بغداد تعزز تواجدها العسكري على حدود كردستان

Sep 12, 2017

بغداد ـ «القدس العربي»: عززت القوات العراقية المتمثلة بوحدات من الجيش تواجدها على طول الحدود مع إقليم كردستان، وفق ما أفاد مصدر عسكري خاص لـ»القدس العربي»، امس الإثنين.
وأضاف: «وردتنا أوامر عسكرية باتخاذ تدابير الحيطة والحذر ورفع جاهزية قواتنا تحسباً لأي عمل عسكري أو اشتباك مع قوات البيشمركه الكردية».
وبين المصدر أن «حالة الإنذار تلك جاءت بعد إعلان الحكومة الكردية شمول المناطق المتنازع عليها بالاستفتاء المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر الحالي».
ولم يستعبد أن «تنتهي عملية تحرير الحويجة بتحرير كامل محافظة كركوك وإعادتها إلى السلطة المركزية بعد هيمنة الحكومة الكردية عليها، حيث تحاول الأخيرة ضمها إلى الإقليم وإعلان دولتهم».
وأشار المصدر العسكري إلى أن «الهدف من تأخير تحرير الحويجة كان بهدف أن تتفرغ القوات العراقية لمحافظة كركوك بعد تحريرها محافظة نينوى وإعادتها إلى السلطة المركزية».
وأوضح أن «عدد القوات العراقية من الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب إضافة إلى فصائل الحشد الشعبي، أصبح بإمكانه انتزاع كركوك من سيطرة حكومة الإقليم بالخيار العسكري إذا أصرت الأخيرة على ضم المدينة للإقليم»، مبيناً أن «قوات الجيش العراقي أصبحت جاهزة لأي عمل عسكري آخر داخل حدود الدولة العراقية».
وحسب المصدر «هناك احتقان شديد مع طول الحدود والمناطق المتاخمة لحدود كردستان، وهناك خطة تفضي بإرجاع قوات الإقليم إلى ماكانت عليه قبل عام 2003»
وبين أن «قوات إقليم كردستان انتهزت عملية غزو العراق وانهيار الجيش العراقي واحتلالهم للكثير من المدن والبلدات العراقية خارج حدود الإقليم، التي تم الاتفاق عليها مع حكومة النظام السابق».
ولفت المصدر إلى أن «القوات ذاتها استفادت ايضاً من انهيار الجيش في حزيران/يونيو 2014، وقد قامت بأخذ الأسلحة والسيارات العسكرية من القوات العراقية أثناء هروبهم باتجاه الإقليم».
وتابع: «كانت ولاتزال هذه المشكلة نقطة خلاف جوهرية بين حكومتي بغداد والإقليم، وقد طلبت الحكومة العراقية في وقت سابق بإرجاع الأسلحة والآليات التي أخذتها قوات البيشمركه من القوات العراقية، ولكن لم تتم الاستجابة للمطالب، الأمر الذي جعل حكومة بغداد تقطع رواتب منتسبي عناصر البيشمركه»، على حد قول المصدر.
وطبقاً للمصدر نفسه «التوتر اليوم أصبح أكثر مما مضى وقوات الجيش العراقي جاهزة لاجتياح أي منطقة والسيطرة على أي منطقة تابعة للحدود الإدارية للمحافظات العراقية، والتي تتواجد فيها قوات البيشمركه الكردية بصورة غير قانونية».
وتشهد ما يعرف بالمناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وإربيل، توترات أمنية وسياسية على خلفية شمولها من قبل حكومة الإقليم بالاستفتاء حول تقرير المصير وإعلان الدولة الكردية، الأمر الذي رفضته حكومة بغداد، واعتبرته غير دستوري، ويهدد أمن وسلامة البلاد.

بغداد تعزز تواجدها العسكري على حدود كردستان

- -

14 تعليقات

  1. هذه المعركة مع( نظام) بارزاني .معركة عربية بامتياز .على الجميع مساندة بغداد في تحرير أرضها. قبل أن نستيقظ ونشهد أن كيانا موازيا ل( اسرائيل).قد ولد ..

  2. لا أظن أن الحكومة العراقية ستحارب الأكراد لأن الأمريكان لن يسمحوا لهم
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. انا كردي وأتمنى من القيادة الكردية ان تعود لرشدها وتنسحب من المناطق المتنازع عليها وان تكتفي بالاستفتاء في محافظات كردستان الثلاثة. العراق جميعه يحتاج الان الى التعافي والبناء ولا اجد داعيا لزج العراقيين وبضمنهم الاكراد في صراعات جديدة لا تغني ولا تسمن من جوع . معركة كركوك خاسرة بالنسبة للأكراد فالبشمرجة لا تستطيع ان تصمد اكثر من يومين امام القوات العراقية بتسليحها الثقيل وسلاح الطيران وبدلا من الإصرار على تدمير كركوك وبقية المناطق الخلافية علينا التركيز على اعمار كردستان وبناء الاقتصاد ونتمنى أيضا من حكومة بغداد ان تركز على اعمار الموصل وبقية المناطق المدمرة وعلينا نحن الاكراد ان نفكر في العراقيين جميعا فهم شركائنا في الوطن وهم عانوا من الدكتاتورية مثلما عانينا ….هذه دعوة للجميع بضرورة الكف عن التفكير في سفك الدماء مقابل مصالح انية لا طائل من وراءها.

  4. يجب لجم هذه المليشيات وإعادتها فورآ إلى ماقبل 2003 فمسعود ومليشاته الاحتلالية هم الخطر الأكبر على العراق ووحدة أراضيه أن الأوان لتعريف هذا الإنفصالي حجمه الطبيعي وعلى عرب العراق الوقوف صفا واحدا ورص الصفوف في هذا الظرف مع الحكومة بغض النظر عن مساؤها فالعراق بخطر ويجب تتوحد الحشود والجهود ﻷستعادة الأراضي التي احتلتها بيشمركة مسعود فوالله أنه قد بلغ السيل الزبى وضاقت صدورا ذرعا بغي واطماع مسعود وأن هناك مئات الالاف من الحشود الشعبيه والعشائرية المتحمسة لتلقين البشيمركة درس لن تنساه أبدا

  5. الذي يوؤيد استقلال كردستان العراق هما إسرائيل والولايات المتحدة.اللاتان هما الداعمان الأكبر لتفتيت العالمين العربي والإسلامي.لقد ساعدا على تقسيم السودان،والنتيجة تحول دولة الجنوب إلى غابة.ينشر فيها الجوع والمرض ،والقتل والنهب والسلب والتقاتل على الأشلاء.لكن ذلك لايهم الدولاتان المعاديتان وبشدة للعرب والمسلمين،طالما أن التقسيم والتفتيت يضعف العرب والمسلين.إنه وهم وبغي ،وعلى الباغي تدور الدوائر.

  6. العراق رقم صعب جدآ وغير قابل للقسمة على أي رقم أخر ولو جاء الكون كله ودعم مسعود فالعراق بلد غير قابل للتقسيم

  7. اي تحرش للجيش العراقي بكردستان يكون مصيره الفشل الذريع
    ومصير هذا الجيش لن يكون افضل من داعش، البعض يعتقد بان
    هزيمة داعش جاءت على يد الجيش العراقي(جيش محمد العاكول)
    لا،لولا غطاء طيران التحالف لما استطاع هذا الجيش تحرير قريه
    ليعلم من لا يزال لا يعلم بان الكرد ليسوا بمفردهم وان ارتكاب
    اية حماقه عسكريه فان حدود الاقليم ستصبح اكبر مما هي
    عليها الان ويكون الرد قويا على عملاء ملالي
    طهران…الدوله الكرديه قادمه رغم انف المحتلين
    وان غداً لناظره قريب

  8. الى جمال طاهر ….خفف من غلوتك اخي وكف عن التهديد والوعيد. في 2014 قال قاسم سليماني بانه ومعه سبعون مقاتلا حموا أربيل من السقوط بيد داعش!!!. هل نسيت؟. اذا كان الجواب نعم فلقد وجب التذكير.

  9. نموذجين .أحدهما منطقي. والآخر غير ذلك .كما هو حال العرب والعراق بشكل خاص. التهديد والوعيد .والهدوء والسكينة. نموذجان لا يلتقيان.ار معركة في كردستان هي خسارة للجميع .السيد بارزاني يهدد والحشد يتوعد .اما الجيش العراقي ينذر ويحذر. السيد إردوغان يهيء الجميع لمعركة ضد الاكراد .بالتعاون مع الجيش الإيراني. يعني أكثر من ثور وفيل وبعض الأفاعي والعقارب. يتصارعون داخل منزل من كريستال لا منفذ له .يعني الخراب .الكامل .مزيدا من المخيمات .والمذابح .وهجرة وتهجير. نموذجين .للاول اقول شكرا سيد كازان نوري .للثاني اقول للاخ جمال طاهر .ما قال له المعلق الكريم صالح العبيدي. وشكرا للاخير

  10. الاخ اوالاخت نضال
    العراق مقسم من زمان واسهل رقم للتقسيم

  11. السيد بهلول
    البيشمركه ليست ميليشيات هم فداىيين اما انتم فاصحاب ٤٥فصيل
    من الميليشيات المرتبطه بايران. اما من يريد التحرش بكردستان فلن
    يحصد الا الخيبة والخذلان

  12. الاخ ابو اشرف من تونس
    مرحبا والف مرحبا بالدعم الاسراىيلي والامريكي
    لانشاء دولة كردستان ونتشرف بهذا الدعم. كردستان
    ليست جنوب السودان ان كنت لا تدري كردستان
    ارض الخيرات وسلة الغذاء للعراق ارض التعايش
    المشترك على مر التاريخ.هذا الزعيق الاعلامي والتهديد
    والوعيد ضد الاستفتاء مجردحملات انتخابيه لا تاتي
    بنتيجه.

  13. الاخ كارزان لا ادري هل انت فعلا كردي ام لا
    بغداد تريد اعادة كردستان كما كانت في عهد
    صدام اما الدفاع عن كركوك فهذه مسالة يمكن
    الحكم عليهاعند خدوث اي تحرش.المالكي اراد
    تسليم كركوك لداعش كما سلم الموصل فهذه
    سنيه وكركوك كرديه،لولا قوات البيشمركة لكان
    حال كركوك كما هو حال الموصل اليوم لا تتوقع
    اي اعمار للمناطق السنيه على يد حكومه شيعيه

  14. الى جمال طاهر
    يجب ان تعلم بان هناك اتفاق سنة ١٩٩١ واتفاق ثاني سنة ١٩٩٦مع مسعود البرزاني وجلال طالباني مع حكومة صدام حسين انا ذاك وان نص الاتفاقية هو حكم ذاتي يشمل ثلاثة محافظات وهيه أربيل والسليمانية ودهوك ونص الاتفاقية لا يوجد بها ارض متنازع عليها مع الأكراد وحكومة بغداد وثانيا من ضمن الاتفاقية لا يوجد اي استفتاء او تقرير المصير والإقليم خاضع للسلطة المركزية وعمل البيشمركة كحرس حدود ورواتبهم تصرف من حكومة العراق زمن صدام لكن بعد الاحتلال الامريكي للعراق وحل الجيش العراقي انتهز أكراد شمال العراق الفرصة لتهجير الكثير من العرب والتركمان من محافظة كركوك بقوات السلاح وجلب أكراد تركيا وإيران بدل المهجرين من أهل محافظة كركوك وعلى كل حال لا أودّ ان تعتمد على أمريكا فامريكا مصلحتها مع العرب
    ولا اعتقد ان تضحي الاخيرة بكل شيء من اجل عيونكم فمثلا هناك تركيا وإيران ومن ثم سورية ومعها روسيا وكل العرب مع العراق وأتمنى ان لا تكون هناك حرب مع الأكراد لان الجيش العراقي سيسقط جميع محافظات الكرد ولا لكم ماوى بعدها لن تقبل بكم لا ايران والى تركيا ولا اي جه اخرى فحكموا عقلكم واقبلوا بالإقليم شركاء مع العراق وأتمنى بان لا تتكلم باسم السنة او الشيعى فالعرب هم عرب يتقاتلون نهاراً ويتصالحوا ليلا تقبل تحياتي ثق أني اريد لكم العيش الكريم ضمن العراق الواحد لكي نبني العراق ويعم الخير للجميع

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left