ما الذي جاء بالحسين إلى كركوك؟

صبحي حديدي

Oct 21, 2017

يدخل مقاتل “الحشد الشعبي” إلى كركوك دون رفع أيّ علم، للإنصاف؛ لا ذاك الذي يمثّل العراق، بلده بالولادة؛ ولا الآخر الذي يمثّل إيران، بلده بالتبنّي والولاء. لكنه، مع تغييب هذا وذاك، يشدّ جبهته برباط أحمر، كُتب عليه شعار “لبيك يا حسين”، العبارة/ المفتاح التي تربط السنة 2017 بالسنة 680، وتقيم الصلة بين كركوك الجغرافيا وعاشوراء التاريخ؛ أو بين هذه الأخيرة وأيّ، وربما كلّ، ميادين القتال المعاصرة التي يخوضها التشيّع السياسي الإيراني، في امتزاج التوصيفَين معاً: المذهبي والقومي.

ولكن… ما الصلة، حقاً، في نهاية المطاف؟ أهي تاريخية، أم دينية، أم مذهبية، أم فقهية، أم إثنية؟ أم هي، كما تبدو عليه الحال في معظم المعارك المعاصرة التي تُخاض تحت الراية الشيعية/ الإيرانية، محض حروب جيو ـ سياسية تبدأ من النداء الكربلائي (في المظهر)، ولا تغادر (في المحتوى) توطيد مصالح طهران القومية وسياسات التوسّع وبسط النفوذ والهيمنة؟ وإذا جازت استعادة تفسير حسن نصر الله للعبارة/ المفتاح إياها (قوله إنها تعني “أنك تكون حاضراً في المعركة ولو كنت وحدك، ولو تركك الناس وخذلك الناس″)؛ فهل كان أمثال هادي العامري (أبو حسن)، وجمال جعفر آل إبراهيم (أبو مهدي المهندس)، لوحدهما في عراء كركوك، دون جحافل زاحفة على المدينة، لمقاتلي “منظمة بدر” أو “كتائب حزب الله”، أو سواهما من الميليشيات المذهبية المتخندقة تحت مظلة “قوات الحشد الشعبي”؟

كلا، بالطبع، فميليشيات “الحشد” كانت ستزحف على كركوك في كلّ حال، سواء صدر الأمر من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أم تأخر؛ وسواء رافقت “الحشد” كتائب الوحدات الخاصة التابعة للجيش العراقي، أم تخلفت عن الركب. الأمر صدر من الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وكفى به آمراً وقائداً؛ بل كفى به مفاوضاً، قبلئذ، لأنه أنذر حكومة الإقليم في كردستان بأنْ يعيد الكرد “إلى الكهوف” إذا تُرجم استفتاؤهم إلى إجراءات “انفصالية” على أرض كركوك. وإذْ يعجز امرؤ عن فهم ما يقصده الجنرال، تماماً، من وراء إعادة البشر إلى الكهوف؛ فإنّ توظيف شعار “لبيك يا حسين” هو الذي، في المقابل، يعيد التاريخ 1337 سنة إلى الوراء، ودونما رابط تاريخي أو ديني أو مذهبي أيضاً!

المنطق البسيط يقول إنّ شيعة كركوك، إنْ وُجدوا، لا يتعرضون لاضطهاد مذهبي أو إثني يبيح لميليشيات “الحشد” أن تهبّ لنجدتهم، كي لا يُتركوا وحدهم أو يخذلهم الناس. المنطق ذاته، مبسطاً أكثر هذه المرّة، لا يشير إلى عتبات شيعية مقدسة، مماثلة لمسجد السيدة زينب في دمشق (الذي زعم “حزب الله” النفور دفاعاً عنه)، أو متممة لعتبات النجف مثلاً؛ لكي يتذرع “الحشد” بالمسارعة إلى حمايتها. ويبقى، في المقابل، أنّ المنطقَين معاً، البسيط والمبسّط، ينطويان على التفسير الصحيح، الوحيد أغلب الظنّ: أنّ كركوك، قبل أن تكون “قدس الكرد”، هي منابع نفط كبرى لا تنضب، و”الحشد” لا يقاتل لإعادتها إلى سيادة السلطة المركزية في بغداد؛ وإلا لاعتُبر الجنرال سليماني ضابطاً متطوعاً في الجيش العراقي، وليس أحد كبار جنرالات “الحرس الثوري” الإيراني، وقائد “فيلق القدس″ المكلّف بمهامّ إقليمية عابرة للحدود والجغرافيات.

وبهذا فإنّ مشاركة “الحشد” في اجتياح كركوك ليست سوى تذكرة جديدة، ضمن سابقات كثيرات، بأنّ فتوى آية الله السيستاني، التي مهدت الطريق أمام استحداث “الحشد”، فقدت الكثير من ركائزها الفقهية بصدد تلبية “نداء الواجب الكفائي”؛ لأنّ المنادي هنا هو جنرال إيراني، يأمر باجتياح مدينة عراقية واقعة ضمن مناطق الحكم الذاتي؛ ولأنّ ملبّي النداء لم يعد “أحد تشكيلات الدولة الرسمية التي تدافع عن البلاد”، حسب تعبير العبادي، بل هو ميليشيا مذهبية تأتمر بأوامر خارجية.

وهيهات أن يغيّر من توصيفها، هذا، ادعاءُ جلب الحسين إلى كركوك!

صبحي حديدي

- -

34 تعليقات

  1. عندما يتعلق الأمر بإيران … الدولة القومية … الفارسية ، فإن الجميع يصبح جنوداً في حضرتها و بأمرها و لخدمتها !
    .
    اذا تطلب الأمر فيمكن ان يصبح سليماني مرجعاً و آية الله عظمى ، و يصبح علي السيستاني ضابطاً برتبة جنرال في الحرس الثوري الإيراني !
    .
    الكل في خدمة المشروع الأعظم ، ومن اجله و جسراً اليه ، على رأس ذلك الدين و المذهب و آل البيت و الحسين ! هي مجرد جسور وقناطر اليه !
    .
    جوهرة تاج ذلك المشروع الأعظم ، هو العراق كحديقة خلفية ، و بغداد كعاصمة حلم للإمبراطورية الفارسية ، سواء أكان الجالس على عرش كسرى ، نصف الأله و نصف البشر ، هو محمد رضا بهلوي ، ام “روح الله” ! الخميني ، ام المرشد الأعلى علي الخامئني !
    .
    كل ما عدا ذلك ، بيادق و وقود و … تفاصيل !

  2. الحسين منهم براء، اللوم يقع على العراقيين الذين تركوا الحبل على الغارب للصفويين يعيثون في بلادهم فسادا وفسقا واحتلالا
    العتبات المقدسة ” الشيعية” في العراق وسورية هي مقدسة ايضا لدى سنة البلدين وإلا كيف يفسرون بقاءها إلى اليوم منذ وقعة كربلاء؟ فمقولة حماية العتبات المقدسة لا تنطلي على أحد، ودينيا أن تأخذ الحسين الى كركوك وحلب ودير الزور وحمص والقصير لا يمكن ان تسوغ مثل هذه الادعاءات لأن هذه المناطق تخلو من أي مقدس ” شيعي” فماذا كان يفعل سليماني في حلب وماذا يفعل في كركوك، إن المسألة الكردية هي مسألة عراقية بحتة ويجب ان تحل بالمفاوضات بين العراقيين وليس بحروب صفوية

    • اخي الفاضل ” سوري”
      مصداقاً للكثير مما ورد في تعليقك ، دارت نقاشات عديدة و مطوّلة على مواقع التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية ، ولا تزال حول مشروعية اللطم و التطبير على سيدنا الحسين ومآساة ما جرى في كربلاء ( كأمر مندوب ام لا يجوز أن فرض كفاية ..الخ ) في عاشوراء ، خاصة بعد تطور الأمر إلى ما لا يصدق من ممارسات ، ناهيك عن سقوط ضحايا بطريقة مؤلمة نتيجة هذه الممارسة ، إضافة إلى إقحام الاطفال ومنهم بأعمار تحت السنة في هذه الممارسة بطريقة غاية في الإيلام و مخالفة لكل شرائع الارض ، هذه النقاشات كانت تدور في غالبيتها بين أناس ينتمون إلى نفس المذهب مابين مخالفين و محرّمين لهذا الأمر و مابين مؤيدين بشراسة و معتبرين الأمر اكبر من كونه مندوب ،بل يصل إلى الوجوب و من يقف ضده ، إنما يقف ضد الحسين و مبادئه!
      .
      خلاصة الإمر ، حتى تعلم إلى أي حد كبير و صحيح ما ذهبت انت إليه و كذلك الاستاذ صبحي ، أن أحد المشاركين ، حين أراد أن ينهي النقاش بالحسم مع آخر ، قال على طريقة تعليق اخونا العزيز ” سامح” من الآخر ، لو بعث الحسين عليه السلام من جديد و قال لي لا تطبّر ، سأخالفه و اطبّر !!
      .
      هل لمثل هؤلاء طب و علاج ؟!
      .
      البعض هنا ، شعرت أنه لم يدرك مغزى هذا المقال المهم للأستاذ صبحي ، الذي لم يهاجم استرجاع كركوك أو عقائد بعينها ، إنما ما فهمته انا على الأقل ، أن الرجل يريد أن يقول ، أن هناك قوى هي الفاعلة على الأرض ، هي من دفعت للسيطرة على كركوك و ثروتها الغنية ، بأمر سياسي و اقتصادي صرف و ليس مبدئي ولكن من خلال استخدام و استغلال قضية مبدئية دفعت من يؤمنون بها بشكل متعصب و اعمى و استخدامهم كوقود لتحقيق مآرب تلك القوى ، التي في نهاية المطاف هي من ستنتزع كل ما تستطيعه من مصالح و لصالحها ، ثم ترمي بتلك الأدوات خلف ظهورها ولا تعطيها الا الفتات.
      .
      للأسف بعض المثقفين هنا كما يفترض ، ينساق خلف تعصبه المذهبي حين يدلي بأرائه دون النظر الكافي لمعنى و مغزى ما بين السطور.

  3. تحية للكاتب المحترم
    كم من دماء سيلت وارواح ازهقت وممتلكات دمرت ونهبت باسم سيدنا الحسين
    يرفعون رايات الحسين وسيدنا الحسين من افعالهم براء
    الخراب والدمار يحل اينما يحلون
    مرة يقاتلون تحت راية العراق ومرة بامر ايران ومرات تحت حماية الطيران الامريكي او الروسي
    فهل يرضى سيدنا الحسين ببراملكم المتفجرة في سوريا او بجرائمهم الشنيعة في العراق ؟

  4. مدينة عراقية واقعة ضمن مناطق الحكم الذاتي
    كركوك هي مدينة عراقية لم تكن ابدا ضمن حدود الاقليم, وعملية الاستيلاء عليها من قبل قوات البشمركة هي قصة معروفة للجميع ولا اعتقد انها خافية عن احد من الناس بما فيهم كاتب هذا المقال.
    استعادة كركوك الغنية بالنفط سيستفاد منها كل العراقيين لأن وارداتها سوف تذهب الى خزينة الدولة وليس لخزينة حزب البارزاني
    استعادة كركوك سيستفاد منها السنة اكثر من غيرهم, كركوك امتداد للمحافظات العربية السنية العراقية ووجود الحشد هو مؤقت وليس وجود استيطاني مثلما كان الوجود الكردي
    الكل شاهد في القنوات الفضائية الفرحة الكبيرة لاهالي كركوك بدخول قوات الجيش للمدينة وتخلصهم من الاحزاب الكردية ومن المحافظ السابق

    • أخي انس العراق, كلامك صحيح عن استيلاء البشمركة لكن بيت القصيد لماذا قاسم سليماني والحشد … الدولة العراقية هي صاحب الحق والواجب لاعادة السيادة وفقط! وثانيا تقول “سيستفاد السنة منها …” وهل الأمر شيعة وسنة يا أخي إلا لإيران والحشد …؟ الشعب العراقي والعربي لاينظر إلى الأمور بهذا المنطق الطائفي!

  5. يكفي أن الأقليات التي مآلها الإستقلال قد بعثت رسالة استقرت في عقول المستبدين وأذيالهم استحوذ عليهم من خلالها خوف مزمن استقر في أذهانهم ما جعل الذين يستحوذون يجنحون إلى العنف الذي يؤكد حق تلك الأقليات.

  6. *بدون حقد أو مجاملات لأحد ؛-
    *أنا بثمن ما قام به الجيش العراقي
    بمساعدة من الحشد(الشعبي)
    و(ايران) من استعادة (كركوك) من
    أيدي الاكراد (الانفصاليين).
    *كركوك ف النهاية مدينة عراقية
    وهي لجميع العراقيين .
    سلام

  7. استغرب كتاب القدس العربي وعدائهم المطلق ضد ايران وسورية وحزب الله وهذا واضح من خلال ما كتبه الاخ صبحي حديدي دغدغة مقاله باللعب على وتر الدين والتاريخ ليثير الرأي العام ضد الوجود الايراني في العراق علما أن ما جرى في كركوك هو انتصار ضد مشروع اسرائيل وامريكا اللتان تدعمان تقسيم العراق ولم نرى اي دولة عربية وقفت ضد برزاني ومشروعه التخريبي في العراق وحين تتدخل ايران لتنقذ العراق من التقسيم وتقطع الطريق على اسرائيل التي تسيطر على الاكراد سياسيا وماديا وعسكريا لدرجة أن الاكراد حين تم تحذيرهم من نبعيات الاستفتاء ارتفعت لهجة التحدي ضد الحكوكة العراقية معتبرين ان اسرائيل والسعودية حليف قوى لهم وسيدعمونهم فمهما كان هدف ايران فهو بلا شك حافظ على وحدة العراق ووقف ضد اسرائيل في الوقت الذي كانت من تحت الطاولة اضواء خضراء عربية كثيرة مع الاستفتاء وتقسيم العراق وعودوا للتاريخ وحجم المؤمرات العربية ضد العراق

  8. (ما الذي جاء بالحسين إلى كركوك)؟
    هذه خطوة باتجاه المشروع الصفوي الفارسي للهيمنة وبسط النفوذ ،،
    حقول النفط والتروة ،،،
    والموقع الإستراتيجي،،،
    والحقد الطائفي
    وتقليم أظافر من تمرد من الكورد على سيطرة أيران على مراكز القوة والنفوذ في العراق
    وحتى يكونوا عبرة لغيرهم ممن مازال مترددا بالخضوع للسيطرة الفارسية الطائفية،،
    “لبيك يا حسين” ليعلم القاصي والداني أنه مشروع مصبوغ بالصبغة الشيعية ضد كل ما هو غير شيعي، أي أصبح اللعب على المكشوف.
    وليعلم الجميع أن المندوب السامي الجديد للمنطقة برمتها هو الجنرال قاسم سليماني وهو الامر الناهي..

  9. اقتحام مدينة كركوك من قبل وحدات النظام المركزي في بغداد معززا بعناصر ميليشيا الحشد الشعبي الطائفية بعد بيان السلطة المركزية وسياسيي طهران واستانبول لقادة الشعب الكردي بالتلويح لهم بضرورة إنهاء موضوع الاستفتاء على قضية الاستقلال الوطني الذي أظهرت نتائجه وحدة الشعب الكردي ونزعتهم للاستقلال بمعايير الدول المعاصرة، وهذا حق من حقوقهم القومية التاريخية ، نتائج الاستفتاء شكلت رعبا للسلطات المعنية أعلاه ( العراق، إيران وتركيا ” نظرا لغياب النظام السوري عن مسرح الحدث بتأثير مباشر ) من أن تبادر قوى الشعب الكردي في الدول المعنية بالاصطفاف مع مطلب الاستقلال الوطني ضمانا لحقوقها القومية وتشكيل قوة سياسية مؤثرة ومستقلة، إضافة إلى أن مدينة كركوك التي تحتوي على ثروة نفطية ،حسب الباحثون في شؤون النفط، أن إنتاج النفط منذ أول يوم لاكتشاف النفط فيها لم يتأثر نقصانا إضافة إلى أن عدد الحقول النفطية الغير مستثمرة لايقل عن 46 حقلا لم يتم الاقتراب منها بعد لغزة الحقول المستثمرة راهنا( العراق ثاني دولة نفطية من حيث الاحتياطي النفطي في المنطقة )

  10. السيد انس العراق .. اتحرقون النفط من اجل الاستيلاء على النفط ؟؟.. ام تستولون على النفط من اجل احراقه ؟؟.. اين مردودات النفط على الشارع العراقي او الشارع الايراني؟؟ .. الشارع لا يرى الا اسلحه تقليديه وربطات راس خضراء وسوداء و خرده ودخان ومفرقعات وعمولات في جيوب زعماء مافيات الشارع .. الشارع سكران ياكل خرده و يستنشق دخان ويغتسل بالدم ويشرب دموع ونواح الحسينيه .. وموسكو وتجار امريكا يشحنوا ويحملوا ويطبلوا لكم ..

  11. في ظل التشنج المذهبي .تاتي بعض الأصوات التي تذهب ببوصلتنا إلى الاتجاه الصحيح .شكرا أخ سامح /الأردن..لغيرتك العربية الإسلامية

  12. لعمري أن هناك انقساما حادا غير مبررا في الشارع الإسلامي..هل الحشد الشعبي هو المسؤول عن دخول كركوك . اين الدور التركي. او السعودي. الجيش العراقي أخذ الضوء الأخضر وفوق البنفسجي وتحت الاحمر من الجميع .بما فيه حزب الطالباني .

  13. يقول المثل : من يحفر حفرةّ سوءٍ يقع فيها. ولذا لا أرى مصلحة لإيران بالسيطرة على بلاد العرب بالقوة وغصباً، بل العكس، إن مصلحتها بالتعاون، اللهم إلاِّ إذا كانت قيادتها غبيّة ولا أتصورها كذلك.
    ورجاءً دعونا من استخدام تعابير سلبية لا يستخدمها سوى الفاشلون مثل مجوس و صفويين و سنّة و شيعة فكلنا مسلمون ولا تخدم سوى الأعداء الذين طالما تمنّوا ويتمنون وسعوا ويسعون سعياً دؤوباً لتفريقنا. اللهم اهد أمة العرب والمسلمين.

    • الفاشلون الحقيقيون هم المغيبين ولا يحسنون قراءة الواقع على الأرض،،
      والفاشلون من لا يستطيعون رؤية الواضح من الأمور
      أيران تحتفل بسيطرتها على أربع عواصم عربية،،،وتسير قدما في مشروعها (القومي) والهلال الشيعي والفاشلون لا يسمعون ولا يرون ذلك.
      الفاشلون يتخبطون وينادون بالتقريب بين المذاهب والطرف الأخر يقتل العربي المسلم السني فقط لكونه مسلم سني في سوريا والعراق واليمن وغيرها ثم يأتي من يقول كلنا مسلمون،،،!!
      الحقد الطائفي الإيراني لا يقل خطورة عن أخوانهم الصهاينة الإسرائيليين،،فرجاء ثقف نفسك قبل توجيه النصيحة للأخرين..
      أخيرا، اضطررتنا للسقوط في توجيه الخطاب لمستوى لا نرتضيه لأنفسنا ولا لغيرنا،،،لغة الحوار المؤدب لها أداب ولا نلقي بالكلمات على عواهنها لمجرد اختلفنا بالرأي مع أي كان،،،هذا يسمى الإقصاء وعدم احترام وجهه نظر الأخر.

  14. *حياك الله أخي محمد أمين
    وأخي د.اثير بارك الله فيكما
    وحيا الله جميع الأعزاء القراء
    والمعلقين الكرام.
    *كنظرة شمولية إستراتيجية
    كل من يعمل على وحدة(العراق)
    يجب احترامه وتقديره مهما كان.
    سلام

  15. الفاشلون الحقيقيون هم الذين فشلوا. في إيجاد حلول لمشاكلنا .الفاشلون الذين تدحرجوا وسقطوا.في الامتحان تلو الآخر..عجيب غريب نحن معشر السنة العرب .نحن الاكثرية ..ونملك من الثروات التي انعمنا الله بها .مايكفي لنعيش أمراء زماننا كما يقال. نهاجم الجميع ولا نريد أن نهاجم أنفسنا. لم نحارب داعش. ولم نحارب ( اسرائيل).حاربنا قطر العرب .وتركيا الإسلامية. ودعمنا انقلابا عسكريا لازاحة السيد إردوغان. ورقصنا مع ترامب .منقذ البشرية. كما سماه أمام الحرم الشريف.نحن الفاشلين وهم الناجحين…نعم نحن الفاشلين. في تعليقاتنا. التي ننسى أن هناك شيئا اسمه فلسطين .وتناسينا أن أهم دولة اسلامية سنية .تتقرب للصهاينة .كفاها الله.

  16. الى متى سنبقى في عالمنا العربي المبتلى نستمع الى هده الرداءة المتمثلة في السنة والشيعة؟ السنا كلنا مسلمون نشهد بوحدانية الله تعالى ونبوة محمد بن عبدالله صلوات الله عليه ونؤمن بكل الانبياء والرسل ونصلي باتجاه قبلة واحدة؟ متى نعي اننا بهده الطائفية والمدهبية المقيتتين نفتح الابواب على مصراعيها امام مخططات ومشاريع الاعداء الدين يتربصوا بنا الدوائر ولا يفوتوا ادنى فرصة لقتلتا وتدميرنا وتخريب اوطاننا ونهب خيراتنا؟ متى نعلم ان الاسلام والمسلمون مستهدفون سواء كانوا سنة ام شيعة؟ متى نتخلص من كرهنا لبعضنا البعض ونتفرغ لمواجهة اعدائنا التاريخيين؟ متى تتحرر عقولنا التي اصيبت بالصدا وتحجرت وتصلبت حتى اضحت معطلة لننطلق الى المستقبل؟ هل سنبقى ندور حول هده الحلقة المفرغة التي موضوعها السنة والشيعة؟ متى نعلم ان الاسلام المحمدي جاء لاخراج الناس من الظلمات الى النور وليس العكس كما نتابع حاليا؟ متى نتخلى عن تلك المفردات الطائفية الرديئة مثل المجوس والصفويين والعلويين وغيرها؟ متى يتوقف الجميع عن شيطنة ايران وتصويب البوصلة تجاه كيان الشر الصهيوني وواشنطن عدوة الشعوب

    • أخي بلحرمة محمد ، من اكتوى بنار السياسة الايرانية يعلم عن يقين ان خطورة ايران كدولة توسعية عبر التاريخ قائمة على المفهوم القومي التوسعي و بإستخدام جميع الوسائل كجسور للأهداف بعيدة المدى مثل الدين و المذهب و الرموز التأريخية ، سيعلم ان خطر هذه الدولة لا يقل عن خطر الكيان الصهيوني الغاصب !
      .
      بل ان خطورتها اكبر ، لأنها مثل الفرق بين المنافق و الكافر ، المنافق اخطر عليك من الكافر ، و حتى العقوبة الربانية اشد و امضى ، فالمنافق عقوبته عند الله انه في درك اسفل من الكافر في جهنم !
      .
      المنافق يتسلل اليك من الداخل و لا تأمن مكره و شره حتى ينكشف لك ، بينما الكافر واضح عداءه امامك بشكل سافر و ليس طعن من الخلف !
      .
      من اطلع على السياسة الإيرانية ، فهي قمة في الدهاء و البراغماتية و المصلحية ، و بالطبع لا تلام الدول على بحثها عن مصالحها و انما يلام الآخر الذي يخضع لهذه السياسة و ينفذ اجندتها بدل ان يبحث عن مصالح دولته و قومه ، وهذا ما يفعله للأسف عملاء و طابور ايران داخل العرب و المسلمين.
      .
      و بالمناسبة الصراع الظاهري بين ايران و اسرائيل ، هو ليس صراع ديني كما يحاول الطرفان اظهاره ، و انما صراع توسعي على مناطق النفوذ في المنطقة ، و الدليل لو ان ايران كانت صادقة في توجهها تجاه فلسطين و الاقصى وغزة ، لما تجرأت اسرائيل على فعل ما تفعل اليوم هناك!
      .
      اما حماس (التي تخلى عنها العرب و بعض المسلمين ، لا بل عادوها و صنفوها ارهابية ، فكسبتها ايران بدهاءها) و حزب الله ، و الحوثيين و قادة ميلشيات الحشد الشعبي ، فليس اكثر من مخالب قط و ادوات تستخدمها ايران لصالح مشروعها التوسعي الأكبر.

  17. (لبيك يا حسين) هي كلمة السر لتخريب الدول العربية التي لم تخرب بعد؛ (لبيك يا حسين) هي حصان طروادة لاحتلال الدول العربية التي لم تحتل بعد. ورغم الخراب المعنوي والمادي الماثل أمام الجميع والذي خلفه النفوذ الفارسي في كثير من الدول العربية، فلا زال هناك من يدافع عن هذه الدولة الطائفية التي ما دخلت مكانا إلا نخرته كما ينخر السوس حبات القمح حبة حبة، ويحاجج بأن إيران قطعت الطريق على الدور الإسرائيلي التخريبي في العراق المساند لاستقلال الأكراد. وأنا أتساءل هل تركت إيران في العراق شيئا لتخربه إسرائيل ؟ كلاهما يخرب بطريقته: إسرائيل تخرب بطريقة مباشرة ودفعة واحدة، وإيران تخرب ب (التقسيط المريح) فإذا كان البعض لا يرى أو لا يريد أن يرى، فهناك شواهد صارخة في دول عربية تقول: المخربون مروا من هنا.. الفرس مروا من هنا!

  18. شكرا ل بلحرمة. محمد .وحمى الله سبحانه وتعالى بلادنا الإسلامية.

  19. وما المشكلهً اذا سيطرت ايران
    أفضل من الصهاينه وحكامنا العرب

  20. الدول جميعها في عالم اليوم تسعى لتحقيق اهدافها ومصالحها، بالتآمر والاقناع والتحالف وإن فشلت هذه فبالحرب عن طريق الوسطاء او مباشرة، كما تقوم به الدول الكبرى والاقليمية حاليا في العراق و في سوريا.
    يبدو واضحا أن هذه الدول لها استراتيجيات نحو العراق بدأ من الاحتلال الامريكي له في ٢٠٠٣ والى يومنا هذا.
    آيران رحبت بالغزو الامريكي للعراق وساهمت في انجاحه و وافقت على ما ترتب عليه من تحطيم لهيكله الاجتماعي والسياسي والعسكري وقدراته الاقتصادية.
    الدول المجاورة: إسرائيل تهدف الى تقسيم العراق وتسعى اليه عبر حلفائها. وضع الاكراد انفسهم كحلفاء لهم في المنطقة ورفعوا اعلامهم واستضافوا بعض اقطابهم؛ وظنوا أنهم خير عون لهم، عن طريق علاقاتهم المكشوفة والظلامية ببعض مصادر القرار بأمريكا؛ وهذا الرهان صار من اول الخاسرين.
    إيران تريد إضعاف العراق المجاور لها للسيطرة على قراراته واعتماده كجسر لها للعبور الى سوريا ولبنان والبحر الابيض المتوسط. ولذا فتقسيم العراق سيسهل تحقيق ذلك الهدف؛ لكنهم يعنون بذلك التقسيم، فصل السنة العرب عن الشيعة العرب. وتبقى ايران ضد انفصال الاكراد، لئلا يتشجع اكرادها واقلياتها الاخرى على المطالبة به، طالما يوجد لديهم منصة في العراق، مثل مل يقوم به ال بي كا كا من تركيا؛ وكذلك لخبرتهم في جمهورية مهاباد التي افشلوها بالقوة.
    تركيا لا تريد انفصال الاكراد لنفس الاسباب التي توجد في ايران، ولأن لديها حربا جارية مع أنصار أوجلان المعتقل لديهم.
    سوريا لا تؤيد الانفصال ولو انها تريد دائما إضعاف العراق، كما رأينا في اصطفافها مع إيران ضد العراق البعثي في الحرب العراقية الايرانية.
    بلدان الخليج العربي تقف مع وحدة العراق، لادراكهم بخطأ السماح بإنهيار العراق، بوابتهم الشرقية، وتنمر ايران عليهم نتيجة لذلك، وخلقها لجميع مشاكلهم الحالية، بما في ذلك تبديد فوائضهم المالية، وإجبارهم على دخول حروب اقليمية، يصعب عليهم الخروج منها.
    وبلدان الخليج تحاول جاهدة على فصم علاقة ايران مع كل من سوريا ولبنان والعراق واجبارها على الانكفاء داخل حدودها.
    ؤعلى ما يبدو فإن العراق، الذي لا تنقصه الهمة والشجاعة تنبه بشكل جدي الى الخطر المحدق على مستقبله ووحدته، يحاول التعاون مع جميع هذه الاطراف للحفاظ على وحدته والتوجه لبناء ما دمرته الحروب من الناس والمدن ؛ وإذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر.

  21. ما عندي الوقت والمزاج للتعليق غير أن ما قاله الأستاذ الدكتور أثير والأخ حسين من لندن هو كبد الحقيقة وما عدا ذلك فهو محض هراء وقد رأيت هذا عياناً خلال زيارتي الأخيرة للعراق (لا حباً ولكن لدواعي العمل)! تحية خالصة لكما وهذا لا يمنعني أن اشمل البقية بالتحية.

  22. يا ليتنا نحن معشر العرب حملتا شعار (لبيك يا حسين ) ..لكنا بأحسن حال .اليس الحسين. حسيننا.عربي رمز لمقاومة الظلم ولحكام الظلام …ياليت رفعنا شعار (هيهات منا الذلة ) لما كنا في هذا الذل. فليكن الحسين حفيد رسولنا الأعظم قدوة لنا .

  23. أردت أن أعلق على الموضوع ولكني كنت سأكرر تقريبا ما جاء به أغلب الإخوة المعلقين حول الدور التخريبي الذي تقوده إيران الشيعية عبر أدواتها ومخالبها الطائفية المغروسة في جسد الوطن العربي. فشكرا للإخوة : د. اثير الشيخلي- سوري- عربي حر-أسامة كليّة سوريا- حسين/لندن-omar..jordan-الدمشقي- عبد المجيد من المغرب…

  24. يعني اذا كان الاخ Passer-by. ليس عنده مزاج وأطلق هذه الطلقات .فكيف لو كان عند حضرته المزاج .يا رب استر …وانا عكسك تماما احب العراق .ولم ازره .وليس عندي عمل.الا الدفاع عن كل بلد عربي.

  25. حقيقة يعجبني المتباكون على الامور والطائفيين الذين يربطون كل شيء بالحقد الطائفي بدل ان نلوم من استرجع المدينة من الاكراد (بغض النظر عن ادعاء الكل لاحقيته بالمدينة وتاريخيتها) ولكنها اخذت غفلة بسبب داعش.علينا ان نصحح الامر ونستغله لصالح العراق والحل هو بوجود رابط وطني عراقي يجمع الكل مهما كانت اختلافاتهم تحت الهوية العراقية وحتى القومية العراقية لو اردنا ان نغالي وبالتالي سيفشل الانتماء المذهبي(الطائفية) والقومي(العنصرية) في جعل العراقي منتمي لخارج العراق

  26. لو اردنا الحقيقة في معرفة كيف استغلت ايران ظروف العراق وسوريا وقبلها لبنان في السيطرة على مقادير الحكم في تلك البلدان طبعا لن ننسى اليمن علينا ان نتذكر خيباتنا وسوء تقدير سياسينا ورجال الدين وشيوخ العشائر ومن يعتبر نفسه مقاومة او معارضة كل هؤلاء سبب في فشل بلدانهم فالقتل على الهوية في العراق معروف كيف كانت بداياته والزرقاوي الذي تسبب هو وجماعته بتلك الفضائع كان محمي من قبل ابناء مدن وشيوخ عشائر وسياسيين ورجال دين كانوا يظنون انهم بواسطته يستطيعون الوصول لسدة الحكم في العراق.فلتغيير الامر الواقع على العراقيين الانتماء للعراق فقط بوجود حزب او تيار سياسي عابر للدين والقومية

  27. الى الأخ سامح من الاْردن
    تحية طيبة

    هل تعتقد ان قاسم سليماني سوف يتدخل لاسترجاع الرقة و الحسكة و دير الزُور من قوات سوريا الديمقراطية و يحافظ على وحدة الاراضي السورية؟

  28. الامام الحسين بن علي!؟ اليس هو حفيد رسولنا الكريم محمد(ص) ومن سيدي شباب اهل الجنة وأمه فاطمة سيدة نساء العالمين (باجماع المسلمين)؟ اذا كانت روح ونهج الحسين تجمعنا وتوحدنا وتعطنا الشجاعة والحزم لأ أفشال المخططات الصهيونية بالمنطقة وفي كركوك بالخصوص فما الضير في هذا! أفتونا, وارحمونا, يرحمكم الله . والحليم تكفيه الاشارة ليعي ما يقول

  29. استغرب الفهم المقلوب الغريب لبعض الأخوة ،من اعتبار أن هناك من يتشنج من أسم سيدنا الحسين عليه السلام و سيد شباب اهل الجنة و سبط محمد بن عبدالله ، نبي هذه الأمة !
    .
    الاعتراض على المتاجرة بأسم رمز من رموز الإسلام لجلب مصالح خاصة على حساب الآخرين!
    .
    الاعتراض حين يتم استغلال اسم هذا الإمام العظيم و معاني ثورته لتكريس و فرض طائفية مقيتة و إقليمية بغيضة.
    .
    نفس الاعتراض سيكون على المتاجرين بإسم نبي الإسلام بل على المتاجرين بالإسلام ، بل المتاجرين بالله جلّ و على نفسه !
    .
    هناك من يتاجرون مع الله و هناك من يتاجرون بالله ، و الفارق كبير كالفرق بين الثريا و الثرى.
    .
    العاطفة الغالبة على العقول ، عمياء و تؤدي إلى أحكام عمياء !

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left