بيروت تحتفي بـ محمد بكري القادم من الجليل

زهرة مرعي

Sep 23, 2017

بيروت – «القدس العربي» : على مدى سبعة أيام متواصلة تحتفي بيروت بالفنان الفلسطيني محمد بكري. ابن قرية البامية في الجليل الأعلى في لبنان المكان، الذي يمنعه العدو من زيارته لأنه أرض معادية.
تسعة عروض لأفلام ومسرحيات مختارة من ريبرتوار غزير في حياة بكري الفنان الملتزم بقضايا شعبه وأرضه المغتصبة، ستحل بين مسرح المدينة ودار النمر بدءاً من اليوم وحتى 29 الشهر الجاري. وفي البرنامج الذي اختارته جمعية «أساس للثقافة والفنون» كأول نشاط بالتعاون مع دار النمر، مسرح المدينة وجريدة الأخبار التالي:
ـ في 23 عرض لفيلم «Hanna K» الروائي الذي انتج سنة 1983 ووقعه السينمائي المرموق غوستا غافراس وتناول موضوع حق العودة إلى فلسطين. وقد مثل فيه بكري دور البطولة، ونال الفيلم السعفة الذهبية من مهرجان كان في دورة سنة 1984. سيعرض في مسرح المدينة.
ـ في 24 عرض لمسرحية «المتشائل». هذه المسرحية التي تعتبر عملاً رائداً في المسرح العربي، والمأخوذة عن رواية شهيرة صدرت سنة 1974 للكاتب الفلسطيني أميل حبيبي، وهي رواية جسدت التراجيديا الفلسطينية خير تجسيد. وتعتبر من الأعمال الفنية المميزة في سجل بكري الحافل. مسرح المدينة الساعة 8:30.
ـ في 25 عرض للفيلم الوثائقي «جنين جنين» إنتاج سنة 2002 والذي تسبب بعاصفة غضب صهيونية لم تهدأ حتى اليوم. يصور الوثائقي المجازر التي ارتكبها الاحتلال خلال اجتياحه للمخيم. الساعة 5 دار النمر.
ـ ثم وثائقي «من يوم ما رحت»، الذي يقول الحال اليومي للمواطن الفلسطيني في ظل الاحتلال، وهي يوميات مقاومة متواصلة. من كتابة وإخراج محمد بكري. الساعة 7 دار النمر.
ـ في 26 عرض وثائقي «زهرة». زهرة خالة بكري عاصرت النكبة بكل فصولها، رحلت إلى لبنان وعادت لتتسلل إلى وطنها، وبكري يروي نضال خالته في وطنها المغتصب. الساعة 5دار النمر.
ـ عرض وثائقي «1948». فيلم يسجل الذاكرة الفلسطينية التي سبقت الاحتلال من خلال مقابلات حية جرت بأسلوب شفاف للغاية. من اخراج محمد بكري الساعة 7 دار النمر.
ـ في 27 روائي «عيد ميلاد ليلى» من انتاج 2008، ويروي حال قاض اجبره واقع الاحتلال للعمل سائق أجرة، يعاني الظروف غير الإنسانية على الحواجز وهو يعاند للوصول إلى منزله مع قالب الحلوى للاحتفال بعيد ميلاد ابنته. الفيلم من اخراج رشيد مشهراوي وبطولة محمد بكري. الساعة 7 دار النمر.
ـ في 28 عرض فيلم روائي «Private» وهي قصة واقعية من اليوميات الفلسطينية في ظل العنف الصهيوني حيث تحتجز عائلة في غرفة في منزلها قريباً من احدى المستوطنات. إخراج سافيريو كوستانزو وتمثيل محمد بكري. الساعة 7 دار النمر.
ـ في 29 «ما أكبر الفكرة» محمد بكري ونضال الأشقر يقرآن محمود درويش، الساعة 7:30 دار النمر.
إذاً بيروت على موعد مع الفنان الفلسطيني الذي عاش ولا يزال يعيش معاناة شعبه في ظل الاحتلال. فنان قاوم بالمشهد والكلمة والموقف الوطني الواضح، لم يناور ولم يساير ولم يحاب في الثقافة التي جسدها سينما ومسرح في عشرات الأدوار، ونال عنها عشرات الجوائز والتنويهات.

بيروت تحتفي بـ محمد بكري القادم من الجليل

زهرة مرعي

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left