الاحتلال يصادق على إنشاء بؤرة جديدة قرب الخليل وتوقعات بتحويل بؤرة ميغرون لمستوطنة رسمية

Oct 19, 2017

رام الله – «القدس العربي»: صادقت الإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال على إقامة بؤرة استيطانية مؤقتة كما زعمت ولثلاث سنوات، لسكان البيوت الـ 15 التي سيتم اخلاؤها في بؤرة «نتيف هأبوت» في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية. وستقام البيوت «المؤقتة» على أراض حكومية تبعد مسافة 500 متر عن البؤرة.
وكانت المحكمة العليا قد قررت هدم 17 بيتا في البؤرة قبل شهر مارس/ آذار المقبل بسبب إقامتها على أراض فلسطينية خاصة، وتم هدم بيتين غير مأهولين من هذه البيوت، في وقت سابق. 
واقيمت هذه البؤرة في 2011 بالقرب من مستوطنة «العزار» في مجمع غوش عتصيون الاستيطاني جنوب بيت لحم وتعيش فيها عشرات العائلات من المستوطنين. وبنيت هذه البؤرة بدون تراخيص وامتد قسم منها على أراض فلسطينية خاصة. وحاولت اسرائيل خلال السنوات الماضية تنظيم قسم من البؤرة من خلال الإعلان عن الأراضي أنها أراض حكومية. 
وردا على قرار الإدارة المدنية قال سكان البؤرة الاستيطانية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خرق التزامه السابق ببناء حي دائم جديد لهم وليس مباني مؤقتة. وقال عامي غفيرتسمان عضو طاقم النضال في «نتيف هأبوت»: «لقد جلس رئيس الوزراء معنا وقال: لا أستطيع مواجهة قرار المحكمة العليا ولكنني سأبني بيتا جديدا مقابل كل بيت سيتم هدمه. لقد قال ذلك قبل شهر ونصف، وغادرنا الاجتماع معه ونحن نشعر بالتشجيع الكبير، كنا متأكدين أنهم سيبنون لنا البيوت. لكن ما صادقوا عليه هو موقع كرفانات مؤقت لمدة ثلاث سنوات بدون طريق توصل إلى «نتيف هأبوت». نحن نتوقع من رئيس الوزراء ووزير الأمن المصادقة على المخططات التي وعدونا بها». 
ونشر سكان البؤرة بيانا هاجموا فيه القرار وتنظيمات اليسار التي التمست الى المحكمة العليا لإخلاء البيوت. وجاء في البيان ان «القرار على الورق لتقديم حل مؤقت لسكان الحي ليس كافيا ويثبت مرة أخرى ضعف الحكومة أمام تنظيمات اليسار المتطرف التي تستغل الجهاز القضائي بشكل سيىء من أجل تحقيق طموحاتها السياسية». 
وقالوا في حركة «السلام الآن» إن الحي المؤقت سيتحول الى مستوطنة جديدة، وهاجموا المستوطنين».
وجاء في البيان: «في ذروة صفاقتهم يواصل المستوطنون تهديد الدولة ومحاولة ابتزاز التعويضات التي لا يستحقونها. في دولة نظامية ما كان الذي قام بسرقة أرض خاصة سيحصل على تعويض، لا بل يفترض ان يطبقوا القانون بحقه. هذه محاولة لإقامة مستوطنة جديدة بكل ما يعنيه الأمر من دون إجراء نقاش عام ومن دون قرار حكومي رسمي، ومن خلال إحناء القانون وإجراءات التخطيط لصالح مخالفين لقوانين البناء قاموا بغزو أراض ليست لهم». 
وفي سياق تشريع وتوسيع الاستيطان، من المتوقع ان تتحول بؤرة ميغرون الى مستوطنة رسمية حيث يتوقع ان تصادق اللجنة العليا للتنظيم والبناء في الإدارة المدنية على بناء 86 وحدة إسكان في البؤرة الواقعة بين عوفرا وبيت ايل قرب مدينة رام الله، التي تم مع مرور السنوات إضفاء الشرعية عليها لتتحول الآن الى مستوطنة بكل ما يعنيه الأمر. 
وتم اتخاذ القرار بإقامة عشرات البيوت الثابتة في ميغرون قبل خمس سنوات، لكنه الآن فقط تمت المصادقة على الترخيص الرسمي الأخير، الذي يسمح بالبناء فورا. وقد بدأت اللجنة العليا للتنظيم اجتماعاتها حيث صادقت على بناء 296 وحدة في بيت إيل. وقالوا في مجلس مستوطنات الضفة الغربية التي تسمى «يهودا والسامرة» حسب المصطلح الإسرائيلي إن البناء سيبدأ خلال الأسابيع القريبة. وتعتبر هذه الزيادة كبيرة بالنسبة للمجلس المحلي بيت ايل، الذي يضم حاليا ستة آلاف نسمة. 
والمقصود في بيت إيل إقامة حي جديد كان قد وعد به نتنياهو قبل خمس سنوات، بعد قرار المحكمة العليا هدم بيوت في بيت إيل. وبضغط من وزراء البيت اليهودي صادق نتنياهو على بناء 300 وحدة في المستوطنة. وصودق على التصريح الأخير بالبناء. كما قررت اللجنة المصادقة على البناء الفوري في مستوطنات أخرى.
وقال وزير الزراعة اوري اريئيل من حزب البيت اليهودي انه «يحق ذلك لسكان بيت ايل من المستوطنين بعد خمس سنوات من الانتظار. المستوطنة ستواصل التطور وستستجيب لمتطلبات الجيل الشاب. هذه بشرى للسكان». وقال وزير الإسكان يوآب غلانط إن «المقصود تسويق تاريخي في بيت ايل، يشكل تعبيرا آخر لتعزيز الصهيونية وبناء البلاد».

الاحتلال يصادق على إنشاء بؤرة جديدة قرب الخليل وتوقعات بتحويل بؤرة ميغرون لمستوطنة رسمية

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left