تركي الفيصل يدافع عن لقاءاته مع مسؤولين إسرائيليين

Oct 24, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: دافع الأمير السعودي تركي الفيصل ـ المدير السابق للاستخبارات السعودية- عن لقاءاته المتكررة والعلنية مع ساسة إسرائيليين، وأشاد بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم التصديق على المعاهدة النووية مع إيران.
وكان الأمير قد حضر لقاءات ومؤتمرات دولية مع مسؤولين وخبراء إسرائيليين حول قضايا دولية مختلفة وفي مقدمتها قضية الصراع العربي الإسرائيلي.
وجاء دفاع الأمير السعودي في ندوة في نيويورك حيث استضاف منتدى السياسة الإسرائيلية في معبد يهودي ندوة عن أمن الشرق الأوسط، بمشاركة تركي الفيصل ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي السابق أفراييم هلييف.
وذكرت وسائل إعلام أن الأمير السعودي أعرب عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.
وقال مخاطبا الحضور «علينا الحديث مع من نختلف معهم وليس بالضرورة مع من نتفق معهم، خاصة إذا كانت لدينا وجهة نظر نحاول من خلالها إقناع الآخرين، كقضية السلام في فلسطين، حيث يوجد خلاف في الرأي بين العرب والإسرائيليين، ولهذا يكتسب الحديث مع الطرف الآخر أهمية قصوى».
واستبعد تركي الفيصل أن تكون بلاده قد دخلت في صفقة سرية مع إسرائيل بسبب العداء المشترك لإيران، لكنه أكد أن استمرار القضية الفلسطينية يضيع على المنطقة فرصة تعاون كبيرة بين العرب وإسرائيل، مشيدا بقرار ترامب عدم التصديق على المعاهدة النووية مع ايران، ووصف ذلك بـ»الخطوة الإيجابية».
وأشاد المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق أفراييم حليفي بجهود السعودية في تقريب وجهات النظر الإسرائيلية العربية، بشكل يسبق بسنوات الظهور المتكرر للأمير تركي مع ساسة إسرائيليين سابقين.
وقال حليفي «دعوني أولا أشير في البداية إلى مقاربة السلام التي يتم الإشادة بها حاليا على أنها عربية، هي في الحقيقة سعودية بدأت عام 2002، حينما منح الأمير عبد الله ـ وكان وليا للعهد حينئذ ـ مقابلة لصحافي أمريكي تعرفونه جيدا، اسمه توماس فريدمان، وفي هذه المقابلة المثيرة اقترح أول صيغة لما أصبح يعرف بالمبادرة السعودية لإحلال السلام في الشرق الأوسط بشكل علني».

تركي الفيصل يدافع عن لقاءاته مع مسؤولين إسرائيليين

- -

11 تعليقات

  1. قضية فلسطين: هي قضية الامة الاسلامية والعربية اصبحت اختلاف بالراي حسب كلام الامير تركي الفيصل، لم يوضح او يفسر سمو الامير اين او كيف الاختلاف بالراي، معقول هذا الكلام يصدر عن امير سعودي كان يدير المخابرات السعودية؟ الى اي درجة سيهبط الانحطاط او الانبطاح السياسي ؟

  2. رحم الله الملك فيصل رحمة واسعه مواقفه الشجاعه ضد إسرائيل لم يجرؤ زعيم عربي بالتصريح الذي قاله للرئيس الفرنسي عن إسرائيل وكيف انه يتمني زوالها وبكاؤه علي القدس كل هذا تجدونه علي اليوتيوب صوت وصوره الف رحمه ونور علي روحك الطاهره ياملك الحق والشجاعه

  3. وقال مخاطبا الحضور «علينا الحديث مع من نختلف معهم وليس بالضرورة مع من نتفق معهم، خاصة إذا كانت لدينا وجهة نظر نحاول من خلالها إقناع الآخرين،

    طيب ليش ما تتكلموا مع الايرانيين لواد الفتنة الطائفية بين المسلمين؟

  4. و مذا عن المعارضة المختلفة معكم فى الرأى …… هل تتحدثون معها…… أم تلقون بها…….. فى السجون…?

  5. الصهاينة ليسوا دائماً من اليهود !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  6. سورة الصف : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ” صدق الله العظيم.

  7. غريب أمرك أيها الأمير كيف لكم الادعاء بأنكم تدافعون عن القضية الفلسطينية، والتي هي قضية مشروعة و عادلة و في الآن ذاته تعقدون لقاءات و صفقات مع العدو الصهيوني. لكن المثير في الأمر و الذي يتعذر علي استيعابه هو ما حملته تصريحاتكم الأخيرة حيث لم تكتفوا بتأكيد لقاءاتهم المتكررة مع الصهاينة فحسب بل تدافعون عنها وتحاولون تبريرها قبل يشيدوا بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي رفض التصديق على المعاهدة النووية مع إيران لكونها قد تشكل خطرا على المملكة العربية السعودية. أما اسرائيل فمن حقها امتلاك السلاح النووي فلا يشكل أي خطر عليكم و من حقها كذلك فرض “حق القوة” لامتلاك أرض فلسطين.
    مأساتنا الكبرى أننا نعيش في زمن تصاغ فيه الاسراتيجيات وبدقة و ترسم فيه السيناريوهات و تحدد فيه خطط عمل لتفتيت و تفكيك الدول العربية و الاسلامية و نحن في غفلة من أمرنا و لا يهمنا سوى الحفاظ على الكراسي و المناصب و المكاسب. مصيبتنا الكبرى أن بوادر سيناريو التفتيت أضحت بادية للعيان و تجسدت و بجلاء حينما اشتعلت النيران في سمائنا و تحت أقدامنا و أمامنا و خلف ظهورنا و في شمالنا و جنوبنا و شرقنا و غربنا كما حصل في سوريا و العراق و اليمن و ليبيا… و أنتم عن ذلك غافلون و لا تدرون الى أين سائرون.
    لنقف و قفة تأملية و نغير من طريقة تفكيرنا و من مقاربتنا للأشياء بشكل أبعد و أوسع و أعمق للأمور خصوصا بعد انهيار مسلسل السلام أو بالأحرى مسلسل الاستسلام الذي تمكنت اسرائيل من خلاله الى ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية (الاستيطان) دون أن تعطي أي شيء يذكر في المقابل. ومع ذلك ما زلنا نكذب على أنفسنا و لم نعد نكتفي بالمشاركة فيما تسمونه ب”مفاوضات السلام” مع العدو الصهيوني الغاشم و الاشادة بها فحسب، بل أضحينا نبحث لها على مبررات واهية و غير مقبولة.

  8. رجل الموساد الإسرائيلي الذي تسيل دماء آلاف الضحايا العرب من أياديه لخص ما يقوم به تركي الفيصل بانه “تقريب وجهات النظر الإسرائيلية العربية” أي بكلمة أخرى التطبيع مع النازيين الجدد الذين كلما إنبطح لهم عملائهم العرب كلما زادوا في إجرامهم وحقدهم وعنصريتهم وإضطهادهم للشعب العربي الفلسطيني وسرقة أرضه وهدم بيوته، وتركي الفيصل يعلم ذلك علم اليقين ولكنه يستمر في تطبيعه لأنه يفتقد المبدء والضمير والوجدان والكرامة والإنتماء لأمته، لأنه لو كان يمتلك تلك الصفات لكان تبنى موقف مغاير بشك كامل عن موقفه العار التطبيعي مع هذا العدو الحاقد المجرم. أما بالنسبة لإدعائه التكلم مع من “يختلف معهم” فالقراء الكرام أظهروا كذبه ونفاقه وتناقد موقفه.

  9. بماذا فادت الحروب غير توسع اسرائيل واعطائها اراضي مجانية، وماذا قدمت ايران للشعوب الاسلاميه غير الميليشيات الطائفية

  10. الرجل استمد قوته اثناء توليه جهاز المخابرات من الصهاينة ومكائدهم وكون علاقات معهم من زمان حيث كان ينسق معهم في المجال الاستخباراتي وهو اليوم متفرغ للقيام بخطوات التطبيع المقنع
    ويحاول ان يجد التبريرات لاتصالاته مع الصهاينة والنظام ينفي صفته الرسمية وهو نوع من استغباء الناس فهل رايتم رجل دولة لا يستمر في خدمة بلده وهو الدور الذي اسند له حتى يرفع الرسميون عن انفسهم الحرج الى حين يتم طبخ كل شيئ في الخفاء وستظهر الايام دوره في التطبيع
    رغم متاجرتهم بالقضية الفلسطينية ما زال أل سعود يدعون الدفاع عنها

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left