لقاء باسيل مع المعلّم يستفز الحزب الاشتراكي الرافض للارتماء في أحضان النظام السوري

سعد الياس

Sep 23, 2017

بيروت ـ «القدس العربي» : تحذيرات قوى 14 آذار من التطبيع مع النظام السوري ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة وخصوصاً بعد لقاء وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل مع نظيره السوري وليد المعلم في نيويورك.
ويأتي اللقاء بعد ساعات على توقيع وزير الزراعة اللبناني غازي زعيتر على اتفاقية لتسهيل تصدير البطاطا ومنتجات زراعية عبر سوريا إثر 3 زيارات قام بها الى دمشق وزراء الصناعة والزراعة والاشغال رغم ان مجلس الوزراء لم يمنح تلك الزيارات الصفة الرسمية.
واستغربت أوساط الحزب التقدمي الاشتراكي لقاء وزيري الخارجية، واعتبرت انه يعكس موقفاً دبلوماسياً رسمياً خصوصاً وأن باسيل هو عضو في الوفد اللبناني الرسمي في نيويورك الذي كان يرأسه رئيس البلاد العماد ميشال عون.
ولفتت الى أن هذه الخطوة لا يجب أن تمر مرور الكرام في أول جلسة لمجلس الوزراء.
وفي هذا الاطار اعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب أن «ما حذرنا منه بدأ يتظهر على صعيد الارتماء في أحضان النظام السوري الموسوم بجرائم القتل والابادة بحق شعبه، والمسؤول عن أزمة النازحين التي نشكو من تداعياتها…
والموسوم أيضاً بجرائم الاغتيال والتفجيرات بحق لبنان شعبه… وهذا أمر لا يليق بدماء الشهداء، ولا بمبادئ الحرية والعدالة والقيم الإنسانية التي على أساسها ننادي باعتماد لبنان وطن لحوار الحضارة».
وأضاف: “إن الوحدة الوطنية لا تكون بالشعارات الشعبوية والخطابات الفارغة بل تكون بالممارسة التي تترجم الشراكة الوطنية الحقيقية، والصورة التي تناولتها وسائل الإعلام عن اللقاء مع وزير خارجية النظام المجرم في دمشق لا تدل على العمل من أجل الوحدة الوطنية التي نادينا بها ونعمل لها ».
وختم «الشراكة لا تكون بالتفرد، والتضامن الحكومي لا يكون بالخروج عن التسوية التي أنتجت رئاسة وتشكيل الحكومة».

لقاء باسيل مع المعلّم يستفز الحزب الاشتراكي الرافض للارتماء في أحضان النظام السوري

سعد الياس

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left