إعلان اندماج حزبين معارضين في تونس

في أول خطوة «ناجحة»

Oct 17, 2017

تونس – «القدس العربي»: أعلن حزبان معارضان في تونس اندماجهما في حزب واحد في خطوة أولى لما اعتبره بعضهم محاولة لتجميع «العائلة الديمقراطية الاجتماعية» في البلاد.
وخلال مؤتمر صحافي عقداه أمس الاثنين في العاصمة التونسية، أعلن غازي الشوّاشي الأمين العام لحزب «التيار الديمقراطي» ومحمد الحامدي الأمين العام لحزب «التحالف الديمقراطي» اندماج حزبيهما في تنظيم سياسي واحد يحمل اسم «التيار الديمقراطي»، حيث تم انتخاب محمد الحامدي نائبا للشواشي.
وأكد الطرفان أن الخطوة الجديدة تهدف إلى «خلق قوة سياسية اجتماعية ديمقراطية تعمل على إقامة العدالة الاجتماعية وتعمل على ترسيخ النظام الديمقراطي التشاركي (فضلا عن) إرساء منوال تنمية جديد وبناء اقتصاد وطني قادر على خلق الثروة وعدة مرامٍ أخرى».
وأكد محمد الحامدي «هذا الانصهار ليس إلا نواة ستكون منفتحة تُجاه أصدقائنا مكونات الحركة الديمقراطية الاجتماعية»، فيما اعتبر القيادي في حزب «التيار الديمقراطي» هشام عجبوني أنها «أوّل خطوة في اتّجاه تجميع العائلة الاجتماعيّة الديمقراطية»، وأضاف «مرحلة جديدة في تاريخ التيار هدفها تجميع العائلة الاجتماعية الديمقراطية وبناء الحزب الكبير الذي يحدث التوازن على الساحة السياسية أمام الأحزاب اليمينيّة ويقدّم خيارا آخر للتونسيين».
وتأتي خطوة الاندماج الجديدة بعد «فشل» محاولة سابقة للاندماج بين أحزاب «التيار الديمقراطي» و»التحالف الديمقراطي» و»التكل الديمقراطي للعمل والحريات»، وهو ما فسره حينها بعضهم بـ«عدم جاهزية» هذه الأحزاب للاندماج فضلا عن الخلاف حول قيادة التكتل السياسي الجديد.
وسبقت هذه الخطوة عدة محاولات «فاشلة» لتوحيد العائلة الديمقراطية في تونس والتي تعبر عنها الأحزاب الوسطية، وعادة ما كان العائق الأساسي حول مسألة الاندماج أو الوحدة هو «الزعامة» في ظل نزوع عدد كبير من قادة هذه الأحزاب للسيطرة وسط تخوف الأحزب الصغيرة من فقدان هُويتها ضمن هذا التكتل السياسي الجديد.
وتتزامن هذه الخطوة مع محاولات جديدة تقوم بها عدة أطراف من بينهم الوزير السابق عبيد البريكي لتوحيد اليسار التونسي، والتي يشكك بعضهم بنجاحها في ظل معارضتها من قبل عدة أطراف يسارية.

إعلان اندماج حزبين معارضين في تونس
في أول خطوة «ناجحة»
- -

1 COMMENT

  1. سموا انفسهم تيار ديمقراطي اجتماعي مرة واحدة تيار يا سلام على التسمية ويقفون في وجه اليمين السياسي اذا هم من اليسار لان الشيوعيين العرب اليوم اصبحوا بقدرة قادر ديمقراطيين ومناهظين بديمقراطيتهم لكل الاحزاب التي تخالفهم
    مبروك للفتح الجديد للذين لو يجمعوا انفسهم كلهم لن يحصلوا على اكثر من اصواتهم والديل في تونس ما حصل عليه تجمع احزاب اليسار
    هذا فتح جديد لليسار العربي

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left