أكدت وكالات الأنباء ما أشارت إليه هذه الصحيفة حول منع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من مغادرة السعودية، حيث يقيم بصفة شبه دائمة منذ مغادرته اليمن مطلع هذا العام. السلطات السعودية تذرعت باعتبارات أمنية تخصّ حماية الرئيس في عدن، ولكن السبب الحقيقي المعروف للقاصي والداني هو أنّ الرياض تستجيب في هذا لرغبة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي دخلت مع السيد هادي في نزاع مفتوح وشامل، لم يعد يقتصر على جلسات الأروقة السرية، بل انتقل إلى العلن عبر تغريدات أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، الذي اعتبر أنّ هادي «طعن حلفاءه في الظهر»، والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الذي أعلن أن هادي «لم يعد مقبولاً في شمال ولا جنوب اليمن»، و«لا يجوز أن يعطل المنطقة بأسرها لجهل فيه».
وكانت الشرارة الأولى التي أشعلت نيران البغضاء بين أبو ظبي وهادي قد بدأت من القرارات الرئاسية التي أصدرها هادي في نيسان (أبريل) الماضي، وقضت بإقالة اللواء عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة المؤقتة، والوزير هاني بن بريك، وكلاهما من أبرز رجالات الإمارات في جنوب اليمن، حيث يتركز النفوذ السياسي والعسكري الإماراتي. كذلك تردد أن هادي، خلال اجتماع عاصف في أبو ظبي مع محمد بن زايد ولي العهد ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في شباط (فبراير) الماضي، احتج بأن الإمارات لا تتصرف في اليمن كقوة محررة بل كقوة احتلال.
لكن أسباب البغضاء الأخرى البعيدة تدور في الجوهر حول اثنتين من أولويات المشاركة الإماراتية في عمليات «عاصفة الحزم»، حيث تُعتبر أبو ظبي ثاني أكبر قوّة، بعد السعودية ذاتها صاحبة المبادرة إلى تشكيل «التحالف» في اليمن. السبب الأول هو أن الإمارات تسعى، عبر طرائق مختلفة، إلى تثبيت منطقة نفوذ دائمة في محافظة عدن ومناطق أخرى من الجنوب، لأسباب استراتيجية ذات صلة بخيار الضربات الوقائية ضدّ الإسلام الجهادي، والذي ترجمته عمليات تدخل أبو ظبي عسكرياً في البحرين، ثم ليبيا وسوريا (عبر اليمن والأردن)، وصولاً إلى اليمن. وفي هذا الصدد، جدير بالذكر أنّ الإمارات هي رابع دولة مستوردة للأسلحة، بعد السعودية والهند والصين.
السبب الثاني هو أن هادي لم يقطع تماماً صيغة التحالف الذي جمعته بالإخوان المسلمين في اليمن، وبحزب التجمع اليمني للإصلاح على نحو محدد، الأمر الذي ترى فيه أبو ظبي خرقاً لـ«ميثاق شرف» غير معلن كان بمثابة روح التعاقد مع الإمارات والسعودية في الاعتراف بشرعية هادي الرئاسية، وفي إطلاق «عاصفة الحزم» أصلاً. وإذا كان الأمن الإماراتي في عدن يطارد كوادر «الإصلاح» ويعتقل قيادييه، فإن «غزل» هادي مع هذا الحزب هو من طراز «الطعن في الظهر» الذي لا تبيحه أبو ظبي!
السيد عبد ربه منصور هادي يلتحق، إذن، بأمراء آل سعود من نزلاء الإقامة الجبرية الفاخرة في السعودية، ولعله في هذا لا يحصد إلا أشواك انخراطه في التبعية المطلقة لمملكة تدخل طور الزلازل العظمى.
رأي القدس
((انك ليس فقط عار على الحزب الجمهوري. بل انك عارا على اميركا كلها)). هكذا خاطب الامير وليد بن طلال .الرءيس ترامب خلال حملته الانتخابية التي كان عنوانها الكره للعرب والمسلمين. فكان رد هذا الاخير .(عندما اصبح رئيسا. ساجعلك لا شيء .)(بدون تعليق ).
بكم بعت جزيرة سوقطري الى الإمارات ياهادي بعقد بيع وايجار لمدة 99 سنة؟
جزيرة سوقطري وسكانها صوماليون, وسوف تعود لاصحابها واهلها الصومال قريبا ان شاء الله
الامارات خدعت الشعب اليمني وخدعت السعودية فعيال زايد يريدون يقضون على السعودية وعلى الشعب اليمني فشجعت ولي العهد السعودي بان يعادي كل الاسرة الحاكمة حتى يخلق عداء بين الاسرة الحاكمة لخللة السعودية من الداخل وتنسق في نفس الوقت مع علي صالح والحوثيون لاستمرار ضرب الشعب اليمني ومحو هويته العربية وتغير دينة من السنة الى الاثنى عشرية الايرانية بالقوة
*(السعودية) تتخبط..
*الأمير(محمد بن سلمان)
ما زال في مرحلة (المراهقة ) السياسية..
*(الإمارات) تتغول ع اليمن واليمنيين..
*ضاعت القيم والأخلاق والعهود..
*لو كنت مكان الرئيس(هادي) لقدمت استقالتي وذهبت لبيتي كمواطن عادي
واستريح من قرف السياسة وأهلها.
سلام
نفهم من هذا ان الإمارات والسعودية دولتان محتلتان لليمن والإمارات تمزق النسيج اليمني ، وتركت السعودية تناطح الحوثيين وإيران لتخرج منها سالمة
فيجب على الأخوة اليمنيين الاتحاد والجهاد لطرد المحتلين .
لا اعتقد ان يتمكن المسلمين من اداء فريضة الحج العام القادم . أسأل الله اللطف .
الولايات المتحدة الامريكية اتهمت السعودية بالضلوع في هجمات ١١ شتنبر … دولة الإمارات دخلت على خط الأزمة و شفعت للسعودية… السعودية ترد الجميل للإمارات العربية و…
حكام اللامارات لم يتعلمون من درس العراق كيف كان أهل السنة يعيشون بسلام مع الشيعة بعهد صدام فاسقتطم صدام مع امريكا وماهي النتيجة القضا على السنة وتسليم العراق لإيران بصحن من ذهب فابتلعتها الحين اتي الدور عليكم باتمركم على الشعب اليمني بتمكين علي صالح والحوثيون من حكم اليمن ونشر التشيع والنتيجة كما حصل للعراق الحوثيون ينشرون التشيع في جميع المدرس ويقتلون السنة وبعدها سوف يأتي الدور عليكم لا تظنوا بأنكم بعيدين لا والله ان الدور اتي عليكم قريب بلادكم رخة وسهل ابتلاعها من ايران انتم محتلين من قبل الإيرانين في الداخل ومحاصرينكم من الجنوب الحوثيون وعمان ومن الشرق إيران ومن الشمال العراق اين المفر ياحكام الإمارات سهل احتلالكم لأن الإيرانين موجودين مع الهنود في بلادكم فقط يحتاج تحريك مظاهرة واحدة من الاجانب وتطيح بكم من الحكم وخاصة انكم مطلوبين من المحاكم الدولية .