الأمم المتحدة تدعو إلى فتح الموانئ والمطارات اليمنية فوراً

أكثر من 20 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية

عبد الحميد صيام

Nov 18, 2017

نيويورك (الأمم المتحدة) ـ «القدس العربي»: قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، إن الأمين العام محبط من الوضع في اليمن ويشعر بالأسى لمعاناة الشعب اليمني. وقد أرسل رسالة إلى الممثل الدائم للملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، جاء فيها أن الحصار الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية قد أدى إلى نتائج عكسية للمساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة لليمن. وقال في الرسالة إن فتح ميناء عدن لوحده لن يكفي لمساعدة 28 مليون يمني. وأضاف: «الأمم المتحدة تدعو التحالف إلى السماح بإستئناف شحن المواد الغذائية والطبية وذلك بفتح مطاري صنعاء والحديدة ومينائي الحديدة والصليف كي تتمكن المنظمات الإنسانية من إيصال المساعدات الإنسانية. والأمم المتحدة بعد فتح المطارات والموانئ على استعداد أن ترسل فريقا من الخبراء إلى الرياض لبحث مسألة التحقق من المواد التي تمر عبر هذه المطارات والموانئ».
وردا على سؤال لـ«القدس العربي» حول وعد السفير السعودي أمام الصحافة المعتمدة يوم الإثنين بأن ثلاثة موانئ ستفتح حلال 24 ساعة فهل تم التقيد بهذا الوعد قال دوجريك: «هناك بعض الحركة في ميناء عدن. الحديدة والصليف لا يوجد بهما أي حركة. وكما قلنا أي فتح جزئي للموانئ والمطارات لن يحل المشكلة وقد يزيد من معاناة من يعانون من الجوع. الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا يجب أن تصل إلى مينائي الحديدة والصليف وتمر عبرهما. إن أي فتح لأي ميناء شيء إيجابي لكن لا نريد أن تأتي المساعدات الإنسانية ثم تمر عبر خطوط القتال كما حدث في سوريا حيث تمر المساعدات الإنسانية عبر العديد من الحواجز».
من جهة أخرى قال عدد من رؤساء وكالات الأمم المتحدة الإنسانية إن الإغلاق المفروض على الموانئ البرية والبحرية والجوية في اليمن يزيد من تدهور الوضع الكارثي بما يهدد حياة الملايين، على الرغم من قيام التحالف بقيادة السعودية برفع الإغلاق جزئيا، وناشد رؤساء منظمة الصحة العالمية واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، التحالف السماح بدخول الإمدادات المنقذة للحياة إلى اليمن استجابة لما أصبح أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وفي بيان صحافي مشترك قالوا إن هذه الإمدادات، التي تشمل الأدوية واللقاحات والغذاء، أساسية لمنع تفشي الأمراض والجوع، وبدون تلك الإمدادات سيلقى آلاف الضحايا الأبرياء، من بينهم الكثيرون من الأطفال، حتفهم كما قالوا جورج خوري مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، قال إن المساعدات الغذائية المتوفرة هناك الآن تكفي لمدة شهرين أو أقل.
وأضاف من صنعاء في بيان نشر في مقر الأمم المتحدة: «لدى برنامج الأغذية العالمي إمدادات داخل اليمن تكفي لمدة شهرين لمساعدة العدد الذي يصل إليه البرنامج كل شهر وهو 7 ملايين يمني. ولكن مع الإغلاق، هناك تخوف من أن يزداد عدد المحتاجين بشكل كبير مما سيؤدي إلى نفاد المخزون المتوفر لدينا خلال أقل من شهرين. هناك نقص كبير أيضا في الأدوية، وفي لقاحات الدفتيريا وهو مرض قاتل بدأ في الانتشار. نحن كذلك نحتاج إلى أدوية مكافحة الكوليرا، كما تعلمون أن باليمن أكبر انتشار للكوليرا في العالم. كل ذلك يؤدي إلى تردي الأوضاع الإنسانية».
ويحتاج أكثر من 20 مليون شخص في اليمن، من بينهم 11 مليون طفل، إلى المساعدات الإنسانية العاجلة.
وقال رؤساء وكالات الأمم المتحدة الثلاث إن مخزون الدواء والغذاء وغيرها من الإمدادات الإنسانية آخذ في النفاد مع مرور الوقت. وأضافوا أن «تكلفة هذا الإغلاق المفروض على اليمن تقاس بعدد من يلقون حتفهم.
وأشاروا إلى أن الإمدادات الضرورية لإنقاذ الأرواح متوفرة، ولكن ما ينقص هو السماح بدخولها إلى اليمن لتصل إلى المحتاجين.

الأمم المتحدة تدعو إلى فتح الموانئ والمطارات اليمنية فوراً
أكثر من 20 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية
عبد الحميد صيام
- -

1 COMMENT

  1. أين رحل الفارس المغوار كاسر الحصار؟؟؟ ـأم أـن الصورة أعلاه هي بدورها مفبركة ولا وجود للمجاعة في اليمن؟؟؟

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left