الإمارات تطرد عشرات العائلات السورية بتهمة التعامل مع قطر

حجم الخط
7

لندن ـ «القدس العربي». حسام محمد: أقدمت حكومة أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة قبل أيام فقط على طرد عشرات العائلات السورية المقيمة بشكل قانوني على أراضيها، لتشمل حالات الطرد رجال أعمال سوريين ومستثمرين، من دون أي توضيح من الإمارات لأسباب أو دوافع الطرد السريع الذي شمل خمسين عائلة سورية خلال 24 ساعة.
واقتصرت عمليات الترحيل القسري من قبل الإمارات للعائلات السورية على إبلاغهم بأنهم «أشخاص غير مرحب فيهم على الأراضي الإمارات، وإنذار بالمغادرة خلال مدة أقصاها 24 ساعة».
أحد المقربين من بعض العائلات التي شملتها حالات الطرد من الإمارات قبل أيام قال لـ«القدس العربي»: حكومة أبو ظبي أقدمت قبل أيام على طرد ما يقارب 50 عائلة سورية من أبناء محافظة درعا الواقعة جنوب سوريا خلال مدة 24 ساعة فقط».
وأضاف المصدر «الذي فضل حجب اسمه»، حالات الطرد حصلت بشكل فجائي ومن دون أي إنذارات مسبقة، وكل ما جرى هو قيام جهة أمنية في إمارة أبو ظبي بالاتصال بالعائلات لتبلغهم بضرورة مراجعتها على وجه السرعة، مصطحبين معهم الأوراق الثبوتية «جواز السفر – الإقامة».
وزاد المصدر: «بعدها أقدمت حكومة أبو ظبي على إعطاء العائلات السورية التي استدعتها مدة زمنية أقصاها يوم واحد لمغادرة الأراضي الإماراتية من دون أي إشارة أو توضيح لسبب الطرد، وتقتصر الحكومة على إبلاغهم بأنها غير مرحبة بوجودهم على أراضيها».
كما لم تقــــم الإمارات بـ «إلغاء – إبطال» أيً من جوازات السفر للعائلات السورية التي قامت بطردها، حتى لا يتم إثبات أي أدلة قانونية تدين حالات الترحيل القسري المنفذة من قبلها بحق العائلات السورية، التي تقيم على أراضيها بشكل شرعي ووفق القوانين الإماراتية.
بدوره، قال مصدر خاص من العائلات التي تم ترحيلها لـ «القدس العربي»: «الإمارات وجهت تهما لنا بالتعامل مع قطر»، وأن الطرد جاء بعد اتهامات ضمنية لنا بتصدير البضائع والمنتجات إلى قطر بعد الحصار المفروض عليها من دول الحصار الخليجية، وعلى رأسها السعودية والإمارات.
وأضاف: حكومة أبو ظبي وجهت تهما لنا بتصدير البضائع إلى الدوحة بطرق التفافية «غير شرعية».

الإمارات تطرد عشرات العائلات السورية بتهمة التعامل مع قطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فثحي الجزائري:

    والدور المقبل سيكون بطرد الواء الذي تحمله الرياح الآتية من جهة قطر اتمنى ان يقول القطريون ان التراب والاحجار والجبال تحن الينا وتتعاطف معنا حتى نرى رد فعل الاعراب كيف يكون
    وفي هذه الحالة اما ان يرحل التراب والجبال الى قطر او يرحل الاعراب ويتركوا الارض لمن اشتاقت اليه

  2. يقول الكروي داود:

    وما ذنب العائلات يا ظلمه ؟
    إلى أين يتجهون وهم معارضين لصديقكم الأسد ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. يقول محمد جاسم:

    كالعادة، الامارات تطرد العرب لاعذار واهية وتحل محلهم الهنود والاوروبيين حتى يضمنوا السكوت عن الاضطهاد. بالنسبة لتهمة تصدير بضائع الى قطر فالحقيقة ان الامارات قامت بتصدير البضائع الى الشركات الكبيرة التي وليس السوريين الذين قاموا بهذا.

  4. يقول ابن الجاحظ:

    تدعيات مثل هاته القرارات العشوائية الغير الانسانية ستعود بالوبال على مرتكبيها عاجلا أم آجلا……النمو الحضرى اللذى لا يوازيه نموا فى العقلية يكون وبال و وخم…النتيجة…..العودة الى الخيم و الابل و الصحراء ….

  5. يقول RANIA MAAMO ITALY:

    ليس بعد الكفر ذنب, وما نفع الشتيمة مع البغية .صدق المثل اللي اختشوا ماتوا.

  6. يقول حمدان العربي .الجزائر:

    سوريون المساكين ، محنة تلوها محنة…

  7. يقول مراقب حر:

    لأن من يحكم الامارات أولاد زايد و الذين بددوا ثروة البلاد على البذخ و الملذات الشخصية و المشاريع الحرام و حقدهم على قطر لا يمكن وصفه و السبب بببساطة هو حكمة أمير قطر و رفعه من شأن دولة قطر إلى مصافي الدول الحضارية و المستقرة.
    يطردون العائلات السورية و يستقبلون الفاسدين اللصوص و من سرقوا أموال شعوبهم ليبيضوها في الامارات لأن الامارات أصبحت البلد الأول في العالم في تبييض الأموال فهنيئاً لأولاد زايد هذه السمعة العطرة!!!!

اشترك في قائمتنا البريدية