نجل وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس يمتدح إسرائيل

Sep 20, 2017

حلب – «القدس العربي»: قال «فراس طلاس» نجل وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس إنه من السوريين المعجبين جداً بدولة إسرائيل منذ زمن بعيد، حيث أنه يتابعها منذ بداية الثمانينيات ويتابع كذلك آليات الحكم في السياسة والاقتصاد والمجتمع.
وأضاف في منشور له عبر صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، انه يتابع بشغف نقاشات مؤتمر هرتزليا سنوياً منذ مؤتمرهم الأول عام 2000، حيث لديه صديق يرسل لي أبرز ما دار في غرف النقاش المغلقة من توجهات الأفكار فقط فكلانا ننتمي للإنسان العالمي.
وتمنى طلاس أن تعقد كل دولة عربية مؤتمراً مشابهاً يضم نخبها الحقيقية، حيث اكمل اعترافه وفق قوله بأنه يعتبر إسرائيل عدواً «طالما لم تعد لنا الجولان الحبيب»، في حين رفض كلام البعض حول أهل الجولان على انهم يفضلون البقاء في إسرائيل وأؤجله الآن حتى وصول سوريا لبر الأمان.
واعترف طلاس بأنه تلقى العديد من الدعوات شبه الرسمية لزيارة إسرائيل، وكان جوابه سأتشرف يوماً ما بزيارتها بسيارتي منطلقاً من دمشق عبر حدود عادية تختم جواز سفري وأعود عبر القدس المرفوع عليها العلم الإسرائيلي والعلم الفلسطيني جنباً إلى جنب على حد تعبيره.
وأضاف طلاس، «الان أقول لإخوتنا الكرد إن أجمل ما يصيبكم لو أصبحتم يوماً ما كدولة إسرائيل عدوتنا، أو كدولة تركيا عدوتكم، ولكني لا أراكم تشبهونهم أبداً بل أنتم للاسف تشبهوننا جداً ويعلم كل كردي عراقي أن الشخص الثاني نفوذاً في الإقليم هو مسرور البارزاني ابن مسعود البارزاني رغم أن لا منصب رسمياً له ، لم تتخلصوا من العصبية العائلية مثلنا تماماً في العراق وسوريا، أتمنى لكم الخير مستقبلاً ، بينما ختم منشوره بالقول «أعلم أني أغضبت الكثيرين من كل الأطراف فيما كتبت».

نجل وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس يمتدح إسرائيل

- -

3 تعليقات

  1. الكروي داود يحتقر كل من يطبع مع الصهاينة خاصة من شعوب منطقتنا
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. فراس طلاس هذا كان مقرب جداً من حافظ الأسد، وهو إبن مصطفى طلاس وزير الدفاع في حكومة المجرم حافظ الأسد وإبنه السفاح بشار هذا النظام العميل لإسرائيل عملياً. تاريخ عائلة طلاس هذه كله عمالة، فقد كانوا عملاء للنظام العثماني ومن ثم تعاملوا مع الإستعمار الفرنسي ومع عائلة الأسد المجرمة. هذه هي عناصر طبيعة هذا النظام السفاح العميل لإسرائيل، فهذا الصهيوني النكرة الذي يكشف عن وجهه القبيح لا ينتمي للشعب السوري الأبي. إنهم يعتقدون أن هذا العصر هو عصر النازيين الصهاينة في فلسطين المحتلة لذلك يكشف العملاء عن وجههم القبيح مستغلين هذه الفترة الحرجة من الكبوة التي يمر بها الشعب العربي وقواه الوطنية، ولكن نقول لجميع العملاء أن يومكم آتٍ لا محالة، فالمارد العربي سوف ينهض من كبوته ولن يكون مصيركم سوى مصير كل خائن عميل.

  3. حلّ موسم التّطبيع فتراكض يا قطيعْ / ما ظهر من “الزّيارة” فظيعٌ/ و ما خفى بدا يضوعْ / فمِن هناك هرع سميعٌ / و هاهنا ركع مطيعْ / و بالأمس أطلّ وضيعٌ / و اليوم تجلّى شنيعْ / و لكلّ البدايات عادة / البوادر للفرادى / و النّهاية للجميعْ / ذِمَمُنَا في السّوق يا سادة / فمن يشتري و من يبيع ؟ // خلق الله العبادَ / و أحسن ذاك الصّنيعْ / و نعبدُ القبحَ عبادة / فالشّفاعة يا شفيعْ

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left