هل ينجح بارزاني بإجراء استفتاء كردستان العراق؟

رأي القدس

Sep 23, 2017

قدّمت حكومات العراق وإيران وتركيا موقفاً موحّداً مناهضا لقرار سلطات حكومة أربيل الكردية بتنظيم استفتاء في المناطق التي تسيطر عليها يصوّت فيه السكان على استقلال كردستان. البيان الذي أصدرته حكومات البلدان الثلاثة قال إن الاستفتاء «لن يكون مفيدا للأكراد» واتفق على اتخاذ «إجراءات مضادة» ضد أربيل في حال مضت في قرارها، كما أنه طالب بـ«تضافر الجهود الدولية لإقناع حكومة إقليم كردستان بإلغاء الاستفتاء».
وفي الحقيقة فإن «الجهود الدولية» لم تنقطع باتجاه موحّد، فالموقف الأمريكي، وهو الأكثر أهميّة في تقرير مصير هذا الاستفتاء، اتجه أيضاً لإعلان أن الاستفتاء «غير ضروري» و«يعرّض العلاقات التجارية الإقليمية لكردستان والمساعدات الدولية للخطر»، وتبعه الموقف البريطاني الذي حث أربيل وبغداد على «التفاوض والحوار»، والفرنسي الذي طلب، عبر رئيسه إيمانويل ماكرون، الذي اتصل برئيس الإقليم مسعود بارزاني، تأجيل إجراء الاستفتاء.
في المقابل كانت هناك ثلاثة مواقف مميزة تجاه الاستفتاء، الأول جاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان واضحا، ليس في تأييده للاستفتاء فحسب بل كذلك في أن «يكون للشعب الكردي دولة»، وهو موقف نقله للكونغرس الأمريكي قائلا إن «من الضروري أن تكون للكرد في العراق دولة مستقلة، فهم شعب شجاع وبطل، كما أنهم أصدقاء للغرب وللقيم الغربية… وأصدقاء لنا».
الموقف الثاني كان من روسيا، اللاعب العالمي والإقليمي الكبير في المنطقة، وتم تلخيصه بقول لديمتري بيسكوف، السكرتير الصحافي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال إنه يدعم «وحدة أراضي دول المنطقة» لكنه «لا يريد إعلان قرار روسيا حول الاعتراف أو عدم الاعتراف بنتائج الاستفتاء المرتقب»، وهو ما يوحي أن روسيا لا تعارض الاستفتاء بالضرورة، وأن اعترافها بنتائجه يتعلّق عمليّاً بمواقف الدول المضادّة له، وحسابات موسكو الاستراتيجية في المنطقة.
أما الموقف الثالث فكان موقف المملكة العربية السعودية التي اتخذت موقف الوسيط بين بغداد وأربيل، غير أن وساطتها انتهت بالفشل، بعد التصعيد الإقليمي والدوليّ مما دعاها إلى مناشدة «حكمة وحنكة الرئيس مسعود بارزاني لعدم إجراء الاستفتاء».
غير أن رفض الاستفتاء لا يقتصر على حكومة العراق نفسه، وعلى حكومات الإقليم والقوى العالمية المؤثرة فحسب، فالقوى السياسية الكردية نفسها تتنازعها المصالح والأهواء والتأثيرات الإقليمية، ورغم أن الطرفين الحزبيين الكبيرين، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (18 مقعدا في البرلمان العراقي)، وحركة التغيير (24 مقعداً)، توافقا، على مضض، مع الحزب الديمقراطي الكردستاني (38 مقعداً) على قبول إجراء الاستفتاء، فإن حزب العمال الكردستاني التركي، الذي يسيطر على سنجار وجبال قنديل في العراق، رفض، عبر أداته السياسية العراقية «حركة المجتمع الكردستاني» الاستفتاء، بل وقال إنه لن يسمح بإجرائه في المناطق الخاضعة لسيطرته في شمال العراق.
أما شركاء الوطن العراقيّون، فقد تناسوا خلافاتهم، حيث وجدنا القوى المعبّرة عن السنّة في البرلمان ترفض بدورها الاستفتاء، كما وجدنا مباراة بين الخصمين اللدودين، مقتدى الصدر ونوري المالكي، في تهديد وتحذير الأكراد، مع تفوّق ظاهر للمالكي، الذي اشتهر عهده بانعدام النزاهة والفساد المالي الكبير والطائفية، بقوله إنه «لا يريد إسرائيل أخرى في المنطقة».
صعّدت حكومة بغداد والدولتان المحيطتان بكردستان، إيران وتركيّا، لهجة تهديداتها، فأرسلت طهران جنرالها القويّ قاسم سليماني إلى كردستان العراق مجدداً، فيما حشّدت تركيّا قوّاتها على الحدود، والسباق يدور الآن بين العاطفة القوميّة التي تجتاح إقليم كردستان (من دون أن ننسى حسابات حكومة بارزاني مع حكومة بغداد حول ميزانية الإقليم ورواتب البيشمركه)، وحسابات الواقعية السياسية التي تهدّد أركان الدولة المرتقبة، فهل تتغلّب عواطف القوميّة الجامحة على تهديدات حكومات بغداد والإقليم؟

هل ينجح بارزاني بإجراء استفتاء كردستان العراق؟

رأي القدس

- -

26 تعليقات

  1. توفي المرشد العام السابق للإخوان المسلمين بمصر محمد مهدي عاكف مساء اليوم الجمعة عن عمر ناهز 89 عاما في مستشفى غربي القاهرة نُقل إليه في وقت سابق بعد تدهور حالته الصحية في السجن.
    وقالت علياء ابنة عاكف، عبر حسابها الشخصي على فيسبوك “أبي في ذمة الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
    من جانبه، قال رئيس هيئة الدفاع عن متهمي جماعة الإخوان المسلمين بمصر عبد المنعم عبد المقصود -في تصريحات صحفية- إنه سيتم دفن جثمان عاكف مساء اليوم بمقبرة أسرته في القاهرة.
    وقبل أيام أطلقت أسرة عاكف حملة تدوين للمطالبة بالإفراج الصحي عنه، مؤكدة تدهور صحته بشكل أصبح يهدد حياته.
    يشار إلى أن مهدي عاكف قضى عشرين عاما في السجن في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وأفرج عنه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1974، ثم حوكم في حقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك وسجن في الفترة من 1996 إلى 1999، كما حوكم بتهمة إهانة القضاء في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي تولى السلطة بعد انقلاب على الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
    وقد برأت المحكمة عاكف من تهمة إهانة القضاء، لكنه لا يزال في السجن على ذمة قضية واحدة، وهي أحداث مكتب الإرشاد (وقعت في صيف 2013 عقب اشتباكات بين مناصرين لجماعة الإخوان ومعارضين لها)، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عاما) ألغته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) في يناير/كانون الثاني الماضي، وكان من المقرر أن تعاد محاكمته من جديد.
    المصدر : الجزيرة + وكالات
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. بصراحة : أنا مع الدولة الكردية ولكن بدون المناطق المتنازع عليها مع العرب والتركمان والمسيحيين كمحافظة كركوك الغنية بالنفط والغاز
    العرب أصبحت لديهم دول, فلماذا لا نسمح للأشقاء الأكراد بدولة ؟
    كان علماء المسلمين يضعون الأكراد بين العرب والأعاجم والدليل هو ما فعله صلاح الدين الأيوبي من نصرته للإسلام والمسلمين
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. هناك أخ كردي سألني هذا السؤال وأترك الإجابة لكم :
    أيهما أفضل للسُنة العرب :
    1- أن تكون كركوك تابعة للميليشيات الشيعية تضطهد السُنة وتستولي على بعض مساجدهم (حدث ذلك ببغداد)
    2- أن تكون كركوك تابعة لكردستان السُنية مع رعاية مساجد أهل السُنة والجماعة ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
    ولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

    مبروك للشعب الكردي على إرادة الحياة …..تحيا تونس تحيا الجمهورية

  5. هو أحسن الحلول ما داموا أناس يقتلون باسم الطائفية و من قتل الحسين و مظلومية التاريخية و انشاء مظلومية جديدة على حساب الآخرين. ..رغم أن الله واحد و الرسول واحد …و ما دام الصراع سياسي بغطاء ديني فلتكن دولة للاكراد و دولة لما يسمى الشيعة بين قوسين و دولة لما يسمى السنة بين قوسين. ….ما دام هدا الوطن لا يحتضن الجميع و لا يحمي أهله. ….و لنرى هل بالاضرحة سوق تتقدم الأمم. ….الصراع الأوروبي كان بين الكاتوليك و البروتستانت و انتهى بدولة مدنية تضمن الحقوق لكل المواطنين. .

  6. ان إلنجاح الباهر الذي حققت في هذا الاستفتاء بغض النظر عن نتائجه وتبعاته هو أنه شغل العالم قاطبة كالقوى العظمى والامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي واوصل اسم الكرد ووجودهم لكل زوايا وثنايا الارض وكان الاستفتاء بالون اختبار فعرف الكورد أعداءهم وأصدقائهم أفرادا ام منظمات ام دولا وهذا مكسب عظيم لرسم خارطة حياتنا وعلاقاتنا وتعاوننا معهم مستقبلا . فالاستفتاء وحد ألاعداء رغم اختلافهم الفكري والديني والعقائدي والسياسي والجغرافي والبيئي فامريكا الديمقراطيه ويران الشيعية الطائفية وتركيا التسلطية والعراق المتقلب أصبحوا في خانة واحدة وهذا هو الدليل القاطع بأن الكرد رقم صعب جدا في معادلات العالم والمنطقة ولم ولن يستطيعوا حلها الا وفق نظريات وحسابات خاصة لم يصل عقولهم اليه لحد الساعة.
    .

  7. محتوى المقال وما وردفيه من مواقف
    وردود افعال اصبحت معروفه لدى الجميع
    ولاتتماشى مع العنوان كان الاجدر بالمحرر
    وفي ضوء المعطيات التي ادرجها التوصل
    الى نتيجه هل ان البارزاني سينجح فى اجراء
    الاستفتاء ام لا؟ان كان المحرر قد تردد في الاجابه
    لو يسمح لي وبالنيابه عنه ،البارزاني سينجح
    في اجراء هذا الاستفتاء

  8. هذه ليست سوى تداعيات لسوء الادارة المتعاقبة على العراق ولا سيما في فترة المجرم نوري المالكي الذي عرّض َ العراق للكثير من المشكلات وجعل من العراق بلدا ً للمليشيات والطائفية ولقمة سائغة بيد إيران فضلا عن عمليات النهب للمال العام وأهم إنجازات العميل نوري المالكي هو تسليم العراق لداعش وتوتير العلاقات مع الاخوة الكرد شركائنا في الوطن الذين لابد أن يعترفوا هم ايضا بأخطائهم حيث شرعوا بتحالفات مع حزب الدعوة والمجلس الاعلى والان بعد أن ساءت العلاقة رفعوا شعار الاستفتاء والاستقلال متناسين إعتبارات مهمة ألا وهي ان إعلان الدولة الكردية ليست من السهولة بالنظر لطبيعة الواقع الجيوسياسي والتعقيدات الاقليمية والدولية وأعتقد أنهم منذ 2003 حتى الان نالوا الكثير من حقوقهم وما هو موجود من مشكلات يمكن حلها بالحوار السلمي والايمان بالشراكة أعتقد أن العراق بحاجة الى كنس الوجوه الطائفية والاحزاب الدينية من المشهد السياسي وإنتخاب أناس وطنيين لبيرالين وكفوئين ومهنيين قادرين على إيجاد مشروع وطني جامع وخريطة طريق وطنية تتصدى لموضوع المصالحة وتثبيت الامن ليتمكن البلد من الانطلاق بعملية التنمية المنشودة أتمنى ان يعي الشعب العراق ضرورة عند إعادة الوجوه القبيحة التي أنتجت هذا الخراب الى السلطة والبحث عن بدائل صندوق الانتخبا بشكل ديمقراطي سلمي

  9. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (هل ينجح بارزاني بإجراء استفتاء كردستان العراق؟)
    مسعود البرزاني ورث التنسيق والعون الاسرائديلي عن والده مصطفى. فكان مصطفى البرزاني دائم الاتصال باسرائيل وهي التي تمده بالمشورة والمساعدات العسكرية وغيرها لتشجيعة على مواصلة السعي للانفصال عن العراق. وظهر ذلك جليا في خطاب نتنياهو للامم المتحدة والكونغرس الامريكي بقوله «من الضروري أن تكون للكرد في العراق دولة مستقلة، فهم شعب شجاع وبطل، كما أنهم أصدقاء للغرب وللقيم الغربية… وأصدقاء لنا»
    وروسيا وبما صار لها من ثقل في المنطقة (لا تعارض الاستفتاء بالضرورة، وأن اعترافها بنتائجه يتعلّق عمليّاً بمواقف الدول المضادّة له، وحسابات موسكو الاستراتيجية في المنطقة)
    والسعودية وبعد فشل وساطتها بين بغداد واربيل تناشد «حكمة وحنكة الرئيس مسعود بارزاني لعدم إجراء الاستفتاء».
    واستفتاء مسعود بارزاني لا يحظى بالاجماع الكردي كذلك، ومن اهم معارضيه هم ذراع حزب العمال الكردستاني التركي في العراق.
    ومن يعارض هذا الاستفتاء بشدة هم: العراق بجميع اطيافه وحكومتا تركيا وايران حتى لا يكون سابقة مشجعة لطمرح اكرادهما للاستقلال.
    وحتى لو نجح مسعود برزاني في اجراء الاستفتاء فان تعقيدات الوضع في العراق وفي الجيرة وفي الاقليم قد لا تسمح بانفصال سريع عن العريق.

  10. من حق الشعب الكردي أن يتحرر من الدول التي استبدت به وجعلت منه مُلحقا للتعسف. فالحكومات التي تعاقبت على التنكيل به لا تريد له أن يقرير مصيره. الحرية للأكراد.

  11. *أعتقد لا احد يعارض فكرة
    أنه من حيث المبدأ ( حق للاكراد دولة).
    *السؤال؛ هل الظروف الحالية سواء
    للعراق أو المنطقة مناسبة لإقامة هذه الدولة ..؟؟؟
    *ما أراه الظروف غير مناسبة وغير ناضجة.
    وتوجد مناطق متنازع عليها وخلافية..؟؟؟
    سلام

  12. اخ داوود الافضل لكركوك ان تكون مع اهلها السنه ضمن حكومه مركزيه قويه تحكم العراق على قدم المساواة بين جميع الاطياف
    صديقك الكردي حاول خداعك لان ما فعلته وتفعله البشمركه يفوق اجرام الميبيشيات الشيعيه بكثير وللاسف اخوتك الاكراد يكرهون العرب ويحقدون عليهم لاسباب عرقيه عنصريه وبالنسبه لصلاح الدين فيوجد شريحه كبيرة من غلاة الاكراد يحقدون عليه ويشتمونه لانه ترك شعبه وحقق المجد للعرب وهذا قول منقول عن شخص كردي غير صديق لمصدر اثق به

  13. كلام بعض المعلقين حول أحقية الأكراد بدولة قد يبدو ظاهرياً صحيح زلكن يجب أن لا ينسوا أو يتناسوا أن الكرد تأمروا على العرب في أي زمان أو مكان أُتيح لهم ذلك وهم لاعب أساسي في إجهاض الثورة السورية ثم لا يجب أن ننسى الحماس الإسرائيلي المنقطع النظير لقيام دويلة كردية وهذا بحد ذاته سبب كافي لنعرف ما هو المطلوب في المستقبل من هذه الدويلة إذا قامت لا سمح الله. الحل الأمثل للكرد هو بقاؤهم في دولهم التي هم فيها مع إعطاؤهم حقوق مشروعة وهذا ما فعله أردوغان ولكنه غدروا به وكما يقول المثل “دنب الكلب أعوج ولو وضعته في قالب”

  14. اذا كان الشعب معه سينتصر على اعتى العتاة اما اذا لم يكن الشعب معه فعليه ان يقر بالهزيمة ولا يدخل الشعب الكردي في حروب لا قبل له بها
    اما السنة فان احسن حل لهم ان ينضموا الى الاكراد لان الشيعة وحسب تصرفاتهم السابقة سيدخلونهم الجحيم ويذيقونهم الويلات والمهان لان الملالي تتحكم في العراق والمالكي عصاهم وسينتقم من السنة شر انتقام هذا اكيد وستثبته الايام
    ان قتل صدام في يوم العيد من اكثر الادلة على حقد الشيعة ومهما قالوا اليوم من مبررات فانه لا يشفع لهم لان الفعل الذي قاموا به لم تقم به لا اسرائيل ولا الاستعمار بمختلف انواعه ولا يمكن للسنة ان ينسوه رغم اعترافهم ان صدام طاغية ولكن مشاعرالسنة وامة كاملة لم تحترم وقد شجعهم على ذلك الامريكان حتى تزداد الهوة بين السنة والشيعة

  15. اقول للذين يعيروننا لعلاقاتنا مع إسرائيل بالله عليكم أية دولة عربيه ليس لها علاقة مع إسرائيل

  16. للاسف قلة من العرب (خارج العراق) يركون خطورة قيام دولة كردية وسط محيط اسلامي -عربي . تعالوا الى كردستان وشاهدوا الاستخبارات الاسرائيلية تسرح وتمرح هناك . ضباط الجيش الاسرائيلي يدربون البشمركة والاسايش ولديهم مراكز قيادة مشتركة ودعم لوجيستي 24 ساعة .موظفين يهود من كل الاختصاصات يدربون كوادر كردية . هذه الدولة ستكون قاعدة انطلاق لعمليات اسرائيلية ضد اي دولة (لاتفرحوا اليوم انها قد تكون ضد ايران فقط) فغدا العصى الاسرائيلية ستطال كل من يخالفها وهذا هو العلو الموعود في كتاب الله

  17. برأيي أن الاستفتاء سيجري في نهاية المطاف لأسباب كثيرة ، منها أن الزعيم الكردي البارزاني الذي صار رمزاً للكثير من الأكراد ، بات من الصعوبة بمكان و لمكانته تحديداً التراجع الآن ، كما أن ورقة الاستفتاء ، الذي لن يعني الانفصال بشكل مباشر و آلي ، هي مطلوبة بحد ذاتها كوسيلة ضغط للتفاوض القادم الذي سيحصل لا محالة !
    .
    وهو ما يريده البارزاني لدعم موقفه بشدة ، وبالتالي عدم اجراء الاستفتاء ستجعل البرازاني يفقد كلا ماء وجهه اما شعبه وامام الاخرين من جهة ، و يفقد اقوى ورقة تفاوض يحتاجها لمطالبه وهي الهدف من ذلك كله في النهاية من جهة اخرى !
    .
    نتائج الاستفتاء معلومة من سنين ، وهي تكاد ستقارب النسبة الكاملة الا مجاميع و افراد معارضين من الأكراد، لاسباب و مصالح خاصة بهم.
    .
    بالتالي لا جديد ، و مصطلح الاستقلال الذي روجه اعلام الاكراد انفسهم فيه نوع من الخبث السياسي ، لأنه.يشير وكأن الإقليم هو تحت الاحتلال ” العراقي” و آن الاوان للإستقلال !
    هو في الحقيقة إنفصال و ….طلاق مع الجسم الأم ، فيما لو حصل !
    .
    شخصياً ، ارى أن من حق اي أمة تجمعها عناصر اللغة و العرق و المصالح المشتركة و الرغبة والارادة في تقرير المصير و وجود ارض و موارد و شعب ، حق تقرير مصيرها ، و الاكراد كأمة و بغض النظر عن الخلافات في كون هذه الارض كانت لهم تأريخياً ام لا ، وبغض النظر عن اصول العرق و اللغات المحكية لهم اليوم ، و بغض النظر عن كون مدنهم الحالية سكنت من اقوام واعراق اخرى في حقب انقضت ، لكن واقع الحال اليوم يحكي قصة اخرى ، و إن كان سايكس و بيكو قررا للعرب أسوء حدود لا يجاريهما في رسمها الا الشيطان ، وادت الى كل مصائبنا اليوم ، فلماذا تحرم الأكراد من إن يقرروا مصيرهم هم بأنفسهم إن توفرت عناصر و مقومات الدولة لهم ؟!
    .
    و لكن ، وهي “لكن ” كبيرة ، هل بالفعل كل هذه المقومات وعلى رأسها الموارد و الاقتصاديات متوفرة بما يكفي بالفعل ؟!
    .
    وهل أن دولة مطوّقة بحدود شديدة العدائية من لحظة اعلان الانفصال ، هي حالة دولة صحية ؟!
    .
    وهل أن تأييد دولة وحيدة في العالم تقريباً و هي الاشد عنصرية و دولة احتلال بل اغتصاب ، اي اسرائيل لهكذا مشروع انفصال ، و التأييد مبني اصلا لغاية تفتيت العراق ، هو أمر طبيعي ومشجع و لا يقود الى الريبة حيث أن تتبع سهام الباطل لابد أن يدلنا أين الحق ؟! وهل هكذا تأييد هو لصالح الاكراد؟
    .
    يتبع لطفاً …

  18. تتمة رجاءاً …
    .
    من ناحية اخرى ، نعم الاستفتاء برأيي سيتم ، ولكن ليس من اجل اعلان الانفصال حالياً ، وانما هو ورقة ضغط كبيرة سيستخدمها الكورد بقيادة البرزاني لجلب ما يمكن جلبه من مكاسب ، اصبحت بالنسبة لهم حق مكتسب بعد 2003 ، و كل ذلك تم بسبب غباء وضعف و طائفية الحكومة المركزية وقلة كفاءة افرادها!
    .
    الاقتصاد يجر السياسة من عنقها ، الدولة المزمعة للأكراد بحاجة الى دعم مالي كبير اضافة الى الدعم السياسي ، و ما يلوح في الافق ،أن الدعمين مفقودان حالياً
    .
    انفصال اقليم كوردستان الى دولة مستقلة ، يعني انقطاع ميزانية هائلة تمثل 17℅ من ميزانية العراق ، وهو رقم هائل يتراوح من 10 الى 25مليار سنوياً وهو اكبر من ميزانية دول مجاورة
    صحيح أن الاموال لم تعد تتدفق الى الإقليم كما هو الاتفاق و هذا هو أس المشكل اساساً ،ولكن لم تنقطع تماماً كما أنها لا تزال حق يطالب به الإقليم و يفاوض عليه ، اما الانفصال فيعني انقطاع ذلك تماما وتصفيره!
    .
    قد يقول قائل ، أن النفط المكتشف مؤخراً في الإقليم ، اضافة الى ضم كركوك و نفطها سيعوض كل ذلك ، اقول النفط المكتشف ، بحاجة الى بنى تحتية هائلة الكلفة لا يتوافر عليها الإقليم حالياً الا بالحدود الدنيا ، و الانفصال سيحول الإقليم الى بؤرة خطرة و مشتعلة لا تشجع الاستثمار من قبل الاخرين ، كما أن ضم كركوك لا يمكن أن يمر بسهولة مع حكومة بغداد ولا حتى الدول المجاورة و ستكون الأثمان باهضة ستدفع ربما من الدماء ، لا سمح الله ، و هو امر لا احد يريده ولكن ضرره على الدولة المزمعة اكبر بكثير!
    .
    لهذا كله، الاستفتاء سيحصل ولكنه كورقة ضغط لانتزاع الاموال المعلقة مع حكومة بغداد ولوضع آليات جديدة تحقق ضمانات و مكاسب لكردستان مقابل السكوت ولو الى حين عن الانفصال !
    .
    هذه برأيي هي خطة البرزاني و اتباعه،إن كانوا يفكرون كسياسيين ، بعيدا عن تجييش عواطف الشعب الكردي الذي قام للاعلام بشحنه باتجاه عنصري برأيي و صار موضوع العرق والقومية التي ليس لأحد خيار في الولادة بها ، صارت محل فخر بطريقة مفرطة و صار الاستعراض و الخيلاء بها امر زائد عن المطلوب و استفزازي للجميع ، و لو فكر الاكراد للحظة بكل التجارب التاريخية التي قامت على اساس الدولة القومية او العرقية ، كلها مصيرها الفشل او متجهة اليه او تسببت ببؤر صراعات لم تنتهي الا بإنحسارها.
    .
    فيا أيها الاكراد الطيبون ، لاتكرروا اخطاء الاخرين

  19. سيُجرى الاستفتاء لكن يبقى مجرد أوراق في صناديق…

  20. إقامة الدولة الكردية كلمة حق أريد بها باطل ، ستقام الدولة الكردية ولكن من اجل الصهاينة وليس من اجل الشعب الكردي ، ومن المتوقع ان تكون الدولة الكردية نقمة على الشعب الكردي حينما يكتشفون ان من دعهمم لإقامة دولتهم قد دعم مصالحه بالدرجة الاولى .

  21. لو كان الأكراد لم يكونوا مطية للصهاينة كان دول الجوار اعطتهم الاستقلال لاكن الأكراد متيمين بالصهاينة ويحقدون على شعوب المنطقة بدون ذنب سواء انهم مقسمين بين دول المنطقة وهذا التقسيم ليس من دول المنطقة وإنما الاستعمار من قسمهم . نقول للإخوان الأكراد لا تعادون شعوب المنطقة عيشوا معهم معززين مكرمين ولن تفيدكم إسرائيل وسوف الحروب تظلي تقتل فيكم طالما تعادون العرب والأتراك والإيرانين . حتى لو نجح الاستفتاء كيف يتعاملون الاكراد مع دول الجوار عندما تغلق الحدود عليهم سوف يركعون الأكراد ويلغون الاستفتاء .

  22. الاستفتاء يجب أن لا يحصل .أسبانيا منعته بالقوة في برشلونة. وقبلها ايطاليا في ميلانو.. اما ان يأتينا العزيز البرازاني ويقول هذه دولتي وكركوك أرضي.و(اسرائيل )ستكون صديقتي .فهذا لا يجوز .يبقى استعمال القوة .وهذا الذي سيحصل .والعراق كله عربيا. يتبع لأمتنا العربية الواحدة .والذي عنده غير كلام .هذه مشكلته.

  23. في اعتقادي المتواضع وحسب تجاربي وتتبعي لمواقف القوى الكبرى وسياساتها في العالمين العربي والاسلامي مند الفترة الاستعمارية الى الان لا اظن ان من يتظاهرون علنيا برفض استفتاء اقليم كردستان هم جادون وصادقون فمن دمر العراق يا ترى ونشر فيه الطائفية والمدهبية وشجعهما؟ اليست امريكا وحلفائها الغربيون وخاصة بريطانيا وفرنسا؟ فكيف يستقيم ان ينتقل هؤلاء من النقيض الى النقيض؟ كيف لهاته القوى الاستعمارية ان تسهر على وحدة العراق وهي التي دبحته من الوريد الى الوريد؟ الم تكن هي من عبدت الطريق للتقسيم في المنطقة العربية؟ الم تكن السياسات الرسمية العربية التي تتباكى زورا وبهتانا على العراق هي المساهم الابرز في هده الاوضاع وهدا التردي الشديد؟ من هدا السادج الدي يحسن ظنا في امريكا والغرب؟ هل ننتظر من هدا الغرب بقيادة امريكا ان يكون منصفا لنا وداعما لقضايانا ورحيما بنا؟ لمادا وصل العرب الى هدا الحد الاقصى من السوء والدل والهوان؟ الا يدفعون ثمن خنوعهم واستسلامهم وتبعيتهم العمياء لامريكا والغرب؟ لا اعتقد ان مسعود برزاني سيتراجع عن اجراء الاستفتاء لاعلان الاستقلال عن بغداد لمعرفته المسبقة بنوايا الغرب المؤيدة لهدا الاجراء رغم ما يقال في العلن وليقينه بانعدام ردود الفعل العربية التي تتوقف عند البكاء على الاطلال فامريكا والغرب وكيان الاجرام الصهيوني سيعملون جاهدين على استنزافنا وافشالنا واضعافنا وتقسيمنا الى طوائف كما كان اجدادنا دات يوم في الاندلس لنبكي ملكا اضعناه حيث لا ينفع البكاء ولا الندم.

  24. كم تعجبني تعليقات الدكتور أثير الشيخلي تحليل موضوعي جدا و اتفق معه في كل ماورد

    • احترامي و تحياتي سيدتي ، نعيمة ، لكِ و للمغرب الجميل واهله.

  25. لو عرف الاكراد انهم عرب اقحاح ماذا يفعلون ؟
    الاكراد محكومين بفئه سياسيه مدعومه من الخارج منذ نشأتها
    والبرزانى لايمثل الاكراد ووالده كان يبحث عن زعامه على الاكراد ولم يجدها وتم استعماله من قبل اسرائيل وتم ترتيب دعم مستمر
    لحزبه من المخابرات الاسرائيليه
    والاستفتاء لايخدم الا فئه من رجال الاعمال مثلما يحدث فى كثير من الدول العربيه عائله او حزب تزور استفتاء وتفرض نفسها على
    الشعب بالكذب
    الخلاصه الاستفتاء هو سياسه لجر المنطقه الى حرب جديده تشمل ايران وتركيا وتقسيم جديد للمنطقه
    حسبنا الله ونعم الوكيل

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left