لندن ـ «القدس العربي»: أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، دعم حكومته القاطع للحرس الثوري، مؤكداً أن الأخير هو قلب النظام والشعب الإيرانيين، وأنه يحظى بشعبيه كبيرة لدى شعوب المنطقة وجميع مستضعفي العالم.
وحسب وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري، في تصريحه أمس (الأربعاء) خلال اجتماع الحكومة، قال حسن روحاني إن شعبية الحرس الثوري لا تقتصر على الشعب الإيراني فحسب، بل لدى الشعب العراقي أيضاً لأنه أنقذ بغداد، ولدى كرد العراق لأنه أنقذ أربيل، ولدى الشعب السوري أيضاً لأنه أنقذ دمشق، ولدى الشعب اللبناني أيضاً لأنه نصير لسمعة واستقلال لبنان، فالحرس الثوري داعم على الدوام للمظلومين ومكافح للإرهابيين.
وأشار إلى أنه من الواضح تماماً من هي الحكومة المتمردة، وأنه من الذي يتجاهل القرارات الدولية، وأنه سيتبين جيداً أي دولة تحظى باحترام الدول والرأي العام، وأضاف «لو أرادت أمريكا ارتكاب الخطأ التالي وتقوم بإجراء ما ضد الحرس الثوري فهذا خطأ في خطأ، لأن الحرس الثوري ليس وحدة عسكرية فقط بل هو في قلب الشعب وقد دافع عن مصالحنا الوطنية في كل أيام الخطر».
وزعم أن الأمريكيين وبسبب أنهم كانوا يريدون الاحتفاظ بداعش في المنطقة للأعوام العشرين المقبلة واستغلال هذه الأداة لمآرب خاصة، من حقهم أن يكونوا مغتاظين من الحرس الثوري لأن الحرس بتخطيطه ودعمه لشعوب العراق وسوريا ولبنان قد أذل داعش.
وتابع قائلاً إنه من حق الأمريكان أن يستاؤوا من الاتفاق النووي لأنه وفي ظروف حساسة كانت يريدون الإعلان فيها بأن إيران كاذبة وتعمل من خلف الستار على صنع القنبلة النووية، قد اثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحضورها في المفاوضات، بأن هم الكاذبون.
وأكد الرئيس الإيراني «أنني لا أقول بإن الحرس الثوري هو بمعزل عن القوات المسلحة، بل ليس بمعزل عن الشعب كما أن الجيش ليس بمعزل عن الشعب، وقوات الباسيج أيضاً هي عين الشعب. نحن مجتمع واحد. نحن إيران. ولا خلاف بين الأجنحة في مواجهة مؤامرات أعدائنا. ونحن صف واحد كالبنيان المرصوص، ولن تحدث ضعضعة في بلادنا وسيصمد الشعب الإيراني المقاوم أمام المؤامرات».
ووصف روحاني خطاب الرئيس الأمريكي في الأمم المتحدة بأنه عديم الأهمية وسخيف، مضيفاً أنه على أمريكا أن تجيب على سؤال شعوب المنطقة ألا وهو لماذا فرضت التعاسة على الشعب الأفغاني وزعزعت الأمن في أفغانستان منذ 18 عاماً؟، ولماذا زعزعت الأمن في العراق وسلطت داعش على شعبه؟، وأنه لماذا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، على أمل بان تبيع المزيد من السلاح؟
ونوه إلى أن واشنطن تصبح لدى الرأي العام لشعوب العالم أكثر كراهية يوماً بعد يوم، وأنه لا أحد راض عن سياساتها وتدخلاتها، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سارعت دوماً إلى نصرة الدول المظلومة والرازحة تحت الاحتلال وطلبت الدعم من إيران.
وحول خطاب ترامب المرتقب عن الاتفاق النووي، قال حسن روحاني إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي يصب في مصلحة بلاده، وأنهم لا يعيروا أهمية كبيرة لذلك.
محمد المذحجي
السلام عليكم و شكراً للمقال أستاذ مذحجي
ملاحظاتي على روحاني وأستراتيجية حكمه لأيران ” خميني ” هي كالآتي:
1) حرس خميني هو ” الحاكم ” الفعلي و المنفّذ الحقيقي لخطط ” ولاية الفقيه ” و لذلك فإن كل ما يصدر عن حكومة روحاني و مجلس نوّابه لا قيمة له ولا يصلح إلا للأستهلاك المحلّي !!!!
2) يتبجح روحاني – لربما بدعم من خامنئي – عن البرنامج النووي الأيراني الذي أسسه منذ نهاية السبعينات السوفيات (لقاء مليارات الدولارات) ثم تبّنى تطويره الكوريين الشماليين لقاء مبالغ هائلة أيضاً تصل الى مئة مليار دولار عبر ال 20 عام المصرمة
3) الشعب الأيراني اليوم يرزخ تحت وطأة الظلم والأستبداد بسبب هبوط ” حاد ” في قيمة التومان مقابل الدولار نتيجة أنحصار النمو الأقتصادي وذلك للصرف على موازنتي حرس خميني والبرنامج النووي – الصاروخي الأيراني !!!