لجنة الإفراج المبكر تطلق الأسير القاصر شرقاوي وشهادات حول تعذيب وإرهاب ثلاثة أطفال في المعتقل

Oct 17, 2017

رام الله ـ «القدس العربي»: أفاد علي السعدي محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن ما يسمى بلجنة الإفراج المبكر في سجن «مجدو» الإسرائيلي قررت الإفراج عن الأسير القاصر عمر ناصر شرقاوي (17 عاما) من مخيم عسكر في نابلس، وذلك بعد قضائه ثلثي مدة محكوميته. وأضاف أن «النيابة العسكرية الإسرائيلية طلبت من لجنة الإفراج تأجيل تنفيذ القرار لمدة أسبوع، لتقدير موقفها في حال رغبت بتقديم استنئاف على قرار اللجنة أم لا».
يشار إلى أن القاصر شرقاوي اعتقل منتصف أيار/ مايو الماضي عقب المواجهات التي اندلعت في مدينة نابلس، نصرة لإضراب الحرية والكرامة الذي خاضه الأسرى قبل بضعة شهور، وصدر حكم بحقه بالسجن الفعلي لمدة سبعة شهور.
في غضون ذلك نقل لؤي عكة محامي هيئة الأسرى شهادات مفزعة لأطفال معتقلين في سجن عوفر العسكري حول أنواع التعذيب والضرب والتهديد والإرهاب التي تعرضوا اليها على يد جنود ومحققي الاحتلال منذ لحظة اعتقالهم وخلال استجوابهم.
الاسير وليد رياض الدالي من سكان قرية بدو قضاء رام الله، يدرس في الصف العاشر، اعتقل في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي الساعة الخامسة مساء من مركز القرية، وأفاد ان ثلاثة من المستعربين الإسرائيليين هاجموه وانقضوا عليه وقاموا بضربه بقسوة على كوع يده اليمنى التي أصابتها الكسور، وأدى الى حدوث جرح كبير بها وتدفق الدماء بغزارة منها، اضافة الى توجيه اللكمات على رأسه وبشكل وحشي.
وقال إنهم اقتادوه الى مستوطنة قريبة وخلال الطريق جرى ضربه بأعقاب البنادق ورفسه بالأرجل من قبل الجنود وهو مقيد ومعصوب العينين ، وكان الضرب على كافة انحاء جسده. وأفاد أنه وخلال التحقيق هدده المحقق بتكسير يديه وقام بتوجيه اللكمات له والشتائم البذيئة والنابية وحرموه من تناول الطعام وذلك للضغط عليه.
اما الأسير يزيد اكرم حميدان (15 عاما) من سكان قرية بدو قضاء رام الله، فقد اعتقل في اليوم ذاته مع الدالي عندما هاجمه عدد من المستعربين وبطحوه أرضا ووجهوا له الضربات الشديدة والصفعات على كافة أنحاء جسده.
وأفاد ان أحد المستعربين داس على رقبته بشدة وكاد ان يختنق وشعر انه سيموت واستمر ضربه خلال ذلك ودون أية رحمة على رأسه ووجهه بضربات حادة. وقال إنه خلال التحقيق معه في مستوطنة قريبة استمر صراخ المحققين وشتائمهم البذيئة وهو مرهق ومتعب جدا وحالته الصحية سيئة بسبب إجرائه عملية في الخصية قبل اعتقاله بشهرين ما أثر على حالته الصحية.فيما تعرض حمادة جمال ابو عيد ثالث المعتقلين من وسط بلدة بدو مع زملائه السابقين عندما هاجمه المستعربون الاسرائيليون وبطحوه أرضا وقام أحدهم بوضع المسدس في رأسه وأطلق منه طلقة في الهواء ما أثار رعبه الشديد، ومن شاهد الموقف اعتقد ان الأسير تمت تصفيته.
وقال إنه بعد إطلاق رصاص بالقرب من أذنه سقط أرضا من هول صوت الرصاصة وقام المستعربون بمجرد سقوطه على الأرض بتوجيه الضربات المتتالية له على كافة أنحاء جسمه خاصة الرأس والوجه.
وأضاف انه خلال استجوابه في مستوطنة قريبة استمر ضربه وصفعه وتوجيه المسبات والشتائم البذيئة إليه. وقال المحامي عكة إن الأسير ظهر خلال الزيارة متعبا ومريضا ويعاني من آلام شديدة في رأسه.

لجنة الإفراج المبكر تطلق الأسير القاصر شرقاوي وشهادات حول تعذيب وإرهاب ثلاثة أطفال في المعتقل

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left