ملك البحرين و«التسامح الديني» مع إسرائيل

رأي القدس

Sep 19, 2017

حسب صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، فإن ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة شارك في فعالية لمركز شمعون فيزنتال في لوس أنجلس، في لقاء «للتسامح بين الأديان»، وقع فيه الملك على بيان يستنكر الكراهية والعنف الديني وأنه عبر لمدير المركز، خلال المناسبة، عن تنديده بالمقاطعة العربية لإسرائيل مشيرا إلى أن مواطني البحرين يسمح لهم بزيارة إسرائيل والعكس صحيح.
الحاخام أبراهام كوبر، مدير المركز المذكور أكّد أيضاً أنه زار وشريكه عاصمة البحرين المنامة في وقت سابق من هذا العام لزيارة الكنيس اليهودي الوحيد في منطقة الخليج والتقيا الملك للاتفاق على إقامة متحف «للتسامح الديني» في العاصمة البحرينية.
قد يتفهّم قارئ الخبر (أو لا يتفهّم) مشاعر ملك البحرين الجياشة نحو «التسامح بين الأديان»، وقد تمرّ قضية المشاركة في فعالية تزعم الجمع بين الأديان في الولايات المتحدة الأمريكية وما قد يُفلت خلالها من حلوى المجاملات، لكن تصريحات الملك التي تركزت حول السماح بزيارة مواطنيه لإسرائيل (والعكس)، والتنديد بمقاطعي دولة الاحتلال الهمجية التي تنكّل يوميّاً بالفلسطينيين، أمر يكشف أن الفعالية لا علاقة لها بـ«التسامح» (دينيّاً كان أم غير دينيّ)، وأنها، في حقيقتها، تبرير سياسيّ وخيم للتقرب من إسرائيل.
العملية، باختصار، محاولة للعبور على جسر «التسامح بين الأديان» نحو التطبيع مع إسرائيل، التي يدرك الملك البحريني قبل غيره أنها دولة احتلال استيطاني وتهشيم لما حولها من بلدان عربية، وأنها تنكّل، منذ عقود، بإخوانه في العروبة والدين من الفلسطينيين، وهي فوق ذلك مسلّحة حتى أسنانها بالصواريخ النووية، وكانت، ولا تزال، تهدّد، أي قوّة عربيّة، وتضغط لوبيّاتها السياسية في عواصم القوى العظمى لمنع صفقات السلاح حتى لتلك الدول «المعتدلة»، فأين موقع «التسامح» في معادلة التطبيع «الجبرية» هذه مع تلك الدولة؟
الصحيفة الإسرائيلية التي نقلت الخبر، أعطتنا أخباراً أخرى للتأكيد على إنجازات ملك البحرين في «التعايش بين الأديان»، فقالت إنه يحتفل بعيد «الحانوكا» العبري مع اليهود رغم أن عددهم لا يتجاوز الـ40 شخصاً، وأن الفرقة الموسيقية الملكية البحرينية عزفت نشيد «هاتكفاه» القومي الإسرائيلي، وهذا خلط خطير بين شؤون الملك مع مواطني بلده من اليهود، وبين التمحّك بإسرائيل كدولة تجسّد العدوان والاحتلال والطغيان (وهو ما يستدعي، ما دمنا ذكرنا المواطنين، للتذكير هنا بتقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان حول الانتهاكات ضد البحرينيين وهو أمر يتنافى «بشدّة» مع «التسامح الديني»).
الأمر الحقيقي في كل القصة طبعاً هو أن البحرين وبعض أنظمة الخليج، قرّرت، لأسباب داخلية وخارجية، إعلان ما تخفيه من ودّ وإعجاب وعلاقات سياسية وأمنية مع إسرائيل، وهي علاقات لا تقوم طبعاً على أي شكل من أشكال التسامح، بل تقوم على تبادل المنفعة والمصلحة المشتركة مع تل أبيب ضد شعوبها، وشعوب المنطقة، وبينهم، الفلسطينيون.

ملك البحرين و«التسامح الديني» مع إسرائيل

رأي القدس

- -

28 تعليقات

  1. ما دام حضرة امير , ملك او سلطان البحرين متسامح لهذه الدرجه ان يكون متسامحا مع قطر. واذا كان متسمحا مع الديانات لهذه الدرجه فبالاضاافه للاحتفال مع ال -40 يهودي فهو مدعو للاحتفال مع البوذيين الذين اعدادهم في الخليج ربما بمئات الالاف ,وخاصة البورميون منهم قتلة الروهينغا.

  2. ومن قال أننا غير متسامحين مع اليهود ؟
    ألم يعيشوا معنا مئات السنين وهم في أمن وأمان ؟
    من الذي قتلهم وهجرهم غير الغرب المسيحي بألمانيا وإسبانيا ؟
    نحن فقط لا نقبل التعايش أو التسامح مع قتلة مغتصبين لبلادنا ولمقدساتنا
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) البقرة ” إهـ
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. الماسونية في العراء
    مبروك عليكم ، صبر جميل والله المستعان…

  5. حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!

  6. كلهم يتسابقون للارتماء في حضن إسرائيل
    ويوعزون لاعلامهم ان الربيع العربي مؤامرة إسرائيلية
    الحب والود لإسرائيل والمقاطعة لقطر

  7. فلسطين و منذ أمد بعيد صارت نسيا منسيا و سقطت عمدا من
    -
    اولويات الحاكم العربي و تنفسوا الصعداء من ” ثقلها ” عليهم
    -
    لذا ليس علينا ان نذكر ملك البحرين ببواجبه نحوها وقد تنصل منه
    -
    كغيره لكن في المقابل ننبهه ان التسامح و نبد الكراهية و القطع مع
    -
    اسلوب المقاطعة وفعلها يقتضي ان يترجم اتجاه اشقائكم الخليجيين
    -
    بدولة قطر لن نندهش يوما ما اذا ماتمت دعوة اسرائيل من طرف
    -
    دول الخليج للانضمام لمجلس تعاونهم بعد طرد قطر و لن نندهش كذلك
    -
    لو كان ذلك بمباركة” امام” الحرمين و ستبدي لنا الايام ما كنا نجهل
    -
    تحياتي

  8. كثرة المال زادته هبال فهو لا يزن الحق إلا بالباطل ولا يكيل الشجاعة إلا بالخوف ولا يمرق عن المألوف إلا بالتطبيع ولا يشرع في الفعل بنقيضه ولا يدافع. عن الفلسطينيين إلا بالزيارة لكائن مغتصب لأرض مازال أهلها يستميتون لتحريرها.
    فما بال قوم لا يسمع عنهم أحد في حُروفهم تعليقات أقضت مضجع يهود يستولون على فلسطين وأوللئك ليسو بملوك وهم مدينون بقروض لبنوك ولا يستطيعون السفر لا للقدس ولا للوس أنجلوس فالمال عندهم لا فائض فيه بل هم الأحمر تهيم حساباتهم. فلا إفلاس إلا في القيم.

  9. 

    بسم الله الرحمن الرحيم.رأي القدس اليوم عنوانه (ملك البحرين و«التسامح الديني» مع إسرائيل)

    على ذمة صحيفة معاريف الاسرائيلية فان ملك البحرين حضر مؤتمر التسامح الديني في لوس انجلوس برئاسة حاخام اسرائيلي ووقع على بيان( يستنكر الكراهية والعنف الديني وأنه عبر لمدير المركز، خلال المناسبة، عن تنديده بالمقاطعة العربية لإسرائيل مشيرا إلى أن مواطني البحرين يسمح لهم بزيارة إسرائيل والعكس صحيح.)
    ملك البحرين لا يهمه آلام وعذابات الشعب الفلسطيني (الشقيق!!!) ما دامت هذه المعاناة مصدرها الشعب الاسرائيلي( الصديق!!! ) (فضرب الحبيب زبيب) كما يقول المثل. واعتقد ان الملك في ذلك ينطق بلسان رباعي حصار قطر( الاشاوس!!!) وهو مندوبهم لهذا المؤتمر.ويحز في نفس هذا الرباعي معاناة الشعب الاسرائيلي( الصديق جدا!!!) والحامي الوفي لكراسيهم من الاهتزاز او السقوط. هذه المعادلة الجديدة املاها (بود ومحبة!!!) -ترامب- في زيارته الأخيرة للسعودية ؛وبما ان الكراسي عندهم مقدسة،وقناعة حمايتها من السقوط هي صهيوامريكية فان التطبيع مع اسرائيل دعامة قوية في هذا الاتجاه.
    ملك البحرين -مبعوث رباعي حصار قطر- نسي او تناسى اغتصاب الصهاينة لفلسطين وقدسها واقصاها ونسي تشريد شعبها منذ سبعة عقود. وتناسى ان الاقصى هو مسرى الرسول محمد (ص) ومعراجه، وهو ثاني المسجدين واولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين والذي لا تشد الرحال الا اليه معهما.
    وبدل ان يسعى هذا الرباعي-كما هو واجب العرب والمسلمين جميعا – لتحرير المسجد الاقصى من المغتصبين الصهاينة ويصبح خادم الحرمين خادما للاقصى كذلك،فان اتجاه هذا الرباعي هو ايكال هذه المهمة لنتنياهو للتصرف حسب حكمته ورويته وبعد نظره!!!واختم لقد والله (هزلت حتى بان هزالها) وعلى معظم زعماء العرب السلام!وعلى شعوبهم التصرف.

  10. لا أعرف ما دخل التسامح مع الاديان بما فيها الديانة اليهودية بالتعامل والتعاطي مع إسرائيل فنحن كمسلمين نتعاطى مع مختلف الاديان وفق مبدأ الاحترام المتبادل سواء في بلداننا الام التي تتسم بالتنوع بالاثني والقومي والديني مثل بلدي العراق أو سواء في بلدان الاغتراب التي نقطنها قرابة العقدين ما لم أستطع فهمه من تصريح الملك البحريني يتلخص في أنه لم يتمكن من الفرز بين ما هو مطلوب منا كأناس نعيش في عالم متنوع الاعراق والاديان والاثنيات والقوميات هو الاحترام المتبادل بوصفنا جميعنا بشر ولكن كيف يمكن التسامح مع كيان صهيوني غاصب إرتكب المجارز تلو المجازر بحق الشعب الفلسطيني المناضل كيف يمكن لنا ان نتعاطى مع كيان إسرائيل وفق النهج الذي يراه سلمان بن خليفة الم يكفهم خيانة لفسلطين وللقضايا العربية الاخرى لاشك هذا الخضوع والستسلام والتماهي مع الاجندة الصهيونية هو من يعطي التبرير لهذا الكيان الصهيوني الغاضب

  11. المعارضة في البحرين .حاولت بشتى الوسائل أن تكشف للعالم مدى تأمر نظام المنامة على العرب والمسلمين. لكن للأسف.لم نصدقها. واخذنا منها موقفا مذهبيا .

  12. من أجل تعاظم حلف القوى التي تسعى دول الحصار إلى تشكيلها ضد دولة قطر ( حماها الله وحمى شعبها واميرها ) على الصعيد الإقليمي والدولي فإن مشيخة البحرين على سبيل المثال مستعدة للتنازل عن آخر رقعة من كرامتها الوطنية بغية التمسح والتذلل لدولة الاحتلال الصهيوني دون أي اعتبار او رؤية لمستقبل ونتائج كارثية لهكذا أنبطاح على الصعيد الوطني والسيادي للمشيخة، بل أؤكد أن تلك الخطوة التي بادر اليها راعي المشيخة لن تزيد من عائدات المساعدات الأمريكية لمشيخته .

  13. لا حولة و لا قوه الا باللة. للة الشكوى و حسبنا اللة و نعم الوكيل

  14. رحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز لقد اغتالته امريكا لأنه حظر النفط من اجل قضية العرب الاولى واليوم يتراكض زعماؤنا الاشاوس لتقبيل نعال اسرائيل، هناك دول اجنبية لم تعترف الى اليوم بإسرائيل وتناصر الفلسطينيين اكثر من العرب، ومنظمات دولية كاليونيسكو تناصر الفلسطينيين

    • أستغرب رأيك يا أستاذ سوري لهذا اليوم.
      نتابع كلماتك وتعليقاتك والتي تتفوق غالبا على المقالات والموضوعات المطروحه، ونحسدك على عمق تفكيرك وسعه اطلاعك،،
      أقول نستغرب أن تكرر مقوله أن الملك فيصل فعلا أوقف تدفق البترول عن الغرب وعن أمريكيا من أجل قضيه فلسطين،،وهل كان يملك مثل هذا القرار هو أو غيره من الزعامات العربيه على مدار تاريخها؟
      على كل حال هو مجرد راي، مع التقدير والاحترام

  15. هذه الاجراءات التي قام بها هذا الملك دليل قزامة نفسية و فكرية و إيمانية . فليستقبل من شاء من هولاء أما نحن فليس عندنا له و لهم إلا السيف سواء رضي هذا ‘ الملك ‘ أم سخط

  16. اعتقد ان التسامح الديني امر هام لأنة مسألة ربانية تختلف جزرياً عن المسائل الاخري ، ومن واجبنا الايمان واحترام الديانات السماوية الاخري المنزلة من السماء ، هذا هو جوهر الموضوع ،مثلاً انا اتعايش معك دينياً ايها اليهودي وانت تتحمل مسؤلية نشاطك البشري الشخصي ،

  17. يرحم الله صلاح الدين الأيوبي حين سءل لم لا تحارب الصليبيين؟قال كيف احارب الصليبيين والفاطميون وراء ظهري ! لان ادرك انه قبل على العدو الخارجي يجب القضاء اولا على أعداء الأمة الذين يعيشون بين ظهرانينا .والله المستعان.

  18. ملك البحرين ملك طيب متسامح مع بني صهيون فقط , رأيته ذات يوم في نشرة أخبار على باب ملكة بريطانيا و هو ينتظرها أن تنتهي من جلسة طويلة مع احدى النسوة منتظرا أوامر الدخول منها يا له من منظر كله ذل على ذل .

  19. في الحقيقة كل البلدان العربية تغازل إسرائيل ولها علاقات سرية معها على الاعلى المستويات فإذا كان ملك البحرين هكذا في العلن في اعتقادي افضل من بكثير من أقرانه من ساسة العرب الذين يجرون اجتماعات سرية مع الدولة العبرية في البلدان الأوربية بسرية تامة بعيدا عن صخب الاعلام .ولعل سر بقاء رؤؤس هذه الأنظمة في الحكم وتمسكها برقابة شعوبها هي هذه العلاقات التي تؤمن لها البقاء في السلطة باسنادها في أروقة الحكم في امريكا المدار كليا باللوبي الإسرائيلي فإذا عرف السبب بطل العجب .

  20. *آخر شعارات بعض حكام العرب;-
    *(مسموح زيارة تل أبيب
    وممنوع زيارة الدوحة )..!؟
    *(إسرائيل) دولة صديقة
    و(قطر ) دولة عدوة ..
    * عاش التضامن العربي
    وعاشت الأمة العربية ..عاشت عاشت.
    سلام

  21. من يسمع كلام ملك البحرين سيخيل له أن اغتصاب فلسطين من طرف الكيان الصهيوني سببه أن المسلمون وأخص بالذكر الفلسطينيين كانوا غير متسامحين دينيا مع اليهود وطردوهم ونكلوا بهم وأقاموا لهم محرقة الهولوغست، وهذا تلفيق يسيء لكافة المسلمين لأن هذا التصريح من حاكم عربي يدعم افتراءات اليهود والصهيونية .
    تنديد ملك البحرين للمقاطعة العربية لإسرائيل وكأن هذه الأخيرة قد أعطت كل الحقوق للفلسطينيين المنصوصة في القوانين الدولية.وكان على الملك أن يكون صريحا وبراغماتيا في ربط العلاقات مع إسرائيل من دون الإختفاء وراء “التسامح الديني” مع اليهود لأنه شيء مضحك عندما نرى قطر محاصرة لعدم انصياعها للإملاءات.فكيف ندعو” للتسامح الديني” مع كيان مغتصب والعرب لا يتسامحون حتى مع شعوبهم وما بين أنظمتهم علما أنه تجمعنا عدة مقومات أهمها الإسلام الذي أصلا هو دين سلام وتسامح. مع أن صراعنا مع اليهود ليست مسألة دينية وإنما سياسية وصهيونية.

  22. إن الله يعلم ما بالصدور
    رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (38)} [إبراهيم: 38

  23. بعض الحكام العرب عندما يفقدون الشرعية ويتكئون على طائفة او اقلية يصبحون قوة احتلال لبلادهم. بل اسوأ من قوة احتلال لانهم يلجأون الى التموية و التلون و تصبح مقاومتهم عصيانا. هؤلاء الحكام او بالاحرى انظمتهم يجدون انفسهم في نفس السلة مع اسرائيل و الطيور على اشكالها تقع.
    المشكلة الاضافية ان بعض الصغار هم الاكثر استكبارا وبدل من التواضع تراهم يتلبسون بالاشياء الكبيرة و الالقاب الكبيرة

  24. علينا أن لا ننسى بأن اعدام الكرامة العربية ، يوم اعدم صدام في صباح الأضحى المبارك ..؛ قد أسقط كل الأقنعة المهترئة عن وجوه ( كافة ) من يدعون القيادات العربية ؛؛ فملك البحرين لم يخجل من حقيقة عاش كافة زملائه معه على زخم عارها .؛ لكن ..صراحته أعطت الوقاحة بعدا انتهك فيه ليس مشاعر شعب فلسطين المغدور عربيا.؛؛ بل مشاعر أمتنا وأهان دماء أحرار طهر قدسيتها تسمو فوق كل ما وجد على الخليج المحتل الذليل ؛؛ ثــــــــــم علينا أن لا نقفز فوق مفاهيم الأحداث وننسى معنى ومدلول صناعة الكيان الصهيوني …تزامنا مع صناعة الكيانات الطفيلية من أشباه المشيخات والأمارات المتآمرة وملوك من لا يملكون حرية التعامل مع قضايا أمتنا ..من غير الرجوع والحصول على موافقة من صنعهم ( رديفـــا ) متكامل الدور والهدف مع الكيان الدخيل ..؛؛ وأن يكون كل طرف ضامنا وحارسا لمصالح الغرب الاستراتيجية في محاولة مستمرة ( لمنع وتدمير ) أية محاولة عربية ، مستغلة قدرات الأمة لبناء مستقبل كريم لشعوب أمتنا وقدرات تحمي حقها في الحياة الكريمة الحرة فوق أرضهـا ؛؛ ؟ لقد أنيط ( رجس ) هذا الهدف للقاعدة المتقدمة في العمق العربي فوق ثرى فلسطين المغتصبة ، ولتملك كافة ما يملكه صانعوها الحاقدون من قدرات التدمير لتنفيذ أدوارها.؛؛ وتــم من خلال الكيانات الطحاليبية المتطفلة فوق الخليج الذليل ، القيام بدور ( المبـذّر ) والهادر لقدراتنا وانفاقها عبثا ..في حيلولة لاستكمال الدور وحلقة الاجهاض المتجسدة في جدار المنع واحباط أية مسيرة تخرج بأمتنا من عار الذل والهوان ولنـــا درس في جريمة تدمير العراق وكافة ما أنجزه علما وتصنيعا وقوة أوشكت قلب موازين القوة مع العدو المدنس أقدس مقدساتنا …عروس عروبتنــا ؛؛

  25. هده الانظمة الوظيفية لو كانت تعرف للتسامح عنوانا لتسامحت مع مواطنيها قبل كل شيء ومع باقي المسلمين ولكن ما نسمعه عبر تصريحاتها الخشبية لا يعدو كونه تملقا وتزلفا للعصابات الصهيونية ونيل رضاها الدي بدوره يؤدي الى رضا واشنطن فكل ما يضمن لهده الانظمة استمرارها في الحكم فهو مباح وغير قابل للنقاش.

  26. نحن علي وشك النهاية وكل مخلوق بداء يكشف أوراقه ولن تأتي النهاية إلا إن وضع الجميع كل ورقة يملكها إن كانت سرا أو جهرا علي مائدة القدر ويظهر إن كان مع الله أو مغترا كما إغتر الشيطان وتحدي خالقه ,
    عندما يري المخلوقات خالقهم سيصعقون ليس من نوره ولكن لاستهزائهم وحقدهم وغيرتهم ألم يقل أنه إنسان وألم يقل أن نوره كنور الكوكب الدري أي كنور القمر الهادئ فمن صدق , صدق .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left