لندن ـ رام الله ـ “القدس العربي”: قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، “سنحتفل حتماً بالذكرى المئوية لوعد بلفور بكل فخر”.
جاء ذلك في معرض ردها على أسئلة النواب في مجلس العموم البريطاني، اليوم الأربعاء، حيث قالت “نفتخر لدورنا في تأسيس دولة إسرائيل”.
ووصف مسؤول فلسطيني كبير تصريحات ماي بأنها جريمة جديدة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال محمود العالول نائب رئيس حركة فتح إن وعد بلفور جريمة كبيرة بحق الشعب الفلسطيني، ومن المفترض بمن يرتكب جريمة أن يعتذر ويصحح خطأه، لا أن يتباهى به. هذا الموقف اليوم يعتبر جريمة جديدة ضد الشعب الفلسطيني. وتحدث العالول في حديث لتلفزيون فلسطين عن حراك فلسطيني رسمي لمقاضاة بريطانيا أمام المحاكم الدولية.
وكانت ماي أعربت عن امتنانها لإقامة بلادها علاقات مع إسرائيل، وتطور تلك العلاقات في المجال التجاري والمجالات الأخرى.
وأضافت “يجب أن ندرك أن البعض لديه حساسية حيال وعد بلفور، كما يجب أن ندرك بأن هناك المزيد من العمل ينبغي القيام به، ونحن ملتزمون بالوقوف إلى جانب حل الدولتين بخصوص إسرائيل وفلسطين، وهذا هدف مهم”.
ومن المنتظر أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة إلى بريطانيا في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، استجابة لدعوة ماي، لحضور الاحتفال بالذكرى المئوية لإعلان وعد بلفور.
ويطالب الفلسطينيون رسميا وشعبيا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبونها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
بريطانيا اكثر دولة تآمرت على الاسلام والعروبة وما زالت تصر على ذلك ، لعنها الله ومن والاها من أحفاد ابي رغال الذين أعانوهم في تحقيق سياستها، سيأتي يوم لخلاص الشعوب وهو فعلا قد اقترب
لماذا لا يعطون اليهود من أراضيم ليقيموا فيها دولة ؟
لماذا يعطون ما لا يملكون ؟
ولا حول ولا قوة الا بالله
إلى الكروي داود:
الإجابة على سؤاليك: عندما تكون قويا تفرض نفسك على الآخرين رغما عن أنفهم أو تتصدى لهم و تمنعهم من القيام بمثل ما عملوا .
اللهم انصر الأقصى وشعبه وانقذهما من نير الصهاينة الاشرار وأهلك اللهم الكيان الصهيوني وبريطانيا وجميع من ساهم في جريمة احتلال فلسطين وعاشت فلسطين ويسقط جميع المتآمرين العرب والاجانب
ب ريطانياحسبي الله عليها دوله عنصريه متصهينة بس هي الوزيرة حقيره عنجد أصلا لو كانا متحدين واقوى ما كان حدا بقدر يعمل فينا ويلعب ف ينا بصوره المتدنية هذه
هم جميعهم يتشابهون بالصفات ، وقحين ، مرائين ، ذو عنجهية فوقية ، صهاينة
بلفور برسالته الى روتشيلد كانت وقحة ، ووعد لغدر البشر ، متآمر صهيوني
مارك سايكس ، واتفاقيته الوقحة مع بيكو الفرنسي ، كانت مؤامرة قذرة لتقسيم البلاد والعباد
وماذا ننتظر من تيريزا ماي حفيدة الدولة التي مزقت ارض فلسطين ، وبالقوة جاءت بمرتزقة مجرمين من حول العالم لتسكنهم فلسطين
هل ستعتذر او تُلغي الاحتفال ، سيكون هناك نتنياهو في لندن ليشرب النخب الأسطوري في الاحتفال الكبير
ونحن لنبكي من جديد على نكبتنا
شكراً
تصحيح وعد بلفور يا تيريزا ( السخية ) يكون بإقامة دولة لليهود في بريطانيا الكبيرة (الكريمة) على حساب غيرها ، بدلا من فلسطين العربية المسلمة ذات المساحة الصغيرة .