الناطق باسم حركة ‘تمرد’ الفلسطينية لـ’القدس العربي’: سيتفاجأ شعبنا في المرحلة القادمة بالحشد الجماهيري المؤيد لنا لانهاء حكم حماس ونحن مزيج من شباب عانوا وعايشوا الظلم الواقع على اهل غزة

وليد عوض

Aug 28, 2013

رام الله ـ ‘القدس العربي’: تواصل حركة ‘تمرد’ الفلسطينية استعداداتها للعمل ضد حكم حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة بهدف اسقاط حكمها، وذلك بعد ان اعلنت الحركة في بيان مصور مؤخرا بان يوم 11/11/2013 سيكون مفصليا في استمرار حكم الاسلاميين للقطاع، متعهدة بإنهاء حكمهم في ذلك اليوم من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وقالت حركة تمرد في بيانها المصور الذي بثته قبل حوالي اسبوعين ‘لن تحكمونا بعد 11/11 حتى لو افنيتمونا، وخياراتنا مفتوحة إلا السلاح’ الامر الذي دفع اجهزة أمن حماس للانشغال بتلك الحركة والبحث عن نشطائها والقائمين عليها.
وفيما يتخفى جميع افراد حركة تمرد والقائمين عليها خشية من ملاحقتهم من قبل حماس واعتقالهم، استطاعت ‘القدس العربي’ التواصل مع الناطق الرسمي باسم حركة ‘تمرد’ الذي اطلق على نفسه أسم ‘قوس البارودي’، وفيما يلي كان هذا اللقاء معه:
‘ ما هو الدافع لحركة ‘تمرد’ الفلسطينية في قطاع غزة؟
‘ اولا، الدوافع كثيرة ولا يخفى الحال على اي مواطن فلسطيني اينما كان وخصوصا في غزة فالكل يعلم مدى سوء الحال الذي وصل اليه اهلنا. فلا كهرباء ولا ماء وذلك الى جانب الدمار والبطالة والهجرة وازمة الخريجين،ناهيك عن حال المستشفيات الذي يرثى له، وكل ذلك استثني منه قادة الظلم والبطش وذويهم والمحسوبون عليهم وسنقوم بنشر الكثير من المعلومات حول هذه القضايا وغيرها. وعدا عن ذلك حالة الانقسام والتشرذم ـ المشروع الوطني برمته تعصف به الاخطار ـ نتيجة مراهقات قادة الانقسام في غزة وزج قضيتنا وشعبنا بقضايا داخلية للدول الأخرى ـ مصر وسورية تحديدا ـ ومشاريع لتصفية القضية الفلسطينية واعلان امارة غزة، وهذا بالاساس المشروع الاسرائيلي بالمنطقة، الامر الذي يتحقق منه هدفها الاول وهو لا دولة فلسطينية مستقلة، وثانيا التخلص من غزة كونها ملعونة في نظر الاسرائيلين (حسب توراتهم المزورة)، وبذلك يتم تصفية القضية الفلسطينية من خلال ما سيقال بانه دولة فلسطين في غزة. وبصراحة الحديث في الدوافع يطول وغالبية اهلنا في غزة لو تحدثوا بحرية عن دوافعهم لكتبنا مجلدات، ولكن باختصار دافعنا هو: حماس بطشت وتجبرت واستكبرت وعلينا ان نقول لها كفى ظلما.
‘ ما هو هدف حركتكم النهائي من خلال التمرد على حكم حماس في غزة؟
‘ دافعنا هو باختصار ان نلجأ للشعب في تحديد من يحكمه ويحميه ويصون كرامته، نحن لسنا ضد حماس كحركة سياسية فهي من هذا الشعب وشريك في هذا الوطن ـ نحن ضد من ظلم وبطش ـ ضد امراء الانفاق والمتاجرين بالوطن من خلال مشاريع مشبوهة، فلنذهب كلنا الى انتخابات كاملة حسبما اتففق بينهم وبين الفصائل الاخرى لتفعيل المؤسسات التشريعية والرقابية والتي ستراقب وتحاسب اي جهة او حكومة تمارس فسادا علينا.
‘ هل فعلا تعتقدون بانكم قادرون على تغيير حكم حماس في تشرين الثاني القادم كما اعلنتم في بيان صحفي مصور قبل اكثر من اسبوع؟
‘ بالارادة والاصرار نستطيع فهذه حتمية فاذا الشعوب هبت فلا بد ان تنجح، والتجارب اثبتت ذلك.
‘ هل فعلا هناك ملاحقة لحركة تمرد الفلسطينية من قبل أجهزة أمن حماس؟
‘ حماس تلاحق وتتابع من خلال مناديبها المنتشرين، ويراقبون صفحتنا الالكترونية ويتابعون من يضع اعجابا او تعليقا ما، بل ويحاولون اختراق اجهزة الكمبيوتر الخاصة ببعض الزوار، وللاسف هم يقومون بممارسات لا اخلاقية منافية للحد الادنى من ادبيات الاختلاف في الرأي، فهناك تعميم داخلي وزع على ما يسمى مديريات الامن الداخلي لحماس يطالب بمراقبة صفحتنا على مدار 24 ساعة والسيطرة عليها من خلال القرصنة ومتابعة التحركات في غزة وميادينها وشوارعها وامكان تجمع الشباب كالمقاهي ومقاهي الانترنت.
‘ كيف تتعاملون مع ملاحقة حماس لحركة ‘تمرد’؟
‘لا شك اننا نتعامل بحذر شديد جدا حتى تحين ساعة الصفر، بالامس قالوا من خلال مواقعهم ان قوس البارودي اسمه وهمي لا وجود له بغزة اقول لهم نعم ولا، نعم انه اسم وهمي وهذا شيء طبيعي في ظل الاجواء الحالية، ولكن اؤكد لهم اني ومن معي موجودين في قلب غزة وبين ظهرانيكهم. ملاحقتكم لاشخاص ابرياء لن تفيدكم.
‘ بعض المسؤولين في حماس يصرحون بانكم تلقيتم تدريباً وتوجيهاً من جهات مصرية، ما هو ردكم؟
‘ قادة حماس متخبطون متناقضون في تصريحاتهم، فتارة يعتبروننا جهات عربية او غربية او اسرائيلية، وتارة اخرى يقولون تعالوا شاركونا في ادارة قطاع غزة وتارة اخرى يعتبروننا خونة وعملاء، ومرة يقولون باننا موجودين، ومرة نحن اشباح غير موجودين، ونحن نقول لهم، نحن ابناء هذا الوطن ذقنا المر من الاحتلال، ثم من رفاق النضال ـ حماس ـ نحمل اجندة وطنية معبقة بالم من اكتوى بنار حماس وقواتها. وبالنسبة للذين يقولون باننا نتلقى تدريبات من مصر نقول لهم، مصر وكل دولة عربية عزيزة علينا قوتها من قوة قضيتنا ونريد الخير لها وللجميع.
‘ وهل ‘تمرد’ تابعة لحركة فتح؟
‘ نحن لا نتبع لاي فصيل لا لفتح ولا لغيرها، نحن مزيج من شباب عانوا وعايشوا الظلم الواقع على اهل غزة، وفي صفوفنا من كل التنظيمات، حتى من مناصري حماس ذاتها، ونحن نحترم كافة الفصائل ومنفتحون على الجميع.
‘ ومن الجهة التي تمول حركة ‘تمرد’؟
‘ تمويلنا ذاتي، اعتمدنا على انفسنا من خلال جمع مبلغ بسيط يضمن هامشا بسيطا لبعض المستلزمات الخاصة بنا، وسيبقى ذاتيا رغم عروض قدمت لدعمنا من خيرين من هذا الشعب بالداخل وبالخارج، ولكن نتحدى ان يكون احد قدم لنا دولارا واحدا لغاية اللحظة، وان قبلنا دعما مستقبليا- وهذا وراد – نؤكد لكم انه لن يكون مشروطا.
‘ هل لديكم نشطاء في الضفة الغربية؟
‘ نحن على تواصل دائم مع اعضائنا في الضفة الغربية وهم كثيرون جدا وسيتفاجأ شعبنا في المرحلة القادمة من الحشد الجماهيري المحلي والدولي المؤيد لنا لانهاء حكم حماس في غزة.

- -

3 تعليقات

  1. أعتقد أن حماس ستفاجىء جدا بالتأييد الشعبى الذى ستلقاه حركة تمرد فى غزة وخارج غزة. حماس مثلها مثل حركة الإخوان فى مصر تعتبر نفسها هبه من الله لشعب غزة ولا تدرى أن شعب غزة ينظر اليها،إلى حماس على أنها لعنة من الله على شعب غزة لسبب لم يستطع شعب غزة تحديده حتى اليوم. حماس إفترت على شعب غزة وإعتبرت أن مقاومتها لعدوان إسرائيل نهاية 2008 وبداية 2009 والعدوان الثانى الذى جاء تحت مسمى عامود السحاب، هو بطاقة خضراء لها للتسلط والطغيان على الغزيين. الحال فى غزة من سىء لأسوأ،فقط الحمساويون ومن يسير فى ركبهم هم الذين يتمتعون برغد العيش،مساكنهم لا تنقطع عنها الكهرباء ولا الماء النظيف، مع أن كل القطاع يشكو من قذارة المياه التى تصله والتى لا تصلح حتى للإستحمام،فما بالك للشرب. الكهرباء تنقطع عن معظم البيوت لا أقل من عشر ساعات يوميا. القوانين الجائرة التى تصدر يوميا عن حماس كتحديد ساعة إنتهاء حفلات الأعراس وغيرها ومنع الشباب من السباحة بصدور عارية والتدخل فى أدق التفاصيل فى الحياة الشخصية للأفراد، كل هذا وذاك جعل الشعب الغزى يكفر بحكم حماس. لا أقول إن فتح أحسن لأنها ليست كذلك. الفصيلين فتح وحماس يعملون لمصلحة قياداتهم ونسوا القضية الفلسطينية. على كل أذكر حماس ببيت الشعر الذى يقول:إذا الشعب يوما أراد الحياة ، فلا بد أن يستجيب القدر. أقول لهم أيضا إن الظلم ظلمات وللصبر حدود…..ستنتصر حركة تمرد بإذن الله.

  2. على راية لا توجد مشاككل في المواونة في السلطة مع العلم بان الرواتب تسلم للموظفين في الضفة بعد اسبوعين من استحقاقما وكثير من الاحيان يسلم نصف الراتبة

  3. أنا لا مع حماس ولا مع سلطة.. والله اذا لازم يصير تمرد .. لازم يصير بالضفه اولا .. لما يباع هذا الوطن بما يسمى محادثات سلام.. أنا مستغرب جدا ليش الفلسطينية قاتلين حالهم على السلام.. كأنهم يملكون اوراق ضخمة وكبيرة يخوفون بها الاسرائيليين .. واضح جدا أن السلطة لا يعنيها الا حساباتها البنكية لا اكثر ولا أقل.. لللاسف نا راحت وما بتروح الا على السجناء والشهداء..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left