كردستان: من احتلال كركوك إلى إسقاط بارزاني؟

رأي القدس

Oct 18, 2017

كشفت سيطرة قوّات الجيش العراقي و«الحشد الشعبي» على مدينة كركوك، ثم تقدّمها نحو مناطق أخرى ضمن إقليم كردستان، منها سنجار، معالم اتفاق لحكومة بغداد مع قادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بإشراف إيراني.
التسريبات الواردة من مصادر كرديّة تحدّثت عن اجتماع تم بين بافيل، ابن الزعيم الراحل جلال طالباني، ووريثه في الحزب، مع هادي العامريّ، قائد قوات «الحشد الشعبي» (نائب البرلمان ووزير النقل والمواصلات السابق) برعاية الجنرال الإيراني الشهير قاسم سليماني، وتم الاتفاق فيه على تسليم قوّات الاتحاد الكردستاني، التي يرأسها المسؤول الأمني في الاتحاد، لاهور شيخ جنكز طالباني (إبن عمّ بافيل) للمواقع الاستراتيجية في كركوك لقوّات «الحشد» والجيش العراقي.
لكن هل كان تسليم الاتحاد الكردستاني لمدينة كركوك، والذي اعتبره الحزب الديمقراطي الكردستاني، «خيانة» سببها «اتفاق سرّي مع إيران»، البند الوحيد والرئيسي في «الاتفاق» أم تكمن خلفه ترتيبات أكبر وأكثر خطورة من سقوط كركوك؟
المصادر الكردية تتحدّث عن مشروع يكافأ فيه الاتحاد الوطني الكردستاني على «تعاونه» مع بغداد وطهران بإعطائه دوراً سياسيا وماليّاً في المناطق الكردية التي تسيطر عليها قوّات الحكومة العراقية بحيث يمتد من كركوك إلى حلبجة والسليمانية فيتشكل إقليم كرديّ موال لبغداد وطهران، ويكون هذا الإقليم هو النموذج المطلوب تعميمه على باقي المناطق الكرديّة عبر الانتخابات أو السيطرة العسكرية، ويحصل قادة الاتحاد، من خلال هذه الصفقة على توكيل بإدارة كردستان العراق، وبجزء من أموال نفط كركوك.
الاتفاق، بهذا المعنى، هو انقلاب على سلطة مسعود بارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وعلى فكرة إنشاء دولة كرديّة مستقلة، ويشبه عودة مؤقتة إلى حال كردستان قبل 14 عاماً (حيث كانت تتنازع إدارة الإقليم حكومتان، الأولى عاصمتها السليمانية ويقودها طالباني، والثانية عاصمتها أربيل ويقودها بارزاني)، وهو الوضع الذي انتهى مع سقوط نظام صدام حسين عام 2003 مما أدّى لسيطرة قوات بارزاني على كركوك.
حينها قام جلال طالباني، وبطريقة سياسية تختلف عما فعله ابنه في الأيام الماضية، بإقناع بارزاني بإعادة كركوك لسيطرة الحكومة المركزية على أن تحلّ مشكلتها دستورياً من خلال المادة 140 التي تدعو لإجراء استفتاء فيها يصوّت فيه سكانها على انتمائهم لإقليم كردستان أم لحكومة بغداد، وتحدد عام 2007 كموعد نهائي لذلك، وهو ما ماطلت فيه الحكومات العراقية حتى الآن.
«الاتحاد الكردستاني» خدع حكومة أربيل بموافقته على الاستفتاء ودفع أنصاره للتصويت لصالحه ثم الالتفاف على نتائجه والاتفاق مع حكومة بغداد ضد بارزاني وصولا، على ما يظهر، للتخطيط لإنشاء مشروع كرديّ بديل يعمل على تنفيذ خطط بغداد وطهران في الإقليم.
النائبة في البرلمان العراقي آلاء الطالباني قالت إن المشكلة الكردية تتمثّل في حكم بارزاني وفي استئثار حزبه بثروات الإقليم، غير أن منطوق التصريح الحقيقي هو أن حلّ «المشكلة الكردية» هو باستلام الاتحاد الكردستاني لشؤون الإقليم واستئثار قادته، من آل الطالباني، بدلاً من آل بارزاني، بتلك الثروات.
وهو ليس إلا تكراراً لفصل مأساوي جرى مرّات كثيرة في تاريخ الأكراد وكان سبباً رئيسياً في هزائمهم.

كردستان: من احتلال كركوك إلى إسقاط بارزاني؟

رأي القدس

- -

33 تعليقات

  1. الصراع بين آل برزاني وآل طلباني فيه شبه من الصراع بين آل سعود وآل الرشيد قبل قيام المملكة العربية السعودية..لهذا وجدنا ان الملك
    سلمان بن عبد العزيز آل سعود اول المتهنئين للقيادة العراقية باعادة كركوك لحكم بغداد.كما اعاد الملك عبد العزيز حائل الى سيطرته المباشر.

  2. الربيع الكردي قادم لا محالة
    فالشعب الكردي مصدوم بما جرى من خيانة القادة
    وقد يكون هناك تمرد قريب بالبشمركة الكردية ضد ما حصل من إستسلام
    العبادي وبخطابه أمس قال بأنه سيسحب كافة الإمتيازات الخاصة التي كان يتمتع بها إقليم كردستان
    أي ستكون سلطة الدولة المركزية فوق جميع مرافق مدن الإقليم والحدود والمطارات كما هو حاصل في جميع المدن العراقية
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. أحد أجداد مسعود البرزاني (الشيخ أحمد) تمرد على الدولة العثمانية سنة 1916 وساعده الإنجليز على ذلك
    ولكن عندما رفض طلبات الحكومة العراقية سنة 1932 بإقامة مخافر بمنطقة بارزان (التي ينتسبون إليها),
    ساعد الإنجليز الحكومة العراقية بالحرب ضده وقصفوا بالطائرات الأكراد الذين قتل منهم 1300 شخص
    التأريخ يعيد نفسه ! فلا أحد يقاتل مع الأكراد !!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. الخطير في هذا الأمر ، غياب العرب عن المشهد هناك! أما الأكراد فضيحة لقوى الفساد التى تتصارع على الغنيمة ، فيحالف جزء منها الكيان الغاصب فى فلسطين ، فيبادر الطرف الآخر مستنجدا بإران التى تحكم من طرف نظام ذو رؤية معقدة يختلط فيها الطموح الإبراطورى الذى يغذيه التاريخ مع النصوص الدينية التى نشأت فى ظل صراع سياسي ، فكان للإنتقام دور مركزي فى تلك النصوص ، فاصبحت التهيئة ” للمنتقم ” (الإمام الغايب )وظيفة أساسية في الخطاب الديني عند إخوتنا الإمامية! فى وضع كهذا ومع الغياب العربى نستطيع أن نقول : العراق فى خطر ! و لمركزية العراق فى تاريخنا وحاضرنا فإن الذى يصيبه يهدد الشام والجزيرة! نسأل الله السلامة!

  5. الخيانة هي سبب بلاء الشعوب. فمن تجرأ أن يبيع نفسه من أجل المال وتصدر لما تسمى مسؤوليات لا يستحقون أن يتقلدوا مناصب لأن همهم الآخر وليس النهوض بشعب.
    الأكراد يلزمهم دهرا حتى يتحرروا ثم يستقلون.
    الأكراد مثلهم مثل العرب في سلوكهم نحو الأوطان.

  6. مسعود هزم شر هزيمه !! دعونا نفرض جدلآ ان بيشمرگة طالباني انسحبت، لماذا لم تقاتل بيشمرگه مسعود ولماذا انسحبت هي الاخرى من المناطق المتجاوز عليها مثل سنجار وخانقين وغيرها ؟

  7. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه( كردستان: من احتلال كركوك إلى إسقاط بارزاني؟)
    مسعود بارزاني استأثر بالسطة والثروة في اقليم كردستان العراق متجاهلا شريكه (حزب الاتحاد الوطني الكردستاني)بزعامة بافيل ابن الرئيس العراقي السابق (جلال طالباني)؛مما حدا ب-بافيل-الاتفاق مع بغداد باشراف قاسم سليماني على تسليم كركوك للجيش العراقي وحشده الشعبي نكاية ببرزاني.
    هذا الانقسام الكردي/الكردي هو السبب الاهم الذي سيؤدي الى افشال مشاريع مسعود برزاني للاستقلال وربما سيسقطه نفسه من المشهد الكردي مستقبلا ويحل محله آل طالباني بدعم من بغداد وطهران.
    وغلطة زعماء الاكراد الكبرى هي تخليهم عن انتمائهم الديني السني لصالح انتمائهم القومي، مما اعطى المبرر للاحتلال الامريكي للضرب على وتر سني-شيعي-كردي، واظهار اكثرية شيعية وتسليمها مقاليد الحكم في البلاد وبالتعاون والتنسيق مع ايران ، واستجلاب الميليشيات الشيعية من ايران على ظهر الدبابات الامريكية لارتكاب المجازر الاكثر وحشية ودموية ضد العرب السنة الذين عزلهم الاحتلال الامريكي عن الكرد السنة ليكرس سياسته في التعاون مع ايران لقهر وتهميش الاكثرية السنية لصالح الاقلية الشيعية المتعاونة مع الاحتلال الامريكي ومع ولي نعمتها وحبلها الصري( ملالي ايران)

  8. كشف النائب عن كتلة التغيير في البرلمان العراقي، مسعود حيدر، عن مضمون الاتفاق الذي أُبرم بين بافل الطالباني، وقائد منظمة بدر التابعة للحشد الشعبي، هادي العامري.

    وأوضح مسعود حيدر أن “الاتفاق الذي أُبرم بين بافل الطالباني وهادي العامري، عقب إجراء استفتاء استقلال كوردستان نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، كان بإشراف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ويتكون من 9 نقاط”.

    ويتضمن الاتفاق عودة القوات العراقية إلى مناطق ما قبل عام 2014، وإنشاء إقليم جديد “السليمانية، كركوك، وحلبجة”، وتأسيس حكومة جديدة في الإقليم الجديد.

    وفيما يلي النقاط التسعة التي يتألف منها الاتفاق الذي أُبرم بين بافل الطالباني وهادي العامري:

    1- تمركز القوات العراقية في المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كوردستان، وسحب قوات البيشمركة من تلك المناطق.
    2- تسليم 17 وحدة إدارية من أقضية ونواحي كركوك للسلطة الاتحادية، والتي تديرها حكومة إقليم كوردستان منذ عام 2014، وإذا لم يتم تسليمها فستطالب بغداد بـ11 وحدة إدارية أخرى من التي تديرها حكومة الإقليم منذ عام 2003، ليصبح عدد الوحدات الإدارية 28 وحدة إدارية.

    3- تشكيل إدارة مشتركة لمركز محافظة كركوك، بحيث يُخصص 15 حياً للكورد، و25 حياً للمكونات الأخرى، وذلك لمدة 6 أشهر.
    4- المناطق الاستراتيجية في كركوك ستكون خاضعة لإدارة الحكومة العراقية، مثل قاعدة كيوان، المطار، وآبار النفط.
    5- إعادة حركة الملاحة الجوية إلى مطار السليمانية.

    6 – دفع رواتب موظفي السليمانية وكركوك من قبل الحكومة العراقية.
    7- دفع رواتب قوات البيشمركة داخل السليمانية وفقاً للقائمة التي أعدها، بافل الطالباني.
    8- إنشاء إقليم “السليمانية-كركوك-حلبجة”.
    9- تشكيل حكومة جديدة للإقليم الجديد.
    – عن موقع رووداو -
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  9. مشكورة القدس لرأيها .اليوم..وخاصة أن موضوع كردستان العراق .بما يحصل به من مجريات هو بالغ الأهمية .لكن تعبير ( احتلال كركوك) لفت نظري بشدة. فلا اعرف حسب القانون الدولي. يسمى هذا احتلالا .ام تحريرا .او يحمل تعبيرا آخرا .وشكرا.

  10. لا اشك بوجود غلمان للبرجوازيه في كل مكانان بزمن واحد .. في زماننا مثلا .. يوجد مكانان تمكن غلمان برجوازيه يهودا من السيطره المطبقه عليهما .. مكان اسمه بغداد ومكان اسمه القاهره .. فربما ستنجح عن طريق استعمال غلمانها في بغداد من ضرب الاكراد ببعضهم ويبقى المجال دائما مفتوح وقت الحاجه للمصالحه .. هذه حسابات (يهودا موسكو) .. لكن ماذا عن حسابات (السامره في واشنطن)؟؟.. هل سيحصل طلاق ما بين يهودا والسامره في هذا الخصوص؟؟.. ام ان الطلاق محرم في ديانتهم؟؟.. ان لم يحصل طلاق فقد يحصل نزاع بين الزوجين مما قد يؤدي لاصابة ولدهم في تل ابيب بالعصبيه.. ومعه الحق ان يعصب وينرفز خاصه ان علمنا ان فكرة التضحيه تعد من عقيدتهم ..

  11. لا اشك بوجود غلمان للبرجوازيه في كل مكانان بزمن واحد .. في زماننا مثلا .. يوجد مكانان تمكن غلمان برجوازيه يهودا من السيطره المطبقه عليهما .. مكان اسمه بغداد ومكان اسمه القاهره .. فربما ستنجح عن طريق استعمال غلمانها في بغداد من ضرب الاكراد ببعضهم ويبقى المجال دائما مفتوح وقت الحاجه للمصالحه .. هذه حسابات (يهودا موسكو) .. لكن ماذا عن حسابات (السامره في واشنطن)؟؟.. هل سيحصل طلاق ما بين يهودا والسامره في هذا الخصوص؟؟.. ام ان الطلاق محرم في ديانتهم؟؟.. ان لم يحصل طلاق فقد يحصل نزاع بين الزوجين مما قد يؤدي لاصابة ولدهم في تل ابيب بالعصبيه.. ومعه الحق ان يعصب وينرفز خاصه ان علمنا ان فكرة التضحيه تعد من العقيده ..

  12. الفضل يعود لإيران في الحفاظ على وحده الأرض العراقية والعقلاء في الإتحاد الوطني الكردستاني
    لماذا يتباكى البعض الآن بسبب دور إيران الإيجابي؟

  13. انتهى دور الأكراد فلقد كانوا خير مطية لغيرهم و صاروا جاهزين للذبح ليتخلصوا منهم .
    لعبة الكبار ضد الصغار.

  14. مبدعة رئاسة تحريرالقدس العربيّ باختيار( رأي القدس ).في أربع سنين من رئاسة السيدة سناء العالول (2013) ؛ قدّمت الجريدة بها جملة آراء تعادل :{ سبع سنين دأبًا }(يوسف 47).من الإبداع الجريء ؛ فأنجتنا من السنين الشداد من القحط الثقافيّ في زمن الشتات العربيّ.كلّ التقدير.

  15. لا توجد دوله في العالم تقبل ان تقسم
    وللمعلقين المؤيدين لانفصال كردستان والمتباكين على حقوق السنه لماذا لا تتباكو على حقوق السنه في الصومال التى عاث فيها السلفيون قتلا وتدميرا
    انا سني وأقول لكم ان السلفيين أشد ضررا على ألسنه من اي مذهب اخر انتم حصان طرواده الذي من خلالكم يتم تدمير مجتمعاتنا السنيه
    والله المستعان

  16. الشعب الكردي و العراق الحديث ، كلاهما كانا ضحية التسوية التاريخية في أعقاب الحرب العالمية الأولي كما رسمتها إتفاقيات سان ريمو ١٩٢٠ و لوزان ١٩٢٣ و إرتفاع الروح القومية لشعوب المنطقة . كان الشعب الكردي ( عدا الجزء في إيران ) من ضمن شعوب ” الدولة العلية العثمانية” التي قامت الدول الأوربية بتمهيد ما تبقى منها عقب إنتصارهم على ألمانيا و حلفائها ١٩١٨ . كان من المفترض حسب إتفاقية سان ريمو منح الكورد دولة قومية ، إلا أن توهج الكمالية و إحياء عنفوان القومية التركية و تغيير الواقع على الأرض أعطى مكاسب لتركيا الحديثة ، وريثة الإمبراطورية العثمانية . حسب إتفاقية لوزان عام ١٩٢٣ و كان المفاوض التركي الرئيسي عصمت إينونو ، الساعد الأيمن لأتاتورك ، و الذي كان مراراً يصرخ في وجه المفاوض البريطاني لورد كيرزن ” السيادة ، السيادة !….لن نتخلى عن السيادة عن هذه البقعة من الأرض و تلك ….” نتيجة ذلك بقى جزء كبير من الشعب الكردي ضمن تركيا و جزء أصغر ضمن العراق ، و التي إستمر الأتراكيطالبوا به ضمن مطالبهم بولاية الموصل ، حتى تم تسوية ذلك عام ١٩٢٦ بإتفاقية أنقرة بعد الأخذ بتوصيات بعثة دولية درست الواقع الجغرافي البشري للمنطقة و التى أوصت بإبقاء الموصل ضمن العراق . بعد ذاك و هذا في رأيي الجانب المأساوي أن القوى القومية الكردية نظرت للعراق الحديث الذي قام عام ١٩٢١ و وجدت فيه العدو و المستعمر ، في حين أنه لا دخل له بما جرى . و كل منصف يتفق أن العراق منح الفرد الكردي كل حقوق المواطنة ، و لكن العنف لا يجلب إلا العنف ، و ما يبعث على شديد الأسف أن القوى القومية الكردية لم تجد حرجاً في التعاون مع القوى الخارجية مثل إيران ، سواء في زمن المُلا مصطفى البارازاني و شاه إيران ، أو في الأيام الأخيرة . لن يكون هناك إستقرار إن لم يَقّر الكورد بالخلفية التاريخية ، و أيضاً منحهم حقوقهم القومية كاملة داخل دولة المواطنة .

  17. الاخ محمد محمد سالم (موريتانيا) تحية عربية: هناك بعض الامور التي ذكرتها تحتاج الى تصحيح حول العرب وحول معتقد الامامية: العرب الاقحاح موجودون في العراق وهم غالبية ابناءه هذا اذ كان القصد النسب اما اذا كان قصدك الحضور السياسي للعرب فنقول لك نعم العرب كانوا ايضا موجودين قالانتحاريون العرب الذين قتلوا الالاف من العراقيين هؤلاء لم ياتوا من جزر الواق واق وانما جاءوا من اغلب البلدان العربية والشعب العراقي يثمن مساعدتهم في تقليل عدد العرب في العراق من خلال العمليات الانتحارية, اما الموضوع العقائدي فلقد اختلط عليك الامر فلقد خلطت بين ماهو سياسي تتبناه دولة وبين ماهو عقدي لدى الامامية فالوضع القائم في ايران لايتفق عليه كل اتباع الامامية ثم ان فكرة الانتقام لم تكن جزءا من عقيدة الامامية كما ذكرت بل هي جزء من فكرة التضليل والافتراءات التي تتبناها جهات دينية ودول من اجل تبرير عملية التكفير والقتل لخصومهم وخاصة الامامية, وانا اعذرك فموريتانيا تقع في الطرف الابعد عن العراق واهله واتمنى ان تاتي للعراق لترى كيف يتعايش الشيعة في الجنوب مع بقية اخوتهم في الدين والوطن فسوف تعجب كيف وفي ذروة الاحداث الطائفية يمارس ا السنة حياتهم بكل اريحية ويقيمون صلواتهم في مساجدهم بامن وامان اما في مناطق غيرهم فيقتل العراقيون ويذبحون بفتاوى اخوتهم العرب الذي جاءواهم بالذبح كما يقولون, اترك عنك مخلفات الاعلام المضلل واسعى الى معرفة الحقيقة حتى لاتظلم غيرك وشكرا لك

    • أحسنت أخ سليم, وقد سبقه رأي آخر بعبارة “سقوط كركوك”, وكانها مدينة في أفريقيا, والحال بل هي “استعادة كركرك”.
      والحقيقة أن تلك المفردات, تصلح في مقاربة الأدبيات العسكرية والإستراتيجية, أما في لغة السياسة والإستراتيجية السياسية, والصحافة المعبرة عنها, فالقضية مختلفة, كون كركوك مدينة عراقية, واقعا ودستورا وتأريخيا, وهي كذلك منذ قيام الدولة العراقية المعاصرة.
      أما قضاء سنجار, فهو جزء من مجافظة نينوى, بل في الجانب الغربي منها, القريب الى الحدود السورية, ولم يكن جزءً من إقليم كردستان العراق, أو يرتبط به إداريا أو تنظيميا.
      وعليه فالقوات العراقية لم تجتاز حدود الإقليم, بل بسطت سيادة الدولة المركزية, على الأراضي التي هي خارج حدود الإقليم, كما إن من الطبيعي, أن يتواجد جيش الدولة, على كامل التراب الوطني, بما في ذلك أراضي الإقليم, وقد سبق له أن طلب ذلك من المركز, عند تعرضه لتهديد خارجي.
      فالعراق ليس إستثناء, عن سائر أمم الدنيا, بما فيها الفيدراليات الكبرى, مثل الإتحاد الروسي, والولايات المتحدة والمملكة المتحدة, في كون جيشه, مسؤول ومعني بالدفاع عن أمنه الوطني بشكل كامل.

  18. مع الأسف خلافات الكورد وصراعاتهم الداخلية عبر تاريخهم الدامى والمجيد هو السبب فيما لحق بهم من محن وكوارث وفواجع ونكسات وحرمهم من نعمة الحرية والاستقلال كل الشعوب وامم الدنيا والتي تحررت واستقلت ورفعت اعلامها على سارية الأمم المتحدة في الأوقات الصعبة والظروف الحساسة والدقيقة والمنعطفات التاريخية يجمعون صفوفهم ويوحدون كلمتهم ويتركون خلافاتهم الداخلية جانبا ويختارون رمزا من رموزهم ليقودهم الى بر الأمان وشاطىء النجاة ولكن الكورد بكل اسى واسف بخالفون هذا المبداءوالقاعدة والأصول ولا يستخلصون العبر من ماضيهم الأليم ويكررون فصول ماساوية جرى مرات كثيرة في تاريخهم وكان سببا رئيسيا في هزائمهم وما لحق بهم من اضرار وخسائر واعادهم الى الوراء كما تفضل الكاتب في خاتمة مقاله واستنتاجه الصحيح وطبعا التاءمر الاقليمى والدولى والمصالح أيضا يلعب دور مخزى ومعيب في هذا الشاءن وقضية هذا الشعب المقهور والمظلوم لكى لا يمارس حقه المشروع في العيش بسلام وحرية وكرامة كباقى شعوب وامم الدنيا

  19. *من الآخر ؛- ما حصل هزيمة ونكسة وسقوط
    لسياسة السيد(بارزاني) الذي ضلل عموم الاكراد وتجاهل الحقائق على أرض الواقع
    وعليه تقديم (استقالته ) والذهاب لبيته
    يستريح ويريح..
    سلام

  20. فعلا برزاني انتهى.اليوم رئيس مجلس النواب الكردي دعا صراحة لاستقالة برزاني.ويبدو انه يهيأ ولده الكبير مسرور لانتخابات 1 نوفمبرالقادم.
    يجب الوقوف لدراسة تجربة صعود وهبوط برزاني ، ففيها شبه من صعود وسقوط الملكة زنوبيا في التاريخ القديم امام الرومان…ورسالة برزاني
    امس للاكراد توحي ان الرجل في ازمة تشبه ازمة المذيع المصري في صوت العرب ايام عبد الناصر : احمد سعيد : سنلقي اليهود في البحر.
    فكان البحر به محيط.

  21. عندما تقرأ بعض التعاليق و تنسي انك تعيش فى ق21….اكيد ينتابك الاحساس انك تعيش ايام الغزو و الاستعمار العربي الإسلامى و الاسلمة و التعريب بحد السيف…ايام ق 6 و 7 …. يا اصدقائي…..المبادئ الإنسانية فى الحرية و العدالة و الكرامة هى مبادئ كونية و تهم العرب كما تهم من لا يريد العيش مع العرب ….احترموا اختيارات الشعوب و لا تكونوا انتقائيين …عندما نبكى على حق الفلسطينيين فى العيش بحرية و كرامة و عندما نبكى تبكى على حق الروهينقا على العيش بحرية و كرامة يجب ان نبكى على حق الاكراد على العيش بحرية و كرامة …..فعلا فاقد الشئ لا يعطيه….. من هو حبيس أفكاره الرجعية و الاستعبادية لا يمكن أن يعطى الحرية لغيره ….و هذا شئ مفهوم ….لذالك على الاكراد ان يواصلوا طريقهم و سوف يصلون و أنا واحد من الاحرار معكم الى اخر الطريق ….و كما قال شاعر الحرية التونسي ….اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد للقيد أن ينكسر و لا بد لليل أن ينجلى….و إرادة الحياة للشعب الكردى ليست جديدة ….انتم مازلتم اكراد حتى بعد 1400 سنة من المسح الثقافى الاستعمارى …..تحيا تونس تحيا الجمهورية و الحرية لكردستان

  22. الأخوة الأكراد ، و لي منهم أخوة و أصدقاء اعزاء جداً و محترمين جداً و مخلصين جداً
    لكن للأسف هم كشعب مثل الشعوب العربية تماماً ضحية لمغامرات حكامهم و سياسييهم و تطلعاتهم الرعناء التي تبلغ أحياناً جنون العظمة و تغلف بغلاف المبادئ و الحرص و العزة و الكرامة ، و ما هي إلا اتخاذ الشعوب تكأة و سلّم لتحقيق المزيد من النفوذ و من المال على حساب الاندفاع الأعمى لتلك الشعوب خلف احلام دون كيشوتية !!
    .
    و السيد مسعود البرزاني ليس بدعاً من ذلك !
    .
    الرجل انتهت ولايته كزعيم للأقليم ، وهو بحكم مكانته هناك و مكانة عشيرته لا يمكن أن يستوعب أن يترك الأمر لدولة مؤسسات تقرر شكل المستقبل ، و لم يستوعب الرجل صعود تيار اسمه التغيير يطالبه أن ينفذ ما جاء به أصلاً الى هذا المنصب ، فأختلق هذه الأزمة من باب أنه إن نجح فيها ، و جاء أما بالاستقلال ( وهو ليس همه بالمناسبة حالياً) أو صار ورقة ضغط على بغداد لتحقيق مطالبه الاقتصادية والمالية ، فسيصبح زعيم الكرد التاريخي الذي حقق ما فشل فيه جميع من سبقوه واولهم والده !
    وإن فشل ، فولايته منتهية في كل الاحوال !
    .
    فلعب بهذه الورقة الانتحارية و لكنه انتهى كمن يطلق الرصاص على قدميه العاريتين.
    .
    للأسف تناسى الكثير أن هذا الرجل كان طرفاً في صراعات ذهب ضحيتها ، أكراد من جنسه ( رغم أن والده في أكثر من تصريح نسب عائلة و عشيرة البرازاني الى اصول عربية قح !! ) و عرب و عراقيين
    .
    يتبع لطفاً ….

  23. تتمة رجاءاً …

    نسى الكثير من العرب ، أن هذا الرجل كان طرفاً رئيسيا. و محركاً مباشرا ولكن في الخفاء للحرب الطائفية التي استعرت قبل سنوات في جميع محافظات العراق عدا كردستان ، و كان الأكراد يعاملون في بغداد التي هي أكبر مدينة تحتوي على أكراد في العالم بالمناسبة ، كانوا يعاملون كاكراد وليس كسنة و لم يذهب الا بالخطأ ربما ضحايا منهم في تلك الحرب القذرة ، و كان هدفه إبراز أربيل بديلاً عن بغداد ، وهو ما نجح فيه إلى حد بعيد على أشلاء الآلاف من الأبرياء الذين ذبحوا بطريقة بشعة !
    .
    تناسى و يتناسى بعض العرب السنة ، ما ورد موثقاً في كتاب بوب ودوورد ، حالة إنكار ، ما قاله البرزاني لمستشار كونداليزا رايز في العراق ، من أنه كان بأمكانه ان يرسل خمسون ألف من البيشمركة ليستأصلوا شأفة العرب السنة من الفلوجة الى الابد دون أن تخسر الولايات المتحدة سمعتها هناك دون داعي ، فلما أخبره المستشار أن هذه تعتبر وصفة لحرب أهلية ، قال له البارزاني ، نعم صحيح ، لكنها على المدى القصير فقط ، بعدها نتخلص من هؤلاء العرب السنة ( أشار إليهم بأجمعهم دون تمييز) الى الابد ، لأننا نعرف هؤلاء جيداً و ما يمكن أن يفعلوه !!
    .
    نسى البعض بل الكثير ، أن بول بريمر الحاكم المدني او المندوب اللاسامي في العراق بعد الاحتلال مباشرة في كتابه ، عام قضيته في العراق ( و الأولى أن يقول ، قضيت فيه على العراق) نسى أو تناسى كلامه عن البرازاني حين ذهب يدعوه للمجئ الى بغداد لتشكيل مجلس الحكم (سئ الصيت) ، فأجابه البرازاني ، يا أخي أنا اكره بغداد دعني هنا في منتجعي حيث درجة الحرارة 38 ، بينما في بغداد تتجاوز ال 45 ! أنا اكره بغداد !!
    .
    هذا الرجل ، تبلغ ثروته وثروة عائلته و المقربين إليه المليارات ، بينما معظم الأكراد لم يقبضوا رواتبهم منذ شهور ، من أجل زيادة و رفع درجة حقدهم تجاه الحكومة المركزية ، بينما هو يستخرج النفط و يبيعه بعيداً عن أي اتفاقات مع الحكومة المركزية!
    .
    هذا هو الرجل الذي أمن إليه الكثير من الناس عربياً و اكراداً ، اعانهم الله على خياراتهم !
    .
    الآن بتصوري حانت مواعيد الكثير من الاستحقاقات !

  24. أين العرب من كل هذا …؟؟؟؟

    أنا مع إقامة وطن للأكراد … العراق للأسف أصبح إيرانياً ..

    الاكراد أخوه لنا وبغض النظر عن القوميه فالدين يجمعنا ومن المؤكد سيكونون معنا في وجه إيران …

  25. أخ تونسي .ابن الجمهورية .تحية طيبة .أن لا تعترف بالفتح الإسلامي. وتسميته استعمارا هذاالشيء نحن معشر المسلمين لا نحب سماعه .او أن تهاجم العرب .لغة القرآن والرسول و الملاءكة وأهل الجنة .فهنا الكارثة .التي لن يكون أكبر منها سؤا. سوى انك تسمي نفسك ابن الجمهورية .يا اخي اي جمهورية تتكلم عنها .حتما ليست جمهوريتك الفاصلة.. لا انتظر منك الرد .لان استراتيجيتك هي اضرب واهرب.

    • @حسنين: قرأت تعليقى عدة مرات فلم أجد فيه اي هجوم على اللغة العربية لغة القرآن والرسول و الملاءكة وأهل الجنة كما قلت .!!!! العرب و المسلمين و اللغة العربية ليسوا فوق النقد ….و هذا ليس له علاقة بالدين الإسلامى…الذى احترمه كمعتقد ….نحن نتناقش عن الحرية للاكراد….و الذى تنطبق عليهم …متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهم أحرار….! الحرية لكردستان الشعب الابى و الذى عان كثيرا من الاستعمار العربي الايرانى التركى …..تحيا تونس تحيا الجمهورية

  26. ماذكر في رأي القدس هذا هو حقيقة ماجري في كردستان العراق ومنذ ذلك يتضح مع الأسف أن ولأ الشعب الكردي لزعمائهم وليس لشعبهم الكردي وتطلعاته للحريه وتلك الطامة الكبري….

  27. مشكلة البعض المرضية برأيي و بسبب الفهم السطحي ، يتخيل أن العرب ( وهو بحد ذاته مصطلح فضفاض ، فالعرب اليوم ليسوا طيفاً واحداً) هم ضد الأكراد و ضد تقرير مصيرهم ، متناسياً أن العرب و خاصة المسلمين منهم يفتخرون بأن عشرات من النجوم الزاهرة من قادة و فقهاء و علماء كانوا أكراداً و ساهموا مساهمة كبرى في الحضارة الإسلامية.
    .
    المشكلة هنا سياسية صرف و ناتجة من إصرار بعض القادة الكرد و سياسييهم على الحصول على ما هو ليس حق لهم من أراضي الغير ، أو في أسوء الاحوال مناطق لا تزال عائديتها غير محسومة ، ولذا تسمى مناطق متنازع عليها ، إضافة إلى اختيار توقيتات غير ملائمة ، كل ذلك من أجل بناء امجاد شخصية و تصفية أمور داخلية من خلال التلاعب بمشاعر الشعب الكردي و رغبته في رؤية دولة مستقلة له !
    .
    اذاً المشكلة ليس من الجانب الآخر وأنما هو من جانب قيادات الكورد في المطالبة بما ليس حقا. في توقيت خاطئ ، و إطلاق تسميات مستفزة مثل قدس اقداس كردستان على مدينة كركوك ، و ما كانت لتتقدس البتة لولا جوفها الملئ نفطاً !!
    .
    البعض هنا و دون إحاطة بحقائق الأمور ، ينظّر علينا بنزعات انفصالية مشبوهة تتملكه لغايات لا أراها مريحة في تلك الأنفس!
    .
    الا هل أكرمتمونا بسكوتكم رجاءاً ؟!
    فالميت ميتنا و نعلم من هو و من أبيه و من جده !!

  28. مبروك للجيش العراقي والحشد الشعبي ولكل العراقيين بالانتصارات

  29. العرااااق موحد يسع الجميع سنه وشيعه وتركمان وكورد

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left