الفرحان عضو «الائتلاف» لـ «القدس العربي»: جنبنا إدلب مصير الموصل في «أستانة6»… و الإفراج عن المعتقلين مطلبنا الأساسي

عبد الرزاق النبهان

Sep 19, 2017

حلب – «القدس العربي»: قال عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض ياسر فرحان الذي شارك في اجتماع «أستانة-6» لـ»القدس العربي»، إن اتفاق أستانة حقق هدفاً عسكرياً يتمثل في منع النظام والميليشيات الإيرانية من اجتياح مدينة إدلب تحت ذريعة محاربة الإرهاب، إضافة إلى تجنيب المدنيين في إدلب مصير مدنيي الموصل.
وأضاف فرحان، أن النظام والميليشيات الإيرانية كان لديها مخطط واضح بعد السيطرة على حلب، لاجتياح إدلب والغوطة ودرعا بمساندة الطيران الروسي، والاعتماد على سياسية الأرض المحروقة التي سيدفع ثمنها المدنيون، لذلك كان هذا الاتفاق عكس ما تريده إيران والنظام اللذين لم يكونا سعيدين بهذا الاتفاق وفق قوله.
وأشار ياسر فرحان إلى أن المعارضة السورية حاولت من خلال اجتماع أستانة السعي لتحقيق البعد الإنساني الذي يتمحور في تثبيت وقف إطلاق النار لحقن الدماء السورية، حيث أكد انه خلال الفترة الماضية وفق التقارير الدولية الصادرة عن منظمات حقوقية ومستقلة انخفض العنف في سوريا بنسبة تزيد عن 90% من الضحايا المدنيين وكذلك الهجمات ضد العسكريين انخفضت وبالتالي هذا مكسب بالنسبة لنا».
ورداً على سؤال «القدس العربي» حول ملف المعتقلين قال فرحان، إن المعتقلين كانوا المطلب الأساسي خلال مفاوضات أستانة، حيث نجحنا في تغيير الورقة التي قدمتها روسيا والتي كان عنوانها «تبادل أسرى» ونجحنا عبر المفاوضات وبجلسات متعددة في إقناع الروس بورقة أخرى لإطلاق سراح المعتقلين ووضع السجون تحت رقابة المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والصليب الأحمر والقيام بتفتيش السجون، لكن النظام رفض هذا الاتفاق.
وأضاف، «حمّلنا الروس مسؤولية فشل ذلك وقلنا لهم بأنكم طرف ضامن للنظام، فكيف لا تستطيعون أن تفرضوا إطلاق سراح المعتقلين بعد تعهدكم ولم يلتزم النظام معكم؟ فتعهدوا لنا من جديد بضغط على النظام خلال الأسبوعين المقبلين لإتمام هذا الملف.
وحول الأنباء التي تتحدث عن انتشار تركي روسي إيراني في إدلب أكد فرحان لـ «القدس العربي» رفض المعارضة لدخول أي عنصر إيراني للمناطق المحررة تحت أي مسمى، حيث أحيلت جميع التفاصيل التي لم يتم التوافق عليها إلى الاجتماعات التقنية، لافتًا إلى أن تركيا كدولة ضامنة رفضت كذلك دخول القوات الإيرانية إلى المناطق المحررة، وبالتالي إذا كانوا يريدون الانتشار فعليهم بمناطق النظام المجاورة للمناطق للمحررة.
واستطرد بالقول إن إيران تحاول إفشال الاتفاق بهدف فرض دخولها مع ميليشياتها إلى إدلب، بينما النظام يدرك كذلك بأن نشر قوات تركية لحماية المنطقة والمدنيين الذين فيها يؤثر على قوته، حيث يرغب النظام بالوجود الروسي فقط الداعم له في مناطق خفض التصعيد، لذلك هذا الموضوع ما يزال معقداً ويحتاج للمزيد من الإجراءات.
في حين رحب فرحان بالانتشار التركي في المناطق المحررة حيث قال «نحن نحتاج لأصدقاء من أجل الوقوف معنا بوجه الإجرام من خلال الانتشار كقوات مراقبة لتراقب وحشية النظام وجرائمها»، معتبراً ذلك من ضمن مطالب الشعب السوري الذي من شأنه ضمان الالتزام بهذه الاتفاقية وعدم الاعتداء على هذه المناطق من قبل القوى الداعمة للنظام سواء كانت دول أو ميليشيات.
أما بشأن وجود حوار بينهم وبين هيئة تحرير الشام حول شمل مدينة إدلب ضمن مناطق خفض التصعيد فقد نفى سرحان وجود اي تواصل. وأضاف أن هيئة تحرير الشام بدأت تفرض نفسها بعيداً عن الحاضنة الشعبية وكذلك فقدت تأييد الفصائل لها بعد محاولات ابتلاع كل الفصائل، لفرض شيء من الهيمنة على المنطقة، مما سيتسبب إذا استمرت بهذا السلوك بتدمير إدلب والذهاب نحو المحرقة في ظل وجود ثلاثة ملايين سوري من أبنائها والمناطق الأخرى مجتمعين فيها.
ودعا فرحان هيئة تحرير الشام إلى اتخاذ إجراءات أكثر شجاعة وحل نفسها لتجنيب المدنيين الويلات التي يراد لهم أن يقعوا بها، إذا كانوا فعلاً يريدون حماية السوريين والدفاع عنهم وتجنيب إدلب دفع كل هذا الثمن من أجل بقاء فصيل.

الفرحان عضو «الائتلاف» لـ «القدس العربي»: جنبنا إدلب مصير الموصل في «أستانة6»… و الإفراج عن المعتقلين مطلبنا الأساسي

عبد الرزاق النبهان

- -

4 تعليقات

  1. قالك بعد انساني قالك فبعد ان ادخلوا البلاد في حمام الدم بادخالهم الارهاب يدعون اليوم انهم انقذوا البلد غريب امر معارضة الفنادق والاقامات هذه انها تضحك على الشعب السوري بعد ان شردوه وساقوه الى الجلاد وتركوه اعزلا يدعون اليوم انهم انقذوه

  2. انتم عملاء النظام بلباس المعارضة
    لماذا لا يتم استقراء راي المدنيبن في ادلب و الفصائل الموجودة هناك
    المدنيين يدركون ان الفصائل ااتي تريد مقاتلة الجبهة كانت اول ما تفر عند قتال الميليشيات الرافضية

  3. ” ودعا فرحان هيئة تحرير الشام إلى اتخاذ إجراءات أكثر شجاعة وحل نفسها لتجنيب المدنيين الويلات التي يراد لهم أن يقعوا بها، إذا كانوا فعلاً يريدون حماية السوريين والدفاع عنهم وتجنيب إدلب دفع كل هذا الثمن من أجل بقاء فصيل.” إهـ
    يكفي هيئة تحرير الشام (النصرة) رفع علم الثورة السورية على مناطق نفوذها
    نصرة الشعب السوري لا تعني التحكم عليه بل التحكم معه
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. اذا كنت خائفا على المدنيين وتجنيبهم الحرب اجلس واتفق مع النظام واخرجوا كل القوات الاجنبية التي لن يكون هناك اي مبرر لوجودها بوقف الحرب

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left