وزارة الإعلام الفلسطينية: مخطط تفجير مباني «كفر عقب» تطهير عرقي

بعد الكشف عن مخطط لتفجير مبان مأهولة بالفلسطينيين

Nov 15, 2017

رام الله – «القدس العربي»: حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مخاطر التعامل مع الاستيطان وهدم المنازل كروتين يومي. وقالت إنه في الوقت الذي تفاخر به رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في الكنيست بإنجازات إسرائيل الكبرى على الصعيد الخارجي، وما وصفه بتحولها الى قوة صاعدة، واستهزائه بالدعوات للانسحاب من الضفة الغربية، تجاهل كعادته وبشكل متعمد وجود الاحتلال والاستيطان وحتى الجهد الأمريكي المبذول لاستئناف عملية السلام، واثقاً في قدرته على تبييض الاحتلال والاستيطان، والجرائم والانتهاكات اليومية التي ترتكبها قواته بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. 
وأكدت أن «صوت جرافات الاحتلال والأثر التدميري لمخططات الاستيطان والتهويد، والتهجير الجماعي القسري للفلسطينيين من مناطق سكناهم، وهدم المنازل والعدوان الشامل على الوجود الفلسطيني في القدس والأغوار، بما في ذلك إبادة خطوط المياه وتدمير المزروعات والثروة الحيوانية، أعلى بكثير من الحملات التضليلية التي يمارسها نتنياهو، كما هو الحال في مخططات بلدية الاحتلال لتفجير ست بنايات في بلدة «كفر عقب» وتشريد سكانها، وإخطارات بالجملة لهدم وتوقيف بناء منازل ومنشآت في العيسوية، وغيرها الكثير من الانتهاكات اليومية العنصرية التي تستهدف بالأساس ضرب الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة «ج».
وأدانت الوزارة تلك السياسات وعمليات هدم المنازل وترحيل الفلسطينيين، خاصة في القدس ومحيطها والأغوار، وحذرت «من مغبة التعامل مع هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والجرائم الاحتلالية المتواصلة، باعتبارها أمورا اعتيادية تحدث بشكل يومي، وروتيناً لا يثير أي ضجيج أو ردود فعل. 
ورأت الوزارة في خطة بلدية الاحتلال بالقدس تفجير ستة مبانٍ ومسجد في  بلدة  كفر عقب بدعوى «البناء دون ترخيص» إمعانًا في إرهاب الدولة المُنّظم، وتطهيرًا عرقيًا يقابله إطلاق العنان للاستيطان. ودعت إلى إدراج رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، على لائحة الإرهاب الدولية كونه يتحدى كل القرارات الأممية، ويدعم سياسات العنصرية النكراء ضد الشعب الفلسطيني، ويمضي في «أسرلة» القدس ومحيطها. 
وأكدت أن الخطة  السرية المُعدة منذ أشهر، لتفجير المباني الكبيرة الستة، التي تؤوي المئات من الفلسطينيين، تثبت للعالم أجمع تفوق دولة الاحتلال على كل الأنظمة العنصرية السوداء في الأرض. وكشفت الوزارة نوايا جيش الاحتلال وجهاز المخابرات باستخدام المتفجرات في تدمير الحي، والاهتزازات الكبيرة المتوقعة، وهدم مسجد داخل أحد البنايات، ووجهت نداء استغاثة عاجلا  للعالم الحر لوضع حد للتعسف الإسرائيلي، الذي يمضي لأبعد مدى في انتهاك القانون الدولي، وتحدي مجلس الأمن وقراراته الرافضة للاستيطان. 
وكانت وسائل إعلام عبرية قد كشفت النقاب عن مخطط لبلدية الاحتلال في القدس يهدف إلى تفجير حي سكني كامل مكون من ست بنايات في بلدة كفر عقب في محيط القدس المحتلة. ومن المتوقع أن يتم تفجير وهدم مباني الحي بذريعة البناء دون تراخيص، بعد أن تمت صياغة الخطة خلال الأشهر الأخيرة، وتم التكتم والتحفظ عليها بسرية صارمة بسبب قلق ومخاوف الأطراف الرسمية المعنية. 
وشملت الخطة التي أنجزت تحت إشراف رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، تفجير وتدمير ستة مبان وعمارات سكنية، كل منها على الأقل مؤلف من ستة أو سبعة طوابق. ومن أوامر الخطة، أن الأجهزة الأمنية في الجيش والشرطة وجهاز «الشاباك»، تعتزم استخدام المتفجرات التي ستسبب الانفجار وانهيار جميع المباني. 
وتوقعت التقارير الإسرائيلية بعد الكشف عن الخطة أن يحدث الانفجار موجات واسعة من الارتدادات والاهتزازات، لذلك تقرر أن يتم إخلاء مئات السكان الذين يعيشون بالقرب من المباني قبيل البدء بعملية التفجير.

وزارة الإعلام الفلسطينية: مخطط تفجير مباني «كفر عقب» تطهير عرقي
بعد الكشف عن مخطط لتفجير مبان مأهولة بالفلسطينيين
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left