دفاعاً عن حق الشعب الكردي في تقرير مصيره

جلبير الأشقر

Oct 04, 2017

بصرف النظر عن رأينا في جدوى إجراء الاستفتاء عن الاستقلال في إقليم كردستان العراق ومحافظة كركوك يوم 25 الشهر المنصرم، وأياً كان تخميننا لسلوك مسعود البارزاني والدوافع الحقيقية التي حثّته على الإقدام على ذلك الإجراء، وكل متابع لهذه الصفحات يعلم أن كاتب هذه السطور انتقد بشدّة إجراء الاستفتاء في هذا الظرف وضمن هذه الشروط، فثمة أمرٌ في هذه القضية لا يحتمل الجدال من وجهة نظر ديمقراطية، ألا وهو حق الشعب الكردي في شمال العراق، بل حق الأمة الكردية بكافة أجزائها، في تقرير مصيرهما (وليس مصير غيرهما في مناطق متنازع عليها، بالطبع). فهو حقٌ غير قابل للتقادم ولا النقض، مثلما هما حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحق الأمة العربية في التوحّد بإرادة شعوبها.
وما نشاهده منذ قرار البارزاني المضي في عملية الاستفتاء وفي استغلاله بلا خجل لمشاعر شعب كردستان القومية التحررية (وهي مشاعر طبيعية ومشروعة، بكل تأكيد) من أجل مرامٍ سياسية ضيقة لا تُخفى عن أي متابع للتطورات السياسية والاجتماعية في الإقليم، إنما هو ما كان يسهل توقّعه، ألا وهو استغلالٌ مضاد من قبل حكومات بغداد وطهران وأنقرة للنعرات القومية المتعصبة لدى شعوبها وكذلك استغلالها للإجماع الدولي الذي أفلح البارزاني في تحقيقه ضد قراره الطائش (باستثناء دعم الحكم الصهيوني الخبيث له)، استغلالها هذا الظرف لتشديد الخناق على شعب كردستان العراق وتقويض الاستقلال الفعلي الذي تمتّع به الإقليم منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي تحت حماية الولايات المتحدة الأمريكية.
والحقيقة أن تذرّع الحكومات الثلاث بالاستفتاء وإنذارها القيادة الكردية بأن تتنازل عن الاستقلال، إنما هما موقفان يتذرّعان بحجة كاذبة. فالاستفتاء الكردي (وخلافاً لاستفتاء كاتالونيا التي أراد شعبها ممارسة حقه في تقرير المصير وسعت الحكومة الإسبانية لمنعه من ذلك) كان بوصف المشرفين عليه استفتاءً «غير ملزم»، أي أنه كان مجرّد استطلاع للرأي أراد منه البارزاني إلهاء شعبه عن تخبّط حكمه في أزمة خطيرة. وكانت نتيجته معروفة سلفاً إذ لم يكن هناك مجالٌ للشك في أن غالبية الكرد الساحقة مؤيدة للاستقلال (خلافاً لشعب كاتالونيا المنقسم إزاء هذا الأمر). وكيف بالكرد لا يؤيدون فكرة الاستقلال وهم، فضلاً عن مشاعرهم القومية المشروعة، قد ذاقوا حلاوة تمتّعهم به بحكم الواقع (وإن لم يكن بحكم القانون) منذ ما يزيد عن ربع قرن. وهي فترة ازدهرت كردستان العراق خلالها بينما كان سائر العراق يعاني من شتى المصائب على منوال الحكمة الشهيرة القائلة إن «مصائب قوم عند قوم فوائد». وعليه فإن موقف الحكومات الثلاث يؤول إلى أنها تريد حرمان الشعب الكردي ليس حق تقرير مصيره فحسب، بل حتى حقه في التعبير عن رأيه في مصيره!
وكم هو مقزّز مشهد تكالب حكام بغداد وطهران وأنقرة على كردستان العراق، وهو تكالب يستهدف بكل وضوح عموم الأمة الكردية التي تبغض الحكومات الثلاث فكرة استقلالها وتَوحُّدها. وكم هو مثير للاحتقار استناد حكومة بغداد إلى جاريها القويين اللذين ما انفكّا ينتهكان سيادة العراق منذ سنين طويلة، كم هو مثير للاحتقار استنادها الجبان إليهما في الاستقواء على الإقليم إلى حد تمرير قوات لها عبر أراضيهما للإشراف على الحدود الدولية الرسمية بينهما ودولتها، تلك الحدود التي طالما غضّت حكومة بغداد النظر عن اجتيازها من قِبَل قوات الجارتين. وكم هو مثير للازدراء موقف حكومتي تركيا وإيران اللتين رأتا في إدانة واشنطن للاستفتاء الكردي ضوءًا أخضر لعرض عضلاتهما في وجه كردستان العراق بعد أن كانتا طوال سنوات الحماية الأمريكية تدعم كل واحدة منهما أحد الطرفين المهيمنين في الساحة الكردية العراقية والمشرفين على استقلال حكم الواقع!
لكارل ماركس قولٌ يستحق التأمّل في صدد المشهد الذي نقف أمامه، وهو قولٌ يمكن تعريبه على النحو التالي: «إن شعباً يضطهد شعباً آخر إنما يصنع قيوده بنفسه». وتقدّم منطقتنا من خلال القضية الكردية خير مثال عن هذا القول البليغ. فإن الشعوب المحيطة بكردستان لن تتخلّص بصورة كاملة من قيودها إلّا عندما تُنهي اضطهاد دولها للشعب الكردي، ولن يلقى الشعب الكردي حريته كاملة إلّا عندما تتحرر الشعوب المحيطة به تحرراً كاملاً من الطغيان المزمن الذي ترزح تحته.

٭ كاتب وأكاديمي من لبنان

دفاعاً عن حق الشعب الكردي في تقرير مصيره

جلبير الأشقر

- -

13 تعليقات

  1. ” ولن يلقى الشعب الكردي حريته كاملة إلّا عندما تتحرر الشعوب المحيطة به تحرراً كاملاً من الطغيان المزمن الذي ترزح تحته.” إهـ
    هذا هو الكلام الصحيح, فالشعوب الحرة تدعم الشعوب الحرة
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. هل وافقت بريطانيا على اجراء استفتاء من قبل سكان سكوتلندا ؟ هل وافقت بريطانياعلى استقلال أيرلندا رغم الدماء ؟ هل وافقت إسبانيا على استقلال كتلونيا ؟ هل توافق لبنان على استقلال الجنوب ؟ هل توافق مصر على استقلال سيناء ؟ هل توافق روسيا على استقلال الشيشان ؟
    هل توافق الصين على استقلال الأنغور؟ هل توافق إيران على استقلال الأهواز؟ هل توافق الهند على استقلال كشمير؟ هل توافق إيطاليا على
    استقلال صقلية ؟ هل توافق إسرائيل على استقلال فلسطين ؟ هل توافق بريطانيا على استقلال وعودة جزر الفوكلاند للأرجنتين؟ هل توافق ليبيا
    على استقلال بنغازي عن طرابلس ؟ هل توافق المغرب على استقلال الصحراء ؟ هل توافق استقلال الحجاز عن نجد ؟ هل توافق كندا على استقلال كيبوبك ؟ هل توافق السماء الاستقلال عن الأرض ؟ حينما توافق كل هذه ، من حق الأكراد وغيرهم الانفصال والاستقلال عن العراق.

  3. حق تقرير المصير “غير الملزم”!!!
    لا ادري هل هي ثقافة المحفوظات ام بديع الكلام وسحر الحديث والرنة والنغم. اذا كان استفتاء “غير ملزم” فاللغة فقط تكفي لاخبارنا ان الموضوع لا علاقة له بتقرير مصير,فلماذا اذن نحشر هذه العبارة الرنانة في الموضوع؟؟اظن ان الحشر هذا ليس فقط من باب الحشو اللغوي لكن لما للتعبيير من ترنيمة كما لو كانت ترنيمة لفيروز مثلا.
    لماذا يبدل المثقف العربي جلدته عندما ينطق بالعربية؟حيث يبدا بالنطق عن هوى او حتى عن حشرجة او اهات ,بينما تراه عندما يكتب بالانكليزية او الفرنسية يلتزم بدقة التعبير وحسب القاعدة المعروفة الكلمات وعاء المعاني, عند كتاب العربية الكلمات جرس للرنين الصوتي او النغمي.
    حق تقرير المصير موثق في كثير من الكتابات ولكن ربما اللجوء لقرار الامم المتحدة المشهور1514 لعام 1960 يكفي ليخدم الغرض كوعاء جامع توافقي لكل ما قيل وكتب عن الموضوع. والقرار واضح وصريح ومكتوب باللغات الخمسة المعتمدة للامم المتحدة وهو يخص نيل الشعوب المستعمرة حقها في الاستقلال . وفي القرار فقرة محددة تحذر من استغلاله لتفتيت الكيانات المستقلة حديثا. اذن القرار لا يمت بصلة من قريب او بعيد لموضوعة البحث اي استفتاء كردستان والمناطق المحتلة خارج كردستان( هذه المناطق مددت مساحة الاقليم تقريبا 50%)
    نعود للاستفتاء”غير الملزم” لكن قيادة البرزاني تقول جهارا اننا سنتفاوض مع بغداد على المياه والحدود والطاقة واشياء اخرى بعد الاستفتاء. لم نعد نفهم هل هو غير ملزم ام ملزم؟ اذن هو اداة للتنفيذ لخلق دولة. حسنا واكثر العراقيين عربا او كردا سيرحبون باقامة هكذا دولة , والحالة هذه لماذا لم يقوم البرزاني بتنظيم الاستفتاء في الاقليم الكردي المتفق عليه عراقيا واقليميا ودوليا ويكفي المؤمنين وغيرهم شرور القتال والاحتراب والتوترات؟؟ جواب هذا السؤال يحدد ان نحن ننظر الى حق تقرير مصير ام الى الاعيب جيوسياسية ومنهبة لموارد طبيعية وخلق بؤر توتر على صعيد الاقليم كله, وهذا ربما كان اخر شي خطر على بال اي كاتب عن موضوعة تقرير المصير غربي ام شرقي ماركسي ام بورجوازي لبرالي او غير لبرالي او عالم ثالثي.
    اتعجب من قرف الكاتب حشر دول الجوار في الشان. واصلا الحركة الكردية الجديثة ومنذ ولادتها في عام 1961 لم تترك دولة جوار او غير جوار الا وزجت فيها بالمسرح العراقي واحيانا شركات نفط “جوار”مثلا.فهذه بضاعتهم ردت اليهم

    • تعليق ممتاز
      انا دائماً أذكِّر نفسي أن اللغة وعاء الفكر ، و ” ما قلّ و دلّْ”

  4. أؤكد مجددا أن مساعي السيد/ البارزاني في قضية استفتاء الشعب الكردي في العراق بخصوص الاستقلال ( استقلال فقط ،لم يطرح أي مسألة خلاف ذلك ، أي : لا انفصال ولا مايحزنون، ولا حتى استقلال ضمن وحدة العراق الفيدرالية ايضا، يعني الموضوع حتى الساعة هو ” ممغمغ – أي غير واضح بالكامل “) ، المسعى الحقيقي هو اكتساب ورقة ضاغطة بيد حكومة الإقليم للمطالبة باعادة صياغة دستور وطني عراقي يضمن كامل الحقوق القومية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية…الخ،للشعب الكردي المضطهد سياسيا وقوميا من الحكومة المركزية وسياساتها ذات النزعة الطائفية والعنصرية/شوفينيا، والمعممة على كامل فئات الشعب العراقي ايضا.
    إنها محاولة حق يراد بها ضمان حقوق شعب أستوطن المنطقة منذ آلاف السنين .

  5. يضحكني قليلاً ويبكيني كثيراً حينما العبيد والفقراء يتقاتلون من أجل القومية والحرية وينسون فقرهم وعبوديتهم ويقبلون البوط العسكري وأقدام أسيادهم الذين يضحكون

  6. الى علي عبدالله من دمشق وأبو امير اخي العزيز أبو عبدالله لو كان الامر بيد إسرائيل فان الإسرائيليين لن يسترجعوا الأرض التي اغتصبوه من الفلسطينيين حتى لو بعد مليون سنه لا بل سياخذوا المزيد ونفس الشيء ينطبق على باقي الدول التي ذكرتها فهل تريد من الشعوب ان تسكت عن اغتصاب ارضه ونهب خيراته وجعل مواطنوه عبيدا بمعنى مواطنين من الدرجه الثانيه ؟ نحن كاكراد في سوريا والعراق وتركيا وايران محرومون من الوظائف المهم والحساسه او مايسمى السياديه لماذا؟لانهم لايثقون بنا ويعتبروننا عدوا لهم هناك مرتزقه اكراد متعاونين مع الدوله وتاثيرهم في المناصب كتاثير الاعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي لايشد ولايربط. سقولون يجب ان يكون الاستفتاء بموافقة بغداد فهل برايكم ستوافق بغداد على الاستقلال؟ لو كان يوافق لماذا حدثت كل تلك الحروب ؟ماذا نفعل اذا لم يوافق بغداد ولماذا لايوافق ؟اما الأخ أبو امير أقول لك باننا لانفتت الدول المستقله حديثا فنحن وضعونا ضمن تلك الدول بدون ارادتنا وبدون ان يسالونا او ياخذوا موافقتنا لأننا كنا ضعفاء فهل يسقط الحق بالاغتصاب ؟ اما ماتسميه بالمناطق المحتله من قبل كوردستان ساوضح لك الحقائق ان كنت تجهلها هذه الأراضي كانت كورديه وقام الانظمه العراقيه تحت تعتيم اعلامي شامل يوم لم تكن للفضائيات والانترنيت وجود بترحيل سكان تلك المدن وجلب عرب من الوسط والجنوب لتوطينهم واغرائهم بالوظائف والأموال والأراضي لبناء مساكن لهم أي تعريب المنطقه لكن بعد سقوط صدام هربت تلك العوائل وعاد أصحاب الأرض الأصليين لكن مع الأسف الصحف العربيه ومن ضمنه القدس العربي يسمه تكريد الأراضي العربيه فلو تحررت فلسطين ورجع أبنائها للوطن فهل من حقنا نطلق عليهم غرباء او محتلين ؟الفلسطينيون خرجوا من فلسطين وعددهم اقل من مليون الان هم بحدود اربعه ملايين فهل يجوز ان نطلق على الذين ولدوا بعد التهجيرغرباء او محتلين لو عادوا لارض ابائهم واجدادهم ؟يوما بعد يوم يتزايد اعداد العرب المتعاطفين مع القضيه الكورديه وهذا بفضل الفضائيات والانترنيت بعد كسر التعتيم الإعلامي من قبل الحكومات العربيه لان اعلام الحكومات العربيه كانوا يشبهوننا بإسرائيل والعكس هو الصحيح فنحن الكورد والفلسطينيين قضيتنا واحده ارضنا مغتصبه وتواقين للحريه وفقط نحن الكورد نحس بالام واوجاع الفلسطينيين ونعرب مافي داخلهم وشكرا

  7. أكتبوا و حضّوا يا أقلام الفضائل، الكلام حلو و المراد باطل. فالمقزّز يا حكيمنا الأشقر، أنّك تتقزّز ممّن لا يقبل تقسيم المقسَّم و تستشهد بلا خجل، بمن يريد توحيد العالم، كارل ماركس عدوّ القوميّات و الجهويّات والملل و الأحزاب… و كلّ مِقَصٍّ مُقسِّم، مهما كان معدنه. كمن قال ويل للمصلّين و سكت ! فالحريّة و السّيادة و الإستقلال يا حكيمنا (وما أكثركم عند تقسيمنا)، للشّعوب التي توحّدت و حذفت تلك الشِّعارات و النّعرات و قِطع أرض لا تسع حتى لكتابة إسمها عليها ! و لك و أنت الأكاديمي الجامعي، في العالم ما يُملّ و يُتعبُ. و الأنكى أنّ حكيمنا يرى، أنّ استقلال الكرد كاستقلال فلسطين ! و كأنّما يرى بمرأى العين أنّ أبو مازن رئيس إسرائيل ، و إسماعيل هنيّة وزير دفاعها و محمود الزَهّار وزير خارجيتها و “الحمد لله” وزير ماليتها..! و لا فرق بين الفلسطيني و الإسرائيلي إلاّ بالجدّ و العمل ! و هذه آخِر فضائل مثقّفينا ! من أين أتوا ؟ حسبنا الله فيهم و فيما كتبوا و يكتبون.

  8. لن ادخل في صلب الموضوع لانني قمت بالتعليق عليه بالامس حول مقال مشابه في الطرح والمنهج والاهداف…ولكنني سابدي ملاحظة وجيزة حول الاستدلال المتعسف الذي تم الاستنجاد فيه ببعض الوساءل للانتصار لراي معين …حتى ولو ادى الامر الى ارتكاب اخطاء معرفية لا تستقيم نسبتها الى ابعد الناس عن مجال الاختصاص …فما بالك باصحاب الميدان..، ومنها مثلا الاحتجاج بمقولة لكارل ماركس بشكل مجتزىء يناقض ابجديات الفكر الذي اسسه الفيلسوف المذكور..وذلك بغرض القفز على النسق والسياق….وهما اوثق النطاقين اللذين تترابط من خلالهما المنظومة الفكرية الماركسية على مستوى مايسمى بصراع الاضداد المؤدي الى تبلور النموذج الموحد والاوسع شمولا….

  9. تحياتي الحارة لكاتب المقال وأحب أن أضيف أن هذه الدول الإقليمية لم يظطهدوا الأكراد فقط بل حتى شعوبهم من القوميات الأخرى والمذاهب أنا ألاحظ أن الدولة التركية أظهرت حقدها الدفين الذي يعبر عن الكره التاريخي للشعب الكردي وهل عمل شيء هذا الشعب لكي يطوق ويحاصر وكيف رضت الحكومة العراقية على هذه الاجراءات ضد شعب حضاري مثل الشعب الكردي وأن الاستفاء هو بالإساس معرفة رأي شعب وهذه من ضمن المعادلات الديمقراطية الذي لا يرتقي اليها مثل هذه الانظمة المتخلفة والزمن اليوم تغيير يحتاج ليس لمعاقبة اصحاب الاستفتاء بل معاقبة هذه الانظمة الشوفينية والمذهبية المقيتة واقوال ألف رحمة على معمر القذافي حفيد عمر المختار الذي عرف قيمة الأكراد وتحدث عنهم من منصة الأمم المتحدة للدفاع عن المظلومين وليس هذه الانظمة المتخلفة تخاف شبح الديمقراطية ومنافعه في كردستان نوري المالكي بحصارهالاقتصادي الذي دام ثلاث سنوات لم يفعله صدام حسين اهذه الديمقراطية التي يدعون بها ؟

    • مافعله نوري المالكي جاء خطأ في المتابعة مع شكري للجميع

  10. السؤال الاهم في كل ما يجري هل انفصال كردستان واستقلالها افضل للعراق ام العكس صحيح

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left