مطالبات بالافراج عن صحافي مصري أتمّ عامين في السجن من دون محاكمة

Oct 21, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: تجددت المطالبات في مصر بإطلاق سراح الصحافي المصري المعروف هشام جعفر وذلك بالتزامن مع إكماله عامين خلف القضبان مسجوناً «على سبيل الاحتياط» دون توجيه تهمة له أو صدور قرار قضائي بحقه.
وكان جعفر قد اعتقل في مصر يوم الحادي والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر 2015 ووجهت له النيابة العامة بعد ذلك تهمة الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين وتلقي أموال أجنبية وأمرت بحبسه احتياطياً منذ ذلك الحين، إلا أنه لم يصدر في حقه أي قرار قضائي حتى اللحظة، في الوقت الذي يعاني فيه من وضع صحي صعب وتتحدث عائلته منذ ذلك الحين عن حرمانه من تلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وأصدرت «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان» بيانا حصلت «القدس العربي» على نسخة منه جددت فيه المطالبة بإطلاق سراح جعفر، وتساءلت في البيان: «هل ستكتفي السلطة بـ730 يوما للتنكيل بجعفر وتخلي سبيله بعد قضائه للحد الأقصى من فترة السجن الاحتياطي المقررة في قانون الإجراءات الجنائية، أم ستستغل التعديلات التي أصدرها الرئيس السابق عدلي منصور على القانون ليلاقي مصير شوكان المحبوس منذ 4 سنوات احتياطيا دون محاكمة؟».
ويعاني جعفر من ضمور في العصب البصري ويتوجب عليه الذهاب إلى طبيب لفحص وعلاج عينيه كل 4 أشهر، بالإضافة إلى تناول مجموعة من الأدوية الوقائية للحفاظ على ما تبقى من بصره، وبالرغم من هذا، ومنذ اعتقاله، لم يتم فحصه، ولا السماح بدخول أدويته، مما يعرضه لخطر فقدان البصر، كما أكدت الشبكة في بيانها.
وقالت إنه يعاني أيضا من تضخم البروستاتا منذ سنوات وقد يتعرض إلى مضاعفات إن لم يحصل على العلاج المناسب.
ويشير البيان إلى أنه «خلال فترة حبسه رفضت إدارة سجن العقرب المحتجز فيه جعفر السماح له بإجراء جراحة عاجلة أقر الأطباء احتياجه لها، وعلى الرغم من تحديد ثلاثة مواعيد لإجرائها بمستشفى المنيل الجامعي لم يتم نقله في أي منها لـ(دواعٍ أمنية)».
وحسب المعلومات التي نشرتها الشبكة فبعد تدهور حالته نقل جعفر إلى «عنبر المعتقلين» في مستشفى القصر العيني، ولكن لم يتلق فيه العلاج مما جعله يضرب عن الطعام احتجاجا على عدم تلقي العلاج، وفي آب/أغسطس 2016 تمت إعادة جعفر لسجن العقرب حتى أنه ظهر في جلسة محاكمته بتاريخ 24 آب/أغسطس 2016 ممسكا بالقسطرة الطبية. وفي أيلول/ سبتمبر 2016 تم نقله إلى مستشفى ليمان طره لعلاجه من تركيب القسطرة الطبية بالخطأ مما أسفر عن نزيف، واضطرت إدارة السجن لنقله لمستشفى ومكث فيها بدون متابعة طبية ثم أعيد مرة أخرى إلى سجن العقرب ابتداء من 13 آذار/مارس 2017.
كما تعرض جعفر لسوء تغذية إلى جانب تجريد زنزانته من أي شيء حتى العلاج، حسب الشبكة.
وقالت الشبكة إنه على السلطة القضائية أن تنأى بنفسها عن المعارك السياسية التي تشنها السلطة في مصر ضد معارضيها السياسيين، وتتوقف عن استخدام الثغرات القانونية التي تجعل من الحبس الاحتياطي عقوبة في حد ذاتها غير مقيدة، في الوقت الذي ألزم فيه الدستور بتحديد مدة للحبس الاحتياطي وأسبابه.
وطالبت بالإفراج الفوري عن هشام جعفر ومئات المحبوسين احتياطيا بدون محاكمات عادلة.

مطالبات بالافراج عن صحافي مصري أتمّ عامين في السجن من دون محاكمة

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left