أبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق السلام وفرنسا وهولندا تدينان البناء الاستيطاني وتعتبرانه تأجيجاً للتوتر

Oct 21, 2017

رام الله – «القدس العربي»: قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة «إن الموقف الفلسطيني الساعي لتحقيق السلام العادل والدائم يستند إلى أسس الشرعية الدولية، وقرارات المجتمع الدولي».
وكان يعقب على الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية وأضاف: «إن الاستيطان جميعه غير شرعي ومرفوض، ويتناقض مع قرارات مجلس الأمن الدولي وإرادة المجتمع الدولي». وتابع القول «لذلك على إسرائيل الالتزام بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 2334 والاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وفق مبدأ حل الدولتين». مؤكدا «ان السلام العادل يجب أن يكون على أساس قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مع ضرورة عدم وضع إسرائيل للعراقيل أمام الجهود الأميركية الرامية لصنع السلام، أو وضع شروط تعرقل الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، والتي رحب بها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية باعتبارها مصلحة وطنية فلسطينية عليا». وختم أبو ردينة قائلاً «إن القاعدة واضحة، وهي تنفيذ قرارات الشرعية الدولية خاصة مجلس الأمن الدولي وإرادة المجتمع الدولي التي تستند على أساس واضح وعادل».
وعبرت فرنسا عن إدانتها للقرارات الأخيرة للسلطات الإسرائيلية في 18 تشرين الأول/ أكتوبر، لبناء آلاف الوحد استيطانية» في مستوطنات الضفة الغربية بما في ذلك للمرة الأولى منذ 2002 في قلب مدينة الخليل. 
وقالت الحكومة الفرنسية في بيان صحافي، إن استمرار سياسة الاستيطان التي تأكدت عبر هذه المشروعات الجديدة من شأنها تأجيج التوترات على الأرض والإضرار بآفاق تحقيق سلام دائم وعادل قائم على حل الدولتين. وأكدت أن الأعمال الجارية في مستوطنة «جيفات حماتوس» والإعلان عن مشروعات جديدة في قطاع (E1) مثيرة للقلق بشكل خاص مذكرة بعدم شرعية الاستيطان وفق لقرار مجلس الأمن الدولي 2334.
وأضاف البيان الفرنسي «أن الأنشطة الاستيطانية بلغت مستوى غير مسبوق منذ مطلع العام حيث تضاعفت ثلاث مرات خلال الفترة ما بين 2016-2017، مشيرة إلى ما يحمله ذلك من إشارة سلبية جدا لا يمكنها سوى الإضرار بالثقة المطلوب توافرها بين الأطراف، وهو ما ذكر به الرئيس إيمانويل ماكرون في يوليو/ تموز الماضي». كما دعت الحكومة الفرنسية سلطات الاحتلال للعدول عن هذا القرار وإلى الالتزام بتعهداتها الدولية. 
وفي السياق استنكرت هولندا قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية. وأكد وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز، في تصريح ألوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أن إسرائيل من خلال قرارها هذا أثارت علامات استفهام حول كيفية تفكيرها بمفهوم السلام.  وقال الوزير: «إن قرار إسرائيل لن يكون له أي إسهام في حل الدولتين»، مشددا على أن تل أبيب من خلال موقفها هذا، تضع المصالحة مع الفلسطينيين في وضع حرج». 
وبعد مصادقة إسرائيل على بناء 1323 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، ارتفع عدد الوحدات السكنية التي تم المصادقة عليها خلال الأسبوع الأخير إلى 2646 وحدة حسبما أوردت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية. 
في غضون ذلك أصدر جيسون غرينبلات الممثل الخاص للمفاوضات الدولية حول جهود المصالحة بين حركتي حماس وفتح بياناً قال فيه «يتفق جميع الأطراف أنه من الضروري أن تتمكن السلطة الفلسطينية من تسلم زمام مسؤولياتها المدنية والأمنية الكاملة وبشكل حقيقي ودون معوقات في غزة، وأن نعمل سويا لتحسين الحالة الإنسانية للفلسطينيين الذين يعيشون هناك»
وأضاف «وتؤكد الولايات المتحدة الامريكية من جديد أهمية التقيد بمبادئ اللجنة الرباعية ألا وهي ان أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم التزاما لا لبس فيه بنبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة الموقعة بين الطرفين، بما في ذلك نزع سلاح الإرهابيين والالتزام بالمفاوضات السلمية. وإذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل هذه المتطلبات الأساسية».
 

 

أبو ردينة: إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان طريق السلام وفرنسا وهولندا تدينان البناء الاستيطاني وتعتبرانه تأجيجاً للتوتر

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left