آيزنكوت: نصر الله هدف شرعي للتصفية

صحف عبرية

Sep 21, 2017

٭ أجرى موقع «واللاه!» الإخباري مقابلة مطولة مع رئيس الأركان، الفريق غادي آيزنكوت. كانت على النحو التالي:
٭ تبجحات نصر الله هذا الصباح، ألا تؤثر فينا؟
٭ «الجيش الإسرائيلي يوظف أساس جاهزيته للساحة الشمالية ومن ضمنها الساحة اللبنانية. في لبنان يوجد رئيس، رئيس أركان وجيش. المسؤولية السياسية لحكومة لبنان عن منظمة حزب الله هي عنصر في كل تطور مستقبلي في حالة وقوع حرب».
٭ أمين عام حزب الله يتحدث مؤخرا كثيرا، أهو خائف؟ أهو موضع تصفية؟
٭ «أنا لا أعتقد أن اللهب يساعد، والتبجحات هذا الصباح لا تؤثر فينا».
٭ أهو هدف شرعي؟
٭ «هو هدف شرعي في اللحظة التي نعرف فيها أنه يعمل ضدنا. أنا أنظر إلى العقد الأخير، وأعتقد أن الدرس قد استخلص. إضافة إلى ذلك، نحن نتابع عن كثب ونعرف بالضبط ما الذي بناه حزب الله في هذا العقد. إذا تغير الواقع، فإن المنظمة ـ وهو ـ هدفان شرعيان».
جرت المقابلة على خلفية منشورات أجنبية في أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم منشأة إيرانية في سوريا لتطوير السلاح الكيميائي. فأجاب رئيس الأركان بشكل غير مباشر على هذا الموضوع إذ قال: «يعمل الجيش الإسرائيلي بشكل مكثف لمنع مساعي تعاظم أعدائنا. لقد تمكنا من بناء آلية مع الجيش الروسي في إطارها نتعاون لمنع الاحتكاك بين الجيشين. وفي نظرة لسنتين، فإن هذه الآلية تعمل جيدا جدا. آلية 24/7 لخط ساخن وتنسيق معي تجري مرة كل بضعة أسابيع ما يضمن أننا نحافظ على مصالحنا ولا نضرب قوات أصدقائنا».
٭ هل نعطيهم إخطارا مسبقا؟
٭ «في المكان الذي يكون هذا لازما، نفعل هذا. نحن نعتمد على صورة استخبارية جديرة تسمح لنا بحرية عمل واسعة».
٭ هل هناك إمكانية لتسريب ما تبقى من سلاح كيميائي إلى حزب الله؟
٭ «نزع السلاح الكيميائي الذي تم قبل قرابة ثلاث سنوات أدى إلى أن قسما كبيرا من هذه القدرة أخرجت من سوريا. ومع ذلك نحن نعرف أنه لا تزال هناك قدرة كهذه، ونعرف أن هناك استخداما لها كجزء من القتال. في الأماكن التي نعرف هذا نبلغ عنه ونساهم في الفهم الذي لدى الأسرة الدولية عن الاستخدام الذي يجريه السوريون لهذه المواد ضد المدنيين ـ الأمر الخطير بحد ذاته. أعتقد أنه كان من السليم اتخاذ خطوات حيال سوريا».
٭ هل نريد أن نمنع إيران من أن تصبح كوريا شمالية إقليمية؟
٭ «الهدف الإيراني هو الوصول إلى قدرة نووية انطلاقا من الفهم بأن إيران هي قوة عظمى إقليمية. وعليه، فإن الجهود لإحباط التهديد النووي الإيراني يوجد على رأس جدول أولويات الجيش».
٭ أين يقف التهديد الإيراني في المجال السوري، وما العمل لصده؟
٭ «إذا كان وجود إيراني في سوريا، فهذا يكون نذير سوء للمنطقة كلها، بما في ذلك المعسكر السني المعتدل، وأكثر من هذا دول أوروبا. ملايين السوريين سيهاجرون من الدولة وسيفرون إلى أوروبا إذا كانت سيطرة شيعية من حزب الله وإيران في سوريا. لقد أعلنّا أننا لن نقبل بوجود إيراني إلى جوار دولة إسرائيل. هذه مصلحة إسرائيلية واضحة انعكست ليس فقط في الأقوال، بل في الأفعال أيضا».
٭ جرى الحديث مؤخرا عن مصانع إيرانية في الأراضي السوريا واللبنانية لإنتاج الوسائل القتالية، فهل هذا موجود منذ الآن؟
٭ «هذا الأمر غير موجود، وفي هذه اللحظة هذا تطلع. ولكن عندما تتثبت مثل هذه المسائل فإننا سنعرف».
٭ هل على إسرائيل أن تواصل الطلب من الولايات المتحدة إلغاء الاتفاق النووي مع إيران؟
٭ «إيران هي التهديد المركزي لدولة إسرائيل في العقد الأخير. وللتهديد الإيراني عدة عناصر. أحدها النووي، والثاني السلاح الصاروخي بعيد المدى، والثالث مساعي النفوذ. الاتفاق النووي هو حقيقة. هناك جهود يقوم بها رئيس الوزراء في هذا الموضوع. نحن نرى في التهديد الإيراني تهديدا مركزيا. وهذه الرؤية لم تتغير في السنة الأخيرة ولا في الأسابيع الأخيرة. الهدف الإيراني هو الوصول إلى قدرة نووية على اعتبار أن إيران قوة عظمى إقليمية. ولهذا فإن الجهود لإحباط التهديد النووي الإيراني هي في رأس سلم أولويات الجيش ـ قبل الاتفاق وبعده. ولدينا هدف مشترك هو منع إيران من أن تصبح كوريا شمالية إقليمية. هذا جهد لدولة إسرائيل وللدول السنية المعتدلة في الشرق الأوسط وفي العالم كله».
٭ ما هي الخطوط الحمر بالنسبة للنووي وبالنسبة لما يجري في سوريا؟
٭ «أعتقد أن ليس صحيحا وضع خطوط حمر، وليس صحيحا الإعلان ما هي الخطوط الحمر. نحن نرى في التطورات في سوريا مؤخرا تطورات خطيرة جدا. نرى الجهد الإيراني لتحقيق نفوذ إقليمي. نرى هذا منذ سنين في لبنان، في سوريا وفي قطاع غزة. كما نراه في العراق وفي اليمن. إذا تحققت هيمنة إيرانية في سوريا فهذا نذير سوء للمنطقة كلها، وأعتقد للعالم أيضا. الكل سيعاني. ولهذا فإننا وضعنا التهديد الإيراني ومنع جهود النفوذ في المنطقة في سلم أولويات عال جدا للمعالجة».
٭ هل رفض العالم طلبنا بفاصل 60 كم عن القوات الإيرانية؟
٭ «الطلب لم يرفض. لا تزال هناك محادثات للتسوية. وهذا الاتفاق سيوقع في بداية تشرين الأول. طلب إسرائيل هو إبعاد القوات الإيرانية من سوريا في مصلحة الدولة السوريا، وفي مصلحة المصالح الأمنية لدولة إسرائيل، وبالطبع الاستقرار الإقليمي. الطلب الفوري كان إبعادهم عن خط الحدود بين إسرائيل وسوريا، واليوم لا توجد قوات إيرانية أو قوات لحزب الله بجوار الحدود. لقد أبلغنا بأن من يقترب من حدود إسرائيل يعرض نفسه للخطر. هذه رسالة مرت، ونحن لا نرى بالعين في هضبة الجولان قوات إيرانية. لدينا استخبارات. ونحن نعرف أفضل من الآخرين ماذا يحصل في المجال».
٭ لكن، هل توجد خلافات رأي مع الروس والأمريكيين حول الخط الذي لا يجتازه الإيرانيون؟
٭ «لا. مع الأمريكيين يوجد موقف مشترك، وللروس أوضحنا أننا نطالب بإبعادهم إلى مسافة كبيرة، ومطالبة بإخراج القوات الإيرانية من سوريا في اليوم التالي. هذا منصوص عليه في الـ 12 نقطة لمبعوث الأمم المتحدة. فهذه مصلحة إقليمية ومصلحتنا».
٭ والآن إلى غزة. ماذا كنت بفاعل كي تعيد جثماني الجنديين هدار غولدن وأورن شاؤول؟
٭ «أرى كرئيس للأركان إعادة هدار وأورون إلى قبر إسرائيل واجبا أعلى لنا تجاه مقاتلينا اللذين بعثنا بهما إلى مهام في قطاع غزة، وجثماناهما موجودان في أيدي حماس. نحن نبذل جهودا للوصول إلى صورة استخبارية. نبذل جهودا غير مباشرة. وجهودا مباشرة للتشديد على منظمة حماس وقادتها. الواقع الناشئ بيننا وبينهم على مدى السنين، لا سيما بعد قضية جلعاد شليط، يخلق تعقيدات كبيرة. نحن لا نتحدث مع هذه المنظمة. الحوار هو غير مباشر مع جهات عربية. لأسفي، لست رجل بشرى عشية رأس السنة. آمل أن نعيدهما إلى قبر إسرائيل في أقرب وقت ممكن».
٭ يقولون: يجب اختطاف مئات من رجال حماس، وهذا ما سيعطي رافعة ضغط.
٭ «لا اعتقد أن من الصحيح الحديث عن الأعمال التي نقوم بها. نحن نقوم بالكثير جدا من الجهود. والواقع منذ الاختطاف في الستينيات هو واقع تغير. عمليات شجاعة. وتعريض الجنود للخطر إذا اضطررنا إلى هذا كي نحقق إعادتهما يعد مهمة مناسبة، ويعالج هذا أفضل القادة والأشخاص الذين اختصاصهم هو القتال والمفاوضات. هذا نمط مركب جدا. هذا ليس حوارا بين جيشين، هذا حوار مع منظمة مفاهيمها مختلفة تماما، والسوابق الأخرى التي تعتمد عليها لا يقبلها أصحاب القرار اليوم، وأنا أفكر أيضا بالمجتمع الإسرائيلي».
٭ هل أنت متوافق مع قرار القيادة السياسية لترك نوع من المفاوضات والانتقال إلى آخر؟
٭ «التقيت ليئور دوتان بعد أن أعلن عن استقالته، وأسفت لذلك. فهو أحد الأشخاص الأكثر كفاءة لمعالجة مسائل كهذه. لا نوفر جهودا. كانت جهود في الماضي وتجري جهود اليوم. هناك تغييرات في الساحة الفلسطينية بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص، ونحن نبحث عن كل سبيل لإعادتهما إلى قبر إسرائيل. أن نقول إننا نفعل كل ما هو ممكن؟ دوما يمكن عمل أكثر. هناك انشغال مكثف جدا. لا يمر أسبوع لا أعنى فيه بهذه المسألة من عدة جوانب انطلاقا من التزام عميق لإعادتهما إلى إسرائيل.
٭ الوضع الإنساني في غزة يمكن أن يدهور المنطقة إلى حرب؟
□ «الوضع الإنساني في غزة صعب، مع التشديد على الكهرباء والمياه. لا يوجد هناك جوع ولا توجد ضائقة جوع. نحن نسمح لألف شاحنة بالدخول كل يوم».
٭ إذا أنت تقول إن الوضع على ما يرام؟
٭ «الوضع ليس على ما يرام. مصلحتنا كدولة إسرائيل هي أن يكون هناك واقع اقتصادي ـ إقليمي جيد. أن يكون أمل للمواطنين. المواطنون اختاروا حكم حماس التي اختارت توجيه قسم كبير من مقدراتها لبناء قنوات للدفاع والهجوم واكتساب قدرة عسكرية. كان يمكنه أن يوجه هذا إلى إعادة بناء قطاع غزة وبناء مناطق صناعية. لكنه اختار أن يوجه هذا إلى أماكن أخرى».
٭ ما رأيك بحل جزيرة اصطناعية؟
٭ «الوضع المرغوب فيه في نهاية المطاف لقطاع غزة هو أن تكون كهرباء على مدى 24 ساعة في اليوم، وأن تكون مياه صالحة، وأن تكون مناطق صناعية، وأن يكون ميناء أيضا. فهل هذا ميناء بري في مصر أم جزيرة اصطناعية؟ هذا حل صحيح الحديث فيه. الوضع المرغوب فيه من ناحيتنا هو أن يكون الواقع في قطاع غزة أفضل. من اختار هذا الواقع هو حكم حماس الذي يحتجز هناك مليوني مواطن رهائن».
٭ العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، هل هي في وضع إيجابي، سلبي أم ثابت؟
٭ «العلاقات بين الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الفلسطينية هي علاقات جيدة، مصلحة مشتركة للطرفين».
٭ هل يوجد تنسيق؟
٭ «يوجد تنسيق غير مباشر. فقد تضرر بعد أحداث الحرم، لكنه موجود. لنا توجد مصلحة في أن تكون سلطة فلسطينية تؤدي مهامها وتعنى بـ 2.8 مليون فلسطيني يعيشون في يهودا والسامرة. ولهذا يوجد تعاون يتم عبر منسق أعمال الحكومة في المناطق. ولنا توجد مصلحة في أن يكون واقع الحياة في يهودا والسامرة جيدا. أعتقد أن نسيج حياة إيجابيا هو جزء من الأدوات والعناصر التي تسمح بواقع أمني جيد».

امير بوحبوط، يعقوب ايلون وأبيرام العاد

واللاه! 20/9/2017

آيزنكوت: نصر الله هدف شرعي للتصفية

صحف عبرية

- -

1 COMMENT

  1. الجنرالات الإسرائيليون جنرالات من كارتون، فهم يحاربون الفلسطينيين واللبنانيين والعرب لعشرات السنين ولم يستطيعوا هزيمة ولا حركة واحدة من هذه الحركات المقاومة، وهذا رغم الدعم والمساعدات والتسهيلات والعمالة الرخيصة التي يتلقونها بصورة دائمة وغير مشروطة من طرف قادة الأنظمة العميلة الفاشلة المحيطة بدولة كيان الإحتلال، بل بالعكس من ذلك، فحركة حماس في تطور وتصاعد من حيث القوة والنوعية وكذا بالنسبة لحزب الله، فصورة هؤلاء الجنرالات صارت مضحكة ومثيرة للشفقة رغم ارتكابهم لجرائم في حق النساء والأطفال والشيوخ والمقعدي بالجملة، وهذا يعني أن مصير هؤلاء الجنرالات هو الفشل والفشل وليس غير الفشل حتى يزول الإحتلال بصورة نهاية وتقوم فلسطين التاريخية على كل شبر من الارض المباركة.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left