السفير السوري في عمان بهجت سليمان
السفير السوري في عمان بهجت سليمان
عمان- القدس العربي: إنضمت قيادات في قبيلتين مهمتين في الأردن إلى الجهد المطالب بطرد سفير النظام السوري في عمان الجنرال بهجت سليمان فيما وعد وزير الخارجية ناصر جوده قيادات عشائرية غاضبة بالنظر في ملف تجاوزات السفير السوري وإتخاذ القرار الأنسب في غضون ساعات.
وكان السفير سليمان قد أثار عاصفة من الجدل عندما هاجم بقسوة وزير الإعلام الأسبق صالح القلاب أحد قيادات قبيلة بني حسن التي تلقب بقبيلة المليون في الأردن.
ووجه وجهاء في قبيلة بني حسن التي تعتبر القبيلة ذات الكثافة العددية في جوار المناطق الشرقية للحدود مع سوريا رسالة لرئيس الوزراء عبدلله النسور أمهلته فيها لطرد سفير النظام السوري وإلا سيتحرك أبناء القبيلة للتظاهر أمام سفارة دمشق وهدمها على رأس من فيها حسب نسخة البيان.
ووقعت قيادات في عدة عشائر هذا البيان حيث إتهمت السفير سليمان بتجاوز حدوده والخروج عن اللياقة والإساءة لرموز الشعب الأردني.
وقدرت مصادر سياسية مطلعة بأن الحملة التي إتخذت طابعا عشائريا ضد النظام السوري خلال الساعات القليلة الماضية قد تلقت دعما رسميا من حكومة الرئيس النسور وقد تنتهي فعلا بإتخاذ إجراء ضد السفير السوري.
وكان القلاب قد إتهم السفير سليمان بالتصرف وكأن الأردن ضاحية بيروت الجنوبية.
ويبدو أن وزارة الخارجية الأردنية فتحت فعلا ملفا بتجاوزات السفير سليمان وتنتظر الضوء الأخضر لإتخاذ إجراءات قد يكون من بينها مطالبته بمغادرة عمان.
ولاحقا لبيان نشطاء ووجهاء في قبيلة بني حسن أصدر وجها من قبيلة بني عباد التي تتواجد في منطقة البلقاء وتعتبر من القبائل الكبيرة بيانا مماثلا ضد السفير السوري أمهل الحكومة يومين لطرده.
ومن الملاحظ أن الحملة على السفير السوري (تتدحرج) في الأردن بعد بيانات قاسية أصدرها الأخير ضد قيادات أردنية.
وطالب بطرد سفير دمشق أيضا بسام المناصير رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الأردني.
وإرتفعت نسبة الحساسية في العلاقات الأردنية- السورية بعد إستضافة مقر السفارة الأمريكية في عمان لإجتماع هام لرؤوساء أركان تسعة دول عربية وغربية في إطار تحالف ذو طابع عسكري سيقرر حسب المصادر ما إذا كان يتوجب توجيه ضربة عسكرية لسوريا خلال الساعات القليلة الماضية.
ولا زالت السلطات الأردنية تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع دمشق حيث يوجد سفير أردني في دمشق وسوري في عمان.
وإعتبر سياسيون بأن الأردن يقيم خياراته الدبلوماسية بميزان دقيق على إيقاع الخيارات الأمنية والعسكرية ويشيرون لإن طرد السفير السوري المحتمل سيكون خطوة علنية في نطاق إستراتيجية إنضمام الأردن للتحالف ضد النظام السوري, الأمر الذي دفع وزير الخارجية السوري وليد المعلم لتحذير الأردن مجددا.
عشيرة المليون مين عدهم كل العشائر الاردنية ما بيجي مجموعهم مليون عدد اصوات الناخبين واضح في كل المناطق مع الاموات ما طلعوا مليون؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين وين صارت ان العشائر تهدد سفارات بدافع عن بلادها!!!!!!
VIVA syrian revolution
ياسيد مليون ، عنا العشائر الواحد بعشرة ، وأحسبها متل مابدك
لا داعي بان ندخل في خلاف مع انفسنا ..فنحن ابناً اسره واحده اسمها الوطن العربي الاسلامي وعلينا ان نجد حلا سياسياً لعلاج الموقف …فلا داعي للقطيعه مع إخوتنا. وأهلنا ……نعم الاستعمار يحاول إدخالنا في هذا العراك وهذه هي مصلحته حيث نحقق له اهدافه بدون عناً …..الا وهو القضاً علي البشريه بأكبر عدد ممكن من آلامه الاسلاميه والعربيه …..وبهذا يكون هو المنتصر ……النشاشيبي. يدعم الوعي وهدوً الأعصاب …والحفاظ علي خط الرجعه ….AL NASHASHIBI
الى تعليق 1 المليون . عند الضرورة ستجدنا ملايين مش بس مليون .
الله يرحمك يا مضر بدران اذا توفى
اول مره بسمع انه الحكومه في الاردن بتسمع للعشائر
لو ينورنا الاخ ابو فراس ويشرحنا كيف الواحد بعشرة ، مع بعض الشواهد والقرائن والله يكون بعون الشعب الياباني
صعب جداً ان تراهنوا على انتمائت الشعب الأردني بكل أطيافه ،فألاردنيون عند الاستهانة بهم فهم اشاوس يتصدون بالغالي والنفيس للدفاع عن وطنهم وعرضهم …..