ولي عهد الأردن اعتبر الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في «الأقصى» أساس السلام

وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية يطالب الأمم المتحدة بإخضاع مفاعلات إسرائيل النووية للتفتيش

Sep 23, 2017

رام الله – «القدس العربي»: قال ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، إن بلاده متمسكة بالعمل على إيجاد حل عادل وسلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين، رغم ضعف التفاؤل. جاء ذلك خلال كلمة الأردن في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقاها الأمير الحسين مندوبا عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي.
وأضاف «نحن مستمرون بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ونؤكد أن الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) أساس تحقيق السلام في الإقليم وفي العالم، انطلاقاً من مكانة المدينة في الأديان السماوية». 
وطالب محمود خليفة وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية، الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومجلس الأمن الدولي بالوقوف عند مسؤولياتهما واتخاذ القرارات المناسبة لإخضاع المراكز النووية الاسرائيلية للمراقبة والتفتيش، وإجبارها على إغلاق مفاعل «ديمونا»، الذي يضع حياة أبناء الشعب الفلسطيني في فوهة بركان. 
وقال «إن من يطالب الدول النووية بالالتزام ويستبيح دولاً وشعوباً بذريعة التفتيش عليه أن يلتزم المعايير والاتفاقيات الدولية والتوقف عند تصرفات كيان الاحتلال الإسرائيلي والتفتيش على مراكزه النووية لأن عدم القيام بذلك يجعل من الاحتلال كياناً فوق القانون والمساءلة ويشجعه على الإيغال في تجاوزاته واستباحة الدم الفلسطيني، وهذه مسؤولية أخلاقية أمام المجتمع الدولي».
واعتبر وكيل وزارة الإعلام انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة، فرصة لتلمس القضايا التي تشكل خطراً على الأمن والسلم العالميين، وأن تتوقف ملياً أمام ممارسات كيان الاحتلال التي تمارس الجريمة والإرهاب ضاربةً عرض الحائط بكافة المعايير والاتفاقيات الدولية، مستهترة بأبسط قيم الحياة لأبناء الشعب الفلسطيني. 
وأضاف «أن على الأمم المتحدة اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة والعاجلة للتفتيش على المراكز النووية للاحتلال وأن تطبق قراراتها من دون انتقائية»، متسائلا عن مبررات الأمم المتحدة لاستثناء مفاعلات الاحتلال الاسرائيلي النووية وكافة ممارساته اللاأخلاقية من المساءلة والمتابعة والتفتيش، رغم علم وكالة الطاقة الدولية بالوضع الكارثي لديمونا». 
وأوضح خليفة أن تقارير وبيانات نشرت مؤخراً تؤكد تصدع «مفاعل ديمونا» مشيرة إلى وجود  نحو 1537 عيبًا في جدرانه، ما يجعل منه قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة وتعرض كافة أشكال الحياة في المنطقة ودول الجوار للخطر، وتهدد حياة ملايين البشر ومستقبل الحياة الطبيعية، كما تجعل من الحيز الجغرافي مكاناً غير قابل للحياة والسكن. 
وأكد أن من يتخذ من الترانسفير سياسة ونهجاً عاماً يشجع ويدعم الأحزاب المتطرفة التي تنفذ هذه السياسة،»لا نستغرب استهتاره بعوامل السلامة والمعايير الدولية لتنفيذ مخططات الترانسفير التي يُقرها بأشكال مختلفة. قد يكون ديمونا واحدا منها. مضيفاً أن «أبناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة في النقب والخليل، يدفعون ثمنًا باهظَا يوميًا من صحتهم وعافيتهم بفعل الإشعاعات النووية التي تهدد الحياة والبيئة وتحولهما إلى جحيم، ما يحتم على المنظمات الدولية التدخل العاجل».

ولي عهد الأردن اعتبر الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في «الأقصى» أساس السلام
وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية يطالب الأمم المتحدة بإخضاع مفاعلات إسرائيل النووية للتفتيش
- -

1 COMMENT

  1. (الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك)؟ اين وكيف تم الحفاظ؟ هل اصبحت قضية فلسطين المسجد الاقصى فقط؟

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left