توقف عمليات بريطانية سرية في ليبيا لمنع تسلل عناصرارهابية بين صفوف المهاجرين الى أوروبا بعد هجوم لكتيبة «النواصي»‏

Sep 12, 2017

لندن – «القدس العربي»: ذكرت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية أن عمليات سرية تنفذها قوات بريطانية خاصة في ليبيا، لمنع تسلل عناصر ‏إرهابية بين صفوف المهاجرين إلى أوروبا، توقفت بسبب هجوم لـ «كتيبة النواصي» على مقر القوات في طرابلس.‏
ونقلت الصحيفة عن مصادر ليبية مطلعة، لم تذكرها، أن «كتيبة النواصي» هاجمت مقر عمليات تابع لوكالة الجريمة ‏الوطنية، وهو جهاز بريطاني لمكافحة الجريمة المنظمة، في العاصمة طرابلس، مما يعد ضربة قوية للجهود الرامية ‏لمنع العناصر الإرهابية من الوصول إلى أوروبا.وقالت الصحيفة إن «النواصي» تتكون من متشددين ورجال ‏عصابات، لكنها تعمل رسميًا ضمن أمن السواحل، وتعمل مع مهربي البشر للحصول على نصيب من الأرباح الطائلة، ‏وهي واحدة من المجموعات المسلحة المسيطرة على العاصمة.‏
وذكرت أن ثلاثة من عملاء وكالة الجريمة الوطنية نفذوا عشرات من الزيارات الميدانية للاستطلاع على مدار الأشهر ‏الماضية، حيث عملوا إلى جانب الشرطة للبحث عن العناصر الجهادية المدرجة على قوائم الإرهاب.‏وأضافت أن الوكالة البريطانية خططت لتنفيذ عملية موسعة نهاية العام الجاري تتضمن أفرادًا بريطانيين باستخدام ‏تكنولوجيا مطورة للمراقبة. وتقدمت الوكالة لوزارة الداخلية الليبية للحصول على الضوء الأخضر لبدء عمليات ‏لمكافحة الإرهاب.‏
ونقلت الصحيفةعن مسؤولين في خفر السواحل، لم تذكر أسماءهم، أن فريق وكالة الجريمة الوطنية البريطاني وصل ‏طرابلس عقب تفجير مانشستر، واتفقنا على أننا قادرين على منع تكرار مثل تلك الحوادث، مع إنشاء وإدارة مركز ‏مشترك للعمليات.‏
وذكرت أن عناصر كتيبة «النواصي» هاجمت مقر العمليات في طرابلس في 19 تموز / يوليو الماضي. ووصلوا المقر ‏في قافلة من عربات مدرعة، وهددوا رجال الأمن بمدافع آلية مطالبين إياهم بالخروج.‏وتابعت أن أكثر من 70 من عناصر الأمن أُجبروا على المغادرة فورا، ومُنعوا من أخذ أي ملفات أو عدد. وقال أحد ‏عناصر الأمن، كان شاهدا على الهجوم: نحن نعرف هؤلاء الرجال. هم يعملون مع مهربي البشر ويتربحون من ‏تهريب المهاجرين الأفارقة على متن القوارب. هم يدعون أنهم حماة الآداب العامة لكنهم ليسوا سوى حفنة من رجال ‏العصابات والانتهازيين.‏
وقال: بعضهم كان يرتدي زيا قتاليا، وآخرون ارتدوا العباءة التقليدية. هم أقوياء في طرابلس، والحكومة ضعيفة. أبلغنا ‏رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، لكنه قال إنه لا يعلم شيئا. فالحقيقة هو خائف.‏
وأوردت «دايلي ميل» أن ثلاثة من عناصر الوكالة البريطانية يعملون مع قادة الشرطة الليبية لوضع خطط لإنشاء قاعدة ‏عمليات حيث يمكنهم استخدام تكنولوجيا حديثة لتعقب الإرهابيين المدرجين على القوائم، ومقارنة بياناتهم وصورهم ‏مع هؤلاء الموجودين داخل مراكز الاحتجاز، واعتراض المكالمات الهاتفية بين مهربي البشر.وأجرى عناصر الوكالة ‏البريطانية زيارات لمراكز الاحتجاز وتواصلوا مع المهاجرين، وحققوا معهم لتقييم جدية التهديد الذي يواجه بريطانيا.‏

توقف عمليات بريطانية سرية في ليبيا لمنع تسلل عناصرارهابية بين صفوف المهاجرين الى أوروبا بعد هجوم لكتيبة «النواصي»‏

- -

1 COMMENT

  1. الفرقة الأمنية الثامنة كتيبة النواصي سابقا أو ماكانت تعرف نفسها بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    ميليشيا محلية تتعني بأمور الأداب العامة وكل مايخالف التعاليم الاسلامية والأخلاق الحميدة
    اشتهرت بالتعذيب والسجن خارج نطاق الدولة سمها ماشئت ولكن للأمانة فلا علاقة لها بالتهريب والهجرة
    لامن قريب ولامن بعيد فالتهريب لايتم في العاصمة أساسا ومعلوم للجميع أن أباطرة التهريب ينحدرون من مدينة زوارة
    علي الحدود مع تونس الغريب مالذي أتي بهؤلاء البريطانيين في هذا الوقت خصوصا مع كثرة الأقاويل بشأن تواطؤ دول أوروبية
    مع عصابات التهريب تحت مسميات منظمات الاغاثة وغيرها كما صرح رئيس اركان القوات البحرية حينما اتهم منظمات ايطالية
    بالتعاون مع المهربين

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left