غزة أمام امتحان جديد

محمد كريشان

Sep 20, 2017

حيت حركة «حماس» السلطة الفلسطينية فردت عليها التحية بأحسن منها. أعلنت حماس حل لجنتها الإدارية في قطاع غزة، وهي حكومة لا تحمل إسم حكومة، فرحبت السلطة بدعوتها لتسلم مسؤولية القطاع، خيرها وشرها. ليس مهما الآن الخوض كثيرا فيما كانت «حماس» أقدمت على هذه الخطوة عن اقتناع وطيب خاطر أم أنها كانت محشورة فاستسلمت لما كان يمكن أن تفعله من قبل في ظروف أفضل، كما أنه ليس مهما النظر فيما كانت السلطة تملك ردا آخر غير الذي أعلنته وهي التي كانت تلوم الحركة على كل ما آلت إليه الأوضاع في غزة، والتي ساهمت هي بدورها، أي السلطة، في تفاقمها عندما اتخذت مؤخرا مجموعة من الاجراءات يفترض أن تلغيها الآن في ضوء هذا التطور الأخير.
الصلح خير.. هذا أبرز ما يجب أن يلتقط من قرار «حماس» وتجاوب السلطة معها. لقد أنهك الاثنان طوال عشر سنوات من الانقسام وألحق كل منهما من الأضرار بالقضية الفلسطينية ومشروعها الوطني ما يغني إسرائيل عن فعل أي شيء. ولهذا لا بد من الترحيب بما جرى أملا في أن يكون طريق المصالحة بين «فتح» و«حماس» قد أصبحت سالكة أخيرا بعد عثرات وعقبات ومناكفات جعلت المرء يكون حذرا مع كل إعلان مصالحة جديد.
الاستبشار والترحيب لا يغنيان عن التوقف قليلا لنرى المطلوب من الأطراف ذات العلاقة بهذا التطور حتى يتجنب الجميع خيبة أمل إضافية لم يعد بمقدور الفلسطينيين تحملها:
ـ «حماس»، عليها أن تتهيأ من الآن لتعديل خطابها ونهجها في التفكير وغير ذلك ليتلاءم مع مرحلة تضميد الجراح المقبلة. أهالي القطاع جربوا حكمها وخبروه ومن حقهم أن يتنفسوا الصعداء خارج هذا السياق، وهو نفس ما يمكن أن يقال بالمناسبة عن أهالي الضفة مع السلطة. هذه الحركة ستجد نفسها الآن خارج السلطة، وفي نفس الوقت السياق لا يسمح لها أن تكون في المعارضة. ستكون في وضع غير مريح وهو وضع الشريك غير الكامل في حكم عليها أن تجاريه إلى حين إجراء الانتخابات المقبلة، فإما أن يجدد الناس الثقة فيها كما فعلوا عام 2006 أو يختاروا غريمها أو يلفظونهما معا.
ـ السلطة الفلسطينية، ستجد نفسها من الآن فصاعدا بدون شماعة «حماس» التي ألصقت فيها كل ما عرفه القطاع من كوارث. ستجد نفسها مباشرة على تماس مع الحاجيات اليومية المختلفة لأهالي القطاع من معيشية وأمنية وغيرها، مع بقاء «المشروع الوطني» على الرف لفترة لأن هناك حالة ضجر عامة من «نصب» السياسيين، وبالتالي لا بد من «مرحلة نقاهة» يستعيد فيها الفلسطينيون ثقتهم بالطبقة السياسية كلها بتصنيفاتها وتلويناتها المتعددة. هنا على السلطة ورجالها أن يعملوا بتفان وجدية لاستعادة مثل هذه الثقة. أمر ليس باليسير.
ـ من حق مصر أن تبتهج أنها استعادت بالكامل «الورقة الفلسطينية» وأن الجميع، سلطة ومعارضة، ما عاد بمقدورهم أن يفهموا الأمور بشكل مغاير.
صحيح أن القاهرة تعاملت مع القصة كلها من منظور أمني خالص، ولهذا أناطت إدارة ملف غزة برمته إلى جهاز المخابرات العامة، لكنها من خلال إعلان «حماس» وترحيب السلطة به والاتفاق على عودة السلطة الوطنية إلى القطاع وإشرافها على المعابر والاتفاق على إجراء انتخابات عامة قريبا استطاعت أن تبرهن للجميع أن لا مفر من المرور عبر القاهرة في هذا الملف، وهي رسالة وجهتها بالذات إلى قطر. ستكون الأنظار في الفترة المقبلة منصبة على ما يمكن أن تقوم به القاهرة لتسهيل مرور الفلسطينيين عير معبر رفح بعد أشهر من الإغلاق والإذلال، وما الذي يمكن أن تقوم به حليفتها الإمارات في تخفيف الضائقة الإقتصادية للقطاع بعد سنوات لم يكن أحد يلتفت إليه إلا قطر. وبين كل من مصر والإمارات سيتابع الفلسطينيون مساعي محمد دحلان، القيادي الفتحاوي المفصول وقائد ما يسمى بــ «تيار الإصلاح» (هكذا؟!!) لاستعادة عذرية مفقودة مستفيدا من سلسلة الأخطاء الطويلة لكل من السلطة وحماس هناك.
العرب سيتابعون هذه الأيام أداء هؤلاء اللاعبين جميعا دون أن يتدخل أي كان لنجدة أي منهم، لكل شأن يغنيه. إسرائيل من ناحيتها ليست مزعوجة أبدا مما جرى، ستقول لنفسها لنترك الفلسطينيين ينظفون أمام بيتهم ولنرتح قليلا من «شغبهم»، وإذا حصل أي إشكال جديد فسيكون بينهم على الأرجح، أو مع جارتهم مصر، وهذه مضمونة تماما في ظل حكم السيسي.
من مصلحة الجميع أن تسير الأمور بكل سلاسة إلى حين إجراء انتخابات جديدة لعلها تشكل مخرجا جديدا لمجمل الوضع الفلسطيني. أي تعثر في هذه الانفراجة الحالية سيجعل أهالي غزة يكفرون بالكل ووقتها سيقلبون الطاولة عليهم جميعا، ومن الصعب وقتها أن تعدل من جديد.

٭ كاتب وإعلامي تونسي

غزة أمام امتحان جديد

محمد كريشان

- -

8 تعليقات

  1. بِسْم الله الرحمن الرحيم. حياك الله أستاذ كريشان .. كل الدول الشريفة التي ساندت غزة تعرضت لأذى كبير .. لينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

  2. إبن النكبه العائد إلى يافا غاندي حنا ناصر لاجىء فلسطيني - كوريا الجنوبيه - سول ------ ( رساله من لاجىء الى القياده الفلسطينيه )

    أستاذ محمد وكل المهتمون والمئيدين والمتعاطفين مع الحق الفلسطيني عمومآأنالست فال شؤم ولا نكدي ولكنني أحب وطني الى حد الثماله والغرق في كل ذره تراب فيه.. المصالحه لن تتم واؤكد لكم من الأن أن المصالحه لن تتم ليس لأن حماس سترفض او تخضع للواقع … 24 سنه اي ربع قرن من إتفاق وتيه اسلو هناك من هناك في رام الله والمحيط الأقليمي والعربي من يريد ان يسكت القرار الفلسطيني المستقل وأن يحول بندقيه المشروع الوطني المقاوم إلى وكيل خدمات للإحتلال …وأن يغرق غزه في كما أغرق إقليم الضفه من الوطن المحتل (فلسطيني التاريخيه) في مستنقع اسلو والتكبيل بما يسمى بالسلام الأقتصادي الذي أتى به أحد عرابين اسلوا سلام فياض الذي إنتفضت عليه السلطه في رام الله وبات الأخير من البناء العاقين الضالين لسلطه الأم هناك من يريد تدمير كل ماهو يمت بصله لشيء اسمه الفكر المقاوم أوالمقاومه شِقَي الخصام او الأخوه الأعداء إن جاز القول كما يحلوا للبعض التعبير يدركون تمامآ ماهي إلا محاولات يائسه … المشكله هي لايوجد تقبل للأخر من كلا الطرفين حاله الاسلم وألاحرب في غزه .. ورام الله المدينه الدوله والتي تتصرف وكأنها لكسمبورغ هناك إستحقاق وإجماع وطني يجب الأتفاق عليه .. نعم غزه ستقول كلمتها في الجميع سياسه الا حرب والا سلم لن تطول .. الهانىء والمستفيد الوحيد هو الأحتلال .. لابد من إجماع وطني مُوَحَد ومُوَحد لجميع أطر القياده الفاعله والتي تدير والمسؤله امام الله والوطن والتاريخ عن المصالح العليا لشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخيه والشتات المستثنى من متن الكتاب .. معبر رفح لن يفتح مصر تلعب بورقه المعبر لألغاء كل شيء له علاقه بالمشروع الوطني سياسه التحلفات والخصامات بين عواصم الخليج العربي والمحيط العربي عمومآ وإيران ,من بوابه غزه على القياده الفلسطينيه الواهنه التي لم يمرعليها تيه وتشرذم ووهن من ثوره البراق حتى اللحظه كما هو الأن نعم سينتفض الشعب الفلسطيني كما إنتفض بعد توقيع سفر الخروج من بيروت وسيعيد البوصله الى بيت المقدس ولن يهنأ الأحتلال ولاعرابوه ومطبعيه وستودس ويدوس احرار وحرائر القدس على كل رايات الخيانه والتطبيع. فياقيادتنا الفاعله فعوا وعوا.وعلى سلطه رام الله ان تعي وتدرك آنَه آنَ الأوان لم شمل البيت الفلسطيني وعفا الله عما مضى .. إن موعدنا القدس ليس الصبح منا ببعيد رفعت الأقلام وجفت الصحف..

  3. الفلسطينيون اتفقوا على أن يتفقوا أخيرا هل بتأثير من الإمارات أم بتأثير تركي قطري وما خلفية كل من المتدخلين. وهل سيكون الإتفاق لصالح الفلسطينيين جميعا أم لفائدة جانب منهم وهل ستعود حليمة إلى عادتها إذا ما ربح شِق الجولة السياسية فيقصي الآخر. أم أن الفلسطينيين يمرون بتمحيص يُضفي إلى مقاومة على إثرها تعود 67 ثم 48 إلى الفلسطينيين. وما دور إسرائيل في ذلك كله وبالأخص اللوبي اليهودي في أمريكا الراعي لإسرائيل.
    ومع ذلك فإن قوة العرب تبدأ من غزة وعليهم تحريرها.

  4. *أرجو أن تتم المصالحة بين (حماس)وفتح
    أو(سلطة رام الله) ما تفرف.
    *المهم يتفاهم ويعمل لصالح الشعب
    الفلسطيني الصابر الأبي.
    وفقهما الله.
    سلام

  5. ولكن مادا عن الانتخابات المقبلة لنفترض جدلا ان حماس فازت في الانتخاتات هل سيتكرر سينايو 2006 ام تقبل اسرائيل حركة حماس كشريكة لها في الحل,وحركة حماس في نظر اسرائيل منظمة ارهابية كما يعلم الجميع : فعلى اي حساب ستتم المصالخة.
    نتمنى ان تقف حركة حماس ومنظمة فتح وقفت رجل واحد في وجه اسرائيل في حال فازت فيه حماس في الانتخابات المقبلة حتى تكون المصالحة مكتملة الاطراف ولن يكون فيها اي طرف خاسر ان شاء الله.

  6. أولا تحيه اكبار واحترام وتقدير كبير لحضره الأستاذ محمد كريشان الفاضل على هذا المقال الرائع من حيث المعنى والمبنى والتوقيت الحساس،
    عطفا على ما تفضلتم به وما ساهم الأخوه المعلقين الأفاضل به وأخص بالذكر الأستاذ الكبير غاندي حنا ناصر،،مشكورين
    تاتي دعوتكم إلى انتخابات اشاره شديده الوضوح للموضوع الأهم في هذه المعادله الفلسطينيه الصعبه والمتشعبه ،،وهو اختيار قياده فلسطينيه شابه معاصره و وطنيه ممن يشهد لها ولا غبار على ماضيها يكون أكبر همها مصلحه الشعب ألفلسطيني العليا مقدمه على ما سواها من اعتبارات،،حزبيه ضيقه أو غيرها من اعتبارات وتمثل جميع الفلسطينيين بدون استثناء.
    لن نطلق الاتهامات ولكن نقول أن الشعب الفلسطيني يستحق قياده واعيه وعلى قدر التحديات والتضحيات التي قدمها ويقدمها هذا الشعب المجاهد.
    حركتي فتح وحماس قدمت تضحيات وقامت بواجبات كثيره (ومشكوره على جهودها) ولكن الزمن لا يعود إلى الوراء، الزمن تغير وتغيرت التوازنات الدوليه والاقليميه والتحالفات القديمه أصبحت من الماضي،،،شعبنا يتحاج إلى قياده مواكبه للعصر ورسم سياساته وفق مصلحته وما يحقق أهدافه،،وطموحاته المشروعه.
    أجد أن حاجه شعبنا الفلسطيني إلى قياده جديده وعلى جميع المستويات وبدون استثناء،مقدم على جميع الأمور الخلفيه الأخرى،،طبعا لا غنى عن خبره الزعامات التي خاضت جهادا على مختلف الصعد ولكن لتأخذ هذه الزعامات دورا استشاريا وتترك القياده الجديده تتخذ القرارات المصيريه وتتحمل نتائجها وكونها شابه فيعطيها هذا فرصه الاستمرار في مركزها لتتحمل نتائج مثل هذه القرارات.
    الكلام يطول في هذا الموضوع ولكن هذا غيض من فيض،،،اجمالا نشكر الاستاذ محمد كريشان على هذا المقال الرائع،،،وتحيه للجميع.

  7. أستاذ حسين/ لندن .. سلام الله … الموده والتقدير وتحيه ترقى لتليق
    نعم لقد آن الأوان لراب الصدع لن تقبل فتاوى المطبعين ولا الوصفات التفاوضيه. لا شرعيه إلا شرعيه بندقيه المشروع الوطنى الفلسطيني المقاوم وعلى راسها حق العوده وتقرير المصير .. ولم الشمل الفلسطيني من نيجارغوا وتشيلي حتى بيروت .. تحت سقف البيت الفلسطيني والمتمثل بمؤسسات منظمه التحرير وعلى رأسها المجلس الوطني الفلسطيني وإنتخاب أعضاء جدد ووضخ دم جديد وتشكيل لجان وأطر قياديه فاعله على أساس وثيقه اعلان الأسرى وهناك مبادره الدكتور رمضان شلح .. غزه عانت وتعاني الويلات نقولها كفانا تمزيق في الجسد الفلسطيني الواحد , كفى مالحق بناوبشعبنا ومؤسساتنا , شعبنا كل َومل ؟ من تعب فليستريح مشكورآ على ماقدم , نعم نريد خيل جامحه ولا نريد خيل هزيله واهنه مستسلمه أسلو ليست كتاب مقدس ولامكسبآ بل عارآ .. على دوله الكيان ان تعرف أن عقارب الساعه والزمن لن تعود إلى الوراء باتت مكشوفه للعالم وإجرامها مكشوف وعاجلآ ام أجلآ ستلاحق في المحاكم الدوليه .. لا لتطبيع عبر جسر الكرامه الأردني ودرب الألام الفلسطيني .. نعم نريد قياده فاعله لتدير المصالح العليا لشعب الفلسطيني وعلى رأسها ومتمثله بالشتات الفلسطيني وفلسطين 1948 وقيادات وممثلي الحركه الأسيره ولجان الأسرى في معتقلات الاباده الصهيونيه .. نحن عموم الشعب الفلسطيني والشتات نرفض بكل ماتحمل الكلمه من معنى عقد المجلس الوطني الفلسطيني تحت حراب الأحتلال في الداخل المحتل واي التفاف على ذالك مرفوض ويعتبر مسمار يدق في الجسد الفلسطيني والمصالحه .. نريد مكاشفات .. حقيقيه ومصالحه حقيقيه بعيده عن الحزبيه والنفعيه والأنا مرفوضه , فلسطين أكبر من الجميع وغزه والضفه ليسا الوطن الفلسطيني؟! كل فلسطين من النهر الى البحر ومن رفح الى الناقوره ومن الخليل إلى الجليل .. هي كامل التراب الفلسطين المفدى … عاشت وحده شعبنا من اجل إستعاده ارضه وكرامته .. المجد للأسرى ولبندقيه المشروع الوطني الفلسطيين حاميه وحارسه بقائنا ووجودنا..

    إبن النكبه العائد إلى يافا
    لاجىء فلسطيني

    • سلامي وتحياتي وحبي وتقديري وخالص احترامي استاذنا غاندي يا بن يافا من أبن الرمله المحتله واللواتي سنعود اليهن ولفلسطيننا ولو طال الزمن فسيعود إليها ابناؤنا واحفادنا،،
      ففلسطيننا لاتفارقنا ليلا ولا نهارا،،،قربنا منها أم بعضنا ولا تعني لنا مسافات البعد ولا تزيدنا إلا قربة منها وحبا وحنينا إليها،،
      أستاذي،،،
      تكلمت فأوجزت وابدعت،،كلماتك اعتبرها خارطه طريق العوده،،،القريبه بأذن الله..
      أستاذي،،أنا كتبت ما كتبت وتعمدت لغه ديبلوماسيه بالقدر الممكن حتى أتجنب تحميل المسؤوليه إلى أسماء بعينها عن مدى الإنحدار والإنحطاط الذي وصلت إليه قضيتنا وقضيه العرب والمسلمين الأولى،،
      وانا أؤيد كل كلمه وكل حرف خطه يمينك،،
      فعلا لقد مل وتعب شعبنا من جراء اللهث وراء مشاريع عبثيه وهميه ما زادت قضيتنا إلا تعقيدا وما زادت شعبنا إلا تشريدا ،،والجميع ملام أخي،،لا نظلم فصيل بعينه أو حركه معينه،،الكل شارك في الوصول إلى هذه الأوضاع المترديه.
      لذلك كانت دعوتي دائما وابدا أن شعبنا يستحق ويحتاج إلى قياده جديده بدماء شابه (جامحه) لا ترتضي الحلول الاستسلاميه بعد أن استنفذت أوسلو مده صلاحيتها وتركت من التشتت والفوضى والانهزام ما يكفي..
      لا ولن تفي هذه الكلمات حق كلماتك الرائعه ولكنها مساهمه من فلسطيني مشتت يحن إلا وطن ليموت فيه على الأقل،،،
      بارك الله فيك ونفعنا واياك ونسأل الله أن نلتقي يوما على تراب فلسطين الحبيبه وقد تحررت من رجس الأنجاس بسواعد أبناء فلسطين الأبطال… وما ذلك على الله بعزيز،،
      المجد والخلود لابطالنا ولشهداؤنا الأبرار
      كل التحيه والاحترام والتقدير أخي واستاذي غاندي حنا ناصر أبن يافا..العائد أن شاء الله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left