«عبدة الشيطان»: مؤامرة إعلامية في مصر أم نزهة مشتاق على «أم بي سي»؟!

لينا أبو بكر

Sep 14, 2017

إن لم تصب بعد بداء المؤامرة، فعليك أن تحقن نفسك بمصلها، كي تشفى من وهم الطمأنينة، في عالم يحكمه الشيطان، ويدير شؤونه أعور الدجال وأتباعه، لينشروا ثقافة الانحلال الخلقي، والإباحات الجنسية المشينة، والتطاول على الذات الإلهية، واستباحة الحرمات والمحرمات، فإن لم تكن تصدق، فعليك أن تتابع قنوات «أم بي سي ماكس» و»أكشن» وقناة «أم بي سي» الإنكليزية الثانية، لترى في ما لا يرى الغافل، حجم الاختراق اللا أخلاقي لمنظومتك الأخلاقية.
والتسريبات السامة لصهر وعيك تدريجيا وتنويمك فضائيا، والتوغل في كيانك الوجداني والإدراكي، من أجل التحكم برغباتك وقراراتك، بما يتناسب والمؤامرة الكونية على الطبيعة والمخلوقات والآلهة!
لم يكن آينشتاين على حق حين رأى أن الغباء هو الشيء الوحيد، الذي له حدود، فما نراه من تبعية عمياء نحو النسق العولمي الواحد، يؤكد أن الغباء يتجاوز نفسه، ويتخطى حدوده، ليدهش العقل البشري، الذي يستسلم له مذعنا، خاصة وأنه شكل من أشكال الاستبداد الفكري والاضطهاد أو القهر الذاتي، فحسن الظن بمظاهر الانفتاح الإعلامي اللامشروط، والذي يستند إلى توصيات مؤتمر بكين 10 عام 2005، لا يراعي أدنى معايير الحيطة أو حتى الوقاية الفطرية، بالتالي يلغي الإرداة العربية ويخالف مواثيق الإعلام العربي، التي تنتمي إلى أسس اجتماعية وأخلاقية لم تُلزم صناع الإعلام طالما أنها ليست قانونا. فهل ستخاف من الانجراف أم من الاعتراف؟

ما قبل «داعش» و«أم بي سي» ليس كما بعدهما!

حين يصبح ارتضاء الحمق أشبه بمعاشرة الفجار – كما قال أحد الحكماء – يصير الجبروت مرهونا بشعرات «شمشون» لا بعقله، وبهذا لن يحتاج الشيطان سوى لمقص حلاقة، وفرخة تحتفظ بصورتها بيضة، يوم ميلادها، وجيش من المساطيل تأكل نارهم حطبهم فيقتل عباسهم درباسهم، على طريقة الأحول، الذي دخل العسكرية ليحتكر جبهة القصف العشوائي بجدارة، وهنا تحديدا تتضح معالم علم الجريمة، التي تتحكم بالوعي والوجدان العربي، وتزيفه، فما قبل «داعش»، ليس كما بعدها، لأن التعود على الجريمة كمشهد، يدخل في باب تعاطيها ليس فقط بصريا بل رؤيويا، بمعنى الإدمان التصوري، أو التأثر التخيلي، والانغماس الذهني بطقسها، بالتالي الانبهار بها، وكله ترويج لاستساغتها، وهذا ما كتبناه هنا قبل عامين نحذر من التبشير بـ»داعش» والتغني بانتصاراتها على الأمريكان، على طريقة بعض الصحافيين المأجورين أو الحمقى، ولطالما قلنا أنها إلى زوال كـ»القاعدة» وغيرها من الحركات الدموية الطارئة، التي تنشر فن الجريمة وترحل مخلفة وراءها جنودا مجندة، تسير على نهجها، وترث قرابينها وتمجد أوثانها، وبهذا يتم إرضاخ المشاهد العربي بطريقتين: الأولى «إمبيساوية» تعتمد على توهم الحرية والانسياق وراء مظاهر الانفلات الأخلاقي بحجة الانفتاح، والانعتاق من جحيم التخلف، والثانية «دواعشية» توهم بالتطرف الديني، فتستدرج المشاهد نحو حفلات الدم في العالم السفلي، لقطع تذكرة شرعية من أجل دخول الجنة! وبين هذا وذاك يتفسخ العقل، وتنشطر الروح وتنفصم العاطفة، فتُحل الجيوش لتَحل محلها العصابات، ويختطف الشباب اختطافا إعلاميا، وتصبح الأمة خادمة في بلاط الشيطان!
بسمة وهبي، أعدت حلقة وهمية على «القاهرة والناس» في برنامج «حتكلم»، بعد إلقاء الشرطة على خلية عبدة شياطين في الاسكندرية، وتداول بوستات تهديد نزلت على صفحتهم: «تحت الأرض» قبل تفجيرات الكنائس في مصر، ينذرون فيها بحرق الصليب، ويحشدون حولهم ألوفا مؤلفة من شباب وشابات الأمة، الذين يتهافتون لكشف طلاسمهم، والاستغراق بعوالمهم، والانشغال بأسرارهم، وقد تناول الإعلامي عمرو الليثي في إحدى حلقاته، خبايا أخطر الكتب في التاريخ «شمس المعارف الكبرى» لصاحبه «البوني»، وتعلقه بالوعي النوراني، الذي يستلهمه أصحاب المحفل، وعبدة الشياطين والمشعوذين، ليدلك على الحرب الالكترونية التي تمغنط الشباب من خلال أعمال السحر الأسود، الذي استعان به هتلر، ثم التواصل مع كائنات النار، لاستمداد القوة منهم، وأسباب الانتصار، كما سبق وكتبنا في هذه الزاوية، مستندين إلى أحد البرامج التوثيقية البريطانية على اليوتيوب، فهل نجح الطغاة من حيث أخفق هتلر، أم أخفقنا من حيث نجح الغزاة؟

الخادم رقم 9 يتحدى «حتكلم» ويدخل مصر!

في حلقة «وهبي» ظهر الخادم رقم « 9 « الذي استقطب اهتمام الشباب المصري على «الفيسبوك»، وقد بدا غرائبيا ومقيتا، موشوما بأختام اللعنات والأبالسة، يمتلئ وجهه بالنتوءات والقطع الحديدية التي تخترق اللحم، كأنه خرج لتوه من بيت لوسيفر، عرضت وهبي على المشاهدين التواصل معه عبر صفحة البرنامج الالكترونية، لتنهال التعليقات والطلبات بترجمة ما يقوله، والسماح بالتواصل معه، قبل أن تكشف لهم أن هذا الخادم وهمي، تم تصنيعه لاختبار مستوى وعي الشباب، وسهولة انقيادهم للخدع الالكترونية، لا بل سهولة اقتيادهم وإيقاعهم في هذه الفخاخ التي تحرفهم عن الصواب، وتستهلك طاقاتهم في الخزعبلات والتخاريف، بينما رأى محامي الدفاع الموكل بقضية خلية «عبدة الشياطين»، أن الأمر مجرد تبل من نائب في قسم الآداب، وأن الشباب ضحية البطولات البوليسية و»الفشخرات» الأمنية، وما أصابهم نتيجة قصور فكري تراكمي، سببه التقصير الحكومي، والكبت الذي يمارسه السلفيون!! فمبروك ألف مبروك للشيطان، الذي ثبتت براءته في هذه حلقة استثنائية منحت المشاهد نجمة بافوميت، ونزهة خاطر في دائرة البروج… آخ يا أمة البتاع… أما ضحكت من جهلك الأمم؟!
نجحت «وهبة» بإيهام المشاهد، بأن خادم الشيطان تحداها ودخل مصر، رغم الحظر المفروض من الدولة، في حين نسيت تماما أن شعار القناة المصرية الأولى، هو الهرم الماسوني الأعظم في التاريخ، والذي يستقطب حجاجا من منظمتهم السرية، من كبار الشخصيات وأكثرها شهرة على وجه الأرض، ومن كل أنحاء البسيطة، وأن برنامج فحص شامل على قناة «الحياة»، يتخذ من العين الواحدة، شعارا له، عداك عن الرسائل المشفرة الأخرى في الإعلام العربي، والتي تتغلغل عبر عين المشاهد إلى دم عقله كلعنة، فعن أي حظر يتحدثون؟

شيفرة دافنشي ووكالة ناسا

هناك أعمال في الأدب العالمي لكبار الكتاب عبر التاريخ، عند الإغريق والرومان والأمريكان والروس والهنود والآشوريين والعرب.. وهناك أعمال فنية، لم تزل حتى الآن من الأيقونات الأسطورية أو الرموز المقدسة، والمبجلة، عثر فيها على مفاهيم ودلالات وشيفرات ترمز لأخطر المنظمات السرية في التاريخ، ورغم إثارة الفيلم السينمائي المشتق من الرواية «شيفرة دافنشي»، وما تم تداوله من شعارات ورموز احتواها الفيلم، ليبشر بالمسيح الدجال، إلا أن الجدل لم يزل قائما، خاصة حول لوحة «الموناليزا» والألعاب الأولمبية، ومتحف اللوفر وغيرها من المعالم السياحية والتظاهرات الرياضية و«مزيكا الميتال»، لتجد نفسك أمام مرآة الشيطان! فأين المفر؟
هل يكفي إنكار المؤامرة، أو الاستعلاء على الحقيقة، لتعويض الشعور بالنقص، وإخفاء أعراض الانخداع والجهل والسقوط عبر هوة الغباء إلى حفرة الانهدام الحضارية؟
اعترف المخرج اليهودي الأمريكي الراحل ستانلي كوبريك، بأن مشاهد الهبوط على القمر مفبركة، وأنه هو من قام بفبركتها، وأن نظرية المؤامرة حقيقية، وعندما سأله المذيع الأمريكي: لماذا تخبرني هذا؟ هل أنت جاد أم إنه حوار هزلي؟ أكد بحزم على جديته، وعلى حق الناس في معرفة الحقيقة!
ولكن لماذا الآن بعد كل هذا الزمن؟ قال كوبريك: كان لا بد من التطور والتأثر والندم على تجاوز الجانب الأخلاقي، الذي لم يهتم به بداية، ثم مساعدة آرمسترونغ في تحقيق حلمه، قبل أن يندم على التحايل على البشر والتواطؤ في هذه الرحلة المزيفة، ليدخل في مزاج اكتئابي محبط، ويدمن الكحول ويعتزل العالم، وهو ما شجعه شخصيا على كشف التمثيلية الفضائية، التي لم تندم عليها ناسا، بل وعدتهم بتحويلها إلى حقيقة لم تتحقق!
مات المخرج بعد ثلاثة أيام من هذه المقابلة، عام 1999، بعد أن وقع عقدا بعدم بثها قبل 15 عاما، وفعلا بثت عام 2015، لتكشف بعد ذلك تورط الغيبيين، في خديعة الغزو الفضائي للسيطرة على الوجدان الإنساني! ولكن أين الشيطان، يا جماعة من كل هذا؟ ليس المطلوب منا أن نبحث عنه، إنما علينا فقط أن تخرجه من داخلنا… وسلامتكم!

كاتبة فلسطينية تقيم في لندن

«عبدة الشيطان»: مؤامرة إعلامية في مصر أم نزهة مشتاق على «أم بي سي»؟!

لينا أبو بكر

- -

12 تعليقات

  1. أدلة وبراهين على أن الأمريكان لم ينزلوا على القمر :
    1- العلم الأمريكي
    علميا لا توجد رياح على سطح القمر وكان العلم الأمريكي يرفرف كما ظهر في إحدي الصور.
    2- عدم وجود أي آثار للنجوم في السماء
    حيث أن جميع الصور تظهر السماء كاحلة بدون أي آثار للنجوم أو لأي أَجرام سماوية. ورغم أن بعض علماء ناسا عللوا ذلك بأن انعكاس ضوء الشمس على القمر عالٍ جدا مما تطلب استخدام فلاتر أثناء التصوير لتخفيف سطوع الضوء مما حجب تصوير أي شيء في السماء.
    3- مصدر الإضاءة المجهول
    بعض صورة الرحلة تبين ظهور الأجزاء التي في الظل
    من المعروف أن أشعة الشمس هي المصدر الوحيد للإضاءة على سطح القمر. وهذه الاشعة تنعكس بشكل كامل مما يمنع الرؤية في منطقة الظل (مثلما لا يظهر الجزء الاخر من القمر عندما يكون هلال مثلا) ولكن إحدي الصور أظهرت أحد الرواد عند صعوده للمركبة بحيث ظهرت بعض أجزاء جسمه وبعض المعدات، مما يبعث بشكٍّ كبير أن الضوء المستخدم هو ضوء استديوهات وليس على القمر!.
    4- وجود الظلال في اتجاهات مختلفة
    من المفترض أن مصدر الإضاءة الوحيدة هي الشمس، وبالتالي يجب أن تكون جميع الظلال في اتجاه واحد ومتوازية، ولكن حسب ما اكتشفه العلماء فإنّ وجود ظلال للأجسام في اتجاهات مختلفة في نفس اللحظة يوحي بوجود أكثر من مصدر للإضاءة.
    5- عدم وجود آثار للمركبات
    أظهرت الصورة الملتقطة عدم وجود آثار على سطح التربة لقوائم المركبات أو المحرك السفلي وكأنها لم تتحرك من مكانها بالرغم أنه من المفترض أن هذه المركبة هبطت على هذه البقعة. وهو شيء مريب وغير منطقي!
    6- درجة حرارة القمر
    من المعروف علميا أن درجة حرارة القمر نهارا تصل إلى 123° و(-153°) ليلاً وذلك يتطلب وجود بذلات ذات مواد وتصميم صعب ويجب توفُّر أجهزة تبريد وتدفئة خاصة لتخفيف هذه الدرجات العالية وأيضًا أجهزة لمعالجة فروق الضغط وغيرها وهو ما يتطلب تقينات عالية غير متوفرة في ذلك الوقت.
    7- فقر الامكانيات التكنولوجية
    يعتقد العلماء أن الامكانيات التقنية الموجودة وقتها لا تسمح بالوصول إلى القمر بدليل عجز ناسا عن تكرار الحدث بعد أربعين عاما بالرغم من التطورات الهائلة في مجال التكنولوجيا.
    – يتبع لطفاً -

  2. 8- عدم الضرر أو حدوث أي إصابة أو تلوث
    أقر علماء ومعهم عالم فضاء سوفيتي بوجود طبقة من موجات حزام فان آلن الإشعاعي إضافة إلى طبقة سميكة من الإشعاع الذري حول القمر مما يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الاصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمرا مستحيلا، وقد لوحِظ أنّه لم يصب أي من رواد فضاء رحلة أبولو 11 بأي أذىً.
    9- المنطقة المجهولة
    يعتقد هؤلاء العلماء أن مسرح هذه العملية من أولها لآخرها كانت في صحراء نيفادا وتحديدًا في منطقة عسكرية حساسة تسمى «المنطقة 51»، حتى تاريخ اليوم يتم منع وتصفية أي شخص يقترب من هذا المكان. ورجح البعض أن طبيعة المكان تكاد تكون مشابهة لما جاء بالصور.
    – من الويكيبيديا -
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. الشيطان الخناس تقاعد عن الوسوسة في صدور الناس بعد أن تخطاه إليها جمع كبير منا نحن الذين نتسربل بالصدق والشرف والكرامة والعفة، داعش منا، والقاعدة منا، والخونة منا، والديكتاتوريون القتلة السفلة منا، والطائفيون الحاقدون منا، وعبدة الشيطان منا، وعبدة الدولار منا، وعبدة الرذيلة منا، والسكارى ليلا، والمتقون نهارا منا،
    والشيطان ياست لينا ابو بكر خرج منا منذ زمن وألبسنا عباءته والآن يتسلى على الفيس بوك، صفحته تستقطب الملايين أكثر من برامج الام بي سي

  4. اسعد الله صباحك دمت بخير وصحة ودامت كتاباتك لك كل الاحترام

  5. صباح الخير٠٠ الشياطين نوعان انسي وجني هما في كل مكان٠منهم المؤمن والكافر.هناك في هذا العالم من يريد ان يعيش حمارا, وهناك من يريد ان يقابل اللة عز وجل على الصورة التي خلقه عليها كإنسان .

  6. شكرا للاخت الكاتبة.الشجاعة التي تتطرق في مقالاتها .إلى المواضيع .التي كعادتنا. لا نحب ان نناقشها. ومزيدا من النقد البناء للجميع ( .وما في حدا على راسو خيمة ) .

  7. نحن مجموعه من الطلبه قمنا بزياره ﻹحدي المصحات التي تتبع للمؤثرات العقليه فقالبنا أحد الضحايا الذي أودي بحياة أمه وأبيه ﻷنه كان تحت تأثير المخدرات وتحت إمرة الشيطان بإن سول له قتل أبويه بإن رأهم شياطين كما قال .
    هذا تحت تأثير الشيطان فما بال الداعشي الذي يقتل والديه ما هي حالته النفسيه يا تري هل هو شخص طبيعي أم تحت تأثير قوه خارجيه طغت عليه وجعلته يزهق روح ابويه
    القتل واحد من عمل الشيطان ولكن أختلفت الوسائل.

  8. هناك حالة من الفوضى في الأعلام لكنها في نفس الوقت مدروسة وموحهه وتهدف الى التشويش على العقل لكي يعجز عن الفهم وتناول الأمور بصورة علمية ومنطقية، لأنتاج شعوب يسهل انقيادها وتبعيتها تلهف خلف غرائزها حيث تعمل المؤامرة على تأجيجها وإنفلاتها لكي تبتعد عن كل ما هو جاد ومنتج، والمؤامرة تحاك وتدرس من قبل جهات خارجية لها مصلحة أن تظل هذه الأمة غثائية ليس لها دور في التقدم والمساهمة في النهضة العالمية ويتم تسخير المال الخليجي الفاسد في هذه المؤامرة عبر أصحاب رؤوس الأموال والتي يتم تسخيرها لأفساد الأمة والتي ترعى بعض الفضائيات والبرامج المدمرة، في الوقت الذي يعمل فية أصحاب رؤوس الأموال من اليهود على سبيل المثال في بناء المستوطنات ودعم الأبحاث والجامعات لدعم مسيرتهم العلمية والتاريخية، فهي بحق مؤامرة يجب تعريتها واتصدي لها.

  9. لينا، عزيزتنا لينا، ادعوك الى مركبتي الفضائية، بلباس casual, لندع رتبتك كادمرال، و رتبتي ككابتن، دعينا نسافر الى
    المخ، اي نعم الى المخ حيث يبيت العقل العربي، يالله يا لينا … بسرعة، مفيش وقت …
    .
    هل رايت هناك، تحت تلك الهضبة، على الواد في اليمين، هناك مصنع تكرير يحلل ما ياتي من العين عبر ذلك
    الانبوب تحت، تم يبعث المنتوج بقطار نفاث الى فوق في مكان نسميه جبهة الراس، هناك. و ما ترينه هو في
    غاية الروعة و الدقة، المنتوج اعلاه، الآتي لتوه، يطرق باب كل منزل هناك و يسال، هل لي قرابة معكم يا اهل الدار،
    فتجيبه صاحبة المنزل، و تسمى معلومة، و تقول لا او نعم و قديش قرابة، يحتفض المنتوج بالعدد و يكمل مشواره
    الى آخر منزل، و ربما ان ارتأى ان عدد القرابة كافي، تقول له تلك المراة المسنة هناك ما تبقى غير مهم، لانها تعلم من
    سفر منتوجات سابقة … و هكذا يحدث ما ترينه هناك من هيجان، نسميه “فهم”.
    .
    المخ العربي يا لينا لا توجد فيه مناز و لا سفريات كثيرة، و هذا هو المشكل، طب ليش …
    .
    شايفة هناك في الاسفل يا لينا مكان يسمى المخيخ، و للاسف كل منتوج ياتي من هناك ياتي كالطوفان او الاعصار يجرف
    كل شيئ في الطريق، مفيش … كل شيئ … هل تعلمين ما يوجد هناك يا لينا، هناك يوجد بعبع يسمى الخوف، ان تحرك
    هذا الجبار اصيب باقي سكان المخ بنوبة صمت الى ان يهدأ هذا المارد، و في يده سيف الجنة و النار، و الشيطان و العفاريت،
    و هاجوج و ماجوج و الاعور الدجال … و يا ويلو من فتح فمه، راحت عليه …
    .
    تعالي لنتقرب من منزله الآن … يا ويلتاه، هل رايت ما هو مكتوب على الباب …
    .
    “منازل السلف الصالح كافية لكم ايها العرب، و من تعدى فساتحرك، و الشيخ العجوز هناك و اسمه “القياس″ يكفيكم ما تبقى”
    .
    و لذلك يا لينا كلنا احول، نظارة الشيخ القياس لا تكفي … ما العمل، انت الآن تعرفين كل شيئ، فهل من حل ادميرال لينا؟
    ،
    طاب يومك، و دمت لنا رئيسة كنفدرالية الوعي العربي،
    .
    الكابتن، ابن الوليد.

  10. يا كروي ليست لدي الامكانيات العلمية والوساءل التكنلوجية للتاكد من نزول الامريكان عل القمر ….،ولكنني متاكد من نزولهم فوق الارض العربية بتواطىء من الاهل والجيران…، وايضا من نزولهم فوق صدور وجيوب وقيم المواطن العربي المسكين الذي تحول الى مجرد مردد لما تقوله وساءل الاعلام بدون اية قدرةعلى الاستقراء والربط واستكشاف مواطن التناقض والتهافت …وانا متاكد انه لو صدر عن هذا الاعلام ما يفيذ بان الارض بطيخية الشكل…فستجد من الشيوخ والاعلاميين من يدافع عن هذه البطيخة العملاقة…ومنهم من سيحاول ارضاء الحليف الامريكي من خلال ذكر ما ورد عن السلف من عظمة البطيخ بالوانه المختلفة..ولاحول ولا قوة الا بالله. ربنا خاطبنا وكلفنا بناء على ما خلقه فينا من قدرات عقلية ونحن ننكر هذه النعمة في افعالنا واقوالنا…

    • حياك الله عزيزي المغربي وحيا الله الجميع
      تعرفت على مهندس بترول من أصل فلسطيني بدولة خليجية وحكى لي التالي :
      لقد تم توظيف مدير أمريكي فوق هذا المهندس الذي إحتج بأن هذا الأمريكي كان يعمل تحت يديه بأمريكا
      قال له المدير العام الخليجي لو أنك حصلت على الجنسية الأمريكية فستكون رئيسه من جديد ! وهذا ما حصل بعد حصوله على جنسيتهم
      ولا حول ولا قوة الا بالله

  11. آينشتاين لم يقل أن للغباء حدود
    بل قال (إثنان لا حدود لهما الغباء البشري والكون والثاني لست على ثقة منه)
    أي أنه يقر بلا محدودية الغباء لكنه غير متأكد إن كان الكون بلا حدود !

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left