لبنان يعتبر الحريري محتجزا في السعودية و4 دول خليجية تدعو رعاياها لمغادرته فورا

الأمم المتحدة عاجزة عن الكشف عن مصير رئيس الحكومة.... وماكرون في الرياض

Nov 10, 2017

بيروت ـ «القدس العربي» من سعد الياس: قال مسؤولان كبيران في الحكومة اللبنانية، أمس الخميس، إن لبنان يعتقد أن «السعودية تحتجز رئيس وزرائه سعد الحريري»، الذي قدم استقالته في رسالة متلفزة من الرياض مطلع الأسبوع، ولم يعد إلى بلاده.
وقال مصدر ثالث، وهو سياسي بارز مقرب من الحريري المتحالف مع السعودية، إن المملكة أمرته بالاستقالة ووضعته قيد الإقامة الجبرية. وقال مصدر رابع على علم بالوضع إن السعودية تفرض قيودا على تحركاته.
وفيما لم يصدر عن الرياض أي تكذيب رسمي لهذه المعلومات التي نقلتها وكالة «رويترز»، سعى مكتب سعد الحريري إلى تقديم صورة تخالفها، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة استقبل سفير فرنسا لدى السعودية في الرياض، واجتمع مع دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة في اليومين الماضيين.
وقال تيار المستقبل، وهو الحزب السياسي الذي يرأسه الحريري، إن على الأخير أن يعود إلى بيروت للحفاظ على نظام الحكومة في لبنان.
وبيّن أن عودة الحريري ضرورية «لاستعادة الاعتبار والاحترام للتوازن الداخلي والخارجي للبنان في إطار الاحترام الكامل للشرعية اللبنانية».
في الأثناء، راجت أنباء سوقتها وسائل إعلام مقربة من «حزب الله» عن تحضير سعودي لمبايعة بهاء رفيق الحريري بدلاً من شقيقه سعد.
لكن الرد على هذه التسريبات جاء سريعاً من وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي أكد من دار الفتوى في بيروت أن اللبنانيين «ليسوا قطيع غنم ولا قطعة أرض تنتقل ملكيتها من شخص إلى آخر»، لافتاً الى أن «السياسة في لبنان تحكمها الانتخابات لا المبايعات». وعن الكلام الإعلامي عن تعيين بهاء الحريري رئيساً للحكومة قال «هذا الكلام دليل على جهل بطبيعة لبنان وطبيعة السياسة فيه».
وطلبت وزارة الخارجية السعودية من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرة البلاد فوراً، ونصحت رعاياها بـ»عدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية».
ولفت وزير الدولة السعودي ثامر السبهان إلى «أن كل الإجراءات المتخذة تباعاً هي في تصاعد مستمر وتشدد». وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد المواجهة ضد الدولة اللبنانية ما لم تفك ارتباطها بـ»حزب الله».
كذلك، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة أمس في بيان، على «ضرورة الالتزام الكامل من قبل مواطني الدولة بعدم السفر إلى لبنان من دولة الإمارات أو من أية وجهة أخرى»، حسب وكالة أنباء «وام» الإماراتية.
وأيضاً، قالت وكالة الأنباء الكويتية(كونا) في خبر مقتضب إن الخارجية الكويتية تدعو المواطنين الكويتيين في لبنان إلى مغادرته فورا.
وكانت البحرين، دعت رعاياها إلى مغاردة لبنان أيضاً قبل أيام.
وفي وقت أكد فيه المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنه «لا يمكنهم التحقق إن كان هناك أي قيود على تحركات الرئيس سعد الحريري في السعودية»، رجح السفير الروسي في لبنان، ألكسندر زاسبيكين، إحالة ملف رئيس الحريري، إلى مجلس الأمن الدولي، في حال استمر ما وصفه بـ»الغموض» الطاغي عليه.
وأضاف، في مقابلة مع قناة «آل بي سي» اللبنانية، أن «موضوع عودة الحريري متعلّق بالحقوق السيادية للبنان»، داعيا إلى احترام هذه السيادة.
إلى ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه «سيسافر إلى السعودية الخميس (أمس) بعد مغادرة الإمارات العربية المتحدة للاجتماع مع ولي العهد السعودي» الأمير محمد بن سلمان، ومناقشة قضايا لبنان واليمن والمنطقة بوجه عام.
وأضاف أنه سيؤكد في محادثاته بالرياض «على أهمية الوحدة والاستقرار في لبنان. أتمنى أن يعيش كل المسؤولين السياسيين اللبنانيين بحرية في لبنان..وهو ما يعني اتخاذ موقف حازم للغاية تجاه أولئك الذين يمكنهم تهديد أي زعيم».

لبنان يعتبر الحريري محتجزا في السعودية و4 دول خليجية تدعو رعاياها لمغادرته فورا
الأمم المتحدة عاجزة عن الكشف عن مصير رئيس الحكومة…. وماكرون في الرياض
- -

3 تعليقات

  1. ما قاله وزير الدولة السعودي ثامر السبهان إلى «أن كل الإجراءات المتخذة تباعاً هي في تصاعد مستمر وتشدد». وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد المواجهة ضد الدولة اللبنانية ما لم تفك ارتباطها بـ »حزب الله»، لدليل قاطع على أن النظام السعودي هو الذي أملى على سعد الحريري بالإستقالة وبأنه يريد تصعيد حربه ضد حزب الله وإيران. متى سوف يعلم هذا النظام السعودي أنه على عكس نظامهم الرجعي يوجد في لبنان هامش كبير من الديموقراطية وأن هناك حرية لتشكيل الأحزاب وأن حزب الله هو حزب رسمي معترف به من قبل الحكومة وله أعضاء في البرلمان منتخبين من قبل الشعب، وأن لهذا الحزب مناصرين لبنانيين يعدون بمئآت الآلاف؟ يكفي أن إيران وحزب الله ضد العدو الإسرائيلي والنظام السعودي ومن والاه لم يكونوا يوماً ضد إسرائيل وهم الآن يتحالفون علناً مع هذا العدو العنصري المجرم محتل فلسطين العربية ومقدسات المسلمين ومضطهد الشعب الفلسطيني وطارده من وطنه ومهدد لأمن وإستقرار العالم العربي بأكمله.
    أن كعربي سني ورغم إختلافي الكبير مع إيران وحزب الله بالنسبة لسوريا، فإنني مع إيران وحزب الله ضد إسرائيل وجميع حلفائها من عرب وغيرهم لأن تناقضنا الرئيسي وعدونا الرئيسي ليس مع إيران ولا حزب الله وإنما مع العدو الإسرائيلي.

  2. هي بكل بساطة حرب صهيونية أخرى على لبنان لتقليم أظافر حزب الله قبل الدخول في محادثات سلام نهائية على الطريقة السعودية مع الكيان الصهيوني، لكن احتمال دخول إيران في الحرب إذا هيئت الظروف لذلك فستصبح حربا إقليمة وربما حرب عالمية ثالثة.

  3. الأعمال الشيطانية والتعربد من قبل الأنظمة الاستبدادية له رد فعل كان هذا من الداخل أو الخارج. فكما انهم يشعرون انهم يتخبطون ويبلطجون يدركون أن المخاطر سوف ترتد عليهم.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left