اسرائيل تجند فلسطينيين متعاونين مع دعايتها لمواجهة حملة المقاطعة

Oct 12, 2017

الناصرة ـ «القدس العربي»: تبحث إسرائيل منذ فترة عن ذخائر دعائية لمواجهة حملة المقاطعة الدولية التي تلحق ضررا ملموسا بها وبصورتها بدول الغرب، وتظن أنها قد وجدت ضالتها من خلال تجنيد متعاونين فلسطينيين معها في مجهودها الدولي.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس إنه بعد سنوات نجح خلالها نشطاء حملة المقاطعة الدولية BDS في السيطرة على الحوار والأجواء في الأكاديمية الأمريكية، سيضطرون خلال الأسبوعين القريبين لمواجهة «منتخب الأحلام» الاسرائيلي: كاظم، ومحمد ورام، وباسم، وديما وجونثان، وهم فلسطينيون ممن سيواجهون حملة المقاطعة بالعربية والإنكليزية ويثبتون تكافؤ الفرص للأقليات في اسرائيل.
هؤلاء الشبان وصلوا من أماكن مختلفة في البلاد، لكن العامل المشترك لديهم هو: الولاء والمحبة للدولة والاستعداد لتمثيلها في العالم. والحديث يدور عن ديما تايه (25 عاما) عربية في الأصل من قرية قلنسوة في المثلث، وتعيش اليوم في قرية كفر مندا في الجليل تجيد الإنكليزية بطلاقة. وتنقل الصحيفة عنها قولها «دولة اسرائيل مهمة لي بشكل شخصي ومهمة لكل الأقليات التي تعيش فيها. وتضيف ديما: «توجد كراهية مجانية في أمريكا وأوروبا لإسرائيل. يعتقدون أننا نعيش في الصحراء. وسائل الإعلام تصنع إعلاما معاديا لإسرائيل. أنا الوجه الجميل لإسرائيل».
واضافت «يسرني تمثيلها والدي ليبرالي وأوضح لي ما هو التعايش». وكاظم خلايلة (24 عاما)، من قرية اكسال، يضيف: «أنا أدفع ثمنا شخصيا كبيرا بسبب آرائي. ابن عمي طردني من بيته، وعم آخر امتنع عن دعوتي للعرس، بل تم طردي من مجموعة الوتس آب العائلي. يسرني ان والداي دعماني، انا أصل في نهاية كل أسبوع الى القرية، واؤمن بأن هذه دولة يهودية ديمقراطية. أشعر بالمساواة في كل شيء وليس لدي أي شعور بالتمييز».
وهناك شخص آخر يدعى باسم عيد (59 عاما) من سكان بيت حنينا في القدس الشرقية المحتلة الذي سيسافر مع الوفد، يؤكد: «حركة BDS تهدد مصدر رزق مئات آلاف الفلسطينيين. أنا آتي للدفاع عن الاقتصاد الفلسطيني ولا أهدد حياتي بسبب آرائي. أنوي قول ذلك في كل مكان في الولايات المتحدة». جونثان الخوري (25 عاما)، عربي وابن ضابط سابق في جيش لبنان الجنوبي، يعيش في حيفا، ويقول: «هذه رحلة مكثفة جدا، مهمة بالغة الأهمية، الناس الذين لم يسمعوا أبدا عن الأقلية الاسرائيلية سيلتقون بنا لأول مرة. الناس سيغيرون رأيهم بعد الالتقاء بي». هذه المجموعة ستغادر يوم السبت في رحلة إعلامية سينضم اليها أيضا رام اسعد، درزي (25 عاما) من عسفيا، ومحمد كعبية (27) عاما) بدوي من الكعبية. وسيمضي الوفد 14 يوما في الولايات المتحدة، سيلتقي خلالها بالطلاب في 12 جامعة، وفي لقاءين مفتوحين. وسيحل ضيفا على الطلاب الجامعيين المؤيدين لإسرائيل.
وقال المدير العام لمنظمة «احتياطيون على الجبهة» (مجموعة من جنود الاحتياط)، التي مولت الرحلة، إنه «تم جمع تمويل نفقات الرحلة الدعائية من قبل الجمهور الاسرائيلي ومواطنين أمريكيين يدعموننا. تلقينا تحذيرا من احتمال محاولتنا الإزعاج في إحدى الجامعات، لكننا سنجيد تمرير رسالتنا».
وتعرضت المجموعة المذكورة للسخرية والقدح في منتديات التواصل الاجتماعي داخل أراضي 48، واعتبرت أنها شاذة جدا وتسيء لفلسطينيي الداخل وسمعتهم.
في المقابل أعلنت الناشطة آية مناع من مجد الكروم في الجليل داخل أراضي 48 عن فرحتها بعدما تم قبولها مندوبة لتمثيل مجتمعنا فلسطينيي الداخل في المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في (جنيف – سويسرا)، موضحة على صفحتها أن ذلك جاء بعد كتابة أطروحة بحث عن حال وتحديات فلسطينيي الداخل.

فلسطينيين متعاونين مع الدعاية الإسرائيلية لمواجهة حملة المقاطعة
- -

6 تعليقات

  1. غاندي حنا ناصر - كوريا الجنوبيه - سول - إبن النكبه العائد إلى يافا لاجىء فلسطي - Free Free Free Palestine

    هؤلاء موجودون والشمس لاتغطى بغربال حفنه من المهوسين والباحثين عن اللذه والشهره وإثبات الذات .. فلسطين التاريخيه القضيه الفلسطينيه المشروع الوطني الفلسطيني .. كلها تصب في نفس السياق .. أن قضيه فلسطين قضيه عادله ومعادله صعبه ورقم صعب يصعب قسمته ولايقبل القسمه .. دوله الكيان الصيوني من ليله النكبه ما فتئت من البحث عن مايستر عورتها ومارتكبته ..عصابتها من تنكيل ومجازر في الطنطوره ودير ياسين وكل هؤلاء .. هناك الكثير من أمثال هؤلاء ويزيد عنهم جندتهم مخابرات الكيان برضاهم أو باسلوبها القذر وإبقتهم تحت رحمتها.. حتى تنتهي صلاحيتهم فهؤلاء موجودون في كل أزمان الأحتلال طابور خامس مرتزقه يمكن تسميتهم ووصفهم بماشأتم ولكن الحقيقه ان هؤلاء مرضى .. ويعيشون تناقض مزري سيسقطون كورقه التوت إلى مزابل التاريخ كسلفهم ممن سبقوهم هؤلاء كانوا موجدون في ثوره فيتنام وثوره الجزائر العظيمه وكوبا وأينما حل الأستعمار تجدهم كالبعوض في المستنقعات الأسنه .. دوله الكيان مدركه تمامآ أنها دوله أبارتايد فاشيه نازيه .. عاجلآ أم أجلآ ستحاكم وسيحاكم كل جنرالاتها … على جرائمهم .. العالم ضجر من هذا الكيان وبات مكشوفآ وعورته ستبقى تقبح وجه التاريخ .. تحيه إجلال وإكبار لمندوبه دوله كوبا في اليونسكو .. كيف مسحت الأرض
    في سفير الكيان وأجبرت كل مندوبي دول العالم بالتصفيق لها واصفه إيهاه بالكيان المجرم القاتل لأطفال فلسطين.. ومندوبي دولنا العربيه النائم منهم وماتبقى يحفر في أنفه ؟؟!! فتلك الثله المؤجوره ستستخدمها دوله الكيان لتلميع صورتها الممزقه والمشوه ولن تعيد لهاكل كعمليات التجميل بريقها.. كيان مارق مجرم فاشي بات معروفآ ,لوالمرأ منكم يحضر ليرى جماهير كره القدم في سكتلندا وإيرلندا عندما يصادف مباره دوله الكيان ,كيف يمسحون الأرض بهم .. رساله إلى كل قاده الكيان لن تنالوا مبتغاكم نحن رقم صعب وأنتم من جنى على نفسه عندما فكرتم بإحتلال هذه الأرض ,أهلنا في فلسطين 1948 هم خط الدفاع الأول في مسيره النضال الفلسطيني ,هؤلاء ماهم إلاثله لاهثه خلف الأضواء والسفر والترحال نهايتهم مكب زباله وستنتصر إراده شعب الجبارين على قتله محمد أبوخضير وعائله دوابشه وعلى كل قاده الكيان ومرتزقته.. فنحن لسنا في الميدان وحدنا يساندنا كل أحرار وشرفاء الأنسانيه .. وسنعمل ونبقى نعمل من أجل فلسطين حتى إقامه دولتنا المستقله وعاصمتها القدس الشريف ..

  2. يوجد بكل شعب خونة
    فالخيانة طبع بالإنسان الخالي من الإنتماء للدين والوطن
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (27) الأنفال
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. هؤلاء الأوغاد الخونة لا بد انهم من صلب صهيوني ليتنصلوا من هويتهم وينحازون مع القاتل ويقفون معه في حربه ضد الشعب
    الفلسطيني الصامد ، ولا بد انهم غارقين حتى الثمالة في خيانتهم للشعب الفلسطيني وقضيته ليصبحوا مثل هذه الحثالة التي
    تعيش في الحضيض وتتخبط في مستنقع العمالة القذرة ، هناك يهود في أمريكا وعددهم ليس بالقليل ممن انحازوا مع الحق
    وهؤلاء من الحقل التعليمي وحقل المثقفين ، بل هناك طلاب يهود في الجامعات الامريكية يعتبروا من مناصرين الشعب الفلسطيني
    وأعضاء في BDS ، ناهيك عن العدد الكبير من المثقفين والأساتذة والطلاب الامريكان ممن يقوموا بنشاطات لمناصرة القضية
    الفلسطينية العادلة .
    ما الفرق بين ان تحمل السلاح وتقتل به مقاومين وأطفال ؟ وبين ان توشي عنهم وتخبِر عن نشاطاتهم ! انتَ في صف العدو ومع
    العدو ، اذاً انت عدو ويجب محاربتك
    وما الفرق بين ان تُثني على العدو افعاله واعماله ، وتؤيد سياسته وتُدافع عنها في المحافل الدولية ؟ انت واحدٌ منهم بل اخطر
    كونك تعيش بيننا ، يجب استهدافك لتصفيتك ، ومعاملتك كعدو أول
    ملايين البشر حول العالم ، ودول برؤسائها وسياساتها تقف مع الشعب الفلسطيني في نفس الخندق للنضال من اجل الحق والعدالة
    ومن اجل ان تقوم دولة فلسطين وينعم الشعب الفلسطيني بالأمن والرخاء كباقي الشعوب .
    الم يلاحظ هؤلاء الساقطين حجم وعدد الأجانب الذين يأتون الى فلسطين للوقوف مع الشعب الفلسطيني ليناصروه
    الم يطلِعوا عن من هم أعضاء الBDS هؤلاء حول العالم ، الم يعلموا انهم جميعهم من الأجانب ومن الدول التي لها علاقات
    مع الكيان الغاصب ، وهؤلاء خرجوا عن طوع حكوماتهم وسياسييهم لينحازوا مع الحق
    بحجم البطولات التي قدمها الفلسطينيين والتي يشهد لها العالم ، والتضحيات المستمرة من رجال ونساء وأطفال فلسطين
    والتي ترسخت في كتب التاريخ باننا اكثر الشعوب نضالاً ومقاومة .
    يأتينا هؤلاء الخونة الجواسيس ليدنسوا مشروع نضالنا ، ويطعنوا المقاومة في صدرها
    ومصيرهم كمن خان في الامس ، المزبلة واكوام القمامة
    شكراً

  4. كل هذا يدل على افلاس دولة العدو وشعورها بقرب نهايتها والا ماذا سينفعها هؤلاء الخونة

  5. كما ذكر المعلق سالم. هذه الدولة العنصرية تعلن إفلاسها وتقوم باستغلال هاؤلاء المغفلين وفي النهاية عندما يحصلون على ماذا يريدونه سوف يستغنى عنهم.
    في هذه المناسبة اتذكر الحادثة التي حصلت مع الفارون من العراق إلي الولايات المتحدة الأمريكية وقامو باستجوابهم وبعد ذلك تخلوا عنهم عندما حصلوا على ماذا يريدونه. وهكذا سيحصل لهؤلاء.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left