الحمد الله للمجتمع الدولي: لن نقبل بأنصاف الحلول ولا بحلول أمنية أو اقتصادية مجزأة

Sep 26, 2017

رام الله ـ «القدس العربي»: قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله: «نعمل جاهدين على تذليل أكبر العقبات الداخلية التي واجهت مشروعنا الوطني وعملنا المؤسسي، وهو الانقسام الكارثي، وإذ تقتضي المسؤولية الوطنية تدخلنا المباشر وممارسة كافة الصلاحيات وتسخير الإمكانيات، لنجدة أبناء قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم، سأتوجه الإثنين المقبل إلى غزة للوقوف عند كافة الظروف التي ستعمل حكومتي في ظلها لمعالجة تداعيات الحصار والانقسام والعدوان الإسرائيلي المتكرر. وإننا نناشد الدول الصديقة والشقيقة والجهات المانحة تعزيز مساعداتهم لقطاع غزة واتخاذ موقف موحد يلزم إسرائيل برفع حصارها الظالم عنها».
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع مجموعة العمل الأمني على المستوى الاستراتيجي، في هيئة التدريب العسكري في أريحا، بحضور المنسق الأمني الأمريكي الفريق فرديرك روديشايم والقنصل البريطاني العام فيليب هول وعدد من ممثلي الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية، وعدد من قادة وضباط المؤسسة الأمنية ومدراء الهيئات والإدارات الأمنية.
وأضاف الحمد الله: «لقد كان التركيز الأول لعمل هذه الحكومة، هو تحقيق أمن واستقرار الوطن، ومنع عودة الفلتان والفوضى ومنع التجاوزات وكافة أشكال التعدي على القانون. ونواصل عملنا الأمني في محافظات الوطن لملاحقة الخارجين عن القانون ومحاربة الجريمة والعنف. ولإعطاء المؤسسة الأمنية المزيد من الكفاءة والتجديد والقوة، بادرنا، في إطار الإدارة الفاعلة للموارد، إلى تطبيق قانون التقاعد المبكر على حوالي ستة آلاف عسكري في الضفة الغربية وغزة، لإعادة تنظيم وهيكلة قوى الأمن وزيادة عدد الجنود. وسنمضي معكم جميعا، ضباط وجنود ومنتسبي الأجهزة الأمنية، ومع شركائنا الدوليين، للبناء على هذه الخطوات».
وأوضح أن العمل المؤسسي الفلسطيني والعمل التنموي برمته حوصر بالكثير من القيود والمعيقات، فالمستوطنات تنمو وتتوسع وتنتشر في الضفة الغربية وتحكم إسرائيل حصارها على قطاع غزة وتفرض مخططات التهجير والاقتلاع في القدس والخليل وسائر المناطق المسماة (ج)، تعيق فيها جهود التنمية والبناء وتضيق الخناق على سكانها، حيث هدمت قواتها منذ بداية هذا العام نحو 344 منزلا ومنشأة، منها 94 منشأة ممولة دوليا، وتستمر في مصادرة الأرض والموارد وفي توغلاتها واجتياحاتها العسكرية، في محاولة لتقويض البيئة الاقتصادية والأمنية الداعمة للاستقرار والتطور، بل وحل الدولتين أيضا. وما زاد كل هذه التحديات هو تراجع المساعدات الخارجية إلى حوالى 70%».
وأكد أن «المربع الأول الذي ننطلق به نحو تعزيز صمود المواطن وتحقيق التنمية وإعطاء الجهود الدبلوماسية الزخم والقوة، هو بتطويع التطور الكبير الحاصل في المؤسسة الأمنية والبناء عليه وتمكينها من تسلم المهام الأمنية كاملة في المناطق المسماة ج».
واختتم الحمد الله كلمته: «اسمحوا لي أن أطالب من خلالكم، دول العالم وقواه المؤثرة، بالعمل الجاد والمسؤول لإنقاذ حل الدولتين والدفع باتجاه عملية سياسية جادة تنهي الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد. فنحن لن نقبل بأنصاف الحلول، ولا بحلول أمنية أو اقتصادية مجزأة، إنما بحل سياسي متوازن يمكن شعبنا من العيش بحرية وكرامة على أرض دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
في غضون ذلك اعتبرت وزارة الإعلام أن يوم التضامن مع الصحافي الفلسطيني، الذي يصادف في السادس والعشرين من أيلول، محطة هامة لمقاضاة كيان الاحتلال على جرائمه وعدوانه المتواصل ضد حراس الحقيقة ومؤسساتنا الإعلامية، ومناسبة لتجديد تكريم الإعلاميين الذين يؤدون دورهم الإنساني والمهني والوطني في عين النار، ووسط إرهاب دولة متواصل منذ عام 1967.
ورأت في اليوم الذي انطلق عقب استشهاد وجرح مجموعة من صحافيين فلسطينيين في هبة النفق عام 1996، انعطافة هامة ينبغي التوقف فيها مطولاً عند رسل الكلمة وفرسان الصورة الذين يتعرضون للقتل والاعتقالات والمنع من السفر والملاحقة الإسرائيلية لثنيهم عن نقل نداء الحرية لشعبنا.
واستذكرت شهداء الحرية من الصحافيين، الكواكب الشاهدة والشهيدة على جرائم إسرائيل وناشدت الاتحاد الدولي للصحافيين وسائر الأطر الساهرة على حرية الإعلام مقاضاة إسرائيل على جرائمها بحق الإعلاميين الفلسطينيين، والتدخل لإطلاق سراح الأسرى من زنازين الاحتلال.
وأكدت أن استشهاد ما يزيد عن 30 من حراس الحقيقة خلال 13 سنة، وتسجيل 1557 انتهاكاً خلال عام 2016 في ظل احتجاز أكثر من 24 صحافيًا حتى الآن، واستمرار الاعتداءات، يثبت مدى استهداف إسرائيل للإعلاميين والتعرض للمؤسسات بالإغلاق والقرصنة، ما يستدعي توفير حماية فورية لمنابرنا في سائر محافظات الوطن، وبخاصة في القدس والخليل.
وكررت الوزارة دعوة مجلس الأمن الدولي إلى تفعيل قراره 2222 الخاص بحماية الصحافيين، وإعلان آليات مُلزمة لتنفيذه، ومحاسبة المتورطين في العدوان المستمر ليل نهار على إعلاميينا.

الحمد الله للمجتمع الدولي: لن نقبل بأنصاف الحلول ولا بحلول أمنية أو اقتصادية مجزأة

- -

1 COMMENT

  1. yes for reconciliation not for any humiliation our dignity is in our unification ……………لن لن لن يعود وطن بقياده متطفله عقيمه الفكر عديمه البندقيه والضمير والعقل المنير ..للاسف شعوب بدون علم كمثل قطيع من الأغنام او الأبقار بدون راعي يوجه ويقود هذا القطيع ..الي بر الأمان نعم من مصلحه الانظمه الحفاظ علي سياسه اخدمني وأنا سيدك ..ًلكن مثل هذه السياسات لم تدوم الي الأبد ..نعم استمرار القمع وسياسه الاستبداد والاضطهاد سيؤدي الي الانفجار والتضحيه بجميع ما نملك من اجل التخلص من كل هذه الانظمه الباءسه التي لم تحقق شيء بمجتمعاتها التي تعيش بها
    وخاصه القياده العمياء المتمثلة بالقيادة الفلسطينيه التي اتخذت من اللسان وسيله تحرير فارغه وضمان رزق ورواتب وتقاعد علي ..كفاح وهمي وصل الي درجه الهلوسه
    وصول الي التعصب الاعمي للأشخاص وليس للمبادئ العمليه الشريفه التي تدرك كيف نتعامل مع المستعمر الصهيوامركانبيريطنوفرنسيروسي ..الذي ما زال هو المسؤول الأول والاخير علي تعاسه وماءساه شعوبنا ..وتدمير أوطاننا …بدعمه ببيع السلاح من أجل يحقق انتعاشه الاقتصادي ..ولو علي سفك دماءنا ..
    النشاشيبي
    نناشد الشرفاء أصحاب الضمير الحي وأصحاب العقول الحكيمه ان تعمل من اجل رقي شعًبنا وتحرر اًوطاننا التي اكل عليها الزمان تحت الموءمرات الاستعماريه الماءساويه التي لا تعرف للإنسان من معني ..نعم لطرد القواعد الاستعماري من هذا الوطن نعم لوحدتنا في جميع مناحي الحياه حتي نستطيع ان نضع حد الي ماءساتنا ..التي ليس لها حدود ..
    نعم للحوار الأخوي نعم لتبادل الآراء ..
    نعم لاحترام المواطن في حقه التعليمي والصحي والمشاركه في اختيار من يخدمه ..وليس من يحكمه …
    نعم لنشر الوعي والمحبه وتبادل المعرفه بين جميع الأقطار العربيه والاسلاميه حتي نتخلص من الاستعمار وأذنابه ..
    فلسطين لكل انسان شريف يحترم الانسانيه ويعمل علي رقيها وتطورها فهل من مجيب ؟.
    AL NASHASHIBI

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left