الحكومة الجزائرية تنفي وجود تعديل وزاري في الأفق!

كمال زايت:

Oct 18, 2017

الجزائر ــ «القدس العربي»: نفت رئاسة الحكومة في الجزائر وجود أي مشروع لإعادة هيلكة الحكومة، أو لتعديل حكومي مرتقب، معتبرة أن ما تم تداوله مؤخرا بهذا الشأن مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت في بيان نشر على موقعها الإلكتروني أن الأخبار المتداولة في الفترة الأخيرة بشأن وجود إعادة هيلكة الحكومة، من خلال إدماج بعض الحقائب الوزارية، وإلغاء أخرى، وكذا ما تم تداوله بشأن تعديل حكومي مرتقب، كلها معلومات لا أساس لها من الصحة، وأنه في الوقت الراهن لا يوجد أي مشروع لإجراء تعديل على الفريق الحكومي.
وتعتبر هذه أول مرة تقوم فيها الحكومة بتكذيب إشاعات متداولة في وسائل الإعلام أو في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تعديل أو تغيير حكومي، على اعتبار أن الصحافة تعودت الحديث عن «تعديل حكومي وشيك» عشرات المرات طوال السنة، وأحيانا طوال سنتين، من دون أن تكلف السلطة عناء الرد على تلك الإشاعات، بل أحيانا كانت تتعمد تأجيل تعديل حكومي عندما يكثر الحديث عنه، لنزع المصداقية عمن يروج لذلك الكلام.
الطريقة التي تعاملت بها الحكومة هذه المرة مع «إشاعة» التعديل الحكومي، التي لم تكن قوية، ولم يتم تداولها على نطاق واسع، تفتح الباب للتساؤل عن السبب الذي دفع الحكومة إلى التصرف بهذه الطريقة، فهل الأمر يعود إلى استراتيجية إعلامية حكومية جديدة، تهدف إلى التعامل بأكثر شفافية، والرد على أي موضوع، ولو تعلق الأمر بأخبار غير صحيحة، لقطع الطريق أمام الإشاعات، أم أن للأمر خلفية أخرى، قد تتعلق بوجود خلافات داخل السلطة نفسها، وقد يكون الأمر يهدف إلى طمأنة الوزراء الذين ذكرت أسماؤهم ضمن المعنيين بالرحيل، لتفادي الاضطراب الذي يمكن أن تسببه «إشاعات» مثل هذه.
جدير بالذكر أن الجزائر عرفت ثلاثة رؤساء وزراء في أقل من سنة، وشهدت تعيين حكومتين في أقل من ثلاثة أشهر، وهي سابقة في تاريخ الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال، فلم يسبق لحكومة أن رحلت قبل مرور ثلاثة أشهر من تعيينها، حتى في أحلك الظروف، وفي أصعب المراحل التي مرت بها الجزائر، خاصة في تسعينيات القرن الماضي.

الحكومة الجزائرية تنفي وجود تعديل وزاري في الأفق!

كمال زايت:

- -

2 تعليقات

  1. لقد انتهي عهد بوتفليقة الحكيم الطيب الذي كان يجبر الصحافة والمخبرات والنخبة السياسية الجزائرية علي عدم الرد

  2. والله عجب في من يحكمون الجزائر انقلاب فمهلكة وفتنة أتت على الأخضر واليابس ثم عشرية عرجاء بعد العشرية السوداء وها نحن في العشرية العمياء لا يدري أحد الى أين يقودون البلاد فالحق كل الحق ما يقولون والصواب الصواب ما يفعلون لا يستحون ولا يخشون في اليلاد والعباد خشية خاشي فكل من تكلم لا يبالون به حتي وان كانوا من عناصر سابقين في النظام ومن المجاهدين والله عجب في هكذا عباد وصدق رسول الله اللذي قال ان لم تستحي فا فعل ماشئت لقد استعبدوا العباد ورهنوا البلا وبأي حق هل هم حقا عملاء فالعميل فقط من لا تفسر تصرفاته أم جبناء فالجبان فقط من يهرب من نفسه ومن الحقيقة اللتي تطارده أم هم بلهاء فالأبله فقط لا يدري ما يفعل أم حثالة فالحثالة فقط هي اللتي تغمض عينيها وتصم أذانها من أجل مصالحها الخسيسة حسبنا الله ونعم الوكيل.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left