التحالف الأمريكي يقول إن “الدولة” ستدافع عن الرقة حتى الموت ومناشدات لحماية سجلات المدينة

Oct 11, 2017

syr1

“القدس العربي” – (وكالات): قال متحدث باسم التحالف الأمريكي، اليوم الأربعاء، إن من المتوقع أن يدافع مقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) عن مدينة الرقة السورية حتى الموت، لكنه أوضح أن بعض المتشددين المحليين استسلموا في الفترة الأخيرة مع تقدم القوات المدعومة من واشنطن إلى معاقلهم.

وقال الكولونيل ريان ديلون إن مسؤولين في المجلس المدني بالرقة الذي سيحكم المدينة بعد خروج المتشددين يتفاوضون على توفير ممر آمن لخروج آلاف المدنيين المحتجزين رهائن.

لكنه أوضح أن التحالف لن يدعم أي تفاوض لانسحاب المقاتلين.

وقال ديلون إن “التحالف لن يكون طرفا في أي تسوية لكننا نتجاوز أي شيء تجري مناقشته الآن .. مع سعي (المجلس) لإخراج المدنيين”.

وأضاف أنه يعتقد أن ما يصل إلى 400 متشدد لا يزالون في قطاع صغير من الرقة تحاصره قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين أكراد وعرب.

وتابع “نتوقع أن يحارب المقاتلون الأجانب (بتنظيم الدولة الإسلامية) حتى النهاية…لكننا شهدنا خلال الشهر الماضي استسلام من أربعة إلى خمسة من مقاتلي داعش في المتوسط كل أسبوع وبينهم أمراء في الرقة”.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية، يوم الأحد، إنها تتوقع إعلان السيطرة على الرقة خلال أيام.

وسيطر تنظيم “الدولة” على المدينة في عام 2014 في إطار سيطرته على مساحات كبيرة من العراق وسوريا. وأصبحت الرقة معقل التنظيم في سوريا الذي دبرت منه هجمات قاتلة في الخارج.

من جهة أخرى، دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رياض سيف، اليوم الأربعاء، في مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى حماية سجلات مجلس مدينة الرقة، والصكوك العقارية فيها.

ونقل بيان صادر عن الائتلاف، تأكيد “سيف” في المذكرة على “دور سفراء الدول الصديقة للشعب السوري، بخصوص الحفاظ على السجلات والصكوك العقارية في الرقة”.

وشدّد على ضرورة “القيام بكل ما من شأنه حماية المستودعات التي تم تخزين تلك الوثائق والسجلات والصكوك داخلها، وتوجيه القوات العسكرية بما يتوافق مع المسؤوليات القانونية والسياسية والأخلاقية التي تتحملونها”.

وتابع قائلا “إن جميع الدول المشاركة في قوات التحالف الدولي، تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامة تلك السجلات، وتتحمل أيضاً مسؤولية ما تقوم به باقي القوات التي تتلقى منها الدعم والمؤازرة، والتي تسيطر حالياً على المنطقة، سواء تلك التابعة لما يسمى (مجلس منبج العسكري)، أو مسلحي (ب ي د)”.

ولفت رئيس الائتلاف إلى “الاستعداد لتوفير فريق عمل لمتابعة الأمر، وتوفير أي معلومات تضمن حماية هذه السجلات، وإيصالها إلى مكان آمن في أقرب وقت”.

وأوضح أن “حفط هذه السجلات يمنع وقوع المزيد من الخسائر والفوضى الإدارية، ويحمي ما تبقى من حقوق السوريين في محافظة الرقة عموماً، ومدينة الرقة على وجه الخصوص”.

وتشهد الرقة معارك بين التنظيمين الإرهابيين “داعش” و”ب ي د” (الامتداد السوري لمنظمة “بي كا كا”).

وقبل أيام تمكنت “داعش” من استعادة السيطرة على عدد من أحياء المدينة وسط اتهامات للميليشيات المدعومة أمريكيا بالتراخي في مواجهة التنظيم لحساب السيطرة على حقول نفط شرقي البلاد.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left