مصدر كردي: 16وحدة إدارية في نينوى سيجري فيها الاستفتاء

Sep 21, 2017

الموصل ـ «القدس العربي» كشف مصدر أمني كردي لـ«القدس العربي»، عن إكمال الاستعدادات لإجراء استفتاء استقلال إقليم كردستان، في 16 وحدة إدارية في محافظة نينوى مبيناً أن جميع الوحدات تلك تقع ضمن مايعرف بالمناطق المتنازع عليها.
وأوضخ أن «الاستفتاء سيشمل جميع مكونات المناطق تلك، من الكرد والتركمان والعرب والمسيحيين وغيرهم من الأقليات الأخرى».
وأضاف: «هناك ارتياح واضح من قبل جميع المكونات المذكورة، وقد أعلنوا استعدادهم للتصويت بـ»نعم» من أجل الانفصال والانضمام إلى دولة كردستان».
وتابع: «لم تعد هناك رغبة لأهالي المناطق المتنازع عليها بالبقاء تحت سيطرة حكومة بغداد بعد الأحداث التي شهدتها المدينة وما تبعها بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية».
وأكد أن «الاستفتاء سيجري في موعده المحدد في الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر الحالي، وفق الضوابط القانونية وتحت حماية قوات البيشمركه الكردية فقط».
وزاد «حسب التعليمات التي تلقيناها من حكومة الإقليم، ستستمر الإجراءات كافة وفتح مراكز التصويت في موعدها المقرر دون أي تأخير بما فيها الأقضية والنواحي في المناطق المتنازع عليها مع حكومة بغداد».
المصدر أكد أن «السكان هم وحدهم من يحق لهم أن يقرروا مصيرهم، إن كان الانضمام إلى دولة كردستان أو البقاء مع حكومة بغداد».
ولفت إلى أن «قوات البيشمركه أكملت استعداداتها الأمنية والعسكرية ولن تسمح لأي قوة عسكرية سواء من الجيش العراقي أو الميليشيات بالاقتراب من تلك المناطق كونها خاضعة تحت حدود الإقليم».
وأضاف أن» القوات الكردية هي من يتولى الملف الأمني في تلك المناطق، وإنها الآن تتمتع بحماية وأمان على عكس المناطق التي تتواجد فيها القوات العراقية والتي تشهد جرائم واختطاف وانتشار الميليشيات». وأعتبر أن «لايمكن استثناء أي منطقة تتواجد فيها قوات البيشمركه أو الأسايش من الاستفتاء، وستجري عملية التصويت في جميع المناطق وفي الوقت نفسه، ومن بينها المناطق المتنازع عليها مع حكومة بغداد».
وتشهد ما يعرف بالمناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وكردستان توترات أمنية وسياسية بعد إعلان كردستان شمولها بالاستفتاء المزمع إجراءه في الخامس والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر الحالي، بما فيها محافظة كركوك وأكثر من 16 وحدة ادارية في نينوى، إضافة إلى مناطق أخرى من صلاح الدين وديالى، الأمر الذي أدى إلى رفض الحكومة العراقية لهذا القرار، وإعلان البرلمان رفض الاستفتاء وإقالة محافظ كركوك.

مصدر كردي: 16وحدة إدارية في نينوى سيجري فيها الاستفتاء

- -

2 تعليقات

  1. و أنا أدعو الى إستفتاء لإنفصال البصرة بخيراتها و إعلانها الجماهيرية الثانية في التاريخ ….إذ يبدو أن الأمر على قول غوّار الطوشة ” حارة كل من إيدو إلوا”

  2. عندما انظر الى الصورة أعلاه افهم تقريبا سبب إصرار البرزاني على الاستفتاء… جموع من الشباب ملتهية برفع الاعلام وأتساءل اليس لهؤلاء الشباب عمل والتزامات أخرى فهم منذ اشهر ملتهين بالتجمعات ورفع الاعلام وبنفس الوقت يشكون من الفقر في الإقليم والحكيم تكفيه الاشاره.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left