلفين بحماية الفيلا». وقال الخاني إن المسؤول في قوات النظام اتصل بـ»السفير»، شاكيا له تصرف ابنه، مضيفا أنه «قال له أرجو أن تطلب من هؤلاء الشباب الانسحاب وأنا سأرسل العنصر إلى منزلك ليعتذر منك، فكان ذلك».
ووفقاً للخاني: «ذهب العنصر برفقة شاب آخر الى منزل سعادة السفير، وكان السفير وابنه وشبابهم المسلحون موجودين فقاموا باحتجاز هذا العنصر في المفرزة وانهالوا عليه ضربا إلى أن خرجت الدماء من رأسه، وبقي محتجزا لديهم طوال الليل، ثم أرسل سعادة السفير السعيد شبابه المسلحين مرة أخرى إلى فيلا المسؤول يطالب باحتجاز باقي العساكر الذين منعوا عناصره من اقتحام الفيلا (وشحط) العنصر».
وأكد الخاني أن المسؤول أبلغ السفير بأن العنصر الذي يحتجزه خدم سبع سنوات في قوات النظام، وقتل والده، وأن اثنين من أشقائه في الحرب، وأصيب مرتين، إلا أن كل ذلك لم يشفع له، ووصفه الجعفري بــ»الأزعر». وأضاف الخاني أنه وبعد وصول القضية إلى المسؤولين السوريين، تم إخراج العنصر من المعتقل، لافتاً إلى أن ابن السفير (الجعفري)، دائما ما يفتعل المشاجرات في البارات، والمطاعم في دمشق. وتابع: «لم تقبله أي من جامعات سوريا لأسباب يعرفونها جيداً، فقامت عائلته بتدبير استثناء بمنحة جامعية ليدرس طب الأسنان في إيران». وحذّر الخاني من أنه سيضطر إلى «فضح» المزيد مما يعرفه عن الشاب. وقال: «ما زلنا نحترم والده بسبب المنصب الذي يشغله، فنتمنى منهم أن يحترموا هذا المنصب وهذه المسؤولية».
يذكر أن جدلاً واسعاً ثار في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انفصال الخاني عن ابنة الجعفري، بعد زواج قصير لم يستمر سوى سنتين. يشار إلى أن مصطفى الخاني شارك في القصة المنشورة على لسانه على صفحة «سوريا فساد في زمن الإصلاح»، والتي أكدت أن السفير المذكور من قبل الخاني، هو بشار الجعفري.
نشر الغسيل الوسخ دليل على تفكك الطائفة !
ولا حول ولا قوة الا بالله
هذا التصرف ليس بغريب من عصابة سُلّمت حكم سوريا ابان الاستعمار
شناعة افعالها فاقت شناعة افعال اليهود الصهاينة
فما فعلته هذه العصابة بالفلسطينيين و السوريين من مجازركمجزرة تل الزعتر و غيرها الكثير من المجازر في سوريا انستنا مجازر كفر قاسم و دير ياسين و غيرها
يتحدث البعض عن وحشية المخابرات النازية المسماه غستابو … إلى هؤلاء نقول: لقد سبقت عصابات الأسد كل عصابات العالم بالوحشية والسفالة
اين الغرابة ؟!
فخار يكسر بعضو !
.
اللهم اضرب الشبيحة ببعضهم و أخرج الأبرياء من بينهم سالمين.
.
عندما تستمع و تشاهد بشار الجعفري في الأمم المتحدة ، تستنتج انه شبيح مع مرتبة اللاشرف ، فما بالك بأبنه المدلل الفاسد ؟!
.
مثلما لا تستغرب اعتداء عنصر “عسكري” كما وصف ، بهذه الطريقة من خلال صفع مواطن على وجهه ، بغض النظر عن هوية ذلك المواطن و ما قام به من سلوك مشين ، لأن واجب العسكري او العنصر الأمني في اي دولة تحترم نفسها ، هو تطبيق القانون و ليس التحول الى جلاد لتنفيذ عقوبة شريعة الغاب ، طبعاً نحن نتكلم عن دول تحترم نفسها ، في حين ان الذي حصل و يحصل هو في اكثر دولة لا تحترم نفسها ، بل لم يعد ينطبق عليها وصف دولة أصلاً!
.
لكن السؤال الأهم هنا ، من اين علم مصطفى الخاني كل هذه التفاصيل و تفاصيل التفاصيل ، و ما غايته من نشرها بهذا الوضوح و التفصيل ، و كيف يأمن على نفسه بعدها ؟!
.
سؤال يستحق الوقوف عنده في فهم نوعية الصراعات الداخلية الجارية بين الشبيحة و اعوانهم و مؤيديهم!
.
و لعل اخواننا السوريين من المعلقين الكرام يفيدونا بذلك ، نتيجة معرفتهم ببواطن الأمور ودواخلها اكثر.
بالمناسبة ….
.
أصبح واضح الآن عندنا نوعية التجانس التي آل اليها المجتمع السوري !
سؤال وجيه جداً من الدكتور العزيز الأخ أثير، عاشت يدك -كما تقولون بالعراقي- على هذا التعليق القيم لا سيما أن الخائني هذا من السنة ( او محسوب على السنة) وبالمناسبة زوجته أو مطلقته ابنة السفير هذا كانت من محظيات بشار الأسد (بكل ما تحمله الكلمة من معنى) ربما هذا ما جعل رأس السفير يكبر ويتطاول هو وابنه حتى على ابناء جلدتهما من العلويين مع ان الجعفري هذا مستوطن من شيعة إيران، وكما قال الأخ الكروي فخار يكسر بعضه.
و يداك الكريمة اخي العزيز Passer-by
يسلمو (كما تقولون بلهجتكم المحببة لي جداً)
نسأل الله ان يرفع هذه الغمم الشديدة عن بلداننا ، هذه الغمم المتمثلة بحكام طغاة جثموا على الصدور.
تحية الى الكرام الأعزاء الكروي ود أثير وpasser_ by وسليم وأبو حمزة وسامح
فعلا انها مأساة ان نرى سوريا الحبيبة أسيرة في قبضة ثلة من الزعران والبلطجية
و مصطفى الخاني هذا مجرد شاهد من قلب المنظومة الفاسدة .
سؤالي كيف تجرا هذا الممثل على ما كتب وكيف يمكن ان نعرف انها حقيقية او انها مختلقة بسبب الزواج الفاشل ومع ذلك فالامر جدا عادي في بلداننا فان ابناء المسؤولين نعرف كيف يتصرفون مع مواطنيهم فالعراقيين يعرفون جيدا ما كان يفعله عدي وقصى ولؤي وكذلك ما يفعله امراء الخليج يمكن استثناء ابناء العائلة المالكة الاردنية فقط من هذه الاعمال
خلافا لجميع ماقيل فأنا أرى إذا كان صحيحا ماورد عن الفنان الخاني فإنها ظاهرة قد تكون بداية لتصحيح الامور على الصعيد الداخلي في سورية . فالفنان الخاني لايستطيع بالمطلق أن يتحمل تبعات كتابته وبالتأكيد أن هناك من يحميه فالذي تجرأ على مجرد التفكير في اقتحام فيلا لمسؤول فيها حراسة مشددة يستطيع أن ينال من شخص بمفرده بأريحة تامة . أتمنى أن لايكون السفير الجعفري متورطا في مثل هذه الأمور المخجلة . هناك احتمال آخر بان هناك من يعمل على الإساءة للسفير الجعفري لتحجيم شعبيته التي تنامت بعد مطالعاته الهادئة والقوية في المحافل الدولية. أما من لايزال يتحدث عن الطائفية فهو لا يختلف بالمطلق عن أي طائفي أيا كانت طائفته . إنه تفكير صعلوكي لا يبني اوطان إنما يدمرها والإنسان خلق من اجل الإعمار وليس التدمير