مطالبات في الضفة وغزة بالإفراج الفوري عن المعتقلين والتحقيق في ظروف وفاة موقوف لدى حماس

Sep 21, 2017

رام الله – «القدس العربي»: طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية التابعة لحركة حماس، السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين لديها، ووقف سياسة الاعتقالات والاستدعاءات السياسية والتعدي على الحريات، كبادرة حسن نية تجاه المصالحة الفلسطينية. كما دعت اللجنة في بيان لها لوقف ملاحقة النشطاء والإعلاميين، ووقف العمل بقانون الجرائم الإلكترونية المقر مؤخرا من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقالت إنها تنظر بخطورة إلى حملة السلطة خاصة ضد أبناء الكتلة الإسلامية في الجامعات، التي كان آخرها استهداف عددٍ من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، بينهم ممثل عن مجلس الطلبة، بالإضافة إلى حملة الاستهداف التي طالت العشرات من أبناء ومناصري الجهاد الإسلامي.
وأكدت أنها رصدت منذ بداية سبتمبر/ أيلول الحالي أكثر من 80 حالة اعتقال، فيما زاد عدد الاستدعاءات عن 210 حالات يتعرض خلالها بعض المعتقلين للتعذيب ونقل بعضهم للمستشفيات، كما خاض عدد منهم إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
وجاء في البيان أنه «مع تزامن لقاءات الفصائل المنعقدة في القاهرة، فإننا في لجنة الأهالي لنؤكد على أن ملف الاعتقال السياسي يمثل عقبةً رئيسيةً أمام الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة، وهو مؤشر حقيقي على نوايا السلطة ومدى جديتها في توفير أرضية خصبة لمصالحة حقيقية على الأرض».
وشدد أهالي المعتقلين السياسيين على دعمهم الكامل لجهود المصالحة الفلسطينية، داعين الجميع لجعلها خياراً أولاً للمّ الشمل، وترتيب البيت الداخلي، حتى يتسنى لشعبنا التفرغ لقضاياه الرئيسية، مُهيبين بكافة فصائل العمل الوطني ضمانَ عدم العودة لملف الاعتقالات السياسية، وإنهاء هذا الملف بشكل قاطع.
وفي السياق ذاته أعلنت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان «ديوان المظالم» أنها تنظر بقلق بالغ لحادثة وفاة الفلسطيني (خ. أ) (19 عاماً) أثناء التحقيق معه صباح أول من أمس الثلاثاء في سرايا النيابة الجزئية في مدينة غزة، وتطالبها بالتحقيق في ظروف وفاته.
ووفقاً لإفادة والد المتوفى للهيئة، فقد تم احتجازه نجله لدى الشرطة بتاريخ 17/9/2017 وعُرض على النيابة صباح الثلاثاء 19/9/2017 للتحقيق معه في التهم المسندة إليه، وفوجئت عائلته بخبر وفاته في اليوم ذاته من وسائل الإعلام، التي ذكرت أن الوفاة وقعت نتيجة سقوطه من الطابق الرابع لمبنى النيابة الجزئية في غزة.
وأفاد أيضاً أنه توجه للطب الشرعي وشاهد جثمان ابنه، ولاحظ على جسده آثار احمرار على باطن القدمين واليدين وعلامات في أنحاء مختلفة من جسده، وقد رفض استلام الجثة،
وطالب بوقف الدفن وفتح تحقيق لمعرفة الظروف الحقيقية التي أدت إلى وفاة نجله.
وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها وقوع حالة مشابهة في مقر النيابة الجزئية في غزة، فقد ألقي الفلسطيني (م. أ) (26 عاماً) بنفسه من الطابق الرابع لذات المقر بتاريخ 26/6/2016، وقد طالبت الهيئة في حينه النيابة العامة بالتحقيق في تفاصيل وملابسات الحادث ومحاسبة من له علاقة به، لكنها لم تتلقَ أي رد منها.
وطالب ديوان المظالم التابع للهيئة المستقلة النيابة العامة بضرورة نشر نتائج تحقيقاتها على الملأ، وضمان إجراء التحقيق بشكل جدي وفي أسرع وقت ممكن، وكذلك بمراجعة النيابة العامة لتدابير الحماية الخاصة بالنزلاء أثناء التحقيق معهم في سرايا النيابة. وحملت الجهات الرسمية في غزة المسؤوليات القانونية عن هذا الحادث المؤسف.

 

مطالبات في الضفة وغزة بالإفراج الفوري عن المعتقلين والتحقيق في ظروف وفاة موقوف لدى حماس
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left