القوات العراقية تسيطر على كركوك… و«البيشمركه» تنسحب إلى كردستان

تعيين محافظ جديد... والعبادي يأمر برفع العلم العراقي في المناطق المتنازع عليها

مشرق ريسان

Oct 17, 2017

بغداد ـ «القدس العربي»: أحكمت القوات العراقية المشتركة، أمس الإثنين، سيطرتها على مدينة كركوك، وسط انهيار مفاجئ لقوات «البيشمركه» الكردية التي أخلت مواقعها.
العملية التي أطلقت عليها الحكومة الاتحادية اسم «عمليات فرض القانون»، هدفت إلى إعادة انتشار القوات العراقية في محافظة كركوك، والسيطرة على المواقع التي «تركتها» إبان دخول تنظيم «الدولة الإسلامية» العراق في حزيران/ يوليو 2014.

«الطوز» بيد القوات الاتحادية

وبدأت القوات المسلحة العراقية (الجيش، الشرطة الاتحادية، جهاز مكافحة الإرهاب، لواء الرد السريع، الحشد الشعبي)، الهجوم والدخول إلى عمق كركوك، من جهتي الجنوب والجنوب الغربي للمدينة، كون أن تلك المناطق ذات غالبية عربية وتركمانية «شيعية»، معارضة لسياسة الأكراد، وفقاً لمصادر متطابقة وشهود عيان.
وأكدت المصادر لـ «القدس العربي»، إن «قوات بيشمركه اليكيتي، التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، استهدفت على مدار يوم كامل، الأحياء السكنية في الناحية، الأمر الذي خلّف عدداً من الضحايا بين صفوف المدنيين».
واستقبلت مستشفى طوز خورماتو، فجر أمس الاثنين، جثث 6 مدنيين و63 جريحاً، بينهم طفل يبلغ من العمر 8 سنوات، جُلهم من المكون التركماني، كانوا قد سقطوا جراء القذائف.
وطبقاً للمصادر، فإن «قوات البيشمركه والميليشيات الكردية ضربت المدنين التركمان بالمدافع وقذائف الهاونات منذ ليل أمس (الأول) حتى صباح هذا اليوم (أمس)»، مشيرةً إلى إن «عدد القذائف بلغ 120 قذيفة».
المتحدث باسم مؤسسة إنقاذ التركمان مهدي سعدون، قال لـ«القدس العربي»، إن «قوات البيشمركه انسحبت من مقارها عند المدخلين الجنوبي والشرق لقضاء طوز خورماتو، إضافة إلى انسحابها أيضاً من داخل المقرات الحزبية داخل القضاء، التي كانت تدير منها عملياتها الإرهابية».
وأضاف: «تم السيطرة على تلك المواقع من قبل القوات العراقية (…) المدينة الآن محررة بشكل كامل من البيشمركه وعناصر العمال الكردستاني»، مشيراً إلى إن «الانسحاب المليشيات الكردية، دفع الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى اعتبار قوات البيشمركه التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني المهزومة بأنهم خونة».
وطبقاً للمصدر، فإن «تلك القوات أقدمت على حرق منازل المواطنين وسرقتها في طوز خورماتو قبل الانسحاب من مواقعها»، موضّحاً أن «المواطنين الأكراد في المدينة غادروا منازلهم، ضمن مخطط لأن يكون قضاء طوزخورماتو خالياً منهم حتى لا تقع ضحايا بين صفوفهم البيشمركه والعمال الكردستاني كانوا مستعدين للحرب».
وحسب المصدر: «استهداف المدينة كان بقذائف صاروخية، أطلقتها الميليشيات الكردية بشكل عشوائي من فوق الجبل (امتداد لسلسلة جبال حمرين) المطل على المدينة (…) جميع الضحايا من التركمان»، لافتاً إلى أن «المدينة لم تشهد اليوم (أمس) أي اشتباكات بين البيشمركه والقوات العراقية، بعكس ما جرى يوم أمس (أمس الأول)».
وعلى أثر ذلك، وجه القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي «قوات الجيش العراقي بفرض الأمن في طوز خورماتو وحماية أرواح وممتلكات المواطنين والتعايش السلمي بينهم»، طبقاً لبيان مقتضب أورده مكتبه الإعلامي.
وبعد سيطرة القوات العراقية على طوزخورماتو، تحركت باتجاه المناطق الواقعة جنوب كركوك على شكل قوس منحني من ناحية الغرب وصولا إلى مناطق شمال كركوك، حيث سيطرت على ناحية الدبس.
ويتابع المصدر حديثه لـ«القدس العربي»، إن «الحقول النفطية في كركوك تكون عند أطراف ناحية الدبس شمال غرب المدينة»، مضيفاً أن «تلك المنطقة كانت تحت سيطرة قوات الفرقة 12 التابعة للجيش العراقي، قبل أحداث حزيران/ يوليو 2014، لكن بعد ذلك سيطرت عليها قوات البيشمركه».
وفيما كشف المصدر عن «استنفار قوات البيشمركه في المناطق المحاذية لكركوك من جهة الشمال، استعداداً لعملية مرتقبة داخل كركوك»، أكد «انسحاب وهرب البيشمركه من جميع المواقع التي كانت تشغلها، تاركة أسلحتها ومعداتها».
وبين المصدر أن «هناك انتشارا لعناصر حزب العمال الكردستاني، يقدر عددهم بنحو 700 عنصر، متواجد في كركوك وأطراف المحافظة»، موضحاً أن «البيشمركه تستعملهم في أوقات المعارك، لأن لديهم خبرة في القنص والقذائف».
لكنه أكد أن «وجودهم في كركوك مجرد استعراض مع البيشمركه لإيصال رسالة أن هناك قوات تسيطر على المحافظة».
أما عن المناطق الشمالية لكركوك والمحاذية لمحافظة أربيل والسليمانية، فإن سكانها بدأوا بالنزوح باتجاه مدن إقليم كردستان.
المصادر قالت إن سكان هذه المناطق عرضوا منازلهم وأثاثهم للبيع قبل نحو شهر من الآن، عازية السبب إلى أنهم كانوا يرجحون وقوع الأحداث التي شهدها كركوك أمس.

استعادة المناطق الحيوية

في الأثناء، سيطرت قوات جهاز مكافحة الإرهاب على القاعدة العسكرية (K1) شمال غربي كركوك، والتي كانت تابعة للجيش العراقي قبل أحداث حزيران/ يوليو 2014.
وانسحبت قوات «البيشمركه» التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني «يكيتي»، من القاعدة التي كنت تعدّ أبرز نقاط تمركزهم في المنطقة.
كما سيطرت القوات العراقية، وفقاً لبيان أوردته خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، على «منشاة غاز الشمال، ومركز الشرطة، ومحطة توليد كهرباء كركوك، ومصفى بجانب منشاة الغاز»، فضلاً عن السيطرة على معبر جسر خالد والسيطرة على طريق الرياض ـ مكتب خالد ومعبر مريم بيك، وطريق الرشاد ـ مريم بيك.
كما فرضت «الأمن على ناحية ليلان وحقول نفط باباكركر وشركة نفط الشمال»، فيما تمكنت «قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع من فرض الأمن على مطار كركوك (قاعدة الحرية)»، حسب البيان.
وفي تطور لاحق، كشفت مصادر أمنية عن دخول قوات جهاز مكافحة الإرهاب مبنى محافظة كركوك، و«تجريد» الحرس من أسلحتهم.
وبعد سيطرة القوات العراقية على مبنى محافظة كركوك، كشفت أنباء، تناقلتها عدد من المواقع الإخبارية المحلية، عن أمر العبادي تعيين راكان سعيد (الذي يشغل منصب نائب محافظ كركوك) محافظاً لكركوك بالوكالة، خلفاً للمحافظ المقال نجم الدين كريم.
وفور توارد تلك الأنباء، أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي برفع العلم العراقي في المناطق المتنازع عليها، وفقاً لبيان مقتضب لمكتبه الإعلامي.
وجاء بيان العبادي بعد ساعات من توجيه العمليات المشتركة بياناً إلى «موظفي الدولة في محافظة كركوك» و»منتسبي الشرطة وقوى الأمن الداخلي».
وأفاد بأن «قيادة العمليات المشتركة حريصة على تطبيق النظام والمحافظة على أرواح ومصالح أهل كركوك بعربهم وكردهم وتركمانهم ومسيحييهم»، مشيراً إلى أنه «لتحقيق هذا الهدف الوطني النبيل، ومن أجل المحافظة على النظام وتسيير أعمال المحافظة نوجه كافة الموظفين ومنتسبي قوى الأمن الداخلي والشرطة المحلية، بضرورة الالتحاق فوراً إلى دوائرهم ومقراتهم وممارسة أعمالهم أصولياً، وسيكونون جميعاً بحماية قواتنا الاتحادية».

العبادي يوجه بحماية المدنيين

في الأثناء، حمّل العبادي من وصفهم «المتحكمين» في إقليم كردستان مسؤولية تعريض البلد لخطر التقسيم.
وقال في بيان إن «واجبي هو العمل وفق الدستور لخدمة المواطنين وحماية وحدة البلاد التي تعرضت لخطر التقسيم نتيجة الإصرار على إجراء الاستفتاء الذي نظم من قبل المتحكمين في اقليم كردستان ومن طرف واحد».
وأضاف: «حاولنا ثني الإخوة المتصدين في الاقليم عن اجرائه (الاستفتاء) وعدم خرق الدستور والتركيز على محاربة داعش، ولم يستمعوا لمناشداتنا، ثم طالبناهم بالغاء نتائجه ودون جدوى ايضا، وبينا لهم حجم الخطر الذي سيتعرض له العراق وشعبه لكنهم فضلوا مصالحهم الشخصية والحزبية على مصلحة العراق بعربه وكرده وباقي اطيافه».
واتهم، القادة الكرد، ممن أيدوا الاستفتاء، بأنهم «تجاوزوا على الدستور وخرجوا عن الإجماع الوطني والشراكة الوطنية، اضافة إلى استخفافهم بالرفض الدولي الشامل للاستفتاء ولتقسيم العراق واقامة دولة على اساس قومي وعنصري».
كذلك، طمأن، أهالي إقليم كردستان ومحافظة كركوك بأن الحكومة الاتحادية حريصة «على سلامتهم ومصلحتهم، ولم نقم الا بواجبنا الدستوري ببسط السلطة الاتحادية وفرض الأمن وحماية الثروة الوطنية في هذه المدينة التي نريدها ان تبقى مدينة تعايش سلمي لكل العراقيين بمختلف اطيافهم».
وأهاب بجميع المواطنين التعاون مع القوات المسلحة «الملتزمة بتوجيهاتنا المشددة بحماية المدنيين بالدرجة الأولى وفرض الأمن والنظام وحماية منشآت الدولة ومؤسساتها»، كما دعا قوات البيشمركه إلى «أداء واجبها تحت القيادة الاتحادية باعتبارها جزءا من القوات العراقية المسلحة»، والموظفين في كركوك «الاستمرار بأعمالهم بشكل طبيعي وعدم تعطيل مصالح المواطنين».
ووجه العبادي، وفقا للبيان، الشرطة المحلية والأجهزة الاستخبارية في كركوك بـ«حماية المواطنين وممتلكاتهم، وأن يكونوا على درجة عالية من اليقظة والحذر لمنع مروجي الفتن من أن يوقعوا بين أبناء الوطن الواحد».
وتعهد بـ«الدفاع» عن حقوق الشعب ومكتسباته وثروته الوطنية من «الهدر والفساد» فهي ملك لجميع العراقيين. على حدّ قوله.
وفي الأثناء، أفادت مصادر محلية لـ«القدس العربي»، أن «الأهالي داخل كركوك يعيشون في حالة رعب، لا سيما في المناطق التي تشهد تواجداً لقوات البيشمركه الكردية»، مؤكدين أن «الأهالي يلتزمون منازلهم لحين ما تنهي القوات الأمنية العراقية سيطرتها على جميع مناطق كركوك».

«البيشمركه»: حرب على شعب كردستان

أصدرت القيادة العامة لقوات «البيشمركه» بياناً أكدت فيه أن «قوات الحشد الشعبي التابعة للحرس الثوري الإيراني بقيادة إقبال بور وبالتعاون مع القوات العراقية، بدأت هجوماً واسعاً على كركوك والمناطق المحيطة بها، وهذا الهجوم يعتبر بشكل صريح إعلان الحرب على شعب كردستان».
الهجوم، وفق البيان «انتقامٌ من شعب كردستان الذي طالب بالحرية، وانتقامٌ من أهالي كركوك الأحرار الذين أبدوا موقفاً شجاعاً».
واتهم البيان «بعض مسؤولي الاتحاد (الكردستاني) بالتعاون في هذه المؤامرة ضد شعب كردستان وارتكبوا خيانة تاريخية كبرى».
وقال وزير «البيشمركه» كريم سنجاري، خلال اجتماعه مع ممثلين للتحالف الدولي في أربيل أمس الاثين، إن «الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية تقوم بتنفيذ خطة للتعدي على شعب كردستان، وهي تستهدف استقرار وامن المكونات المختلفة والنازحين جنوب ووسط العراق المتواجدين في كردستان».
وأضاف: «الحشد والجيش، وباستخدام أسلحة متطورة حصلوا عليها من التحالف الدولي مرة أخرى يهاجمون المناطق الكردستانية وجنوب كركوك، ولم يراعوا سيادة وحدة ارض وتراب العراق، وهم في وقت يتحدثون به دائما عن خرق الدستور والتعايش في البلاد».
وبين أن «قوات بيشمركه كردستان لن تسكت بعد الآن، وستدافع على ارض وشعب كردستان، وهي لن تقصر في ذلك»، محملا الحكومة في بغداد وقيادة قوات الجيش العراقي ومن يدعمهم «مسؤولية الحرب».
ودعا الوزير أيضاً، الحكومة العراقية إلى «حل الخلافات السياسية مع إقليم كردستان عبر الحوار، وخلافا لذلك فان الأوضاع في كركوك لن تبقى عل ما هي عليه».

دعوة أمريكية لـ«تجنب التصعيد»

ودعا ممثلو «التحالف الدولي» في إقليم كردستان إلى «حل الخلافات السياسية عبر الحوار، وأن لا تلجأ اية جهة للقتال». مؤكدين أنهم «يتابعون بدقة وعن كثب الأوضاع في كركوك».
زلماي خليل زاد السفير الأمريكي السابق لدى العراق، أكد أن «الأكراد بحاجة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحمايتهم من الميليشيات الشيعية التابعة لإيران».
وكتب في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي «تويتر» ان «الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني هاجمت قوات البيشمركه كردستان في كركوك».
وأضاف ان «الحشد الشعبي والجيش العراقي يهاجمون قوات البيشمركه بمدرعات الأبرامز الأمريكية».
في موازاة ذلك، حثت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، القوات العراقية والكردية على تجنب القيام بأعمال تصعيد جديدة.
وقالت المتحدثة باسم البنتاغون لورا سيل في تصريح أن «أمريكا ما زالت تدعم العراق الموحد»، مبينة أنها «ترى أن الحوار هو أفضل خيار لنزع فتيل التوترات».
وأضافت «على الرغم من قرار حكومة كردستان العراقية المؤسف بإجراء استفتاء من جانب واحد مازال الحوار هو أفضل خيار لنزع فتيل التوترات الحالية والمشكلات القائمة منذ فترة طويلة بمقتضى الدستور العراقي».
ودعت سيل «كل الأطراف في المنطقة على التركيز على التهديد المشترك الذي يمثله تنظيم داعش وتفادي تأجيج التوترات بين الشعب العراقي».

القوات العراقية تسيطر على كركوك… و«البيشمركه» تنسحب إلى كردستان
تعيين محافظ جديد… والعبادي يأمر برفع العلم العراقي في المناطق المتنازع عليها
مشرق ريسان
- -

6 تعليقات

  1. (كركوك هي قدس اقداسنا), ودفاع البشمرجة البطولي عن هذه المدينة هي خير تعبير لهذه المقولة. اللهم لا شماته.

  2. وطبقاً للمصادر، فإن «قوات البيشمركه والميليشيات الكردية ضربت المدنين التركمان بالمدافع وقذائف الهاونات منذ ليل أمس (الأول) حتى صباح هذا اليوم (أمس)»، مشيرةً إلى إن «عدد القذائف بلغ 120 قذيفة».
    هذه هي حقيقة البشمرجة لمن لا يعرفها. جهلة رعاع وحاقدون جبناء. والله سوف لن تدخلوا مدينتنا ثانية الى على جثثنا. دماء شهدائنا لن تذهب هدرا واذا كنتم المبادرون بكتابة السطر الأول من الرواية فنحن من سيكتب الخاتمة والزمن بيننا.

  3. بذهاب كركوك من أيادي الأكراد,ذهبت دولتهم أيضاً
    فنفط وغاز كركوك عصب الدولة الكردية
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. الى الأخ الكروي داود … كركوك لم تذهب من ايدي الاكراد لأنها لم تكن في يوم من الأيام لهم, ولكنهم احتلوها في غفلة من الزمن طمعا في سرقة نفطها ولم يقصروا في السرقة طيلة السنوات الثلاث الماضية. وعندما حانت ساعة المواجهة فروا كأي لص بعد ان تداهمه الشرطة بالجرم المشهود.

    • حياك الله عزيزي فاتح محمد اوغلو وحيا الله الجميع
      ( ان كركوك تاريخياً ومثل كل مناطق العراق كانت مقطونة بالعراقيين الاوائل(سومريين وآشوريين)، ثم مع انتشار المسيحية أصبحت آرامية (سريانية). وبعد الفتح العربي الاسلامي، سكنتها قسم من الجيوش العربية وتشارك المسلمين مع سكانها الاصليين الآراميين المسيحيين. في زمن الدولة العباسية قطنها التركمان الذين مع الزمن تكاثرت أعدادهم وأصبحوا الاغلبية في المدينة، وصارت التركمانية هي اللغة الغالبة في مركز المدينة ويتقنها حتى الاكراد والسريان والعرب. أما بالنسبة للاكراد فأن تواجدهم التاريخي يعود الى الدولة العثمانية حيث نزحوا كأفراد وعوائل متفرقة وقطنو في المدينة وأصبحوا جزءاً من أبنائها بل كانوا يتقنون التركمانية والعربية. وهناك شخصيات وعوائل تاريخية كردية كركوكلية يعتز بها العرب والتركمان. أما الوجود الكردي الحقيقي والغالب فيعود الى بداية القرن العشرين مع بدء استثمار نفط كركوك.)
      – النائب محمد علي تميم -
      ولا حول ولا قوة الا بالله

  5. *ما حصل حتى الآن من هروب قوات
    البارزاني من كركوك يثبت بدون جدال
    فشل سياسة هذا الزعيم الكردي
    وأنه زعيم من ورق وجاهل في
    العلوم العسكرية (التكتيكية والاستراتيجية)
    وعليه تقديم استقالته والاعتذاز
    للاكراد ولباقي طوائف الشعب العراقي
    لتسرعه وسوء تصرفاته .
    سلام

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left