تراجع كبير لتداولات الأسهم هذا العام في بورصات الخليج وخاصة الإمارات

Oct 23, 2017

الكويت – أ ف ب: أشار تقرير صادر أمس الأحد إلى تدهور قيمة الأسهم المتداولة في بورصات الخليج هذا العام، في آخر المؤشرات على الصعوبات التي تواجهها دول المنطقة نتيجة انهيار اسعار النفط.
وأكدت شركة «الشال» الكويتية للاستشارات في تقريرها الاسبوعي تصدر بورصتي الامارات في ابو ظبي ودبي التراجع في مستويات السيولة التي تشكل مقياسا لقيمة الأسهم المتداولة وتعتبر انعكاسا لصحة الاقتصاد الوطني.
وهبطت سيولة بورصة دبي، الأكثر انفتاحا على الأسواق والاستثمارات العالمية، بنسبة 72.6% في الفصول الثلاثة الأولى في 2017 مقارنة بالفترة المقابلة من العام الفائت.
وأضافت ان مستويات السيولة في بورصة ابو ظبي تراجعت في الاشهر التسعة الأولى من العام بنسبة 71.1%، وتلتها بورصة قطر التي هبطت بنسبة 65.6%. اما سوق «تداول» السعودية، الأضخم على مستوى الرسملة بين البورصات العربية، فقد سجلت تراجعا بنسبة 63.4%، وتلتها بورصة مسقط بنسبة 61.9% والبحرين بنسبة 31%. وسجلت بورصة الكويت التراجع الأقل الذي لم يتجاوز 6,3% حسب التقرير الذي قال «تكالبت تأثيرات إنتكاس سوق النفط مع عنف الأحداث الجيوسياسية وبلوغها منظومة دول مجلس التعاون الخليجي في يونيو من عام 2017، وإن لم تؤثر حتى الآن بشكل واضح على أداء الشركات المدرجة، إلا أنها ضربت سيولة تلك البورصات». وخسرت دول مجلس التعاون الخليجي الست (البحرين، الكويت، عمان، قطر، الامارات، السعودية) مليارات الدولارات بسبب انهيار اسعار النفط منذ منتصف 2014. وشهدت التبادلات في جميع البورصات الخليجية خمودا في السنوات الثلاث الفائتة بسبب ضعف الضخ النقدي الناجم عن تقليص الحكومات للنفقات العامة من أجل موازنة عجز الميزانيات. وانخفضت السيولة الاجمالية في البورصات السبع من 624 مليار دولار في الفصول الثلاثة الأولى من 2014 إلى 227 مليارا فحسب في الفترة نفسها هذا العام، حسب تقرير «الشال».

 

تراجع كبير لتداولات الأسهم هذا العام في بورصات الخليج وخاصة الإمارات
- -

2 تعليقات

  1. لازم الناس تأخذ العبرة من الازمة الخليجية وتداعياتها بالاعتماد على الامارات في التجارة

  2. مخطئ من يضع أمواله في بورصات دول منتهية الصلوحية ماليا لإعتمادها على أموال النفط المُبَذرة والمتحكم في أسعارها عالميا.
    سحب أموال الذين تضرروا من بورصتي دبي وأبو ظبي من شأنه أن يضع الإمارات في حجمها الحقيقي.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left